الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348
أخيرة
الشمس دائماً مشرقة
هذا .. الذي وُسّد الصحراء
فاستضافته الملائكة إلى السماء
- يا شهيداً صفق المجد له ..
- صفق التاريخ أحنى رأسه .
- صفقت جغرافية المكان والزمان
- وتشامخ معه الإنسان .
- وتلك (مزية) خصة القدر بها لا ولم يورثها إلا لأحفاده
- لأن قلت إنه شهيد تاريخنا.. أكون قد نحسته ونحست التاريخ
- فهو شهيد الإسلام والعروبة والإنسانية قاطبة !
- صعد في جيله وشمخ في زمانه من عائلة شعبية لا تملك المال ولكنها تملك القيمة والشرف الاجتماعي
- تبناه الشيخ حسين الغرياني فرعاه فأكرمه وكان يرى فيه مستقبل الدين والعروبة ..
- الصمود موقفه .
- الثبات على المبدأ منهجه
- التضحية بسخاء والفداء بإيباء نهجه .
- حاولوا معه واحتالوا ..
- اعيتهم المحاولة ..
- وخابت لديهم الحيلة ..
- رفض في إيباء وشمم كل ما قدموه من إغراءات .
- كان يقول لكل وفودهم وموفوديهم .
- [ الجلوس معكم كفر.. والحديث معكم عار .. والتهاون في حربهم جريمة .. لا نقبلها ولا نرضـى بها .
- كان يحمل كتاب الله في صدره ويطبقه في حياته ..
- وكان كتاب الله يخاطبه [ جاهد الكفار والمنافقين ]
- لعل أحدهم وشي به حين كان في جولة مع رفاقه ليتفقد المواقع من حوله فعلمت القوات الغازية فجهزت له جناح كتيبة مزودة بكل الاسلحة بما فيها الطائرات وحاصرته .
- لكنه لم يهرب بل استعد ورفاقه لهم واشتبك معهم في معركة..
- الشجاعة تقابل القوة الحمقاء ..
- الإيمان يقارع الحقد ..
- كان في مفرزة قليلة العدد حاصرته جحافل العدو
- ضربت فرسه فسقطت الفرس وكان سقوطها على يده اليمنى وكادت تدهس جسده النحيل فلم يستطع الحراك رغم جلده وشجاعته .
- تحلق الاعداء من حوله كالثعالب حول الأسد .
- لكن وقوع جسد الفرس على جناحه الأيمن لم يسمح له بالحراك .
- اقتادوه إلى السجن
- وكان سجن [ خريبيش] له عرينا!!
- ضجت الأرض ومن عليها حين سماع النبأ الحزين .
- لكنه ظل صامداً متماسكاً .. شامخاً ..
- ساوموه بالسلطة تمنح له كما يريد .
- فكان رده سلطة ماذا تحت نعالكم ؟
- ساوموه بالمال .. فكان رده .
- أي مال يدفع ثمناً للكرامة وللدين والوطن هو مال حرام .
- قرروا شنقه.
- استهانة به فهو أسير حرب.. وإذا كان لابد من إعدامه فليكن بالرصاص .. لكنهم كانوا يعنون ما فعلوه .
- كلماته يوم شنقه ستظل حمائم بيضاء من حمائم الجنان تعلن وتتغنى مع الملائة .
- حبل مشنقتكم اقصر من تاريخنا يا جنرال
- عمري أطول من جلادي..
- وانتهى الجلاد إلى مزبلة التاريخ وظل شهيدنا تذكاراً وذكرى!
- في أوروبا يدرسون في جامعاتهم شخصيته كمناضل وفكره كمحرر .. وخططه كقائد لا يهزم .. لولا الغدر والغادرين !!
- [ الجنرال غرسياني خصمه العنيد بعد أن حار واحتار .. لجأ إلى إجازة في فرنسا .. وحين سمع بالقبض عليه عاد مهرولاً .
- ليعقد له محاكمة صورية أمر قاضيها أمراً أن يحكم بالإعدام..
- الحاكم غرسياني أمر باستجلاب الناس لمشاهدة إعدامه تخويفا لهم وكانوا عشرين ألف مواطن .
- كان إعدامه يوماً أسود كشعار الفاسية أمام عشرين ألف مواطن بعد أن اودع في سجن خريبيش يوم الثلاثاء [ 5:30 مساء]
- فهل انتهى شهيدنا باستشهاده ؟
-لا ..
- إن له أحفاداً يحفظون تاريخه ويكبروه !!
- التاريخ صفق للقائد حين زار إيطاليا وهو يحمل صورة شهيدنا على صدرها .. وكان المعنى رائعاً وخالداً .
- الصور التي سجلتها عدسات الصحافة كما سجلتها أقلام التاريخ لرئيس وزراء إيطاليا وهو يقبل يد ابن شهيدنا [ محمد] وهذا الوزير الصديق يستنكر،معنا ويرفض موقف موسيليني وسفاحه غرسياني .
- شهيدنا أول رجل في التاريخ تعترف الدولة التى حاربه أبناؤها قديماً فتدفع تعويضات لأهله وجماهيره وتبنى وتعمر ما دمرته !!
- عمر المختار البطل الذي صار أمة!!
- ذلك موقف سجله أحفاده وحققوه !!
الشمس دأئما مشرقة
هذا الذى يخاف ولا يخجل!!
اليوم حفل اختتام المسابقة العاشرة لحفظ وتجويد القرآن الكريم بطرابلس
آخر القول
حاجتنا إلى تنمية مستدامة
إرتسامات
هل وصلت أوروبا لعصر تآكل حضارتها ؟
توطين أول مشروع هندسي نفطي داخل الجماهيرية العظمى
حلقة نقاش بشعبية سبها لنجاح المشروع الوطني لاستراتيجية النهوض بالمرأة في الجماهيرية العظمى 2010-2014
الهيأة العامة للصحافة تصدر مجموعة من القرارات
أشياء في الذاكرة
كلمة وفاء في حق هذا الرجل
الهيئة الوطنية للبحث العلمي تقيم محاضرة عن الطاقة الشمسية
متابعة تنفيذ مشروع ( السكة الحديدية سرت- بنغازي)
على أوتار الحروف
تدريس الأدب الشعبي.. اقتراح قديم !
يوميات في سفر الترحال والذاكرة
أيام من نور
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 16/11/2010
12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!