جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف: السباق المحموم .. بين الحل السلمي والخيار العسكري !!

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 سياسة جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف:السباق المحموم .. بين الحل السلمي والخيار العسكري !! جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف:السباق المحموم .. بين الحل

جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف: السباق المحموم .. بين الحل السلمي والخيار العسكري !!

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366

سياسة

جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف:
السباق المحموم .. بين الحل السلمي والخيار العسكري !!

جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والسداسية في جنيف:
السباق المحموم .. بين الحل السلمي والخيار العسكري !!
عاشور صالح علي
من المنتظر أن تعقد في السادس من الشهر الجاري مفاوضات جديدة بين إيران واللجنة السداسية المعنية بالملف النووي الإيراني.. وكانت المفاوضات بين الجانبين قد علقت منذ عام 2009 مسيحي.. ويرجح بعض المراقبين أن تكون هذه الجولة من المفاوضات الفصل الفاصل في اختبار القوة من بين واشنطن وطهران بعدما اتضح أن الإدارة الأمريكية مصممة على وضع نهاية للبرنامج النووي الإيراني.. وإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإن اختلفت الأساليب والاتجاهات.
وما يمكن استخلاصه من التصعيد الأمريكي الجديد ضد إيران.. أن الإستراتيجية الأمريكية في التعامل مع طهران بقيت تعتمد بصورة رئيسة على:-
ـ أولاً: استمرار الضغط على القيادة السياسية الإيرانية بغية تطويعها إلى أقصى حد ممكن.. لتلبية كل ما يطلب منها القيام به.
ـ ثانياً: تعجيز القيادة الإيرانية خطوة. خطوة.. إبتداء بإبقاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.. وانتهاء باجبارها على الكشف عن الملف الكامل للبرنامج النووي الذي بحوزتها.. تمهيداً للقضاء عليه ومن دون الكشف عن الخطوة الأمريكية التالية.
ـ ثالثاً: توسيع حلقة الشكوك ببقاء الرئيس الإيراني في سدة الحكم.. وأظهاره بمظهر القائد الذي يقود بلاده للحرب والدمار.. توسيع دائرة المعارضة للنظام الإيراني في الداخل.
ومظاهر التصعيد الأمريكي تجسدت أول الأمر في دفع إيران إلى التقيد بقرارات مجلس الأمن الدولي وتنفيذها.. ولاسيما لجهة السماح لفرق التفتيش الدولية المنبثقة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بممارسة مهماتها من دون قيود إيرانية.
والملاحظ أن التصعيد الأمريكي المتنامي إزاء إيران اتخذ في الآونة الأخيرة منعرجاً خطيراً.. وتحول إلى لغة استخدام القوة.. حيث وجه سيناتور أمريكي جمهوري في مجلس النواب الأمريكي تحذيراً إلى النظام الإيراني ونصحه بعدم ارتكاب خطأ في تقدير عزم بلاده على إجباره على الالتزام التام بتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.. وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها قدرات جوية كثيرة في المنطقة.. وأن صبر وأشنطن بدأ ينفذ من القيادة الإيرانية.. وأضاف يقول.. يجب إلا تسيء هذه القيادة التقدير مثلما فعل النظام العراقي السابق.
وقالت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع الأمريكية « البنتاغون » أن الوزارة اكملت الاستعدادات والخطط العسكرية.. لتوجيه ضربة جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية.. في حال ثبت عدم تقيد إيران بالقرارات.. أو ظهرت وثائق تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض عسكرية.. وليست مدنية.

غموض وعدم يقين
ويعتقد العديد من المراقبين المتابعين لتطورات هذه المسألة.. أن هناك الكثير من الغموض وعدم اليقين.. يحبط بالفصل الجديد من الضغوط الأمريكية السياسية والاقتصادية والإعلامية ضد القيادة الإيرانية.. وذلك لعدم حصول واشنطن على أية أدلة دامغة وأن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم داخلياً لا يعطي دلالة على أنها سوف تستخدم هذا اليورانيوم لإنتاج أسلحة نووية.. ويتفق عدد من الخبراء الأمريكيين.. على أن العلماء الإيرانيين بإمكانهم أن يضعوا على الورق طريقة صنع قنبلة نووية.. ولكن انتاج إيران لعدة غرامات من اليورانيوم غير مخصبة بشكل كاف.. لايمكنها من انجاز برنامج نووي عسكري.. والوثائق التي بحوزة واشنطن الآن.. توضح فقط المصادر التي توجهت إليها إيران للحصول إما على المعدات اللازمة.. وإما على التكنولوجيا النووية.. لتطوير برنامجها النووي.

سياسة متشددة
وبما أنه ليس هناك ما يؤكد حتى الآن أن إيران اقتربت إلى نتيجة ذات دلالة بشأن إنتاج أسلحة دمار شامل.. فإن ما ينبغي ملاحظته.. أن واشنطن تكرر باستمرار الإعلان عن رغبتها بإطاحة القيادة الإيرانية.. ولكنها لا تتوقع تحقيق ذلك بسرعة.. وليست هذه النتيجة بخافية على أحد.. فقد أعربت أوساط دبلوماسية مسؤولة في الإدارة الأمريكية.. عن اعتقادها أن الولايات المتحدة في صدد التوجه نحو اتباع سياسة متشددة طويلة المدى إزاء إيران.. لكن تلك الاوساط نقلت عن بعض المسؤولين الأمريكيين قولهم.. إن إدارة أوباما لم تعد تعتبر الإطاحة بالنظام الإيراني من خلال افتعال أزمات واضطرابات وقلاقل في الداخل امكانا وارداً.. وأضافت أنه بينما يستمر المسؤولون في الإدارة بالضغط على المعارضة الإيرانية في الداخل للاطاحة بالرئيس أحمدى نجاد.. فأنهم أقل تفاؤلاً بامكان نجاح ذلك وقالت أنه عندما سئل أحد كبار المسؤولين عمّ إذا كان الرئيس الأمريكي لا يزال يتوقع هذه الإطاحة ـ أجاب ـ لم نعد نعرف.. وبالطبع لا يمكننا الاعتماد على ذلك.. ونسبت إلى مسؤول كبير في وزارة الدفاع قوله: إن ثمة احتمال كبير لبقاء النظام الإيراني فترة طويلة.. وأضاف.. لانرى أي شيء في الأفق.. قاصداً بذلك احتمال حدوث انقلاب عسكري في طهران.

نتائج عكسية
وفي المقابل.. ذهب مسؤولون أمريكيون آخرون إلى القول إن واشنطن في حاجة ماسة الآن إلى إعادة تقييم سياستها نحو إيران.. وأضافوا.. إن هذا الوقت ملائم تماماً لاتخاذ مثل هذه الخطوة.. وبخاصة وأن طهران لازالت مثقلة بتداعيات أزمتها السياسية الداخلية.. أضافة إلى استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.. وأشادوا إلى أنه إذا لم تستطع الإدارة الأمريكية إزاحة النظام السياسي الإيراني الحالي عن السلطة في القريب العاجل.. فإنه من غير المتوقع أن تستطيع ذلك في المستقبل.. عندما تزداد قوة هذا النظام.. ويصبح عضواً في النادي النووي.. وأعربوا عن الاعتقاد أن الظروف الاقليمية والدولية الراهنة.. تسمح بل تتطلب أيضاً اتباع سياسة مختلفة تجاه إيران.. واقتراحوا لهذا الغرض اجراءات عدة ليس أقلها شأناً القيام بضربة عسكرية مفاجئة على أهداف معينة.. تحديداً المنشأت النووية والمنشآت العسكرية والمراكز القيادية في إيران وهي ضربات حسب اعتقادهم.. قد تساعد في حال تنفيذها في الإطاحة بالنظام الإيراني.
غير أن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران لا يلقى في الوقت الراهن تأييداً عند بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية فقد قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في منتصف الشهر الماضي.. أن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران سيوحد هذا البلد المنقسم.. ويضمن سعياً إيرانيا كبيراً لامتلاك أسلحة نووية.. وأضاف غيتس.. إنه من المهم اللجوء إلى وسائل أخرى من أجل إقناع طهران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.. وشدد وزير الدفاع الأمريكي على المخاوف من أن العمل العسكري لن يؤدي إلا إلى تأخير حصول إيران على مثل هذه القدرات ولن يمنعها من ذلك.

أساليب جديدة
ولذا اتجهت وأشنطن إلى أساليب جديد لبعثرة وعرقلة البرنامج النووي الإيراني من دون الدخول في اتون حرب لا تعرف نتائجها.. فقد كشفت صحيفة خليجية يوم 17 من شهر الحرث نوفمبر الماضي.. عن زيارة سرية قام بها وفد أسرائيلي رفيع المستوى إلى واشنطن لبحث أهم القضايا الدولية مع مسؤولين أمريكين.. وأشارت الصحيفة إلى أن الطرفين اتفقا على عدم وجود ضرورة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران بعد أن تعثر برنامجها النووي.. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين شاركوا في الاجتماعات مع الوفد « الإسرائيلي » إن رئيس الوفد افتتح الاجتماع بالاشارة إلى سلسلة النجاحات التي حققها العالم في مواجهة إيران وقدم « الإسرائيليون » معلومات استخباراتية تطابقت مع المعلومات الأمريكية بإن البرنامج النووي الإيراني متعثر جداً في الوقت الحالي.. وإن أي ضربة عسكرية ستقلب موازين الرأي العام الإيراني والعالمي لمصلحة النظام في طهران.. وتابع المسؤولون ـ إن غياب ضرورة توجيه ضربة تعوق انتاج القنبلة النووية الإيرانية.. تصبح العقوبات الاقتصادية مفصلية لزعزعة النظام واضافوا أن الطرفين استعرضا خلال الاجتماعات النجاحات التي حققاها في مواجهة إيران منها فيروس « ستكنت » الذي نجحت الاستخبارات في زرعه في اجهزة كمبيوتر تم توريدها إلى إيران في شهر الفاتح ـ سبتمبر الماضي لاستخدامها في البرنامج النووي.. وقام بإرسال معلومات اساسية في الشبكة الإيرانية إلى جهات غربية.. أكدت تعثر البرنامج النووي الإيراني.. وهو ما أكدته طهران أيضاً يوم الاثنين الماضي.

رفض البروتوكول
ونشر هذه المعلومات والهدف من ورائها كسب بعض الوقت.. لترتيبات أخرى.. وكشف نائب وزير الخارجية « الاسرائيلي » داني ايلون أن إيران قادرة على صنع ما يتراوح بين 25 ـ 30 رأساً نووياً خلال عام واحد.. وأضاف.. إن إيران تملك أجهزة لتخصيب اليورانيوم ومفاعلات تزيد قدرتها بنحو عشرة أضعاف القدرات النووية لكوريا الشمالية.. وشدد داني ايلون على ضرورة منع إيران من مواصلة نشاطها النووي.. وهذه التصريحات للمسؤول الأسرائيلي تزامنت مع زيارة الوفد الأسرائيلي لواشنطن الشهر الماضي.
إلى ذلك اتهم الرئيس الإيراني محمودأحمدى نجاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنقل معلومات عن برنامج إيران النووي إلى الولايات المتحدة.. مستبعداً توسيع صلاحيات مفتيشها في بلاده.. وأكد نجاد أن هذا الأمر يحول دون احتمال مصادقة طهران على ما يعرف بالبروتوكول الاضافي الذي يسمح للوكالة بالتفتيش دون قيود في المنشآت النووية الإيرانية.. وأوضح الرئيس الإيراني.. إن قبول البروتوكول الاضافي يعنى فعلياً وضع كل انشطتنا النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. التي ستنقل معلوماتنا إلى أمريكا.. ونحن نقول أننا لن نقبل هذا البروتوكول.

حدود اللعبة
ويرى عدد من المراقبين.. إن سيناريو إدارة الأزمة بين إيران والدول الغربية.. وتحديداً الولايات المتحدة أصبح معروفاً لكثرة تكراره.. طهران تعلن مبدئياً التعاون مع فرق التفتيش الدولية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. لكن عندما يصل التنفيذ إلى مرحلة الإجراءات تبدأ بالاحتجاج عليها لأنها تنتهك سيادة إيران.. وتضع شروطاً للقبول بالمطالب.. في هذا الوقت تدخل واشنطن على الخط تهدد وتنذر.. وفي اللحظة الأخيرة تتراجع طهران من دون قيود أو شروط.
ويشير هذا كله إلى أن القيادة الإيرانية استوعبت قوانين اللعبة.. وباتت تراهن في دبلوماسيتها على صعوبة لجوء واشنطن مجدداً إلى استخدام القوة بعد تداعيات حربي أفغانستان والعراق ووثائق ويكيليكس والثابت أن طهران باتت متسامحة أكثر مما يجب إزاء التصعيد الأمريكي المتزايد.. ولا تضع شروطاً جدية على أي اختبار للقوة مع واشنطن.. ولكن الصحيح أيضاً أن القيادة الإيرانية تتخوف من المواجهة.. وهي تختار الآن المرونة اللازمة.. وكأنها تسعى إلى ضمانات أو مكاسب في هذا السبيل.

استمرار العقوبات
ومن هنا تأتي المفاوضات المقبلة بين إيران واللجنة السداسية والمقررة في السادس من هذا الشهر لتعطي إنطباعاً بأن اللغة الإيرانية انتقلت إلى مستوي جديد.. يهدف إلى تجنب المواجهة مع واشنطن ومن ثم تحويل الضغط الأمريكي إلى الساحة الإيرانية المحلية ليشعر به المواطن الإيراني نتيجة الإبقاء على العقوبات الإقتصادية المفروضة على البلاد.. مع تحميل مسؤولية استمرار الوضع الراهن للإدارة الأمريكية وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما.. قرر في العاشر من الشهر الماضي تحديد العقوبات المالية التي تفرضها بلاده على إيران منذ عام 1979 مسيحي.
وقال أوباما في رسالة وجهها إلى الكونغرس بهذا الشأن - لم تعد علاقاتنا مع إيران إلى طبيعتها بعد.. ولم تنته عملية تنفيذ الإتفاقيات الثنائية الموقعة في عام 1981 مسيحي.. ولذلك يجب تمديد مفعول القرار الذي أعلن يوم 14. 11. 1979 مسيحي.. لمدة سنة إعتباراً من 2010.11.14 مسيحي.
هذا ويمدد الرئيس الأمريكي سنوياً هذه العقوبات التي فرضت بعد اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 مسيحي من قبل طلاب إيرانيين واحتجاز 52 دبلوماسياً أمريكياً فيها.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في عام 1981 مسيحي بواسطة جزائرية اتفاقية تهدف إلى حل أزمة الرهائن الأمريكيين وتطبيع العلاقات الثنائية.

خيار طهران
ولا يتوقع العديد من المراقبين الدوليين أن تحقق المفاوضات المقبلة بين إيران واللجنة السداسية التي تضم في عضويتها الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا أي جديد..
وكانت المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون قد أعلنت في وقت سابق توصل الشركاء من مجموعة 5+1 على إجراء مفاوضات مع إيران يومي 6-7 من شهر الكانون - ديسمبر الجاري.. على أن يعقد اللقاء في جينيف وجدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن موقفه الصارم بحق بلاده في امتلاك الطاقة النووية السليمة، وأكد نجاد أن طهران لن تناقش برنامجها النووي مع الدول الكبرى خلال المفاوضات.. مشدداً على حق الشعب الإيراني في استخدام الطاقة النووية للأغراض السليمة ليس قابلاً للنقاش.
وحول فحوى المفاوضات المنتظرة مع السداسية قال نجاد أن طهران لا تريد أن تكون المفاوضات من أجل المفاوضات.. بل أن تشمل مواضيع عديدة مثل العلاقات بين إيران والإتحاد الأوروبي والاسلحة النووية الاسرائيلسة المهددة لأمن المنطقة.. بينما تصر السداسية على تركيز النقاش في المفاوضات حول عملية تخصيب اليورانيوم.
ماذا بعد ؟!
والسؤال الآن ماذا في ذهن الولايات المتحدة الأمريكية من خيارات في هذه المرحلة.. بعدما أحتوت طهران إلى حد ما الضرر الاحق بها من فرض العقوبات الإقتصادية عليها.. ووضعها قيود على حرية عمل فرض التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. في زياراتها للمنشآت النووية ؟!.. ليست الإجابة على كل حال سهلة.. ذلك أن الإدارة الامريكية لم تكشف بعد توجهاتها في هذا الشأن.. وهي العقوبات الاقتصادية إلى القدر الذي يسهل معه إبقاؤه على الدوام تحت رقابتها وتكريس الهيمنة ليس على منطقة العمليات فقط.. وإنما على مفاصل السياسة الداخلية الإيرانية.

وثائق ويكيليكس ... لعبة استخـباراتية أو حقيقة واقعية !

تهديد عباس بحل السلطة
مناورة أم عودة لاكتشاف الذات ؟

مع الأحداث
أيها الجنرال .. لن ننسى

من هنا نبدأ

وجهة نظر
شعبٌ .. عانى وتعذّب!

رسالة إلى أوروبا

العالم يجتمع وأفريقيا تتألّق والجماهيرية تتصدّر

الحدث
المناطق المحرمة

فصل المقال
منظومة غربية آفلة..

حديث الصراحة والوضوح
في قمة الاتحادين الأفريقي والأوروبي

هكذا أنت..
كما عهدناك دائماً

حال الدنيا
ويكيليكس..
وحرب العراق!!

حديث الصراحة والوضوح
في قمة الاتحادين الأَفريقي والأوروبي

الحدث
رسالة القذافي !

مع الأحداث
تعهدات أخطر من الاستيطان

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 08/12/2010

13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط