الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربي فهل تقوى العولمة على ردعها دول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 تقارير الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربيفهل تقوى العولمة على ردعهادول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية اعداد / هدى محمد ميرة تفاقم الازمات السياسية والامنية والاقتصادية الت

الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربي فهل تقوى العولمة على ردعها دول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

تقارير

الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربي
فهل تقوى العولمة على ردعها
دول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية

اعداد / هدى محمد ميرة
تفاقم الازمات السياسية والامنية والاقتصادية التى تعاني منها دول العالم الغربي اليوم ودون ان تجد لها حلاً جاد ومقنع يقلل من تداعيات هذه الازمات التى دخلت في اطار الكوارث المستعصية والتى تحتاج إلى جهود مضنية علها تعطى بريق امل لتلك الازمة التى استفحلت وخرجت من السيطرة المحلية لدول منفردة ، الى تلك الازمات تضاف ازمة أخرى لا تقل حدة عن الازمات السابقة بل هى اكثرهم خطوة ، حيث تتحدى الكوارث الطبيعية قدرة الانسان بغض النظر عن امكانياته التكنولوجية والمعرفية وتجاوزت هى الكوارث قدرات الدول والمنظمات الدولية ومقدرة المجتمع الدولى الذي يتبجح بتقديم المساعدات المالية والعاجلة للمنكوبين دون ان يكون قادراً على منع هذه الكوارث او حتى الحد من انتشارها واتساع رقعتها في اجبار الدول الكبري والمتسببة لهذه الكوارث من السير على ذات المنهج المستفز للشعوب حيث غالت الدول الكبرى في انتهاك القوانين الدولية الرامية الى احترام كوكب الارض والحفاظ عليه بل زادت من قدراتها الصناعية المخالفة للإنسانية والتى تتعارض مع استمرار السلالة البشرية وبقاءها في عالم اصبح فيه التلوث البيئي سيد الموقف

وعجزت التكنولوجيا المتطورة على مواجهة تلك الكوارث .
يعلق البعض بان ما يحدث في بعض دول العالم اليوم من كوارث طبيعية بانه غضب الطبيعة بعد ان غزت الدول الكبرى بنفاياتها الكيمائية والبيولوجية باطن الارض ولوثت تلك الغازات الكيميائية المنبعثة من المفاعلات النووية الاجواء والهواء المحيط في كوكب الارض بل ان بعض الشركات العالمية والرأسمالية التى تبحث عن الربح تسعى الى تلويث الكواكب الاخري في المجرى الكونية تحت مبرر البحث العلمي . فكان التلوث البيئي الحالة الخطيرة التى يفترض على البشر التعامل معها باي شكل من الاشكال خاصة وان المؤتمرات الدولية المتخصصة في البيئة والتلوث البيئ والتغير المناخى لم تستطع فرض ارادتها وتنفيد قراراتها امام سلطة الدول الغربية المتسببة في هذا الغضب الطبيعي وهذا التلوث البيئي الذي تدفع ثمنه الدول الصغرى والشعوب الفقيرة والمنكوبة او ما بات يعرف بدول الجنوب .
وتسبب ارتفاع حرارة الجو بظاهرة الاحتباس الحرارى وتكاثر الثقوب في الغلاف الجوي او ما يعرف علميا بطبقة الاوزون ، وبالتالي موجة من الزلازل والفيضانات والبراكين التى انتشرت في العديد من دول العالم من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب ولم تسلم حتى الدول الكبري من تداعيات هذا الغضب الجامح الذى تؤكده الطبيعة ، ومازالت الحرائق التى اجتاحت روسيا تلتهم الاراضي الزراعية دون ان تسهم الإمكانات في ايقاف السنة اللهب التى تأكل كل شيء في روسيا ويخنق الدخان الكثيف المنبعث من الاحتراق روسيا بكاملها وتسبب تلك الغازات بالاضافة الى ارتفاع درجات الحرارة الى موت المئات من السكان وفي اخر اخصائية أكد رئيس هيئة الصحة في موسكو اندريه سلتسوفسكى انه يموت عادة في موسكو بين 360 وحتى 380 شخص يوميا وقد يصل العدد الاجمالي الى 700 شخص بسبب الاختاق بسبب الغازات المنبعثة من احتراق الغابات ، ولم تسهم الاقنعة الى يرتديها الناس في الحد من انتشار الموت بسبب الاختناق فمازال الملايين يرزحون تحت سحب الدخان الكثيف التى يجتاح موسكو
ومن جانب قال الكسندر فرولوف مدير دائرة الانواء الجوية الروسية ، ان روسيا لم تشهد ارتفاع درجات الحرارة خلال 1000 سنة كما هو عليه الان، انها حدث فريد. وحسب قوله كان لدى العلماء امكانية الحصول على معطيات عن الظروف المناخية في السابق عن طريق تحليل الترسبات في البحيرات.
واضاف انه لدينا ارشيف لحالات المناخ الخطرة لمدة 1000 سنة. ويمكن القول انه منذ نشوء بلدنا خلال مرحلة 1000 سنة لم يلاحظ ولم يسجل مثيل لما يحصل الآن من ارتفاع في درجات الحرارة على الاراضي الروسية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في وكالة انترفاكس للانباء. واضاف لا يوجد في الارشيف ما يشير الى مثل هذا الارتفاع في درجات الحرارة
وقال فرولوف ان درجات الحرارة الاستثنائية في مناطق الجزء الاوروبي من روسيا لايمكن ربطها بشكل مباشر بالاحترار العالمي وان هذا الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة بحد ذاته لايمكن برأيي ان يشكل تأكيداً أو نفياً للاحترار العالمي وانه لكي نجري مثل هذه المقارنة من الضروري اجراء ابحاث لمدة 30 سنة. حاليا يمكن الحديث فقط عن تغيرات مناخية وانه اذا ما تكررت مثل هذه الحالة من 3 الى 5 مرات خلال 30 سنة عندئذ سيكون بمقدورنا القول ان هذا ناتج عن الاحترار العالمي. اما في حالتنا فهو تغير مناخي
ومازال خطر الحرائق مازال يهدد القسم الاكبر من الجزء الاوروبي لروسيا ان مناطق موسكو ومقاطعة موسكو والقسم الاكبر من الجزء الاوروبي لروسيا تقع ضمن منطقة خطر نشوب الحرائق ، واكد فرولوف ان حرائق الغابات خاصة في الجنوب الغربي والجنوب الشرقي لمقاطعة موسكو ناتجة عن احتراق الفحم النباتي
وليس ببعيد عن روسيا تواجه اوروبا كوارث طبيعية اخري من فيضانات واعاصير تأتي في الغالب مفاجئة فيما تواصل الطبيعة صب غضبها على دول اوروبا حيث أودت الفيضانات والأمطار الموسمية الغزيرة بحياة الالاف من الاشخاص، وفقدان عدة مئات آخرين، في أسوأ كارثة طبيعية تواجهها اوروبا في تاريخها الحديث والقديم ، تأثر بها أكثر من 12 مليون نسمة ، ولم ينسي الشعب الفرنسي تداعيات اعصار زينتيا الذي ضرب البلاد يعد واحدة من أسوأ العواصف التي تضرب فرنسا منذ 1999 حيث تعرضت البلاد لعاصفة أسفرت عن مقتل 92 شخصاً ، كما واجتاحت العواصف القوية التي بلغت سرعتها 200 كيلومتر في الساعة المدن واقتلعت الأشجار وتسببت في خسائر جسيمة لشبكات السكك الحديدية وإلغاء المئات من الرحلات الجوية في مطارات مثل باريس وفرانكفورت .
اما في الصين فقد محا إعصار “موراكوت” الذي ضرب تايوان في وقت سابق وقبل نحو عام قرية كاملة عن الخريطة في جنوب البلاد، وأحالها إلى طين وأعجاز أشجار محطمة، ودفن في الوحل أكثر من 160 منزلا.
فعندما انهمرت أكثر من ثلاثة أمتار من منسوب مياه المطر، التي رافقت إعصار “موراكوت” تحولت قرى بكاملها في جنوب تايوان إلى طين مثل قرية “شياو لين” التي لم تعد موجودة، والتي طمرها الوحل، وفقا لما أكده عمال إغاثة.
وقال موظفو الإغاثة، عندما ضرب الاعصار البلاد إن قرية شياو لين مغطاة الآن بخمسة طبقات من الوحل والطين، وإنهم يحاولون معرفة فيما إذا كانت حالة الطين تسمح بجلب معدات للحفر للبحث عن جثث. وتسبب الاعصار في تشريد قرابة مليون شخص وفقدان العشرات، وفق مصادر إعلامية صينية.
كما وتأثر إقليما “فوجيان” و”زيجيانغ” العام الفائت بشدة من الإعصار، الذي تسبب في أسوأ فيضانات تشهدها تايوان منذ عقود، حيث ارتفع منسوب المياه إلى سبعة أقدام، وفق ما نقلت تشاينا ديلي وتكبدت الحكومة الصينية خسائر الدمار الذي تسبب به الإعصار التى تجاوزت أكثر من 1.2 مليار دولار،
وفي اسياء القارة الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية والاقل مقدرة على مواجهة الازمات البيئية والكوارث الطبيعية حيث تواجه الباكستان هذه الأيام اسوأ كارثة طبيعية بسبب الامطار الكثيفة التى هطلت وادخلت البلاد في أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ باكستان، خلفت 12 مليون منكوب، وقضت على ما يقرب من 1600 شخص.
وحذرت مفوضية الفيضانات الفيدرالية في باكستان، من ارتفاع منسوب نهر “إندوس” في إقليم السند، ثالث أكبر الأقاليم بباكستان.
في الوقت الذي حذرت فيه دائرة الأرصاد الباكستانية من المزيد من الأمطار الموسمية خلال الأيام الماضية، لتفاقم من أسوأ كارثة طبيعة تشهدها الدولة الآسيوية في تاريخها الحديث، علماً بأن فصل الأمطار الموسمية الغزيرة مازال في منتصفه.
وناشدت باكستان المجتمع الدولي من اجل الاسراع والتدخل للحد من تفاقم الكارثة الطبيعية التى تحولت الى كارثة مرضية في ظل بسبب التلوث البيئ وانتشار الأمراض الموسمية التى وجدت البيئة المواثية للانتشار .
وأوضح أن التقديرات الدقيقة لحجم الخسائر البشرية والبنى التحتية ستحدد مع انحسار منسوب المياه، داعياً المجتمع الدولي والباكستانيين المقيمين في الخارج للتبرع لمساعدة الضحايا الذين تهدمت مساكنهم بسبب الفيضانات وانجراف التربة وطمس المباني تحت الطين .
وأعلنت الهيئة الباكستانية لإدارة الكوارث، في وقت سابق ، أن 12 مليون شخص تضرروا من الفيضانات في ولايتي “البنجاب” و”خيبر باكتونكوا” وحدهما ، واعتبرت السيول التي غمرت قرى بكاملها خلفت ما لا يقل عن 1600 قتيل في ظرف أسبوعين.
وقدرت الهيئة أن 650 ألف مسكن قد دمرت أو تضررت جراء الفيضانات مقارنة بالزلزال الذي ضرب البلاد عام 2005 وشرد 3.2 مليون شخصاً ودمر 611 ألف مسكناً. وتبدي منظمات الاغاثة العالمية قلقها من عدم القدرة على تخفيف معاناة ضحايا الفيضانات والوفاء باحتياجاتهم الماسة للغذاء والمأوى والدواء في ظل انتشار الامراض المعدية بالاضافة الى الاوبئة التى تنتشر بوثيرة متسارعة .
ودعا الصليب الأحمر الدولي في محاولة الى تخفيف الازمة دول العالم بتقديم المساعدات الانسانية الى هؤلاء الناس الذين هم بحاجة ماسة للاغاثة الضرورية والعاجلة وانه على العالم أن يستيقظ لاسعاف هؤلاء المنكوبين الذين لا يستطيعو العودة إلى ديارهم. انهم يعيشون في وضع محفوف بالمخاطر.
ومن الطبيعي ان يتنامى الغضب الشعبي تأخر وصول المساعدات الانسانية والاغاثة الضرورية للمحتاجين اللذين باتوا يفترشون العراء في جو ماطر متهمين الحكومة الباكستانية بالتقاعس للتصدي للكارثة.
وهذا الوضع الوحيد الذي يتكرر بعد انفجار اي كارثة انسانية حيث تتهم الشعوب الحكومات بالتقصير في رفع المعاناة عنها وهو في الغالب ما تفتقده جل الانظمة والحكومات بل والدول في العالم النامي والتى تعاني من تفاقم ازمات ومشكلات اخرى مزمنة كالفقر والتخلف وتضائل فرص الحصول على الامكانيات والموارد الطبيعية لمواجهة اى طاري .
وعلى صعيد مواز، قال مارتن موغوانجا، منسق الشؤون الإنسانية في باكستان، إن الدمار الذي سببته الفيضانات مماثل للدمار الذي خلفه الزلزال الذي ضرب البلاد عام 2005.
وأضاف أن الفيضانات، وهي الأسوأ في تاريخ البلاد، قد أثرت على 4 ملايين شخص، مع فقدان 1.5 مليون شخص على الأقل لمنازلهم. وقد لقي 1600 شخص حتفهم، إلا أن موغوانجا قال “إن هذا الرقم قد يرتفع مع اكتشاف جثث جديدة”.
وقامت منظمات الأمم المتحدة بإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق الباكستانية المنكوبة بعد أيام من وقوع الكارثة.
وقدم برنامج الأغذية العالمي 500 طن متري من الطعام، ووزعت اليونيسف مياه الشرب النظيفة، بينما قدمت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الخيام، ووفرت منظمة الصحة العالمية المستلزمات الطبية. وقد وصلت المساعدات إلى ما يتراوح بين 30 إلى 40 % من المحتاجين في إقليم خيبر باختانكوا، وهو الأكثر تضررا، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لم تصلهم المساعدات بعد.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أعلن أن صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ سيقدم 10 ملايين دولار لتلبية الاحتياجات بعد الفيضانات وعبر عن قلقه الشديد من الاوضاع الانسانية في باكستان. ودعا كي مون المجتمع الدولي الى جمع 700 مليون دولار لمساعدة باكستان في التغلب على تداعيات كارثة الفياضانات وقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الجهد الإنساني عدد المتضررين من الفيضانات في باكستان بنحو 14 مليون نسمة، وهو ما يفوق عدد المتضررين من التسونامي وزلزال هايتي مجتمعين.

ويعتقد ان ما لايقل عن 1600 شخص لقوا حتفهم في الفيضانات الناجمة عن امطار موسمية غزيرة جدا لم تشهد البلاد مثيلا لها منذ 80 عاما.
بالإضافة إلى ذلك قال موغوانجا إن الأمم المتحدة أسست صندوق طوارئ لباكستان وتلقت 10 ملايين دولار حتى الآن، بينما تلقت منظمات الأمم المتحدة 16 مليون دولار أخرى لمواصلة عملياتها. وأشار إلى أن هذه الاستجابة ليست كافية وأن الأمم المتحدة ستطلق قريبا نداء لتلبية الاحتياجات الفورية مثل المأوى والطعام والمياه والرعاية الصحية وغيرها وقد يصل المبلغ المطلوب إلى 200 مليون دولار أو أكثر. وناشدت اليونيسف المجتمع الدولي التبرع بمبلغ 47 مليون دولار لتمويل عملياتها في باكستان حيث تأثر نحو 1.4 مليون طفل بالكارثة. بينما طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمبلغ 21 مليون دولار لمساعدة المتأثرين بما في ذلك اللاجئين الأفغان والمجتمعات الباكستانية المضيفة، وفق الأمم المتحدة .
ومن جانب اخر فقد طالبت الجماهيرية العظمى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد جلسة طارئة من اجل تنسيق الجهود الدولية لمساعدة المنكوبين في روسيا والباكستان لمواجهة الكوارث الطبيعية التى يتعرض لهما الدولتين هذه الأيام .
ولن تقف هذه الكوارث الطبيعية عند هذا الحد حيث يتخوف خبراء المناخ والبيئة من تفاقم الكوارث الطبيعية وتشابكها وسط تأكيد عن تراجع الدول الكبري في الالتزام بما تنص عليه الاتفاقيات الدولية والتى وقعت عليها سلفاً هذه الدول ، كاتفاق كيوتو ومعاهدة الحد من الانتشار النووي ، غير ان سياسات هذه الدول واستراتيجياتها في دول العالم ورغباتها الجنونية في امتلاك الكون جعلها تتنصل من كل القرارات والاتفاقات الدولية لتدفع الدول الصغرى والفقيرة الثمن الباهض لهذه الكوارث من أمنها واستقرارها وحتى انتعاشها الاقتصادي.
فهل ما تتعرض له الدول من كوارث وأزمات طبيعية كارثية تصب في اطار غضب الطبيعة أو الطبيعة الغاضبة كما يعلق الكثيرون بذلك اما ان ما يحدث اليوم تحصيل حاصل لما يرتكبه البشر من تجاوزات للطبيعة التى احتضنت الإنسان مئات القرون دون ان تتعارض مع وجوده، فمن المتهم الإنسان أم الطبيعة

تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني

العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه

إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف

شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!

حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية

هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة

لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة

بعد إنشاء النصب التذكاري بالسنغال
أضحى لدى أفريقيا معلمة كبيرة تمثل رمزها وفخرها
عبد الله واد يدخل التاريخ بنصب تذكاري وقاعدة عسكرية

ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت

بوتين بنى سمعته على إنهاء التمرد الشيشاني فهل تهتز الثقة به؟

"القاعدة" توفر الدعم والتخطيط للجماعات الإثنية المسلحة في الشيشان

%80 من المساعدات تصرف لصالح المنظمات و%20 للفقراء
منظمات الاغاثة الدولية ربحية تجارية ومتورطة في الفساد

واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث

مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب


الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة

قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان

القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط