الخميس 22 ربيع الأول 1379 و.ر 24 من شهر النوار 2011 ف العدد 5431
سياسة
رؤيا
عبدالناصر في التحرير
محمد خليفة الجنافي
صورة عبدالناصر لم تغب عن سماء ميدان التحرير منذ اليوم الأول لاكتظاظه بالحشود المليونية من أبناء الشعب المصري الذين لم ينسوا ماضيهم المجيد وهم يعبرون إلى المستقبل ، وكأن هذه الملايين التي ملأ الأفق صداها تأبى إلا أن تتجمهر بحضوره بعد أن عزفت عن الاحتشاد منذ أخر صورة مليونية لها معه لحظة حملها لجثمانه الطاهر على أكتافها إلى مثواه الأخير .. وقبلها وهي تهتف باسمه في خطابات التأميم والوحدة ولآت الكرامة .. ، منذ ذلك الحين لم تعرف ميادين القاهرة وكل المحافظات المصرية تجمهرا مليونيا سوى ما شهده العالم في ميدان التحرير ، ولأن الملايين لازالت على عهده فقد حرصت على أن تكون صورته بينها وعلى رؤوسها تستمطر شآبيب الرحمة على روحه الخالدة وذكراه الباقية في قلوب العمال والفلاحين والفقراء.
ليس صور عبدالناصر فقط من كان حاضراً في ميدان التحرير يهتف لحقبته المجيدة طيلة أيام الثورة ولياليها، إلى جانب الصور صوتا يأخذ بألباب المشاعر قبل أن تصدح به أرجاء الميدان صوت أناشيد ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة تتغنى بمواقف الثورة القومية ومبادئ الاشتراكية والعدالة الاجتماعية فيرقص على إيقاعها ملايين الشباب الذين ظلوا يشحذون هممهم العالية بأنغامها الثورية في كل صباح ..؛ لتقول للعالم بأن ثورة عبدالناصر لم تقف عند جيل ، ولم تكن يوما ما وقفا على حزب أو طبق سياسي بل هي ثورة الشعب وبوصلة الأجيال.. ترشدها إلى طريقها نحو المجد بعد أن تاهت عن الأرض وتاه.
هاهي اليوم ثورة الشعب المصري تمضي بخطى شابة نحو وجهتها الصحيحة بعد أن أدارت ظهرها لبوصلات التضليل المنتجة في الغرب .. لهذا فإن عبدالناصر لم يكن فقط في تلك الصور التي تلوح بها قبضات المتظاهرين بل ارتسمت ملامحه العربية الأصيلة في المشهد العام لميدان التحرير وجماهيره الغاضبة المنددة بالصهيونية والإمبريالية والعمالة ..فمشاهد ميدان التحرير جاءت لتصدق أحاسيس الشعراء حينما جادت قرائحهم بالحقيقة فأنشدوا : -
.. مازال هنا عبدالناصر
.. ديتمشى فوق جسور النيل
.. ويزور الجيزة عند الفجر
.. ليلثم حجر الأهرامات
.. يسأل عن مصر ..ومن في مصر
.. ويسقي أزهار الشرفات
.. مازال هنا عبدالناصر
.. في فرح الشعب وحزن الشعب وفي أطواق الفلاحات
.. مازال هنا عبدالناصر
.. من قال الهرم الرابع مات ؟
أما من عميت أبصارهم عن رؤية عبدالناصر الغائب الحاضر في ميدان التحرير فهم من جهلوا قراءة أبجديات الثورة ،وقصرت مداركهم كالعادة على استشعار طوفانها الهادر ؛ فتباينت بياناتهم من واشنطن كما أخطات حساباتهم طيلة العقود السابقة في فهم الإصرار العربي على التمسك بخيارات التحرير والوحدة ورفض الهيمنة والاحتلال والعزم على هزيمة المؤامرة ... وما ستأتي به ثورة الشباب المصرية الناصرية الروح والفكر فهو أعظم.
تفتيت الوطن العربي هدف صهيوني ـ أمريكي بامتياز
فصل المقال
الحقائق الأزلية الثابتة المطلقة
حقيقة المؤامرة
على الشعب الليبي
الحدث
بيفن سفورزا يعود من جديد
مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ..(3)
آراء وأفكار
فشل سياسات الاستبداد والطٌغاة
مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ..(2)
آرابيسك..
كيكة السودان..!
وحّدوا الله .. ثلاثاً.. السودان وطن وليس كيكة .. !
رغم إقرار موسكو وواشنطن لمعاهدة ستارت 2 :
قضايا ساخنة تُعيد أجواء الحرب الباردة!!
مع الأحداث
إن عصر الجماهير بدأ (1)
آراء وأفكار
اعادة التوازن على المسرح الدولي
رغم إقرار موسكو وواشنطن لمعاهدة ستارت 2
قضايا ساخنة تُعيد أجواء الحرب الباردة!!
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 26/02/2011
13:24 الظهر 16:34 العصر 19:05 المغرب 20:25 العشاء 06:14 فجر غداً 07:37 الشروقحالة الطقس
15 طرابلس 15 بنغازي 10 سبها 17 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!