مواطنو شعبية الجبل الغربي‮ ‬وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في‮ ‬فصل الشتاء‮!!‬

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 تحقيقات مواطنو شعبية الجبل الغربي‮ ‬وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في‮ ‬فصل الشتاء‮!!‬ تحقيق‮ ‬وتصوير‮ . ‬عبدالباسط حميدان‮ "‬الجزء الأول"*هناك عزوف من بعض المحطات لجلب الغاز بسبب*ضآل

مواطنو شعبية الجبل الغربي‮ ‬وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في‮ ‬فصل الشتاء‮!!‬

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078

تحقيقات

مواطنو شعبية الجبل الغربي‮ ‬وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في‮ ‬فصل الشتاء‮!!‬

تحقيق‮ ‬وتصوير‮ . ‬عبدالباسط حميدان‮ "‬الجزء الأول"

*هناك عزوف من بعض المحطات لجلب الغاز بسبب

*ضآلة هامش الربح فيه الذي‮ ‬لايغطي‮ ‬مصاريف المحطة‮!!!‬

أطل فصل الشتاء على مرتفعات الجبل الغربي‮ ‬برأسه محملاً‮ ‬معه برداً‮ ‬قاسياً‮ ‬على أهل الجبل فاشرأبت أعناقهم صوب محطات الوقود بحثاً‮ ‬عن اسطوانات الغاز علها تخفف قليلاً‮ ‬من شدة البرد فظلوا‮ ‬يركضون وراء اسطوانات‮ ‬غاز متهالكة بعد انتهاء عمرها الافتراضي‮ ‬من محطة لأخرى فهذه‮ ‬مقفلة وأخرى لايوجد بها‮ ‬غاز وهذه بها اسطوانات شبه فارغة من الغاز وأخرى‮ ‬يتنفس منها الغاز ويتطاير في‮ ‬الهواء ومع حلول فصل الشتاء‮ ‬يتضاعف الإقبال على من ظلت مفقودة في‮ ‬عديد المنازل وثمنها في‮ ‬السوق السوداء تجاوز حاجز المائة دينار بسبب عدم توفرها في‮ ‬المحطات منذ عشرات السنين والمواطن في‮ ‬حيرة من أمره‮.. ‬لأجل ذلك طرقت صحيفة الشمس أبواب الشركات الأهلية للخدمات النفطية بشعبية الجبل الغربي‮ ‬وزيارة‮ ‬لأحد موزعي‮ ‬الأفراد لاسطوانات الغاز لمعرفة أسباب ذلك ودورها في‮ ‬تقديم الخدمات للمواطن السيد الحر،‮ ‬فخرجنا بهذه المحصلة في‮ ‬الجزء الأول على أن نستكمل باقي‮ ‬التحقيق في‮ ‬عدد قادم بإذن الله تعالى وهذا بإيجاز ماقاله المسؤولون عن الغاز ودور شركاتهم في‮ ‬تزويد المواطنين‮ ‬به والخدمات المقدمة لهم‮.‬

أول لقاءاتنا كانت من داخل شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية مع الأخ محمد البهلول الثابت رئيس منطقة الجبل الغربي‮ ‬للشركة الذي‮ ‬استهل حديثه قائلاً‮:‬
في‮ ‬البداية أود أن أتقدم بأحر التهاني‮ ‬وأطيب الأماني‮ ‬لمؤسس هذه الصحيفة الطالب الثائر معمر القذافي‮ ‬قائد ثورة الفاتح الذي‮ ‬تعلمنا على‮ ‬يديه كيف نتعامل مع الصحافة بما‮ ‬يخدم المواطن السيد الحر‮ .. ‬ثم أعطى بسطة عن شركة الشرارة للخدمات النفطية والدور الذي‮ ‬تقوم به خدمة‮ ‬للمواطن فقال‮: ‬أنشئت هذه الشركة بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة رقم‮"‬291‮"‬ ‬لسنة‮ ‬2007ف وهي‮ ‬أحدى شركات توزيع الوقود بالجماهيرية تقوم بتقديم خدمات الوقود ومشتقاته لمواطني‮ ‬الجماهيرية عملها الأساسي‮ ‬تقديم الخدمات للمواطن والسعي‮ ‬لراحته وهي‮ ‬شركات انتقلت من القطاع العام إلى القطاع الأهلي‮ ‬وفق التوجهات الجديدة للدولة وهي‮ ‬بادرة ممتازة وطبعاً‮ ‬أي‮ ‬عمل جديد‮ ‬يشوبه بعض العيوب وظهور بعض القصور ومرد هذا القصور ناجم عن أن هذه الشركة لازالت مكبلة ببعض الأمور التي‮ ‬تتعلق بطبيعة عملها الأساسي‮ ‬والتي‮ ‬كانت في‮ ‬السابق مدعومة وتحتاج الآن إلى وقفة جادة من اللجنة الشعبية العامة وتنظر في‮ ‬بعض المسائل المتعلقة بالشركات الأهلية وخاصة فيما‮ ‬يتعلق بالدعم فبعض محطات الوقود أنشئت من أجل تقديم خدمة للمواطن ليست على الساحل أو منفذ عبور كرأس جدير مثلاً‮ ‬بل أنشئت تلك المحطات بناء على قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية وكانت مدعومة من الدولة والآن أصبحت تشكل على الشركات عبئاً‮ ‬تقيلاً‮ ‬وهذه‮ ‬واحدة من أوجه القصور التي‮ ‬تعاني‮ ‬منه الشركة ويجب على اللجنة الشعبية العامة أن تستمر في‮ ‬دعم مثل هذه المحطات وإيجاد حل لها مع الإدارة العليا للشركة خاصة في‮ ‬منطقة الجبل الغربي‮ ‬حيث طابعها‮ ‬يختلف عن المحطات الواقعة على الشريط الساحلي‮ ‬،‮ ‬محطة مثلاً‮ ‬في‮ "‬تندميرة‮"‬‬أو‮ ‬في‮"‬الحرابة"‬ ‬على سبيل المثال في‮ ‬مناطق نائية ودخلها محدود جداً‮ ‬وهي‮ ‬محطات تشكل عبئاً‮ ‬على الشركة خاصة في‮ ‬موضوع النقل سواء نقل الوقود أو اسطوانات الغاز للمحطات الآن‮.‬
‮- ‬معاناة شرارة ذهبية نفطية‮!!‬
الشركة تعاني‮ ‬من دفع مبالغ‮ ‬باهظة جراء النقل‮ ‬يصاحب ذلك خسائر كبيرة للشركة وحتى المحطات الموجودة في‮ ‬المدن أعطيت لشركة نفط ليبيا وهذه أيضاً‮ ‬أحد الأخطاء التي‮ ‬وقعت فيها اللجنة الشعبية العامة التي‮ ‬منحت أفضل محطات وقود لشركة نفط ليبيا وأعني‮ ‬بأفضل محطات وقود هي‮ ‬الأحسن من ناحية الدخل وباقي‮ ‬المحطات منحت لشركة الشرارة الذهبية وشركة الراحلة دون منحهما أي‮ ‬مزايا مثل دعم هذه المحطات الذي‮ ‬كان‮ ‬يجب أن‮ ‬يستمر هذا الدعم حتى تقف الشركة على قدميها بثبات من الأول ولكن استلمنا محطات متدنية الدخل والمحطات ذات الدخل الممتاز كانت من نصيب شركة نفط ليبيا وتكلمت شخصياً‮ ‬في‮ ‬هذا الموضوع مع الدكتور شكري‮ ‬غانم ولم أجد إجابة منه مكتفياً‮ ‬بالقول‮ ‮"عندما وزعنا هذه المحطات لم‮ ‬يكن وارداً‮ ‬وجود شركات الراحلة والشرارة الذهبية وكان هناك فقط شركة نفط ليبيا‮‮" ‬وتحتاج محطاتنا المتدنية الدخل إلى معالجة وذلك بسرعة دعمها حتى لايتأثر المواطن ويدفع الضريبة ونحن نسعى لخدمة المواطن ويهمنا المواطن في‮ ‬مناطق الشقيقة ونسمة وبوشيبة وفي‮ ‬كل المناطق النائية بشعبية الجبل الغربي‮ ‬الذي‮ ‬إن لم‮ ‬يجد اسطوانة الغاز بالمحطة التي‮ ‬في‮ ‬مؤتمره ستكلفه حوالي‮ ‬15‮ ‬دينارا لنقلها من‮ ‬غريان إلى منطقته وهذا أعتبره كارثة في‮ ‬حق المواطن الليبي‮ ‬ولذا نأمل استمرار ‬دعم المحطات خاصة في‮ ‬فصل الشتاء في‮ ‬شعبيتي‮ ‬الجبل الغربي‮ ‬والجبل الأخضر وعلى وجه التحديد لمدينتي‮ ‬غريان والبيضاء معروفتين بطقسهما البارد ومنذ أيام شركة البريقة قد أعدت‮ ‬لهما برنامج خاص وكان‮ ‬ينظر لهما نظرة خاصة ويجب أن تستمر هذه النظرة حتى تقف الشركة على قدميها بالشكل المطلوب،‮ ‬وأؤكد بأن المبالغ‮ ‬التي‮ ‬تدفعها شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية لأجل إيصال الوقود واسطوانات الغاز لهذه المحطات النائية هي‮ ‬مبالغ‮ ‬خيالية ومكلفة جداً‮ ‬جداً‮ ‬ولدى الإدارة المالية بالشركة القيمة المالية بالتحديد،‮ ‬فالشركة تعاني‮ ‬الكثير في‮ ‬هذا الشأن‮.‬
‮- ‬محطات متردية بحاجة لدعم
وعن عدد محطات الوقود التابعة لهذه الشركة قال الأخ محمد البهلول الثابت‮: ‬تملك شركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية عدد‮ ‮"22‮" ‬محطة موزعة في‮ ‬شعبيتي‮ ‬الجبل الغربي‮ ‬ونالوت وفي‮ ‬السابق كان هناك‮ ‮"9‮‮ ‮"‬محطات مدعمة من شركة البريقة لتسويق النفط لأن دخلها لايغطي‮ ‬مصروفها والآن وضع المحطات متردي‮ ‬من ناحية الخدمة حدثت انتعاشة بعض الشيء لأن الشركة عملت مرونة في‮ ‬آلية البيع أعطت تسهيلات لحجز الوقود لضمان وصوله للمواطن بيسر على أن‮ ‬يتم دفع الثمن في‮ ‬وقت لاحق وليس من البداية ولكن في‮ ‬الواقع تحتاج المحطات إلى دعم ويجب استمرار الدعم لمدة خمس سنوات وأشير بأن محطات الشرارة منتشرة في‮ ‬كل المؤتمرات‮ ‬الواقعة في‮ ‬نطاق شعبية الجبل الغربي‮ ‬وعندما تتوقف محطة‮ ‬يتوقف أهالي‮ ‬المؤتمر عن حصولهم عن الوقود ونحتاج إلى جهد‮ ‬غير عاد في‮ ‬سبيل استمرار العمل بالمحطة على مدار‮ ‬24‮ ‬ساعة دون توقف وهذا الشيء جهد كبير وتكلفة عالية في‮ ‬المال ونحن نتابع عمل محطاتنا فالذي‮ ‬ننشده في‮ ‬عملنا توفير خدمات المواطن‮.‬
‮- ‬أخطأوا فدفعنا الثمن‮!!‬
وعن سبب عدم توفر اسطوانات الغاز بأعداد تغطي‮ ‬احتياجات المواطنين بالشعبية خاصة في‮ ‬فصل الشتاء عقب عن ذلك قائلاً‮:‬
الحقيقة موضوع الغاز مهم جداً‮ ‬وحساس ويمس المواطن واسطوانات الغاز ترتب عليها مشكلة كبيرة في‮ ‬نقصها خاصة في‮ ‬فصل الشتاء ففي‮ ‬الجبل الغربي‮ ‬تشتد البرودة وتصل درجة الحرارة تحت الصفر في‮ ‬شهري‮ ‬الكانون وأي‮ ‬النار ويزيد نسبة استهلاك المواطنين لاسطوانات الغاز ثلاثة أضعاف‮ ‬مقارنة بالأشهر الأخرى ولابد أن‮ ‬يكون هناك استعداد لهذا الموضوع ووضع خطة لتوزيع اسطوانات الغاز ولكن بصراحة نحن بهذه الشركة لم نستعد لذلك والسبب لأن الغاز في‮ ‬يد شركة البريقة وهذا خطأ كبير آخر ارتكب في‮ ‬حق الشركات الأهلية للخدمات النفطية فتم توزيع موزعي‮ ‬الغاز عليها وأعلم من خلال خبرتي‮ ‬الكبيرة في‮ ‬العمل بشركة البريقة الغاز لم‮ ‬يتم توزيعه لأن نسبة الربح في‮ ‬الغاز محدودة علاوة على المشاكل الموجودة بالغاز ومشكل توزيع اسطوانات الغاز وشركة البريقة لم تكن مستعدة لتوزيع الغاز وليس لديها خطة لذلك والدليل لم تقنع الشركات الأهلية باستلام الغاز رسمياً‮ ‬واستغرب وأطرح سؤالا بنفسي‮ ‬على المؤسسة وعلى اللجنة الشعبية العامة كيف تدير شركات خدمية نفطية خاصة بالوقود وليس لديها مستودعات ملك لها أو إيجار وفق قرار التأسيس الذي‮ ‬ينص على وجود مستودعات خاصة بالشركة فبوجود مستودع خاص نتحكم في‮ ‬الغاز بأنفسنا‮.‬
‮ ‬نحن الآن موزعون للغاز وشركة البريقة تاجر جملة له وعليه إذا تواجد الغاز بشركة البريقة نقوم ببيعه للمواطن وفي‮ ‬حالة عدم توفره لديها لاتتأتى عملية البيع‮!!‬
والحقيقة شعبية الجبل الغربي‮ ‬تعاني‮ ‬من نقص شديد جداً‮ ‬في‮ ‬اسطوانات الغاز لأن عملية الزواج في‮ ‬تزايد مستمر كل عام ولاتوجد اسطوانات بالمنطقة بالعدد الكافي‮ ‬فلم‮ ‬يتم تزويد الشعبية بالاسطوانات منذ أكثر من عشر سنوات عدا مرة واحدة في‮ ‬عام‮ ‬2007ف تم بيع ألفي‮ ‬اسطوانة‮ ‬غاز للمواطنين وهو رقم‮ ‬يعد ضئيلا جداً‮ ‬على مستوى شعبية الجبل الغربي‮ ‬وهذا الرقم لم‮ ‬يكن لشعبية نالوت نصيب منه‮ ‬ومنطقة الجبل الغربي‮ ‬تحتاج إلى ما لايقل عن‮ ‬50‮ ‬ألف اسطوانة‮ ‬غاز حتى تغطي‮ ‬احتياجات المواطنين وعليه شركة البريقة مطالبة وعلى جناح السرعة باستيراد اسطوانات الغاز ونطلب من الشركات‮ ‬الأهلية للخدمات النفطية تزويدها بما تحتاجه من اسطوانات‮ ‬غاز أو تسمح لها بنفسها باستيرادها وفق مواصفات شركة البريقة ومن ذات المكان الذي‮ ‬تستورد منه وحتى في‮ ‬وجود اسطوانات‮ ‬غاز خاصة بالشركة تواجهنا مشكلة هامش الربح الذي‮ ‬في‮ ‬الحقيقة لايغطي‮ ‬مصروفات الشركة ولايغطي‮ ‬كذلك مصروفات المحطات واعطيك مثالاً‮ ‬حياً‮ ‬لإحدى محطاتنا عند استبدال‮ ‬210‮ ‬اسطوانة‮ ‬غاز للمواطنين نسبة الربح لنا في‮ ‬ذلك‮ ‬32‮ ‬دينار وفي‮ ‬ظل نقص العمالة العارضة المحطات تقوم بإنزال‮ ‬210‮ ‬اسطوانة بمبلغ‮ ‬يتراوح من‮ ‬35‮ ‬إلى‮ ‬45‮ ‬دينارا حتى وإن كانت لدينا اسطوانات‮ ‬غاز خاصة بالشركة ولنا مستودع فإن مشكل تنفس الاسطوانات في‮ ‬الطريق لازال قائماً‮ ‬وأنتم تعلمون ذلك وهذه من المشاكل الفنية التي‮ ‬لم تستطع شركة البريقة السيطرة على عملية تنفيس الاسطوانات والتي‮ ‬يلحظها المواطن ويصل أحياناً‮ ‬عدد‮ ‮"‬5‮‮" ‬اسطوانات فارغة تماماً‮ ‬من الغاز ويصبح عندها صاحب المحطة خاسراً‮ ‬ولهذا أصبح هناك عزوف من المحطات على جلب الغاز نتيجة لهامش الربح‮ ‬به بعض المحطات لاتطلب جلب الغاز بتاتاً‮!! ‬ونحن كشركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية نسعى بكل قوة لاقتناع جهات الاختصاص برفع هامش‮ ‬الربح للمحطات وشركة البريقة شركة عامة‮ ‮"‬ملك الدولة‮‮" ‬كانت في‮ ‬السابق تملك روافع شوكية‮ ‮"الفركة‮" ‬في‮‬المحطات تيسر كثيراً‮ ‬في‮ ‬إنزال وتركيب الاسطوانات والآن الشركات الأهلية لاتستطيع جلب روافع شوكية إلا إذا تدخلت الدولة ودعمت الشركات بالروافع الشوكية وأؤكد مرة أخرى‮ ‬هناك عزوف في‮ ‬طلب الغاز وهناك محطات‮‮"من خلال خبرتي‮ ‬باعتباري‮ ‬مسئولا في‮ ‬شركة البريقة في‮ ‬السابق‮‮"‬لاتطلب‮ ‬الغاز وقد نذكر تلك المحطات‮ ‬بالاسم إذا اضطر الأمر لذلك‮.‬
وأسباب عدم جلبها للغاز‮ ‬يكمن في‮ ‬الأساس في‮ ‬أن هامش الربح في‮ ‬الغاز بسيط لايغطي‮ ‬المصاريف لأنه‮ ‬يعمل بنظام تشاركي‮ ‬وأنا كشركة ألزم محطاتي‮ ‬بضرورة توفير الغاز مراعاة لظروف المواطن مهما كانت النتائج والأسباب فبعض المناطق النائية لاتوجد بها عمالة عارضة‮ ‬يكلفنا ذلك جهدا كبيرا وعملا مضاعفا وأنا أرى أن‮ ‬يدرس هذا الموضوع ويرفع هامش الربح وتتدخل اللجنة الشعبية العامة وتوفر‮ ‬الروافع الشوكية لهذه المحطات حتى تقف هذه الشركات على قدميها لأن أي‮ ‬برنامج جديد لايخلو من العيوب ويجب تلافيها حتى لايكون المواطن هو الضحية ويتحمل العبء الكبير في‮ ‬حصوله على الغاز و ثورة الفاتح جاءت لأجل المواطن ونحن واجب علينا أن نستمر على هذا النهج ونخدم المواطن واللجنة الشعبية العامة‮ ‬يجب ألا ترفع‮ ‬يدها بالكامل على الشركات وعلى القطاع حتى تقف الشركات بثبات على قدميها وتقدم الخدمات للمواطن في‮ ‬طرابلس وغات وسبها وبنفس السعر،‮ ‬والحقيقة وبكل أمانة فأنا أعمل بما‮ ‬يمليه علي‮ ‬ضميري‮ ‬ولايمليه علي‮ ‬رئيسي‮ ‬ولا الشركة نعمل لأجل توفير اسطوانات الغاز لأجل المواطن ولاننظر لهامش الربح في‮ ‬ذلك حتى لايتعب المواطن في‮ ‬الشقيقة وفي‮ ‬نسمة وغيرهما من المناطق في‮ ‬الحصول على الغاز ففي‮ ‬طرابلس إذا لم‮ ‬يحصل المواطن على الغاز في‮ ‬محطة‮ ‮"س‮‮" ‬يحصل عليه في‮ ‬محطة‮‮"ص‮‮"‬على مسافة لاتزيد عن‮ ‬5‮ ‬كم أما في‮ ‬الجبل الغربي‮ ‬طبيعته تختلف عن‮ ‬غيرها من المناطق مترامية الأطراف وشاسعة ناهيك عن صعوبة المواصلات وأصلاً‮ ‬لايوجد بها وسائل‮ ‬مواصلات عامة بين المناطق النائية ورغم ذلك نلزم كل المحطات التي‮ ‬في‮ ‬نطاق الشركة بضرورة جلب الغاز للمواطنين وهذه ليست دعاية إعلامية لشركتنا وإنما هو واقع معاش‮.‬
‮- ‬وحدها الأرقام تتحدث‮!!‬
وبلغة الأرقام تحدث الأخ محمد الثابت عن أجمالي‮ ‬ما تم جلبه من اسطوانات‮ ‬غاز للمحطات التابعة للشركة قائلا‮:‬
كما أسلفت الذكر‮ ‬يشهد فصل الشتاء إقبالاً‮ ‬كبيراً‮ ‬من المواطنين على اسطوانات الغاز ففي‮ ‬شهر الحرث من السنة الماضية تم توزيع‮ ‬24640‮ ‬ألف اسطوانة‮ ‬غاز وفي‮ ‬شهر الكانون من السنة الماضية تم توزيع‮ ‬36960ألف اسطوانة أي‮ ‬بزيادة أكثر من‮ ‬12‮‬ألف اسطوانة في‮ ‬شهر واحد فقط وفي‮ ‬شهر الفاتح من هذا العام تم توزيع‮ ‬17880‮ ‬ألف اسطوانة وفي‮ ‬شهر التمور من هذا العام تم توزيع‮ ‬19460‮ ‬ألف اسطوانة‮ ‬غاز أي‮ ‬بزيادة ألفي‮ ‬اسطوانة والرقم قابل للتضاعف في‮ ‬الشهرين القادمين مع اشتداد البرودة،‮ ‬وثمن اسطوانة الغاز بدينارين أما عند موزعي‮ ‬الأفراد فالثمن من دينارين وربع إلى دينارين ونصف لأنه هو الآخر‮ ‬يحاول التعويض ويحمّل الربح على المواطن ومكسبه الحقيقي‮ ‬في‮ ‬الغاز في‮ ‬عملية نقله‮.‬
‬أما عن حجم مبيعات الكيروسين قال‮: ‬مادة الكيروسين هي‮ ‬الأخرى‮ ‬يزيد عليها الطلب ثلاثة أضعاف في‮ ‬فصل الشتاء ومستمرون في‮ ‬جلبه للمواطن لانه مادة أساسية للمواطن في‮ ‬الجبل الغربي‮ ‬رغم أن عملية بيعه تحتاج إلى وقت عكس البنزين والنافطة والغاز‮.‬
‮- ‬مستودعان لا ثالث لهما‮!!‬
الحقيقة كل الموزعين سواء في‮ ‬منطقة الشويرف أو‮ ‬غدامس أو‮ ‬غريان أو نالوت‮ ‬يقومون بعملية حجز الغاز في‮ ‬مستودع الفاتح بطريق المطار طرابلس أو بمستودع الزاوية ليس لدينا مستودع‮ ‬غاز بمنطقة الجبل الغربي‮ ‬هناك مستودعان رئيسيان فقط بطرابلس والزاوية وشركة البريقة ليس لها علاقة بالشارع الليبي‮ ‬إلا من خلال وحدات المبيعات بجوار المستودعات ويطرح السؤال نفسه لماذا لانوفر لموزعي‮ ‬الأفراد مناطق قريبة لحجز الغاز حتى تكون التكلفة أقل‮ .. ‬جأني‮ ‬أكثر من موزع فرد وطالبني‮ ‬بايجاد حل لمشكل جلب الغاز ونحن لانملك الحل لأن موضوع الغاز لازال لدى‮ ‬شركة البريقة ولم تسلمه للشركات الأهلية بعد وبشكل رسمي‮.‬
اسطوانة الغاز الحالية وزنها‮ ‬15‮ ‬كم فارغة و55‮ ‬كجم وهي‮ ‬ممتلئة بالغاز ثمنها تجاوز‮ ‬100‮ ‬دينار في‮ ‬السوق السوداء ولانتاج اسطوانات‮ ‬غاز جديدة ومقننة وبحجم مناسب‮ ‬يتطلب ذلك دراسة ونحن كشركة لانستطيع القيام بدراسة لاننا لانملك مستودعاً‮ ‬ولو أملك مستودعاً‮ ‬خاصاً‮ ‬بهذه الشركة لقمت بإعداد منظومة‮ ‬غاز وأقوم بالدراسة واستدعي‮ ‬شركات محلية وأجنبية متخصصة وأنتج‮ ‬اسطوانات‮ ‬غاز بحجم أقل مما عليه الآن وبجودة أكثر وتقنية أكبر ولكن على رأي‮ ‬المثل الشعبي‮ ‮"اللي‮ ‬مش فيدك‮ ‬يكيدك‮"
موضوع اسطوانات الغاز‮ ‬يخص شركة البريقة واللجنة الشعبية العامة لم تعطنا بعد ملكية مستودع أو إيجاره وإذا تحصلنا على الأذن سنحل مشاكل المواطنين بما‮ ‬يتعلق بالغاز واسطوانته‮.‬
وصراحة شركة البريقة ليس لديها برنامج معين في‮ ‬الغاز ولا تحس بمشاكل المواطن مع الغاز ففي‮ ‬شهر رمضان المبارك نقص الغاز في‮ ‬بعض المناطق وشركة البريقة لم تقدم الحل للمواطنين ونأمل أن ترفع أرصدة اسطوانات الغاز في‮ ‬المحطات من‮ ‬210‮ ‬اسطوانة إلى‮ ‬450‮ ‬إسطوانة‮ ‬غاز وتوفير روافع شوكية بالمحطات أو رفع هامش الربح عندما تحل مشكل الغاز بالمنطقة‮.‬
وفي‮ ‬ختام الحوار قال الأخ محمد البهلول الثابت رئيس منطقة الجبل الغربي‮ ‬لشركة الشرارة الذهبية للخدمات النفطية أشكر صحيفة الشمس على‮ ‬إتاحة هذه الفرصة للتحدث ونقل مايجوب في‮ ‬خواطرنا للمواطن وأتقدم مجدداً‮ ‬بالشكر والتقدير والعرفان للأخ قائد ثورة الفاتح التي‮ ‬جاءت لأجل المواطن ولأبناء البادية كما جاء في‮ ‬البيان الأول للثورة ونحن مستمرون ونبذل ما في‮ ‬وسعنا لخدمة المواطنين أبناء البادية أكثر من أبناء المدينة لأنهم في‮ ‬مناطق نائية‮ ‬يعمرون الصحراء ووجب تقديم الخدمات لهم وأشكر الإدارة العليا بشركة الشرارة الذهبية ليس من باب الدعاية لهم بل لأنهم أعطونا الصلاحيات في‮ ‬سبيل تقديم أفضل الخدمات بشعبية الجبل الغربي‮ ‬والصلاحيات الممنوحة لنا لم تمنح للمناطق الأخرى تقديراً‮ ‬من‮ ‬الشركة لظروف منطقة الجبل الغربي‮.‬

مواطنو شعبية الجبل الغربي‮ ‬و المعاناة مع اسطوانات الغاز وخاصة في‮ ‬فصل الشتاء‮!!

السكة الحديدية ..
مشروع وطني يهدف إلى تحقيق العديد من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية

فوق مرتفعات جبل‮ ‬غريان
صناعة الخزف والفخار بين روح الابتكار وشبح الاندثار

بريق الذهب‮ ‬يخفت أمام ارتفاع السعر والذهب الأفريقي‮ ‬يشكل البديل‮

من سيعوض المواطنين‮ ‬يا شركة الكهرباء ؟

الشمس تسلّط الضوء على قطاع الصحة
الطبيب الليبي بين شكاوى المريض وأخلاقيات المهنة

الرعاية الصحية الأولية‮ .. ‬بين المتابعة والإهمال‮ ‬

يحدث في‮ ‬مصنع الاسمنت بنغازي
المستثمر الاجنبي‮ ‬يغلق أبواب الزرق على الليبيين

ارتفاع أسعار الملابس‮ .. ‬هاجس‮ ‬يثقل كاهل المواطن‮ ..‬

فى إطار التنظيم والتطوير
تجهيزات جديدة ومعدات حديثة للهيئة العامة للصحافة

أمين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والاقتصاد والتجارة‮ ‬
لا‮ ‬يسمح باستيراد المنتجات الزراعية واللحوم والحيوانات الحية إلا وفق الشروط والأشتراطات الفنية

مدير‮ ‬إدارة الامتحانات‮ ‬يخشى المواجهة فيهرب إلى‮ »‬الحماقة‮«‬
ويرفض توضيح أبعاد نتائج الامتحانات ويطرد مندوبة الصحيفة من مكتبه‮!!‬

عائلات ليبية تسكن مصيفاً‮ ‬مهجوراً‮ ‬في‮ ‬ضواحي‮ ‬بنغازي

عائلات ليبية تسكن مصيفاً‮ ‬مهجوراً‮ ‬في‮ ‬ضواحي‮ ‬بنغازي

مفسدون للأرض الزراعية‮

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 03/01/2010

13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروق

حالة الطقس

19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط