الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
سياسة
نقطة ساخنة
النموذج الحقيقي للسلطة
منى الساحلي
في عالم يزخم اليوم بالعديد من النظمة الحكم التقليدية التي تدير دفتها الحزبية والطائفية والنيابية يمارس الشعب الليبي اليوم مقدرات أمره بنفسه بدون أي وصاية عن طريق الفكرة التاريخية الرائدة والمتجسدة في حكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق المؤتمرات الشعبية التي هي موقع إصدار القرار الرسمي الأول في الدولة الليبية فيما يخص شؤون الدولة بصفة عامة وعلى كافة الأصعدة بدون أي نيابية أو حزبية، قرار واضح من هذه المؤتمرات التي صاحب القرار فيها نساء ورجال وليست حكراً على فئة معينة، فهي قرارات نهائية لارجعة فيها يقوم بتنفيذها وتحقيقها الآلية التنفيذية وهي اللجان الشعبية ، هذه الفكرة التاريخية الرائدة التي انبثقت من فكر الأخ/ قائد الثورة باني السلطة الشعبية الحقيقية، والتي لم تعد في الحقيقة مجرد فكرة فقط بل باتت السياسة وأيديولوجية ديمقراطية حقيقية ملموسة من خلالها يستطيع الشعب ليس التعبير عن نفسه فقط بل وصياغة أمور حياته بالطريقة التي تناسبه وبعمق واعي بممارسة هذا الحق.. ففي هذا الوقت الذي يمارس فيه الشعب الليبي السيد هذا الحق فإن شعوب العالم الآخر مازالت تعيش في سلسلة من الصراعات والأزمات السياسية على مختلف مستوياتها والتي ستتولى على أمورها الحزبية والنيابية والطائفية في محاولة لتغييب الشعب في حقه في صياغة حياته بالطريقة التي تناسبه، ولعل هذا السبب هو المكمن الحقيقي وراء المظاهرات التي يشهدها الغرب من اجتجاجات وأعمال عنف تنتهي بالاعتقالات والضرب ومياه الخراطيم الساخنة والغازات الضارة عقب كل عملية انتخابية، في تلك البلدان حيث تكتشف هذه الشعوب مدى الكذب والتزييف والتزوير الذي كان يمارس ضدها وباسمها في ذات الوقت.فالشعب الليبي بات اليوم أكثر مسؤولية اتجاه هذا المنجر التاريخي الذي تحقق له وهو دون شعوب العالم من سيادة وحرية في بلاده وفوق أرضه، فمشاركته وبعد مرور أربعة عقود على قيام سلطة الشعب أصبحت مشاركته في صياغة القرار أكثر فاعلية وممارسته أكثر نضجاً وهو أمر كفيل بأن يجعل سلطة الشعب سلطة حقيقية وأكثر فاعلية من السنوات الماضية ولهذا فإن الجماهير الليبية اليوم باتت مطالبة أكثر من ذي قبل بالمحافظة على المنجز التاريخي بمحافظتها على ممارسة سلطتها وممارسة سيادتها وحريتها.
العداء الغربي للإسلام إلى أين؟
الديمقراطية المباشرة تجسيداً حقيقياً لسلطة الشعب
ماذا عن أفريقيا في مؤتمر المناخ؟
مؤتمرات تقــرر ولجـان تنفذ
في الصميم
ليبيا ستبقى أعظم دولة في الفكر
لاديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية
الجماهيرية .. والسلطة الشعبية .. والنيابة تغييب للديمقراطية
في الصميم
القرار السيادي في المؤتمر الشعبي الأساسي
نقطة ساخنة
الدافع الوحيد .. الاسلاموفوبيا
الجماهيرية.. والموقف الحضاري
منع الكنائس كما يمنعون المساجد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!