حلقه دراسية حول لتعريب والنهضة التعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 متابعات حلقه دراسية حول لتعريب والنهضةالتعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها متابعة / وردة الحراريتصوير / مصطفى المغربي اختتمت مساء الخميس الماضي الحلقة الدراسية التي كان

حلقه دراسية حول لتعريب والنهضة التعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

متابعات

حلقه دراسية حول لتعريب والنهضة
التعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها

متابعة / وردة الحراري
تصوير / مصطفى المغربي
اختتمت مساء الخميس الماضي الحلقة الدراسية التي كانت بعنوان ( التعريب والنهضة ) بمكتبة الفكر الجماهيري ضمن الموسم الثقافي لشهر رمضان المبارك للمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ، و تواصلت الحلقة لمدة ثلاثة أيام متتالية ، ألقى خلالها أساتذة مختصون ( 22 ) ورقة بحثية تتناولوا فيها العديد من المحاور ذات العلاقة باللغة العربية و التي تركزت حول العلاقة بين اللغة والهوية ، واللغة القومية والصراع الحضاري ، خطر اللغات الأجنبية على الهويات القومية ، واللغات القومية وتجارب نهوض الأمم ، والتعليم بلغات أجنبية وأثره على التحصيل العلمي ، والنهضة العربية واللغة القومية ، إضافة إلى دور الإعلام في الحفاظ على اللغة القومية ، وسبل النهوض بها ، والعقبات التي تواجه انتشار اللغة العربية ، واللغة العربية في عصر المعلوماتية ، وتنسيق جهود التعريب في الوطن العربي ، ومخاطر تهميش الفصحى في وسائل الإعلام العربية ، ودور اللغة العربية في التواصل والوحدة وتأكيد الهوية و أثريت بالنقاش عقب كل ورقة من قبل لفيف من المهتمين و المثقفين و المتابعين و الطلبة الليبيين و العرب و الأفارقة و الأجانب الدارسين بالجامعات الليبية الذين تابعوا الحلقة على مدار ثلاثة أيام .
هذا و قد حضر افتتاح الحلقة الدراسية أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر، و مدير أكاديمية الفكر الجماهيري ، وعدد من المفكرين والمثقفين والأدباء ،ومن أساتذة الجامعات الليبية ، و افتتح الحلقة الأستاذ أحمد إبراهيم أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بكلمة رحب في مستهلها بالمفكرين والمثقفين والأدباء المشاركين فيها ، مؤكداً أن موضوع التعريب والنهضة هو موضوع واسع ويستحق الكثير من الاهتمام لأنه يمثل الهوية العربية في مختلف جوانبها ، ثم تحدث عن أهمية اللغة العربية بالرغم ما يعتريها من متغيرات في تحديد مساحة الهوية للمجموعة الاجتماعية ، مبيناً أن اللغة ليست مجرد ألفاظ تستخدم للتعبير عن معاني محددة ، ولكنها مشحونة بالتفاعلات التي تغوص بعمقها في الهوية ، وأن الأمة العربية لن تحقق النهوض إذا لم تجعل معارفها في مختلف العلوم متاحة للجميع ، مؤكداً على أهمية أن تكون للأمة العربية مكتبتها الخاصة بالمعارف ، وأن لا تكون هذه المعارف مستوردة بل تنبع من عمق أصالتها وحضارتها ، مشدداً على أن هويتنا ليست محل نقاش واجتهاد ، ونحن خلقنا عرب وآمنا بالإسلام وهذه الحقيقة هي التي تجعل العروبة قاعدة ثابتة وغير متغيرة .
و كان البرنامج العام للحلقة كالتالي :
اليوم الأول : الثلاثاء 14 رمضان 24 هانيبال ، الورقة الأولى بعنوان ( العلاقة بين اللغة والهوية ) د. مهدي أمبيرش ، و الثانية بعنوان ( اللغة القومية والصراع الحضاري ) د. ابراهيم الغويل ، أما الثالتة عن ( اللغة العربية الفصحى هوية وتواصل ) د. عبد الله سويد ، و الرابعة ( إشكالية العلاقة بين الإرسال والتلقي ) د. محمد شياع ، ثم و رقة خامسة بعنوان (اللغة والهوية والعلاقة بينهما ) أ. محمد البريكي ، و السادسة عن ( اللغة العربية والهوية ) د. خليفة العتيري ، اختتم اليوم الأول بورقة عن ( سبل النهوض باللغة العربية ) د.عوض محمد صالح
و في اليوم الثاني : الأربعاء 15 رمضان 25 هانيبال ، تواصلت فيه أعمال الحلقة الدراسية بكلمة ترحيبية من أمين عام المركز وهنأ فيها الأخ قائد الثورة والشعب الليبي بعيد الأعياد العيد الحادي و الأربعين لثورة الفاتح العظيمة ومن تم ترأس الجلسة الدكتور محمد علي الكندي ، حيث كانت الورقة الأولى للدكتورة سالمة عبد الجبار بعنوان( النهضة والتعريب) حيث استعرضت فيها واقع التعليم في مجتمعاتنا وبينت أن التعليم الرسمي هو من أهم عوامل الركود وفقدان التمايز الحضاري ونبد المعارف والخبرات العلمية الضرورية وهو نسخ محرفة للبنى التعليمية في مجتمعات لا تمت إلينا بصلة كما انه بعيد كل البعد عن مشكلات المجتمع ويسير في طريق تقليد المؤسسات الغربية في اختيار وإجراء البحوث العلمية مما سبب في إنجاب علماء ومتعلمين غير قادرين على التفاعل مع بيئاتهم الأصلية كما أن اللغة العلمية مفصولة عن واقع المجتمع فالمتعلم يشعر بعزلة وعدم القدرة على ممارسة نشاطه في اطر مجتمعه مما يؤدي إلى هجرة هذه العقول، وأشارت إلى خطورة تغريب الشباب عن البيئة الحضارية وجذبه إلى مناطق أكثر اتساق مع بنى التعليم الرسمي وذلك بسبب عدم فحص التراث العلمي والحضاري وعدم تعديله وإحياؤه عبر الأجيال مما يؤدي إلى زيادة الهوة بين المتعلمين ومجتمعهم ، وأشارت إلى أن هذا القرن هو قرن العلم وما نشهده من انسياب كامل وهائل في كم المعلومات والاتصالات اكبر دليل على ذلك وهو ما يفرض ضرورة تغيير السياسات وخطط الدول وبرامجها فالعالم يعيش حالة من الانفتاح والتغييرات الجوهرية في تركيبة الاتصالات وتقنياتها مما يتطلب التسلح بالتفكير العلمي والعقلي والتقني والاعتماد على النقد والتحليل في استيعاب ما تقدمه إلينا وسائل الاتصالات والمعلومات المتعددة كما أن حجم المعلومات لا يكون ذا قيمة بدون التسلح بالعلم والمعرفة لذا علينا تحويل المعلومة إلى معرفة واختيار ما له أهمية من المعلومات والمعارف وإمكانية تغيير تعليم العقل البشري ليكون في مستوى إنتاج المعرفة لأنها هي الطريقة المثلى في برنامج التعليم، وأكدت الدكتورة سالمة عبد الجبار في و رقتها على ضرورة الاستثمار في البحث العلمي من اجل تأهيل قدرات الشباب العلماء وباعتبارهم الأداة نحو النهضة والتقدم بوضع الإستراتيجية ورسم الأهداف للوصول إلى طريق النهضة والتقدم الذي لا يبنى أصلا إلا على العلم والتعليم والمعرفة بالتفكير في واقع التعليم في مجتمعاتنا وإمكانيات الاتجاه نحو الإصلاح والتجديد في العملية التعليمية،كما أكدت على أن العلم والتقنية ليست قضية فنية وإنما هي قضية سياسية واجتماعية وحضارية وذلك لان الشرط الأساسي لأي نهضة علمية هي أن نعتمد على الآليات والإمكانيات الذاتية وضرورة أن تمثل اختيارا مستقبلا حيث انه من الممكن تطويرها ذاتيا وفق الإمكانيات المحلية والتأكيد على الصورة الحضارية للأمة والاستفادة من تراثها في بناء القدرات التقنية وفتح المجال لمشاركة واسعة وعريضة، وبينت أن المعرفة السائدة في أي سياق اجتماعي حضاري ترتبط بالسيادة الاجتماعية والحضارية والكثير من المعارف التكنولوجية التي هي نتاج انساق اجتماعية حضارية لم يكن لديها الفرصة للتعبير عن ازدهارها وتقدمها وللتعبير عن الإمكانيات الذاتية لتحرير الإنسان حضاريا وسياسيا وتأكيد ارتباطه بأنساق اجتماعية مفتوحة ومتزايدة في الاتساع من الأسرة الصغيرة حتى المجتمع فالدائرة الحضارية الأوسع حتى المفهوم الكوني الأكثر شمولا واتساعا.
وأرجعت المتحدثة العوامل والآليات المرتبطة بتبني النموذج الغربي إلى عدة أسباب منها فقدان الثقة بالنفس مما يؤدي إلى سيادة مشاعر الدونية والنقص وتولد السلبية اتجاه الذات والرغبة في نفي كل ما هو تقليدي وموروث والتهافت على كل منتوج الغرب كرموز حضارية ارتبطت بالحداثة والمعاصرة، كما أن الموقف الحالي من تقنية الغرب يؤدي إلى دعم « اللاعقلانية في علاقة الإنسان بالحياة» حيث أننا نستخدمها وهي بمثابة إحياء لتقاليد السحر من خلال تعبيرات احدث ما وصل إليه العلم والتقنية ، اتوماتيكي / الكتروني ، وهذا الفهم الخاطئ أدى إلى استيراد آلات ومعدات فقط باعتبارها العامل الأساسي للنهضة والتقدم وإغفال العنصر الإنساني ودوره وأسلوبه في عملية النهضة ومما زاد الأمر سوءا ً تبني الفئات الاجتماعية المترفة لهذا النمط وتحولت إلى رموز للتمايز الاجتماعي ، كما بينت أسس وآليات النهضة وأنماط النهضة في الغرب ، وأضافت بأنه يمكننا أن نحلم الحلم الصحيح وأن نستخدم الآليات المناسبة بكفاءة لتحقيق هذا الحلم وهذا يعني التفكير في الطريق الصحيح والمنهج ، أي كيف أصنع أو أنتج شيئا أي إجابة غير مباشرة على سؤال ماذا اصنع - ماذا أنتج ، حيث أن التكنولوجيا ليست محايدا اجتماعيا أو سياسيا أو حضاريا فالطرق والآليات المتبعة في مجتمع ما قد لا تجد تقبلا اجتماعيا أو سياسيا أو حضاريا في مجتمع أخر ، إذن لابد أن يكون أسلوب الحياة ونمط المعيشة مختلفا كيفيا عن السائد في الغرب ، ودعت إلى تحقيق التواصل عبر تنشئة سليمة تستوعب المضمون الحضاري للسمات المختلفة وتمكن من المشاركة في البناء والتجديد ونقل هذا التراث لتحقيق الاستمرارية والتطوير والتجدد وضرورة التحرر من ظاهرة الانبهار الشديد بالانجازات العلمية والتقنية لأن ظاهرة تفوق الغرب علميا هي ظاهرة حديثة والتاريخ البشري ثري بالانجازات العلمية التي ساهمت فيها البشرية بنصيب وافر كما نادت بالتأكيد على أن المنهج العلمي ظهر في أوروبا في القرنين السادس عشر والسابع عشر كان معروفا في العالم الاسلامي من بداية القرن التاسع حتى الخامس عشر، و بينت ضرورة التحديث وتحقيق الذات الحضارية ، وأجابت عن جملة من التساؤلات التي طرحتها ومنها: كيف نكون مجتمعا فاعلا في صنع الحياة وحركة العالم؟ وكيف نحقق الحضور على مستوى العالم خاصة ونحن نملك المقومات الفكرية والحضارية؟ وكيف نكون العنصر المساهم في صناعة النهضة العلمية والتقدم؟ حيث اختتمت ورقتها بالإجابة على كل هذه التساؤلات و لتحقيق كل ما تم طرحه لابد من قفزة ونهضة متكاملة في التربية والتعليم والثقافة والإعلام والتخطيط من أجل أن يتحقق الاستيعاب الكامل لما وصل إليه العالم المتقدم .
أما الورقة الثانية في هذه الجلسة كانت للدكتورة فاطمة الحاجي بعنوان (اللغة العربية والآخر ) التي عرفت فيها الآخر باللغات الأجنبية وأشارت إلى خصوصية اللغة العربية لارتباطها بالمقدس وهذه الدرجة لا ترتقي لها أي لغة أخرى لذا فهي هدف حيوي لأعدائنا ونادت ببذل الجهد للمحافظة علي اللغة العربية مبينة بعض المشاكل التي تحيط بها ووضحت أن المقصود بكلمة اقرأ في سورة العلق ليس المقصود به القراءة في حد ذاتها وإنما الفهم الصحيح والعميق لما يتم قراءته حيث أكدت على أن الفهم أعلى بدرجات من القراءة وأشارت المتحدثة لانتشار المسابقات التي تختص بحفظ القرءان الكريم وهو أمر محمود بلا شك ولكن هناك غياب في مسابقات تختص بفهم وتفسير القرآن الكريم ، وفي الختام بينت الإشكالية التي تتعرض لها العربية من الأخر وقدمت نموذجا لتوضيح كيف يراها الأخر الذي وصفها بأنها لغة لا تحتوي على أنظمة وقوانين كاللغات الأخرى .
والورقة التي تليها للدكتور العربي الشريف بعنوان (الهوية والتراث) حيث استهل كلمته بأن تشكيل و إبراز الهوية لا يمكن إلا بالعودة للتراث حيث يمكن من خلال التراث التعرف على التاريخ الصحيح للأمة وأخذ الدروس من الماضي لاستشراف المستقبل وضرورة التعريف بأمجاد الأمة وتقديمها إلى النشء للتعرف على المعاناة التي تعرض لها الأجداد من فقر وجهل وظلم واستعمار ومعرفة العادات والتقاليد التي كانت تتحكم بالمجتمع والتعرف على أصول اللغة العربية مع بيان نشوء اللهجات العامية ومعرفة الأصيل في اللغة من الدخيل والتعرف على اللغة من خلال قصصها وحكاياتها ودراسة الصور الفنية التي تتضمنها صور التراث الشعبي وقدم المتحدث في ختام ورقته عدة مقترحات لإعادة الاحترام والاعتبار للغة العربية أهمها الاهتمام باللغة العربية في مجال التعليم وذلك بإعداد المعلم إعدادا سليما ، والتأكيد على أهمية المناهج الدراسية في ذلك ، وضرورة فتح فروع متخصصة في الجامعات لدراسة التراث وعقد اللقاءات والمؤتمرات والندوات التي تهتم بهذه المواضيع ، ولم يغفل المتحدث الأهمية التي يلعبها الإعلام الذي يجب فيه التركيز على تقديم التراث بصورة عصرية وجذابة والاستفادة من برامج ومبادرات الدول العربية التي تميزت في تقديم تراثها بصورة متميزة وجذابة .
أما الورقة الأخيرة في هذه الجلسة فكانت للدكتور خالد المحجوبي بعنوان ( اتصالية النهضة واللغة القومية) وبدأ المتحدث بتعريف للغة والنهضة حيث وضح بأن اللغة عنصر ثقافي بينما النهضة عنصر حضاري ونفى بأن تكون النهضة مرادف للحضارة وإنما هي مؤشر من مؤشرات الحضارة وأكد على أهمية دور اللغة القومية في نهضة المجتمع ،
عقب ذلك تم إفساح المجال لعدد من المداخلات التي أجاب عنها المتحدثون وكان من ضمن المداخلات مداخلة للمدير التنفيذي للمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الذي أعلن عن تشكيل لجنة تحضيرية لإعداد لمؤتمر تأسيسي لجمعية أهلية تحت اسم ( جمعية حماية اللغة العربية والدفاع عن الهوية العربية) برئاسة الدكتور مهدي امبيرش وعضوية كل من الدكتور ابراهيم الغويل و الدكتور عبد اللطيف المهلهل والدكتور عبد المنعم محجوب وغيرهم من المهتمين بهذا الموضوع ، وأكد على تسخير كافة إمكانيات المركز تحت تصرفها وأكد بأن كل من أكاديمية الفكر الجماهيري وأمانة شؤون النقابات لن تتوالى عن تقديم الدعم والعون لهذه اللجنة حتى تباشر عملها .
و في اليوم الثالت : االخميس 16 رمضان 26 هانيبال تواصلت تقديم الورقات و المداخلات حول الغة العربية حيث كانت الأول بعنوان ( اللغة العربية بين عمق الاصالة وضرورة التحديث ) د. عبد العزيز الصويعي ، أما الثانية ألقاها أ/ عبد الرزاق الداهش و التي كانت بعنوان ( اللغة ليست محايدة ) ثم الورقة الثالتة بعنوان (غربة اللغة العربية بين ابنائها ) ألقاها د. الطيب الشريف ، ثم الرابعة بعنوان ( العقبات التي تواجه انتشار اللغة العربية ) للدكتور حمزة الطوير ، ثم الخامسة عن ( مخاطر تهميش الفصحى في وسائل الإعلام العربي ) ألقاها أ. محمد بعيو ، ثم الورقة السادسة ( دور الإعلام في الحفاظ على اللغة القومية ) للدكتور الطاهر خليفة القراضي ، ثم الورقة السابعة و الأخيرة كانت عن ( اللغة الهوية وهوية اللغة ) ألقاها أ. عبد الله الساعدي .
وأقيم على هامش هذه الحلقة معرضا لإصدارات ومطبوعات المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر وما تحتويه مكتبة المركز من مطبوعات ودوريات .
و صدرت عن الحلقة في ختام جلساتها عدة توصيات دعت إلى تعريب المناهج العلمية في جميع مراحل التعليم وجعل اللغة العربية أساساً تربوياً لتنشئة الأجيال الجديدة والتنبيه إلى مخاطر إزدواجية اللغة خاصة في المراحل الأولى من التعليم، و للتصدي للمساعي المغرضة التي تحاول النيل من قدسية اللغة العربية أو تشكك في أصالة الثقافة العربية و كما تم التأكيد في التوصيات عل أهمية وسائل الإعلام العربية لوضع حد لكل ما من شأنه أن يؤدي إلى الاستهانة باللغة العربية ، و إلى ضرورة تفعيل اللوائح والقوانين التي تهدف إلى حماية اللغة العربية والدفاع عنها والدعوة إلى وضعها موضع التنفيذ الفوري بمنع استخدام اللغات الأجنبية أو حروفها الكتابية في المراسلات والعناوين وأسماء المؤسسات منعا باتا لا استثناء فيه، و إلى أهمية التنسيق مع المؤسسات والجمعيات في الجماهيرية العظمى والوطن العربي المعنية بالدفاع عن اللغة والثقافة العربيتين من أجل اللقاء حول برنامج عمل مشترك من شأنه أن يضع الأهداف موضع التنفيذ ، و على ضرورة تأسيس جمعية الدفاع عن اللغة والثقافة العربيتين، كجمعية أهلية تُعنى بإدارة معركة اللغة والثقافة العربيتين في مواجهة ما يحيط بالأمة العربية من أخطار وما تواجهه من تحديات، وتعمل على حث العلماء والباحثين على بذل الجهد الذي يحقق حسم هذه المعركة برؤية عربية قومية تنهض بالواقع وترسم مسار المستقبل .
و في ختام الحلقة بعث فيها المشاركون ببرقية لقائد ثورة الفاتح العظيمة القائد المفكر العقيد معمر القذافي عبروا فيها له عن فيض مشاعر الحب للوطن والثورة التي رسخت فينا حب الانتماء للأمة العربية، هذا الانتماء اللغوي والثقافي والحضاري والتاريخي تأكيداً لقول الرسول صل الله عليه وسلم ( ليس العربية بأحدكم من أب وأم، وإنما هي اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي ) معاهدينه على السير قدماً نحو العلاء جنوداً للثورة العظيمة وحماة للغة العربية مبشرين بها أصقاع الأرض حتى تكون اللغة العربية كما أرادها الله.

المهرجان الوطني للفروسية ببنقردان
يختتم فعالياته بمشاركة عشـرين فارساً من شعبية النقاط الخمس

مشروع ترهونة الزراعي الاستثماري
خطوة لأجل تطوير ودعم الاقتصاد الوطني

جماهير مصراتة توقد شعلة انطلاق الاحتفالات بالعيد الحادي والأربعين

إنجازات ثورة الفاتح في قطاع الإسكان

مشروع القذافي للشباب والطفل والمرأة الأفريقية
( يتوجه للمرأة الأفريقية التي تمثل نصف المجتمع وتلد النصف الآخر وتربيه)

الاستثمارات الليبية في القارة الأفريقية

مشروع الطرق الحديدية بالجماهيرية العظمى طموح وواقع

في مسابقة «واعتصموا» النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم
قالوا عن المرأة الليبية
« مازالت ابنتنا الليبية محافظة على فطرة وقيم بلدها واسلامها وعروبتها»

الاحـتفال بالعـيـد الـسنوى الخامس للشباب الـليبي

شبيبة الهلال الأحمر وانطلاق حملة صيف آمن للحد من حوادث السير

أضواء حول مهرجان الشاعر الراحل فضل المبروك
شعراء وفنانون وأدباء وكُتَّاب أشادوا بدور الشاعر الراحل الذي تغنى بالثورة والوطن

صحيفة الشمس في دراسة تحليلية لنيل الإجازة العليا (المجاستير)

برنامج تشغيل الطلاب بشعبية مصراتة ..
2665 طالباً يلتحقون بالعمل مقابل مرتبات من الشركات والمؤسسات بالشعبية

تلوث الشواطئ بشعبية بنغازي فى حلقة نقاش

الزاوية تحتفل باختتام مهرجانها الثامن
البرنامج العام للمهرجان تجسيد حقيقي للتراث وتواصل للأجيال

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط