بوتين بنى سمعته على إنهاء التمرد الشيشاني فهل تهتز الثقة به؟ "القاعدة" توفر الدعم والتخطيط للجماعات الإثنية المسلحة في الشيشان

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 تقارير بوتين بنى سمعته على إنهاء التمرد الشيشاني فهل تهتز الثقة به؟ "القاعدة" توفر الدعم والتخطيط للجماعات الإثنية المسلحة في الشيشان ترجح المعلومات المتوافرة حول التفجير المزدوج الذي نفذته

بوتين بنى سمعته على إنهاء التمرد الشيشاني فهل تهتز الثقة به؟ "القاعدة" توفر الدعم والتخطيط للجماعات الإثنية المسلحة في الشيشان

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

تقارير

بوتين بنى سمعته على إنهاء التمرد الشيشاني فهل تهتز الثقة به؟

"القاعدة" توفر الدعم والتخطيط للجماعات الإثنية المسلحة في الشيشان


ترجح المعلومات المتوافرة حول التفجير المزدوج الذي نفذته انتحاريتان في مترو الأنفاق في موسكو في أواخر شهر آذار/مارس، واسفر عن مقتل ما لا يقل عن 38 شخصاً واصابة 64 اخرين بجروح، ان التخطيط والتدريب للتفجيرين قد تم بجزء منه في المناطق القبلية في باكستان.
وفي سياق الاتهامات، كان رئيس جهاز الأمن الاتحادي في موسكو (الكي. جي. بي سابقاً) الكسندر بورتنيكوف، الذي وقع الحادث في منطقة نفوذه، قد وجه اصابع الاتهام على الفور إلى «مسلحين من شمال القوقاز»، قائلاً انه بنى افتراضه هذا استناداً إلى أشلاء الانتحاريتين. وكان في تصريحه تلميح مباشر إلى المتمردين المسلمين الذين يشنون حرب الاستقلال في الشيشان، وهي منطقة شبه مستقلة في الاتحاد الروسي.

الكشف عن العلاقة
بين مسلحي القوقاز والقاعدة:
رغم ان روسيا كانت قد أعلنت، في العام الماضي، انتهاء عمليات مكافحة الارهاب في الشيشان التي كانت مستمرة لأكثر من عقد، ورغم ان الرئيس الروسي السابق ورئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين خرج من هذا الصراع منتصراً وبنى عليه سمعته كرجل قوة وتنظيم يمكن الوثوق به، ظهرت في الآونة الاخيرة، وقبل حادثة تفجير مترو الانفاق في موسكو، بعض المؤشرات التي تدل على ان الثقة في هذا الإعلان بدأت بالاهتزاز فعلياً. فربما تكون العمليات الروسية قد انتهت، وربما وصلت الى نتائج جيدة، ولكن القوات الروسية لم تتمكن من القضاء على التمرد الشيشاني على الاطلاق، وتظهر بين الفينة والاخرى بوادر الانتقام الدموي.
وقد بدأت القيادة الروسية تشعر بالقلق من الانتقام، لا سيما بعد قيام القوات الروسية باستهداف قياديين اثنين من أكبر قيادات امارة القوقاز التي اعلنت الكفاح المسلح ضد روسيا. وكانت المصادر الأمنية الروسية اعلنت في آذار/مارس الماضي عن مقتل قيادي بارز في عالم الإجرام والإرهاب في روسيا هو انزور استيميروف الملقب بـ»سيف الله». وبحسب المصادر فإن رجال الأمن عثروا على وثائق ساعدتهم في تحديد مكان وجود «سيف الله» الذي يتبوأ منصب «القاضي الشرعي لإمارة القوقاز»، بعدما تمكنت قبله من قُتل أحد مساعديه فاليري اتيزوف. وقتل «سيف الله» في كمين نصبه رجال الأمن في مدينة نالتشيك عاصمة جمهورية قبرطا في لقاريا أحد الأقاليم القوقازية الروسية. وتم التعرف على هوية القتيل بعد تحليل بصمات أصابعه لأن الأعيرة النارية شوهت وجهه.
تفجير مترو الانفاق
بناء عليه، فقد أجمع العديد من المراقبين على أن التفجيرات العنيفة التي ضربت أنفاق المترو في العاصمة الروسية قد تكون من تدبير ما يعرف بـ «إمارة القوقاز الإسلامية» التي سبق لها أن تبنت العديد من الهجمات التي وقعت في موسكو، ولعل آخرها وأكثرها دموية التفجير الذي وقع في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي الذي استهدف قطار بنفسكي الذي كان متوجها من سان بطرسبورغ إلى موسكو حيث قتل نحو 30 شخصا وأصيب أكثر من 80 بجروح، والذي أعلنت الإمارة مسؤوليتها عنه. وقد سبق ذلك تفجير آخر لمحطة انفاق في موسكو جرى في العام 2004، حيث لقي 40 شخصا مصرعهم في هجومين منفصلين. مما يعني ان الامارة متخصصة بتفجير مترو الانفاق في روسيا كونه من المراكز الاكثر ازدحاماً، وحيث بامكانها أن تخلف وراءها اكبر عدد من القتلى ولو كانوا جميعهم من المدنيين.
حرب عصابات
وتخوض الإمارة حرب عصابات ضد القوات الروسية في العديد من المناطق الشيشانية وغيرها، مطالبة بالانفصال عن روسيا. وقد اعلنت هذه الحركة مبادءها في السابع من تشرين الاول/أكتوبر من عام 2007 على يد زعيمها دوكو عمروف واعتبرت أن جميع أنحاء أقاليم الدولة الشيشانية وشمال القوقاز تقع ضمن حدود هذه الإمارة.
وكان السكان في الأقاليم المسلمة من القوقاز على خلاف دائم على مدى التاريخ مع السلطات المركزية في موسكو. وفي العام 1994 وقعت أول حرب مفتوحة في جمهورية الشيشان ودامت عامين مخلفة آلاف القتلى. وبعدها وقعت حرب ثانية عام 1999. وقامت روسيا باتباع سياسة القبضة الحديدية لفرض النظام المركزي في الشيشان، بقيادة الرئيس الروسي آنذاك فلاديمير بوتين إلا أن نشاط المقاتلين توسع إلى مناطق أخرى في الجمهوريات المجاورة في القوقاز. وكان قائد الامارة هدد بشن هجمات عبر التراب الروسي تستهدف حتى منازل المدنيين الروس، قائلا ان”الحرب ستنتقل إلى المدن الروسية نفسها”، لذلك فإن التفجيرات لا توفر المدنيين. وقد تحدثت تقارير كثيرة عن صلة امارة شمال القوقاز بتنظيم القاعدة وحركة طالبان.
العلاقة بتنظيم القاعدة
وفي هذا السياق، اكدت جهات على صلة واسعة بالأوساط الجهادية، أن المهاجمتين كانتا بحسب جميع الاحتمالات من شمال القوقاز، أضف الى أنهما ربما تكونان تلقتا تدريبات او حصلتا على مخطط التفجير من باكستان كجزء من خطة واسعة يحركها تنظيم القاعدة لاثارة الاضطرابات في روسيا وآسيا الوسطى.
وترتكز رؤية تنظيم القاعدة على استخدام الصراع الانفصالي في الشيشان كنقطة انطلاق لمعركة أوسع نطاقاً ضد روسيا وحلفائها في آسيا الوسطى. وفي هذه الحرب الجديدة من المتوخى ان تنضم، الى الشيشانيين، بعض المجموعات الإثنية من الاوزبك والطاجيك والايغور، لتشكيل جبهة واحدة وإقامة إمارة خراسان الإسلامية.
ومن وجهة نظر كبار الايديولوجيين في تنظيم القاعدة فإن خريطة خراسان القديمة (التي تضم جمهوريات آسيا الوسطى الحالية، وأجزاء من أفغانستان، وأجزاء من إيران، وأجزاء من باكستان) سيتم احياؤها.
امارة خراسان
بدأت الاستعدادات لإقامة امارة خراسان في أواخر التسعينات في أفغانستان عندما منح زعيم طالبان الملا عمر اللجوء والملاذ الآمن لمقاتلين من الحركات الإسلامية في آسيا الوسطى، لا سيما من أوزبكستان والشيشان وطاجكستان.
في البداية، حاولت هذه الجماعات أن تخوض حروب التحرير من قواعد لها في أفغانستان، ولكن “القاعدة” اقنعتها بضرورة وضع استراتيجية مشتركة في جميع أنحاء آسيا الوسطى لتحقيق الانتصار. وفي وقت لاحق، اي خلال سنوات “الحرب على الارهاب” التي خاضتها واشنطن ولا تزال في افغانستان، وبعدما تمت الاطاحة بقادة طالبان من السلطة عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001، تجمع آلاف المسلحين من آسيا الوسطى، الذين كانوا يتمركزون في كابول، في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان، الا ان مشاركتهم في حركات المقاومة الافغانية كانت ضئيلة لأنهم اعتبروا انها ليست حربهم الفعلية.
ولعل ذلك هو سبب الخلاف والاحتكاك المباشر بين قائد طالبان حاجي نذير والمسلحين الأوزبك الذين استقروا في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية في باكستان. وقد تحول هذا الخلاف في وجهات النظر، بسبب تقاعس المسلحين من الاوزبك عن المشاركة في القتال، الى صراع دموي في العام 2007، بعدما قتل رجال نذير المئات من المسلحين الاوزبك. علما ان عدد المسلحين الاوزبك بلغ 2500 مقاتل، وكانوا يعتبرون من اكبر المجموعات الاثنية المسلحة في المنطقة.
ورغم ان قادة طالبان كانوا مستائين من أن هؤلاء المسلحين لم يضعوا ثقلهم في الحرب ضد الاميركيين وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان، الا ان المسلحين الاوزبك وقعوا تحت تاثير القاعدة التي اوهمتهم بان هناك سيناريو آخر يعد للجماعات الاجنبية المسلحة. وقد خضعت جماعات الاوزبك والطاجيك والايغور والشيشانيين لسيطرة قادة القاعدة من العرب ومنهم أبو حنيفة وابو نصير وابو عكاش.
وبعد العام 2007، بدأ المقاتلون الأجانب بالوصول الى باكستان باعداد متزايدة، لا سيما من تركيا حيث توجد تجمعات شيشانية واوزبكية كبيرة، وفي هذا الوقت عزز تنظيم القاعدة من موقعه في المناطق القبلية الحدودية. بعد منتصف العام 2009، بات بامكان المقاتلين السفر من والى ايران بعدما توصلت القاعدة الى اتفاق مع جماعة “جند الله” الإيرانية المتشددة للسماح لهؤلاء بالعبور من خلال اقليمي سيستان وبلوشستان في جنوب غرب البلاد. وكان المقاتلون قادرين على العودة عبر الطريق نفسه. وهناك تصور واحتمال كبير بأن يكون هذا هو الطريق نفسه الذي سلكته الانتحاريتان بعد تلقي التدريبات في معسكرات القاعدة التي تنتشر في المناطق الحدودية.
عناصر اجنبية
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أنه من غير المستبعد أن تكون عناصر أجنبية تقف وراء الاعتداءين. وقال في تصريح له بعد الاعتداء “أنا لا أستبعد ذلك، لا يمكننا استبعاد شيء”، مضيفاً “جميعنا نعرف جيداً أن هناك إرهابيين يعملون في السر وينشطون بقوة على الحدود بين أفغانستان وباكستان”.

الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربي
فهل تقوى العولمة على ردعها
دول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية

تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني

العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه

إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف

شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!

حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية

هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة

لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة

بعد إنشاء النصب التذكاري بالسنغال
أضحى لدى أفريقيا معلمة كبيرة تمثل رمزها وفخرها
عبد الله واد يدخل التاريخ بنصب تذكاري وقاعدة عسكرية

ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت

%80 من المساعدات تصرف لصالح المنظمات و%20 للفقراء
منظمات الاغاثة الدولية ربحية تجارية ومتورطة في الفساد

واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث

مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب


الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة

قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان

القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط