الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
سياسة
نقطة ساخنة
الدافع الوحيد .. الاسلاموفوبيا
منى الساحلي
تساءل العديد ليس على الصعيد العربي فقط بل على المستوى العالمي عن المغزي الخقيقي للاستفتاء الذي ايد فيه 75.5٪ من الشعب السويسري بمنع بناء المأذن في سويسرا ، متسائلين عن خفايا هذا القرار ، هل هو مبرر وهمي لجملة من المخاوف أم هو خطر حقيقي يحمل في طياته العديد من الخطط الخطيرة وبخاصة ضد الدين الإسلامي والمسلمين في هذا البلد . هذه التساؤلات هي ماجعلت من العالم بأسره يدخل في بوتقة تدور في داخلها جملة من المناقشات الساخنة وردود الفعل المتباينة والمتناقضة في ذات الوقت حول مصادقة هذه الاغلبية السويسرية عن قانون منع المأذن التي لاتتجاوز المشكلة ( 4 مآذن فقط على الأرض السويسرية) !!!
فبعض الدول التي عرفت بمحاورتها للمسلمين وعرفت بوقوفها ضد الممارسات الاسلاميةلهذه الفئة في البلدان الغربية كفرنسا والمانيا ( لتتبعها الدنمارك) باركت هذه الخطوة السويسرية بعدما كانت سباقه في منع الحجاب والنقاب وآذان الجمعة وتدريس المناهج الاسلامية في المدارس الاسلامية للمسلمين .. الخ وفي المقابل نجد ان سويسرا التي بها ما يقارب 400 الف مسلم خرج بعض مواطنيها مستغربين ومحتجين في ذات الوقت على هذا القانون برفع عبارات امام البرلمان يطالبون فيه بضرورة احترام الاديان والتسامح الديني .
فالمشكلة في هذا البلد حتماً ليست في هذه المآذن الاربعة وانما هي خوف حقيقي من أسلمة العلمانية في هذا البلد الذي ما انفك يدعى الاتزان في احترام حرية الاعتقاد والاديان ، ناهيك عن الممارسات الارهابية التي مهدت امام هذا القانون من خلال تلك الممارسات في العديد من البلدان الاوروبية الاخرى التي تسميء الى الاسلام والمسلمين ، فتارة بمحاربة الطقوس الاسلامية ورموزها وثارة بمحاربة المعتقد في حد ذاته الى ان وصلت الى حد الاساءة الى رسول الله ( عليه الصلاة والسلام ) ناهيك عن شعاع جو الخوف والرهبة في نفوس السويسريين قبل تأيد الخطر بأن الاسلام هو ارهاب وبان الارهاب هو الاسلام من قبل اصحاب المصالح الهيديولوجية والسياسية في هذا البلد .
فالمساس بالدين كما نوه الاخ قائد الثورة هو اللعب بالنار بحد ذاته ، الذي لايقبل اي مسلم أو غير مسلم يحترم الاديان بمثل هذا الفعل السخيف والجنوني في ذات الوقت الذي اخذ بدون اي تعقل او منطق بل اتخذ فقط من شعور بأن قوة الدين الاسلامي الذي يحملها في حناياه ولد لديهم عقدة الاسلاموفوبيا بكل صورة الذي رسم في سلسلة الاعمال الاضطهادية ضد المسلمين ومنعهم من الممارسة الطبيعية لحياتهم الدينية والمدنية .
ويبقى السؤال المتكرر ، وهو هل سيفعلها العرب ويقفون ضد هذا القانون التعسفي والعنصري على الاقل بسحب الارصدة والاموال ووقف النفط ، لنرى بعدها ما سيفعله السويسريون .
العداء الغربي للإسلام إلى أين؟
الديمقراطية المباشرة تجسيداً حقيقياً لسلطة الشعب
نقطة ساخنة
النموذج الحقيقي للسلطة
ماذا عن أفريقيا في مؤتمر المناخ؟
مؤتمرات تقــرر ولجـان تنفذ
في الصميم
ليبيا ستبقى أعظم دولة في الفكر
لاديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية
الجماهيرية .. والسلطة الشعبية .. والنيابة تغييب للديمقراطية
في الصميم
القرار السيادي في المؤتمر الشعبي الأساسي
الجماهيرية.. والموقف الحضاري
منع الكنائس كما يمنعون المساجد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!