مع الأحداث أسئلة لا بدّ من الإجابة عنها

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348 سياسة مع الأحداثأسئلة لا بدّ من الإجابة عنها * علي عبد اللطيفيتداول بعض العرب والفلسطينيين هذه الأيام فكرة إنشاء منظمة فلسطينية عربية مشتركة بهدف الدفاع عن «ثوابت القضية الفلسطينية» وإعادة م

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348

سياسة

مع الأحداث
أسئلة لا بدّ من الإجابة عنها

* علي عبد اللطيف
يتداول بعض العرب والفلسطينيين هذه الأيام فكرة إنشاء منظمة فلسطينية عربية مشتركة بهدف الدفاع عن «ثوابت القضية الفلسطينية» وإعادة موضوع الصراع العربي الصهيوني إلى الشعوب العربية بعد أن ثبت أن حكام العرب والطرف الفلسطيني المفاوض وصلوا على طريق مسدود بسبب التعنّت الإسرائيلي، رغم كل التنازلات التي قدمها الجانب العربي الرسمي ومعه الجانب الفلسطيني الرسمي لتحقيق وهم السلام المزعوم مع الإسرائيليين.
والمُقترح رغم إمكانية تحقيقه يطرح علينا نحن الشعوب العربية ومعنا الشعب الفلسطيني والذين نُكبنا معًا بكل ما حدث منذ أن تفاجئنا بمسلسل التنازلات المُذلة التي قدمت للصهاينة في الكثير من عواصم الغرب والعرب، أسئلة عديدة لابد من التطرّق إليها والإجابة عنها قبل أن نوافق على إقامة مثل هذه المنظمة الجديدة.
وأول الأسئلة هي، من المسؤول عن ضياع كل هذه السنوات» أكثر من عقدين على الأقل» من عمرنا ونحن نلهث خلف السراب الذي صنعته كل جوقة المستسلمين من العرب والفلسطينيين؟.
ومن هو المسؤول الذي سنحاسبه عن كل الجهد والأموال التي بُعثرت على القضية بهدف إيجاد حلول لها، ثم نكتشف أنها صُرفت على إنشاء الشركات وتكديس الأرباح في المصارف الأجنبية لحساب أشخاص تصدّروا الموضوع وادعوا أنهم من سيقوم بحله حلا مرضيًا، ثم نكتشف أنهم لم يكونوا سوى عملاء وبأجر للقيام بما قاموا به من بيع للقضية برمتها؟.
ومن سنحاسب من المسؤولين الفلسطينيين الذين أوهمونا على مدى العقدين الأخيرين ـ على الأقل ـ بأن القضية ستصل إلى نهايتها السعيدة، وأن إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وديارهم ستتم، وأن القدس ستعود، وأن إقامة الدولة الفلسطينية ستتم، ثم نكتشف أن كل ذلك لم يكن سوى أوهام وسراب صنعه عمدًا بضعة عملاء وخونة من أبناء القضية نفسها، ممن تاجروا باسمها وقبضوا ثمن تجارتهم عمولات بالملايين تم تكديسها في مصارف أوروبا، وفي شركات تابعة لأبنائهم وزوجاتهم ومعارفهم في كل أنحاء الأرض.
ومن هو المجرم الذي باع لنا الوهم طوال السنوات الماضية، وكذب علينا من خلال ادعائه بأن فلسطين هي فلسطين التي كنا نعرفها من النهر إلى البحر، قبل أن نفاجأ ببعض أبناء القضية، وهم مسؤولون رسميون، بقولهم أن فلسطين التي يسعون لها هي الضفة الغربية وغزة بحدودها في العام 1967 مسيحي فقط، ولا أكثر ولا أقل؟.
ومن هو المجرم الذي أظهرنا نحن العرب ومعنا الشعب الفلسطيني وكأننا كنا نكذب على العالم كله طوال أكثر من نصف قرن من خلال ادعائنا بأن لنا حقوقًا في فلسطين التاريخية، ثم يخرج علينا بعض من مسؤولي القضية نفسها ليعلن دون خجل أو يطرف له جفن، ليقول وبالفم المليان أنه على استعداد لإنهاء الصراع بشكله التاريخي مقابل دولة في الضفة وغزة.
ومن سيعوّض العرب ـ ناهيك عن الفلسطينيين ـ الذين دفعوا «رُبّ « قلبهم عبر سنوات طويلة من التقشّف في سبيل القضية، وشراء الأسلحة والطائرات والدبابات في سبيل القضية، والتعرض للحصار والاعتداء العسكري المباشر في سبيل القضية، والشُبهة الدائمة في كل مطارات العالم ومنافذه في سبيل القضية، الخ.. من سيعوّضنا عن كل ذلك بعد أن اكتشفنا أخيرًا أن القضية لم تكن بمثل ما قيل لنا، وأنها لا تتعدّى المطالبة بالضفة وغزة، رغم أن كلاهما كانا تحت إدارة بعض العرب،وكان بالإمكان إقامة الدولة المنشودة عليهما بسهولة منذ وقت طويل، وكنا تجنّبنا حربين على الأقل دفع فيهما العرب خيرة شبابهم وثرواتهم؟.
وإذا ما تمت الإجابة على هذه الأسئلة من الممكن أن نبحث في أمر إقامة هذه المنظمة الجديدة المقترحة.

انفصـال جنـوب الســودان : خيار أم سـيـرورة ؟

بين جحيم الحرب والاحتلال .. ومأساة الصراع على السلطة :
العراق .. مسار نحو الـمجهول !!

مع الأحداث
الأمة مُنشغلة بكل شيء عدا مستقبلها !!!

فصل المقال
وعود أوباما المنسية

تصورات إدارة أوباما الشرق أوسطية بعد انتخابات الكونغرس النصفية ...
هل ستكون « اسرائيل» الأداة المنفذة للسياسة الخارجية الأمريكية ؟

الحدث
حلم الاتحاد !

مع الأحداث
عودة الحياة لمشاريع التوطين

بعدما أخفق في الاختبار الأول
أوباما يبدأ رحلة العودة للبيت الأبيض من آسيا

حال الدنيا
السودان.. والتحدي الكبير

سنوات من الاحتلال الامريكي للعراق:
الحرب التي تحولت إلى جحيم.. والنصر القائم على الجريمة!!

وجهة نظر
الفاتح من سبتمبر والسابع من نوفمبر تكامل وتعاون كبيران

رؤيا
جذور الإرهاب ...

المبادرات القومية.. بالجامعة العربية

العراق .. من شدِّ بيلكس إلى بتر ويكيليكس

الجماهيرية العظمى مثال حي لانتصار إرادة الشعوب
الاعتذار عن الحقبة الاستعمارية حق للشعوب المستعمرة وواجب على الدول الاستعمارية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 16/11/2010

12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط