الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
تحقيقات
فى إطار التنظيم والتطوير
تجهيزات جديدة ومعدات حديثة للهيئة العامة للصحافة
"المصاعد الجديدة تأتي فى إطار التطوير الشامل للهيئة العامة للصحافة"
أنا أحد العاملين الذين لاحظوا التطور فى هذه الوسيلة المهمة التي تمثل عصب العمل في هيكل الصحافة باعتبارها وسيلة صعود وهبوط في مبنى يتكون من 7 طوابق ولكن في الحقيقة من 11 طابقاً ولابد من استخدام المصاعد فيها.
والمصاعد السابقة كانت بدائية وتعمل بحلول تلفيقية مما اضطرنا إلى منع إجازات العديد من الموظفين بسبب مشكلة تعطل المصاعد المستمر أحياناً كثيرة ولكن الخطوات القادمة سيكون لها أثر إيجابي وهو لمسة أخرى من اللمسات الرائعة التي أضفاها الأخ أمين الهيئة العامة للصحافة منذ قدومه إلى الهيئة وهذا يرجع إلى قناعاته بتطوير هذا الجهاز الإعلامي الذي يعتبر ركيزة في مجال الكلمة لهذا فإننا نشد على يديه للاستمرار فى مثل هذه اللمسات الجميلة وإلى الامام .
- محمد القطيوي / كاتب صحفي
بالفعل نعاني من مشكلة المصاعد بالهيئة نظراً لأنها قديمة ولم تقدم خدمة جيدة هذه المصاعد لم نجدها تعمل كلها فى يوم واحد مما يربك الموظفين الذين يضطرون للانتظار فترات طويلة أو المجازفة بصعود أحد عشر طابقاً على الأقدام وهذا لا يلائم الذين لا تسمح لهم ظروفهم الصحية بالصعود كل هذه الطوابق.
ونحن بعد أن سمعنا بوصول المصاعد الجديدة استبشرنا خيراً بهذا الخبر الذي نتمنى أن ينهي قضية اسمها مصاعد الهيئة العامة للصحافة التي نشكرها على هذه الخطوة المجيدة.
- اسمهان الحجاجي/ موظفة بالإدارة الفنية
مشكلة المصاعد مشكلة مزمنة نعاني منها نحن العاملون بالهيئة العامة للصحافة وكذلك المترددون عليها وقد سببت لنا إرباكات كثيرة فالموظف يفكر قبل وصوله لمقر العمل فى الصعود إلى الدور العاشر ويدعو الله ألا يكون أحد المصاعد معطلاً ناهيك عن مشكلة النزول والصعود أكثر من مرة في حالة ما يكون هناك تكليف بالعمل خارج الهيئة بلإضافة إلى هاجس الخوف المصاحب دائماً من توقف المصعد أثناء الصعود أو الهبوط.
- أسماء كعال/ محررة
حكاية المصاعد بالهيئة العامة للصحافة حكاية طويلة فهذه المصاعد انتهى عمرها الإفتراضي فكل يوم نسمع ونشاهد بأم أعيننا عن عطل المصعد أو وقوفه ببعض الزملاء وطال انتظار إصلاحها رغم مطالبتنا بتغييرها وبهذا الوقت فى شهر رمضان نسلك السلم (الدرج ) للنزول وكم هي صعبة عملية النزول والصعود عبر السلم. هذا وإن وجد مصعد يكون مصعداً واحداً وتنتظر لمدة ساعة حتى تصعد لعملك وخصوصاً نحن المحررين خروجنا كثير وأكثر من مرة فى اليوم وبذلك نحن فى أمس الحاجة إلى مصاعد جديدة متطورة وهذا ما حققه الأمين بأن وفر للعاملين بالصحافة مصاعد حديثة ونحمد الله على هذا بعد معاناة مع المصاعد القديمة.
- فاطمة الحمروني
المشكلة الوحيدة التي تواجهني في عملي بالهيئة هي مع المصعد الذي أجده في أغلب الأحيان عاطلاً عن العمل مما يجبرني على الصعود أحد عشر طابقاً وإن وجدته يعمل فإن هاجس الخوف يلازمني عند استعماله بسبب توقفه المفاجىء لعدة مرات والأصوات المخيفة التي تصدر عنه ولا توحي بالأمان وهذا لا يجعلني أصعد فيه بمفردي أبداً والآن وبعد سماعنا بوصول المصاعد الجديدة فقد استبشرنا خيراً بها وهذا سينهى أزمة لازمت الهيئة العامة للصحافة بفعل الحلول التلفيقية التي كانت تجرى للمصاعد وهنا أود أن أشكر إدارة الهيئة العامة للصحافة والأخ أمين الهيئة العامة للصحافة على كل التطورات التي أحدثها منذ استلامه مهامه كأمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة والتي تصب في صالح العمل الصحفي.
- محمد ترفاس/ كاتب صحفي
في الفترة الاخيرة لامسنا العديد من التغييرات على صعيد الهيئة العامة للصحافة من تطوير للمكاتب الإدارية والأن جاء دور مصاعد الهيئة العامة للصحافة التي سببت عديد المشاكل للعاملين والمترددين وهذا يعد نقلة جيدة توفر المناخ الجيد وسبل الراحة للعاملين بالكادر الصحفي وهنا لا يسعنا إلى أن نتوجه بالشكر إلى إدارة الهيئة العامة للصحافة التي وفرتها متمنين لها التوفيق.
- إجراءات من أجل التطوير
- علاء الدين الصديق خشيم / مدير إدارة العلاقات العامة والخدمات بالهيئة.
إدارة العلاقات العامة والخدمات وجدت نفسها فى عديد المرات في إحراجات مع المترددين على الهيئة العامة للصحافة من المتعاونين والضيوف ناهيك عن العاملين بالهيئة بسبب الأعطال المتكررة أو الدائمة للمصاعد التي ما أن يصان أحدها حتى يعطل الآخر إن لم يعطلا معاً ولم نجد حلاً لهذه المشكلة إلا من خلال تجديد المصاعد بشكل كلي نظراً لقدمها وتهالكها وعدم إجراء الصيانة الدورية عليها.
وبفضل مجهودات الأخ أمين لجنة الإدارة وعلاقاته الشخصية مع الجهات الخدمية الأخرى فقد تحصلنا من جهاز تنمية تطوير المباني الإدارية الذي لم يتأخر في إجراء الفحص الكامل على المصاعد القديمة وقد أشاروا إلى أن الأمر يحتاج إلى فك وتركيب مصاعد جديدة كلياً وأن إدارة الجهاز لم تتأخر مشكورة للتعاقد مع أحد الشركات المتخصصة فى المصاعد التى قامت بتوريدها فور التعاقد مع الجهاز وهي الآن موجودة بمبنى الهيئة وسيتم مباشرة العمل عليها اعتباراً من اليوم الخميس 27/ هانيبال حيث أفاد المهندسون بأنهم سيقومون بفك المصاعد بشكل كامل والعمل على تركيب المصاعد الجديدة خلال مدة لا تزيد عن ستين يوماً.
وقد قامت إدارة العلاقات العامة والخدمات بتكليف أمين وحدة الصيانة بمتابعة أعمال الشركة بشكل يومي وتقديم تقرير نصف أسبوعي عن سير العمل بها وأمين وحدة الأمن والسلامة لتوفير الحراسة اللازمة والأمان للأحداث الكهربائية والميكانيكية الخاصة بالمصاعد الجديدة وقد قمنا أيضاً بتكليف عدد 2 من موظفي الصيانة بالتدرب مع هذه الشركة طيلة فترة إنجاز المصاعد حتى يتسنى لهم تشغيلها وصيانتها بعد استلامها بشكل نهائى ودخولها الخدمة.
مصاعد جديدة بمواصفات ما بعد الدراسة
- المهندس عبد الرحمن محمد زقلام / مدير شركة النجم المضيء للمقاولات وهي شركة متخصصة في المقاولات وتركيب المصاعد ذكر بأنه قد تم إعداد تقارير فنية عن حالة المصاعد الحالية والتي لم يراعى فيها طبيعة المبنى من ناحية قوة التحمل للمصعد وبالتالي قمنا بدراسة بئر المبنى ( جوف المكان المخصص لتركيب المصعد فيه ) والاستفادة منه بأقصى مساحة إضافة إلى المحركات والمربعات الكهربائية روعى فيها أن تكون ملائمة المناخ
( حرارة- اتربة أو غبار - ألخ) وبالتالي فإن المصاعد الجديدة ستتميز ببرنامج الصيانة حيث روعي فيها إعداد دورات مكثفة مراعاة لمبدأ السلامة التي يجب أن تتوفر منها.
إضافة إلى إعداد التفاصيل المملة التي يجب مراعاتها عند إعداد المصاعد وضرورة ملائمة المصاعد الجديدة لمبنى يتكون من أكثر من عشرة أدوار بخلاف المصاعد السابقة التي لم تلائم هذا الارتفاع وستتميز المصاعد الجديدة بالسرعة التي ستصل إلي متر واحد في الثانية بنظام المربع الكهربائي الذي يتحكم في السرعة وعدد الركاب من خلال اللوحة الكهربائية .
وكذلك نظام الأمان إلي أقصى حد بحيث يراعى التوقف عند أقرب دور سفلي في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو حدوث حريق لا سمح الله وغير ذلك من المشاكل الفنية التي قد تقع وهنا لا ينصح إلا بالمحافظة عليها من خلال الاستعمال الجيد واجراء الصيانة الدورية وفق القواعد المتبعة في أدب الصعود والهبوط لنضمن بذلك سلامة وديمومة عمل هذه المصاعد وفق عمرها الإفتراضي الذي حدد بـ 35 سنة عند حسن الاستعمال.
مواطنو شعبية الجبل الغربي و المعاناة مع اسطوانات الغاز وخاصة في فصل الشتاء!!
مواطنو شعبية الجبل الغربي وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في فصل الشتاء!!
السكة الحديدية ..
مشروع وطني يهدف إلى تحقيق العديد من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية
فوق مرتفعات جبل غريان
صناعة الخزف والفخار بين روح الابتكار وشبح الاندثار
بريق الذهب يخفت أمام ارتفاع السعر والذهب الأفريقي يشكل البديل
من سيعوض المواطنين يا شركة الكهرباء ؟
الشمس تسلّط الضوء على قطاع الصحة
الطبيب الليبي بين شكاوى المريض وأخلاقيات المهنة
الرعاية الصحية الأولية .. بين المتابعة والإهمال
يحدث في مصنع الاسمنت بنغازي
المستثمر الاجنبي يغلق أبواب الزرق على الليبيين
ارتفاع أسعار الملابس .. هاجس يثقل كاهل المواطن ..
عائلات ليبية تسكن مصيفاً مهجوراً في ضواحي بنغازي
عائلات ليبية تسكن مصيفاً مهجوراً في ضواحي بنغازي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!