الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369
أخيرة
على أوتار الحروف
في شهادة نادرة ومجهولة: عمر المختار شُنق مرتين (3)
* بقلم :د. محمد أحمد وريث
ويصف (السيد محمد المنصف) في شهادته لحظة وصول شيخ الشهداء عمر المختار إلى القاعة التي انعقدت بها المحكمة الصورية التي أصدرت عليه حكمها مسبقاً وهو الإعدام فيقول : «ونزل السائق وفتح باب العربة وهو من الخلف، ونزل سيدي عمر بين أثنين من الجنذرمة مكبلاً بسلسلتين طرفاهما بيد الجنديين، وهو ملتف بجرده ونقابه كالعادة الدائمة فيه على رأسه، عرفت من نزوله أن حالته النفسية قوية، أدركت ذلك من نزلته النشطة وخفة حركته رغم سِّنه.. ثم يقول : ودخلت هيأة المحكمة وأخذت مكانها في القاعة المربعة الأرجاء قوامها رئيس وأربعة أعضاء ومعهم المترجم الذي عن طريقه يسأل الرئيس البطل الأسير الوقف أمامه : من أنت؟ ويجيبه : أنا عمر المختار.
ويقول (السيد محمد المنصف) ولأول مرة نسمع ذلك الصوت المهيب الذي دوت له كل أرجاء القاعة. إن صوت عمر المختار يصحبني حتى هذه الكتابة، صوت جهوري فصيح أكبر منه بكثير (نشرت الشهادة المقالة في الشهر الثاني من عام 1982 كما سبق أن ذكرنا) ويسأله رئيس المحكمة ويجيبه في رباطة جأش : (عمرك؟ سبعون ـ أين تسكن؟ الجبل الأخضر ـ في أي مكان منه؟ كله، ويسأله : عمر المختار. من يمدكم ويساعدكم على حربنا كل هذه السنين الطويلة التي خسرنا فيها الكثير من الأنفس والأموال؟ ويأتي جوابه في كلمة واحدة صريحة وأقوى من كل شيء : الله. ورفعت الجلسة وعادت هيأة المحكمة التي نطق رئيسها بالحكم باللغة العربية الذي جاء على لسان المترجم : ياعمر المختار حكمت عليك بالإعدام شنقاً! ويقول (السيد محمد المنصف) : «إنا لله وإنا إليه راجعون» نطق بها سيدي عمر كنطقه السابق لاتعلثم ولا اضطراب، بل دون أن يتمايل من مكانه، ويقول : ما أثبت قلب هذا الرجل، ما رأيت قط أثبت وأجرأ وأشجع منه، ومن هذا الوصف الدقيق نتبين أهمية هذه الشهادة من حيث إن البطل الأسير لم يكثرت بالحكم الجائر، حتى إنه كما يقول (السيد محمد المنصف) رفض أن يساعده الحارسان في الصعود إلى العربة التي أعادته إلى السجن.
أشياء فى الداكرة
مع النبيّ المهاجر في ذكرى هجرته
اختتام معرض ليبيا للأمن والسلامة في نسخته الرابعة
اختتام الدورة التدريبية الدراسية لمراقبة مستوى تدقيق السلامة في الطيران المدني
غداً في طرابلس
ورشة عمل عربية للارتقاء بقطاعي السفر والسياحة
الشمس دأئما مشرقة
هذا الذي أشرق وجهه
أشياء في الذاكرة
كلمات في العام الجديد
ملتقى لحركة اللجان الثورية بجامعة قاريونس والمعاهد العليا ببنغازي
جيل ثوري واعٍ مبدع ومتألق
ليلة من الفن والتراث والصداقة الصينية في طرابلس
الشمس دائماً مشرقة
الاستعاذة.. رغم العادة!
يوميات في سفر الترحال والذاكرة
سجّل أيها التاريخ.. الفوز لقطر
فيض الخاصر:
ما قدمه العلماء العرب للعالم..
ليبيا تستضيف مؤتمراً للسياحة الطبية
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 12/12/2010
13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!