الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
شمس اليقين
مشروعية الدعاء
الدعاء مخ العبادة لما فيه من إظهار الافتقار إلى الواحد القهار مالك الملك ذى الجلال والاكرام وهو سلاح المؤمن يرفع به عن نفسه شرار الخلق وهفوات الشياطين قال صلى الله عليه وسلم «الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والارض» رواه الحاكم وروى الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «لايغني حذر من قدر والدعاء مما نزل وان البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلحان إلى يوم القيامة » فالدعاء هو سلاح المؤمن فهو للمؤمن كالسلاح للمقاتل يقيه ويحميه ويشعره بالمنعة والقوة فكما أنه لا يعقل دخول المعركة مع العدو دون سلاح فقال «لايعقل تحقق كمال الايمان مع التخبي عن التقرب الله سبحانه وتعالى بالدعاء والشعور بقربه وحمايته وتحقق اجابته ونصرته ومن هنا جاء قول نبينا محمد عليه افضل الصلاة وازكى السلام الدعاء سلاح المؤمن.
فالدعاء يدفع البلاء عن الإنسان وله معه ثلاثة مقامات:
1ـ أن يكون اقوى من البلاء فيدفعه وذلك بتوفير شروطه
2ـ أن يكون مساوياً للبلاء فيمنع وقوعه ويتصارع معه بسبب تخلف بعض شروطه
3ـ أن يكون اضعف من البلاء فلا يستطيع دفعه ولكن يخفف من نزوله وذلك سببه الضعف الشديد في الدعاء وكثرة الموانع لهذا امر الله تعالى به عباده وحثهم عليه ووعدهم بالاجابة والانابة وذلك في آيات كثيرة منها قوله تعالي واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون» وقد امر الله تعالى الناس ان يدعوه ويتضرعوا إليه ووعدهم ان يستجيب لهم ويحقق سؤالهم فقد روي أحمد واصحاب السنن عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى عليه وسلم قال «ان الدعاء هو العبادة» ثم قرأ ادعوني استيجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين «غافر»
لماذا لا يتوحد المسلمون في الصيام ؟
تحت المجهر
هوس الشراء في رمضان المعدة أولاً
هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!