الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369
متابعات
(نعم للنزاهة والشفافية... نعم للتنمية)
شعار ترفعه الجماهيرية العظمى تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد
متابعة/ ثريا الدوكالي /تصوير/ أحمد السيفاو
تمحورت الندوة حول ثلاثة محاور الأول مفهوم الفساد وآليات مكافحته في الخطاب السياسي الليبي والثاني مكافحة الفساد من منظور جماهيري والثالث تفعيل دورالإعلام في مكافحة الفساد.
افتتح أعمال الندوة الأستاذ رمضان جربوع رئيس الندوة ونائب رئيس اللجنة التسييرية المعنية بمتابعة وتقييم عمل الأمم المتحدة التدريبي في ليبيا وقال في كلمته بالمناسبة: اليوم نشارك في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الفساد لأول مرة في الجماهيرية العظمى بعد أن أقرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 2003 مسيحي باعتبار اليوم التاسع من الكانون اليوم العالمي لمكافحة الفساد والندوة اليوم لاستحضار المشاركة فيه وإجراء النقاشات المفتوحة وتقديم ورقات العمل والتعريف بالفساد ومدى استفحاله في كافة دول العالم وبالخصوص في ليبيا وتقديم المقترحات والحلول لما نقوم به من عمل في سبيل ذلك بمعنى أن المكافحة تستلزم استراتيجية طويلة المدى كاملة ومتشعبة وشاملة لمنع الفساد أولاً وترتيب الملاحقة للمفسدين ثانياً وذلك يستدعي وفقاً للاستراتيجية ووفقاً للمعاهدة الدولية التي وقعت وصادقت عليها الجماهيرية العظمى وأصبحت ضمن القانون الليبي وهي المعاهدة المعروفة بمحاربة الفساد وتكريس وتعزيز الشفافية والنزاهة وأضاف: على أن يتم العمل في وضع استراتيجية تهدف إلى وضع الإجراءات والتدابير والتشريعات وفق معايير دولية متفق عليها بين الدول الأعضاء وهذا ما يتم العمل به الآن.
- النائب العام الأستاذ عبدالرحمن العبار تحدث بالخصوص إلى وسائل الإعلام المختلفة وأجاب عن أسئلة الصحفيين بكل شفافية حول ما يتعرض له الإعلاميون والصحفيون من مضايقات وتقديمهم للتحقيق ورداً عن سؤال وجهته إليه الصحيفة بخصوص ذلك قال: الصحفي محصن لأن القانون حصنه ولا يمكن ولا يتم التحقيق معه إلا بناء على إذن من الجهة التي يتبعها وهي الهيئة العامة للصحافة فهي التي تقيم الصحفي إذا حاد عن أخلاقيات المهنة لأنه بشر فهو بالتالي غير منزه فإذا رأت أن ما قام به الصحفي يتجاوز طبيعة مهنته فتعطى الإذن بالتحقيق معه فهو يعلم أنه إذا أدى مهمته في إطار رسالته فلن يطاله أحد ولكن اذا تجاوز رسالته وأساء لشخص دون وجه حق فمن حق هذا الشخص مقاضاته فالصحفي لا يقبل أن يهان أو يتعرض له أحد في شخصه وفي سلوكه وفي أسرته كذلك المواطن لا يقبل أن يهان أو يتعرض له أحد أو يطال أسرته دون سبب ورداً على الصحيفة كذلك بخصوص أن بعض الصحفيين اشتكوا من سوء المعاملة والتحقيق معهم مثل المجرمين وفي نفس المكان أجاب: من المفترض أن جهاز الشرطة القضائية يراعي خصوصية الصحفي. ورداً عن سؤالنا حول الجهة الرسمية في الجماهيرية العظمى التي فكرت في المشاركة في إحياء هذا اليوم أجاب : اعتقد أن كل شرائح المجتمع يهمها الأمر فقد أصبح الأمر مزعجاً لكل مواطن ولكل مسؤول أن تكون ليبيا في هذه المرتبة بخصوص الفساد وآن الآوان بوضع استراتيجية واضحة وشفافة للتصدي لهذه الظاهرة وما أثير اليوم في الندوة جيد جداً ويجب أن يتكرر دائماً.
- الأستاذ فوزي المزوغي مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي كانت لنا وقفة قصيرة معه على هامش الندوة حيث قال بالمناسبة: بشكل رسمي لأول مرة يتم مشاركة الجماهيرية العظمى في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الفساد ورداً على سؤالنا عن السبب قال: لأن الجماهيرية العظمى صادقت على اتفاقية مكافحة الفساد في 2007م ولكن الفريق الذي شكل لمعالجة الأمر تم تشكيله منذ سنة فقط ولهذا السبب كانت هذه المرة الأولى التي تشارك فيها الجماهيرية وبالنسبة لسؤالنا له عن الغياب الملحوظ للكثير من المسؤولين قال: كما رأيت حضرتك هناك الكثير منهم شارك في هذا اليوم والبعض الآخر قدموا اعتذارهم بسبب بعض الظروف الخاصة والمهم أننا شاركنا في إحياء هذا اليوم عن طريق المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي وعقدنا هذه الندوة التي رفعنا فيها شعار «نعم للنزاهة والشفافية.. نعم للتنمية وسيتم إحياء هذا اليوم إن شاء الله كل عام».
- وقد تخلل الندوة تقديم العديد من الورقات البحثية والعلمية من قبل بعض المشاركين من الجامعات الليبية ومن الهيئة العامة للصحافة ومكتب الاتصلال باللجان الثورية تناولت الورقات التعريف بمفهوم الفساد وآليات مكافحته والحلول المقترحة لمكافحته وتفعيل دور الإعلام في مكافحته وأهمية وسائط الإعلام في مكافحة ظواهر الفساد وكذلك النظام الجماهيري دوره في تعزيز الشافية.
- الدكتورة آمال العبيدي استاذة مشاركة بقسم العلوم السياسية بجامعة قاريونس شاركت بورقة بحثية بعنوان (مفهوم الفساد وآليات مكافحته في الخطاب السياسي) تناولت فيها بالشرح المفصل ظاهرة الفساد والتي تعتبر من أهم الظواهر التي تواجهها المجتمعات المختلفة في عالمنا المعاصر والتي وصلت إلى مجتمعنا مع دخول العولمة بالرغم من أنها قديمة قدم تاريخ الإنسان وتعدد الأدلة على ذلك حيث تشير معظم الشرائع السماوية إلى ذلك إضافة إلى المساهمات الفكرية المختلفة للفلاسفة والتي تصف هذه الظاهرة وتحدد أهم مسبباتها والآثار الناجمة عنها واشارت إلى تشكيل الثقافة السياسية في ليبيا بعد قيام الثورة وفي هذا الاطار قسمت المصادر إلى ثلاثة مصادر رئيسية لايديولوجيا الدولة الليبية وفكرها السياسي المصدر الأول هو الكتاب الأخضر والمصدر الثاني هو شروح العقيد معمر القذافي للكتاب الأخضر أما المصدر الثالث فهو الخطاب السياسي ويقصد به كل ما نطق به القائد في خطبه وأحاديثه ومقابلاته في المناسبات المختلفة والتي تستخدم لتفسير مختلف القضايا وتم توظيف عدد من القنوات المختلفة لنقل ذلك وبما أن الأيديولوجية السياسية في ليبيا لها الدور المهم كأساس للشرعية وآخر في التأثير على مختلف السياسات العامة الاقتصادية والتعليمية والصحية والأمنية وغيرها وعليه فأنا أسعى كما قالت الدكتورة آمال العبيدي في هذه الورقة إلى تحديد مفهوم الفساد وآليات مكافحته كما حددها الخطاب السياسي كأحد المصادر الثلاثة للأيديولوجية السياسية في ليبيا ومن أهداف هذه الدراسة التعرف على دور الخطاب السياسي كأحد مصادر تلك الأيديولوجية في تحديد مفهوم الفساد هو التركيز على الآليات المختلفة التي تعزز الشفافية وتؤكد النزاهة وتساهم في مكافحة الفساد وسيتم الاعتماد على أداة تحليل المضمون في هذه الدراسة وذلك لرصد مفهوم الفساد وآليات مكافحته وتحليل المضمون والنقطة الثانية في هذه الورقة التعريف بمفهوم الفساد في الخطاب السياسي الليبي ومظاهره وتحديد الانحرافات المختلفة عن الواجبات الرسمية من أجل تحقيق المكاسب الشخصية والمصلحة الشخصية وتحديد الفساد في محاولات خرق القوانين والتشريعات وممارسة بعض السلوكيات الخاطئة ومن أبرزها مظاهر الفساد التي ركز عليها الخطاب السياسي في الفساد البيروقراطي ممثلاً في انتشار الرشوة والوساطة والمحسوبية واساءة استخدام الوظيفة ومن ذلك فإن الخطاب السياسي ربط الفساد بالنفط أي أن أي مجتمع نفطي هو مجتمع فاسد وكذلك تناولت في ورقتها أنواع الفساد والقطاعات التي يوجد بها الفساد والآثار الناجمة عن ذلك وآليات مكافحته ودورالإعلام في مكافحته والكشف عن مواطن الفساد مع نقل المحاكمات إعلامياً بشكل علني وكذلك التأكيد على استقلالية القضاء والعمل على تنفيذ أحكامه وتشديد العقوبات بشأن سرقة واستغلال المال العام وتشكيل لجان لمراجعة الذمة المالية من قبل اللجنة الشعبية العامة للعدل .
- الأستاذ محمد بن حسين منسق مكتب العضوية بمكتب الاتصال باللجان الثورية قدم ورقة بعنوان (النظام الجماهيري ودوره في تعزيز الشفافية) تناول فيها ظاهرة الفساد من حيث أنها تعد ظاهرة مركبة تختلط فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي تعتبر من الظواهر ذات البعد العالمي لها مسبباتها وأسبابها تبدأ من الإنسان ثم المؤسسة ثم الدولة، وقد تتبناها وتزرعها في بعض الأحيان دولاً وجهات لمصلحة أو غاية ما، وهي بلاشك من أخطر الظواهر على التنمية والبناء والتقدم والازدهار فلا تنمية ولا استقرار ولا أمن في ظل تفشي الفساد فهو شرّ اجتماعي وآفة تؤثر في المجتمع وترسخ الفقر وتحجب الشفافية وأضاف في ورقته وهذه الأسباب عجلت في قيام الثورة في الفاتح 1969 مسيحي للقضاء على الفساد الذي كان متمثلاً في أشكال الغبن والظلم الاجتماعي والفقر والتفاوت الاقتصادي والقهر السياسي وكان البيان الأول للثورة بيانا بكل المقاييس للقضاء على الفساد وتعزيزاً للحرية وتأكيد لكرامة وآدمية الإنسان في كل مكان حيث وردت في إحدى فقراته (لا مظلوم ولا مقهور ولا سيد ولا مسود) وهذا ما أكده إعلان زوارة التاريخي في 1973مسيحي وما أكدته وثيقة إعلان قيام سلطة الشعب في الثاني من الربيع 1977مسيحي.
وأشار إلى حديث القائد عن الفساد مباشرة بعد ثلاثة أشهر من قيام الثورة، وأشار إلى أن لدينا في الجماهيرية أكثر من 13 تشريعاً صادرا عن المؤتمرات الشعبية بدءا من إنشاء مكتب المظالم لسنة 1970مسيحي إلى القانون رقم 10 لسنة 1993مسيحي والقانون رقم 13 لسنة 2003 مسيحي.
- الأستاذ إدريس أبوالقاسم عاشور مدير تحرير الملحق الاقتصادي بصحيفة الجماهيرية مشارك باسم الهيئة العامة للصحافة قدم ورقة بعنوان (أهمية وسائط الإعلام في مكافحة ظواهر الفساد) تناول خلالها المشاكل الناجمة عن آفة الفساد التي أصبحت ظاهرة تهدد النسيج المجتمعي مثلما هي تقويض للقيم والأخلاق وتعريض التنمية بكافة صورها للخطر كنتاج حتمي تفرضه العلاقة بين الفساد والأشكال الأخرى للجريمة المنظمة وغير المنظمة ومن بينها الجريمة الاقتصادية، وأضاف في ورقته من التحديد الشمولي لجريمة الفساد نتبين أنه عبارة عن ممارسات غير سوية من قبل فرد أو جماعة ضد المصلحة العامة بقصد الحصول على منفعة شخصية له أو للغير دون حق مسخراً لتحقيق هذه الغاية عن طريق سلطنة أو مركزه الوظيفي وما يترتب عنها من علاقات مصلحية والإهمال الوظيفي، بما يعرض المصلحة العامة للخطر والفساد هو مصدر لكل السلبيات اللاحقة التي تظهر الجهات التنفيذية داخل أي مؤسسة في حالة من التفكك والفوضى المفضية بدورها إلى التسيب والإهمال، وتحدث عن دورالإعلام في مكافحة الفساد، وأشار إلى أن هذا الدور في المجمل هو دور تنويري معرفي معزز لجمالية الذائقة ويسهم في خدمة التنمية ويعزز منظومة القيم الاجتماعية مثلما هو دور مساند ومساعد للمشرع والرقيب على حد سواء في حماية المال العام.
وأن من مهام وسائط الإعلام المباشرة وغير المباشرة العمل عبر التوعية والتبصير بالنواهي الدينية والأخلاقية بنية إقناع كوادر الوظيفة العامة بالتخلي عن أي ممارسات وسلوك مرتبط بصورة أو بأخرى بظاهرة الفساد ديدنها الولاء للوطن والانتماء إليه وتقديس المصلحة العامة، وأضاف والجهد الاقناعي للإعلام لا يتم بالصورة المرجوة إلا إذا توفرت الظروف المناسبة والاشتراطات اللازمة وربط أهداف هذا الجهد بالمصلحة الوطنية وتحدث عن المقومات اللازمة لبلوغ هذا الدور منها إعداد وتنفيذ السياسات العامة اللازمة لمكافحة الفساد عن طريق إشباع الحاجات المادية والمعنوية التي توفر البحبوحة لكل أفراد المجتمع وتكفيهم عن السؤال والرفع من الوازع الديني ووضع استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة العناد، وأشار إلى أن الإعلام النزيه والمسؤول شريك أساسي في التصدي للفساد ولتفعيل هذا الدور لابد من وجود إطار تشريعي في القانون ينظم العلاقة بين دور وسائل الإعلام والقطاعات المختلفة، وأبرزها حق وحرية الحصول على المعلومات والبيانات من مصادرها مع الاحتفاظ بسرية تلك المصادر والزام الجهات بتمكين الإعلامي من ذلك حتى لا يضطر لاستقاء المعلومات من مصادر غير موثوقة قد تفضي إلى نتائج عكسية ويدخل بالتالي في متاهة التقاضي، ويتيح لوسائل الإعلام التعبير عن مطالب أفراد المجتمع في ايجاد مجتمع خالٍ من الفساد وعلى الجهات القانونية ملاحقة المقصرين وإعتبار أن ما يرد من وسائل الإعلام بمثابة بلاغات تلزمهم التحري وملاحقة هذه القضايا والأدلة كثيرة على تفشي الفساد.
الأستاذ محمد طرنيش كاتب صحفي قدم ورقة بعنوان (تفعيل دور الإعلام في مكافحة الفساد) تناول فيها دور الصحفي في الكشف عن الفساد وعدم التعرض له بدون وجه حق.
اختتام فاعليات الملتقى الاقتصادي الأفريقي الأوروبي
واقع ومستقبل التنمية البشرية فى ليبيا بالمؤتمر الرابع لرابطة الخبراء ببنغازى
علاقة تنمية بيئة الأعمال والاستثمار بتحسين بيئة العمل
الشمس من جديد وللمصداقية تفتح ملف:
تطوير مستشفى سوق الخميس الخمس القروي مرة أخرى
الشمس - وانجازات الفاتح العظيم
مصنع اسفلت بنغازي قلعة صناعية رائدة
الشركة الليبية للحديد والصـلب
تقيم ندوة ومعرضاً بمعرض طرابلس الدولي ..
اختتام ورشة العمل :
حول تقنيات الأسقف الخرسانية المفرغة سابقة الإجهاد
دورة المراقبين الماليين بشعبيتي سرت والجفرة
استطلاع حول أضاحي العيد
العيد .. بين ارتفاع وانخفاض سعر الأضحية
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 12/12/2010
13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!