آراء وأفكار اعادة التوازن على المسرح الدولي

الخميس 22 ربيع الأول 1379 و.ر 24 من شهر النوار 2011 ف العدد 5431 سياسة آراء وأفكاراعادة التوازن على المسرح الدولي * أبوالعلاءالزويهنالك في ( المسرح الدولي ) عديد المشاكل والنزاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكامنة ، تثير طموحات وأهدافا جماعية

الخميس 22 ربيع الأول 1379 و.ر 24 من شهر النوار 2011 ف العدد 5431

سياسة

آراء وأفكار
اعادة التوازن على المسرح الدولي

* أبوالعلاءالزوي
هنالك في ( المسرح الدولي ) عديد المشاكل والنزاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكامنة ، تثير طموحات وأهدافا جماعية تعرض ( أمن المجتمع ) الدولي لمخاطر كبيرة ويمكن أن تتحول هذه المشاكل والقضايا والنزاعات المتفاقمة في كل قارات العالم إلى سبب لحرب كونية ثالثة ، تدمر الأخضر واليابس ، حيث إن بعض هذه المشاكل من مخلفات الحربين العالميتين الأولى والثانية وبعضها برز إلى السطح على إثر تفكك الاتحاد السوفييتي السابق أحد قطبي المعادلة في عملية التوازن الدولي الذي كان يسود العالم طيلة الفترة التي عُرفت بالحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي ، يقود كل منهما بصور مطلقة منظومته في عالم تحكمه حينذاك استراتيجية عُرفت في السياسة الدولية بنظرية توازن القوى ، وهي تتمحور حول مفهوم أن الحرب يمكن تجنبها إذا كان لمجموعات الدول المتخاصمة قوة متعادلة نسبياً ، فتتحاشى الاشتباك والاحتكاك المباشر .
ولكن عندما تفكك ( الاتحاد السوفييتي ) والمنظومة الاشتراكية التابعة له ، التي كانت تسمى ( حلف وارسو ) وجدت القوى الإمبريالية الرأسمالية نفسها اللاعب الوحيد في المسرح الدولي ، فعملت على فرض استراتيجيتها العدوانية وأدخلت العالم أجمع في دائرة الخوف والفوضى والاضطرابات السياسية والاقتصادية .
وفي ظل غياب سياسة ( الردع ) وهي إحدى ركائز نظرية توازن القوى وجدت القوى الإمبريالية الرأسمالية الاحتكارية فرصتها في ارتكاب أبشع الجرائم ، وخاصة حيال دول العالم الثالث الضعيفة ولعل أبرز هذه الجرائم البشعة الحروب القذرة في الصومال والبلقان وغزو كل من أفغانستان والعراق والاندفاع للسيطرة على أعالي البحار والمحيطات ، بهدف ملء الفراغ الذي خلفه تفكك الاتحاد السوفياتي ، وهذا ماأفسح المجال واسعاً لنفوذ الشركات الرأسمالية الكبرى متعددة الجنسيات التي عاثت في الأرض فساداً وتدميراً ، وأدت تجاربها المعملية الحربية إلى انتشار عديد الأمراض الخطيرة الفتاكة ودمرت بذلك الحياة الحيوانية والنباتية ومنها (الحمى القلاعية )، جنون البقر ، أنفلونزا الطيور ، أمراض الماشية ، البذور عديمة الاجيال ، الأعلاف الفاسدة والتلاعب بالهندسة الوراثية لانتاج خضراوات ربحية ، بطرق تشكل خطورة على صحة الإنسان ( وليس لها أمان حيوي ) علاوة على سياسات التجويع وتدمير البيئة البرية والبحرية والجوية للأرض (المتغيرات المناخية) وغيرها من الجرائم ارتكبت ببشاعة من أجل التسابق المحموم لجني الأرباح وبأي شكل من الأشكال ، ماأوقع هذه القوى في نهاية المطاف في أزمة مالية جرت العالم إلى أزمة عالمية أوقعت معها شعوب العالم إلى الهاوية ، كل هذه الممارسات اللأّ أخلاقية جعلت العالم يعيش في معاناة حقيقية ، حيث ارتفعت معدلات البطالة والفقر والجرائم وانتشرت المجاعة في اجزاء واسعة من العالم ، وارتفعت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً جنونياً وحدثت اضطرابات اقتصادية وسياسية خطيرة .
في ظل هذا الوضع المتأزم الناتج عن فقد المجتمع الدولي لتوازنه على المسرح الدولي وأنفراد القوة الإمبريالية الرأسمالية بالساحة الدولية ، جاءت جهود الأخ القائد معمر القذافي من أجل إنقاذ البشرية من المصير المظلم الذي ينتظرها نتيجة لعديد القوة الإمبريالية المتفردة ولعل من أبرز الجهود التي بذلت في هذا المجال هو ميلاد الاتحاد الأفريقي العظيم ، ومايشكله من قوة فاعلة في رسم معالم السياسة الدولية والمساهمة في عملية إعادة التوازن الدولي ، كما دعا الأخ القائد إلى تحقيق توازن دولي جديد قائمً على نظام (التعدد) بعد أن فشل نظام الثنائية ونظام الأُحادية ، فالأخ القائد باعتباره صاحب النظرية العالمية الثالثة وبحكمته ونظرته السياسية العميقة هو وحده القادر على إصلاح هذا الحقل وإعادة التوازن الدولي إلى الساحة الدولية ، بما يحقق للإنسانية الأمن والسلام والاستقرار لتعيش البشرية في تقدم وازدهار ورفاهية .. بعيداً عن سطوة القوى الإمبريالية الغاشمة.

تفتيت الوطن العربي هدف صهيوني ـ أمريكي بامتياز

رؤيا
عبدالناصر في التحرير

فصل المقال
الحقائق الأزلية الثابتة المطلقة

حقيقة المؤامرة
على الشعب الليبي

عرب .. وطبيعة الصراع

الحدث
بيفن سفورزا يعود من جديد

الحرب الختامية ضد الصهيونية

مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ..(3)

آراء وأفكار
فشل سياسات الاستبداد والطٌغاة

صور القهر في مشهد الاحتلال..
العراق الجديد بوابة أمريكية لتنفيذ المؤامرة على الأمة العربية
من خليجها إلى محيطها

مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ..(2)

آرابيسك..
كيكة السودان..!
وحّدوا الله .. ثلاثاً.. السودان وطن وليس كيكة .. !

رغم إقرار موسكو وواشنطن لمعاهدة ستارت 2 :
قضايا ساخنة تُعيد أجواء الحرب الباردة!!

مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ (1)

رغم إقرار موسكو وواشنطن لمعاهدة ستارت 2
قضايا ساخنة تُعيد أجواء الحرب الباردة!!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء نور الأيمان رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 26/02/2011

13:24 الظهر 16:34 العصر 19:05 المغرب 20:25 العشاء 06:14 فجر غداً 07:37 الشروق

حالة الطقس

15 طرابلس 15 بنغازي 10 سبها 17 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط