نظافة بلا حدود‮.!‬

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 البيئة نظافة بلا حدود‮.!‬ ‬أحمد سعيد‮ اعتباراً‮ ‬لتميز خدمات النظافة داخل مناطق العمران بمختلف أحجامها،‮ ‬وبما أن مشاهد تكدس القمامة على نواصي‮ ‬الطرق لمدد طويلة‮ ‬وبشكل مقزز صارت وبحمداً‮ ‬م

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078

البيئة

نظافة بلا حدود‮.!‬

‬أحمد سعيد‮

اعتباراً‮ ‬لتميز خدمات النظافة داخل مناطق العمران بمختلف أحجامها،‮ ‬وبما أن مشاهد تكدس القمامة على نواصي‮ ‬الطرق لمدد طويلة‮ ‬وبشكل مقزز صارت وبحمداً‮ ‬من الله‮ ‬مشاهد لاترى الا في‮ ‬الذاكرة السحيقة‮ ‬،‮ ‬حيث أن عربات النظافة بمواصفاتها العملية والجمالية صارت تذرع الطرقات‮ ‬ذهاباً‮ ‬وأياباً‮ ‬لأربعة وعشرون ساعة في‮ ‬النهار الواحد‮ ‬،‮ ‬فما‮ ‬يكاد أي‮ ‬كيس قمامة مهما كان لونه وحجمه ومحتواه‮ ‬يصل الى الموقع‮ ‬المخصص لرمي‮ ‬القمامة حتى‮ ‬يختفي‮ ‬وينقل على عاجل السرعة الى حيث‮ ‬يتم فرزه ويعاد على هيئة مواد أستهلاكية جديدة‮ ...!‬
نظراً‮ ‬لهذا التميز المتميز وتأكيداً‮ ‬عليه فقد تحول اهتمام الجهات المعنية وبشكل‮ ‬غير مسبوق نحو تنظيف المناطق البعيدة عن الاكتظاظ السكني‮ ‬والتي‮ ‬قد‮ ‬يسود اعتقاد لدى البعض منا‮ ( ‬سامحهم الله‮ ) ‬بأنها لاتحتاج بأى حال من الأحوال لخدمات النظافة كونها مناطق زراعية ورعوية‮ ‬وتناثر القليل من الأوراق والفوارغ‮ ‬البلاستكية بها لايمثل مصدر تهديد للبيئة ولا تشويهاً‮ ‬لها‮ ‬،‮ ‬وهذا بحسب رآى الجهات المعنية بالنظافة هواعتقاداً‮ ‬خاطىء،‮ ‬ومن دون آىة محاولة لأقناع‮ ‬من‮ ‬يعتقدونه‮ ‬،‮ ‬فقد بادرت تلك الجهات وأستنفرت عدتها وعتادها وكرست‮ ‬طاقاتها للعمل بأتجاه هدف واحد وهو إقامة مراعي‮ ‬نظيفة‮.. !! ‬مراعي‮ ‬خالية من الأكياس‮ ‬،‮ ‬ومن كل أنواع الورق‮ ..!!‬،‮ ‬ولما لا مراعي‮ ‬خالية حتى من بقايا وفضلات المواشي‮ ‬ـ أكرمكم الله‮.‬
ـ‮ ( ‬نظافة بلا حدود‮ ) ‬تقريباً‮ ‬هذا هو الشعار الذي‮ ‬رفعته‮ ‬حملة التنظيف التي‮ ‬أستهدفت في‮ ‬قريب الأيام الماضية‮ ‬المناطق الزراعية والرعوية الواقعة تحديداً‮ ‬جنوب مدينة الزهراء بحوالي‮ ‬20 كم‮ (( ‬مؤتمر أجليدة‮ )) ‬،‮ ‬وبما أن المنطقة لم تطف بها من قبل سيارات نقل القمامة ولا عمال هذا القطاع لعدم الحاجة اليهم‮ ( ‬سابقاً‮ ) ‬،‮ ‬فقد اثارت الحملة سالفة الذكر،‮ ‬دهشة كل من راى حماسة عمال النظافة‮ ‬،‮ ‬واصرارهم على ايجاد أي‮ ‬شئ‮ ‬يبرر طوفانهم‮ ‬،‮ ‬فما تركوا في‮ ‬ذلك البر قشة الا وحشروها‮ ‬في‮ ‬أكياس النايلون التي‮ ‬سلمت لهم‮ ‬،‮ ‬ليس ذلك فحسب بل أن بعض سكان تلك المنطقة من المزارعين والرعاة‮ ‬الطيبين أشاروا الي‮ ‬النباتات البرية وكيف‮ ‬تم أقتلاعها والزج بها في‮ ‬نفس أكياس القمامة‮ ‬،‮ ‬من جهة آخرى واعجاباً‮ ‬بهذا التطور اللافت في‮ ‬عالم النظافة فقد أحدثت الحملة صدى واسعاً‮ ‬ونالت نصيبها الوافر من الثناء‮ ‬،‮ ‬لكن وللاسف ذلك كله لم‮ ‬يدم الا بضع أيام قليلة‮ ‬وعلى رأي‮ ‬المثل الشعبي‮ (( ‬المليح لايكتمل‮ )) ‬فالحملة وبعد الشوط الحماسي‮ ‬الذي‮ ‬أظهره عمال النظافة في‮ ‬مستهلها‮ ‬،‮ ‬أصابها فجأءة شيئاً‮ ‬من الفتور حتى أختفت كل مظاهرها‮ ‬،‮ ‬ولم‮ ‬يتبقى من ذكراها المبهجة الا الأكياس السوداء‮ ‬ـ متخمة بما عبأة ـ‮ ‬وملقاة بعشوائية على قارعة الطريق ـ وبالنتيجة المرتقبة ـ ماأسرع أن‮ ‬يفتتها لهيب الشمس الحارق فاتحاً‮ ‬بذلك المجال امام الريح ليراقص ويبعثر على هواه ما ظل لبضعة أيام محشوراً‮ ‬داخل مجرد كيس‮ .‬
ربما قد‮ ‬يستغرب البعض ويتساءل‮ ‬،‮ ‬عن مدى جدوى ومنطقية هكذا إجراء بينما حال النظافة العامة داخل الأحياء السكنية من مدن وقرى مجاورة لها دون المستوى المفترض‮ ‬،‮ ‬وخير دليل على ذلك‮ ‬،‮ ‬مايشاهد من قمامة تظل تتكدس لعدة أيام وأيام حتى تتعفن وينتج عنها روائح نتنة‮ ‬دون أن‮ ‬تجد من‮ ‬ينقلها ؟‮ ‬ولعل البعض سيتساءل أيضاً‮ ‬عن اسباب‮ ‬نقل الأهتمام وتكلف الجهد والمال الكثير لاجل نظافة مناطق مهما حصل تظل نظيفة ونقية بينما‮ ‬يغض الطرف عنها هنا حيث أنعدام الالية المثلى والثابتة لنقل القمامة‮ ‬،‮ ‬وحيث القوارض تتزايد وتتفاقم مشكلتها دون ظهور أية‮ ‬مؤشرات للانفراج‮ ‬وكيف‮ ‬يكون الانفراج في‮ ‬توفر الرعى الآمن والطعام الوافر‮ ( ‬نقصد القمامة المكدسة بأستمرار‮ )‬؟ ثم وهذا مهم أيضاً‮ ‬كيف‮ ‬ولماذا تجمع تلك المخلفات ليتم فقط‮ ‬تكديسها على قارعة الطريق الم تحصل الشركات المنفذة فأذا كان هناك ثمة عجز والاموال المخصصة للمهمة لاتكفي‮ ‬الأ للتجميع‮ ‬،‮ ‬فما الذي‮ ‬يضطرنا أصلاً‮ ‬للبدء في‮ ‬هكذا حملة من المؤكد انها لم تخضع لاي‮ ‬من معايير الجدوي‮ ‬؟‮.

زيارة تفقدية لأميني‮ ‬اللجنتين الشعبيتين العامتين المرافق والزراعة

سيارات الصرف الصحي‮ ‬قنابل جرثومية تتجول؟‮!‬

في‮ ‬منارة الدوكالي‮ ‬قرآن‮ ‬يتلى‮ ... ‬ولكن‮!‬

الاخ مدير إدارة النظافة العامة بشركة الخدمات العامة طرابلس‮ ‬يقول‮:
هدفنا أن‮ ‬يكون هناك‮ ‬37‮ ‬مكتب خدمات نظافة عامة على مستوى شعبية طرابلس

الأمين العام للأمم المتحدة‮ ‬يحذر من تسارع وتيرة الاحترار المناخي

الاعتناء بحديقة المنزل‮ ‬ينشط الذاكرة

للمرة الأولى خطة وطنية برازيلية بهدف خفض قطع أشجار الامازون‮ ‬

مدير إدارة البيئة الطبيعية في‮ ‬الهيئة العامة للبيئة
ثلاثة أنواع من الطيور المهددة بالانقراض شوهدت في‮ ‬الجماهيرية‮

‬إلى اللجنة الشعبية العامة للزراعة والثروة الحيوانية والهيئة العامة للبيئة

‮ ‬بمناسبة اليوم العالمي‮ ‬لمكافحة التدخين‮ (‬معاً‮ ‬من أجل وطن خال من التدخين‮ )‬

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 03/01/2010

13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروق

حالة الطقس

19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط