الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
سياسة
وجهة نظر
إياكم والإقرار
محمد القطيوي
إياكم والإقرار بيهودية دولة «ما يسمى إسرائيل» قالها ليبرمان وزير خارجية ما يسمى دولة الكيان الصهيوني بكل وضوح . إن الإقرار بيهودية دولة العدو الصهيوني معناه ان (يهوه) إله اليهود قد أعطى اليهود أرض فلسطين منذ الأزل .
وما يقوله وزير خارجية العدو الصهيوني معناه أيضا ان كل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة هم أجانب لا حق لهم في البقاء في الدولة اليهودية ويتوجب طردهم خارج أراضيها ، فالمسألة لا تتوقف على عرب 1998 مسيحي بل كل فلسطيني موجود على أرض «الدولة اليهودية» !! أي أن تهجير الفلسطينيين الذي تم في سنة 1948 مسيحي وطردهم إلى المنافي في الاقطار العربية ليس سوى مرحلة من مراحل تشريد الفلسطينيين لم تتم فصولها، وآن الأوان للمرحلة الثانية لتطهير الدولة اليهودية من أي فلسطيني لتكون دولة خالصة لليهود التي على حد قول ما يسمى وزير خارجية العدو الصهيوني ليبرمان هذا الأرهابي
( الذي كان يعمل حارساً في ماخور قبل أن يهاجر إلى فلسطين العربية ويستوطنها ).
بل إن نتنياهو دعا إلى إسقاط مطلب قيام دولة فلسطين !!
فاسم فلسطين لا يجب ان يوجد بل لابد من محوه من الجغرافيا والتاريخ ومن ذاكرة شعوب العالم ، ولقد سبق لجولدر مائير رئيسة وزراء العدو الصهيوني سابقا أن قالتها صراحة ( أنا الفلسطيني ) إن ما يخيفنا ونخشاه أن الولايات المتحدة الأمريكية تتفق مع نتنياهو ومع طرح ليبرمان في مسألة يهودية الدولة ، وللولايات المتحدة سلطان ونفود على العديد من الاقطار العربية إن لم يكن جلها .
ومن هنا فإنه وارد أن تضغط امريكا على الأنظمة العربية للإعتراف بيهودية دولة إسرائيل فالنفود الصهيوني في الولايات المتحدة هو كبير جدا إلى حد أن الكونجرس الامريكي أشد تطرفاً وتأييداً للمخطط الاسرائيلي من الكنيست الصهيوني ذاته .
إن القبول بيهودية الدولة سوف يؤدي حتماً إلى النكبة الثانية وطرد كل الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى سيناء المصرية وإلى المملكة الأردنية التي يعتبرونها منذ الآن الوطن البديل ، وليس أدل على الاتجاه الصهيوني - الأمريكي إلى إخلاء فلسطين من سكانها .
ما تقدم ليس خيالاً إنما هي أمور عليها شواهد ملموسة والتحسب لها منذ الآن أمر تقتضيه المحافظة على عروبة فلسطين التي في بقائها عربية ما يحمي الأمن القومي العربي من المحيط إلى الخليج .
مشـروع قانون رفع سن التقاعد
لعبة عضّ الأصابع بين ساركوزي والطلاب والنقابات
كذبة خروج القوات الأمريكية من العراق
الوطن العربى الكبير
مابين عوامل الانكسار.... ورد الاعتبار
وجهة نظر
شراكة استراتيجية عربية أفريقية
هل يتحررون من التبعية ويبنون الوحدة العربية ؟
العرب بين تراجع المشروع القومي.. وتكريس الدولة القطرية
اليسار في أمريكا الجنوبية يعيد الاعتبار إلى قيم الحرية والعدالة والمساواة
القمة العربية الأفريقية
الفضاء العربي الأفريقي المحقق
مع الأحداث
كذبة خروج القوات الأمريكية من العراق
انطلاقتان جديدتان.. عربية ـ عربية ، عربية ـ أفريقية
فصل المقال
دروس تاريخية في نقد الذات
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!