الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
الإجتماعي
مجمل الكلام
أين لمة العيد ؟
*ابراهيم عمر ابو عرقوب
بلا شك أن العيد لم يتغير إنما الناس هم الذين تغيروا وغيروا من أنفسهم وغيرتهم الحياة والزمان .
إن العيد بدأ يفقد شيئاً فشيئاً معناه ومحتواه وفرحته وحتى لمته أين تلك اللمة يوم العيد بين الأهل والأقارب أين الفرحة الحقيقية بالعيد فالعيد لكثير من الناس يأتي وينتهي ولا معنى له في غياب المواصلة والتواصل بين الناس والود والمحبة والألفة بين كثير من العائلات .
فقد كانت النوايا والقلوب صافية والنفوس صادقة ولكن الذي يحدث الآن بين الناس من تواصل وخاصة في أيام العيد إما للمراءاة أو للمجاملة وكانت الحياة والمعيشة صعبة ولكن كانت الناس عادية كل إنسان على سجيته بدون أن يغير فيها رغم الحاجة وقلة الإمكانيات فلبرما قلة الحاجة والإمكانيات وبساطة الحياة والمعيشة ووسائل الحياة هي التي كانت تفرض على الناس العيش قنوعين صادقين متفقين متفاهمين ملتحمين متواصلين بدون نفاق ولارياء ولا مصلحة .
وبدل أن تكون سهولة المعيشة وتوفر الإمكانيات والمواصلات والأموال سبيلاً لزيادة التواصل بين الناس وأن يكون هناك مجال أكثر لمساعدة الأهل والأقارب والناس وتزيد من التواصل والتوادد والتراحم نرى التباعد يزداد بين الأهل والأقارب بفعل كثير من الأشياء منها وأهمها اللهث وراء المادة أي المال الذي أعمى كثيراً من الناس عن صلة الأرحام ومساعدة الأهل والأقارب والتكبر والتعالي بين الناس .
لقد كانت العائلة الكبيرة المتكونة من أسر صغيرة الأب والأم والأبناء المتزوجين بعائلاتهم يقيمون في بيت واحد وهذا البيت يختلف عن بيوت الحاضر فهو ليس فيلا واسعة أو كبيرة ولها كم من المداخل والأبواب إنما كان بيتاً ( منزلاً ) عربياً صغيراً متواضعاً له باب واحد يدخل ويخرج منه الجميع وكل الغرف تفتح أبوابها في وسط المنزل وربما فيه دورة مياه واحدة ومطبخ واحد يجتمعون على صفرة واحدة وينامون ويستيقضوا ولا أحد يشتكي من الأخر ولا إمرأة هذا تشتكي من إمرأة الأخر ولاتُغلب المرأة زوجها على أخيه ولا على أمه ولا أبيه .
وفي العيد وخاصة العيد الكبير عيد الأضحى فقد كانوا يشتركون في شراء أضحية واحدة ويتشاركون جميعاً رجال ونساء وأطفالاً في لمة واحدة في ذبحها وسلخها وتقطيعها ويتقاسموها في وجود البركة والصدق وصفاء النية ويتصافحوا ويعيدوا في وقت كان العيد فعلاً وقولاً عيد فرح وتسامح .
وفي وقتنا فإن العائلة تفرقت حتى في العيد إنقسمت إلى مجموعة عائلات وكل عائلة تعيد لوحدها تغلق بابها عليها ولايلتقون إلا قليلاً بعد أن تكون كل عائلة قد أنهت مهمة عيدها ولا يدري أي منهم على ظروف الأخر فلربما كان أحدهم محتاجاً أو لم يتمكن من شراء أضحية .
وفي عيد زمان يلتقى الأهل والأقارب يعيدون ويتقبلون المعايدات بكل صفاء نية وصدق ويتسامحون بصدق عندما يلتقون وإذا كان هناك خلاف بين إثنين أو عائلتين فإنهم لايعجبهم ذلك ويستغلون فرصة العيد لكي يجمعون الإثنين ويكونون بذلك سعداء والحال الأن أن يلتقي الأهل والأقارب في العيد ولكن لقاءات مشتتة وإذا كان هناك خلاف بين إثنين في العائلة والأقارب فإن الأمر لايعنيهم أو ربما قد يعجب بعضهم .
نسأل الله أن يصفي النفوس ويبعد عنا الغل والحقد والحسد والكبرياء وعيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير .
نقطة ضوء
لماذا يفضل الطلاب وجبة المقصف المدرسي ؟
كلام يجيب كلام
الجار قبل الدار!!
أنت والقانون
تعدد الزوجات رخصة أم حق ؟
أنت والقانون
إهانة الأم جريمة مخلة بالشرف
مجمل الكلام
اليوم العالمي لغسل اليدين
إستطلاع
لاتراهني على تغيير طباع زوجك بعد الزواج!!
كلام يجيب كلام
قانون علاقة العمل رقم «12» لسنة 2010 مسيحي وكيف تعامل مع المرأة العاملة؟!
أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية
عاداتنا في عيد الاضحى (العيد الكبير)
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!