الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
لقاءات
الكاتب والشاعر سيد قذاف الدم للشمس:
غبت عن الكتابة وتوقفت لأريح نفسي وأقرأ للآخرين
تصوير وحوار / شرف الدين العلواني
ونصيحة دائماً..
أقراء ثم أقراء ثم أقراء .. القلم والورق وحافظة الأقلام والسبح بثلاث ألوان .. وبعض القمصان التى حلبها البيضاء فقد يلجاء إليها لو نفذ الورق ...
هكذا هو .. وهكذا تنبعث خطاه في دروب احياناً سالكة واحياناً شائكة ولكنها دائماً الموصلة للحقيقة الشفافية وكيف يكون الحب للوطن وثورة الحق والشوق .. الشوق الساكن في كل ذرة من دمه الجاري في كل عروقه وشرايينه إنه من قال:.
امواج البحر تزحف تريد الشاطئ
وامواج عقلي ترتفع وتواطي
تاركاً الباب مفتوحاً لمن أراد الإضافة لهذا البيت الذي يحتفظ ببقيته إلى أجل علمه بصندوقه وحده .
إنه من قال :.
خلك نقي كيف الحليب الصافي
خلك وفي والحضن ديما دافيء
- إنه المولود في الدلنجات طيبة الأسم في 5/2/1948 م .
- والمتحصل على البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1969 من كلية الشرطة بعد دراسة ثلاث سنوات في قسم التاريخ بكلية الأداب بالجامعة الليبية .
- إنه كاتب المقـــالة والقصة والرواية والشعر ..
- إنه العضو في رابطة الأدباء والكتاب .. ككاتب والعضو في رابطة الصحفيين والإعلاميين .. كصحفي والعضو في رابطة الفنانين ... كشاعر .
- إنه من كتب في صحف الحقيقة ... الجهاد .. الجندي جيش الشعب .. الزحف الأخضر .. الجماهيرية .. الفجر الجديد .. والفصول الأربعة .. الكفاح العربي .. الموقف العربي .. وحالياً ينشر روايته «يأكل الليل بعضه» في حلقات بصحيفة العرب الدولية ..
- تولى العديد من المناصب الإعلامية والثقافية واخرها كان أميناً لشركة الخدمات الإعلامية ومنسقاً عاماً للقيادات الشعبية بالجماهيرية العظمى ومنها أسس لنفسه شركة الميعاد للخدمات الإعلامية .
- له من دواوين الشعر باللغة العربية علمني كيف اكتب باللهجة المحلية «غابوا على صحاب» ليل وسهر وغربة وهمسات شاعر وللشعر وجوه أخرى .
وكتب روايته الشهيرة «ضمان في النيل» وهوامش على جدار الغربة ورفاق في رحلة سفر «وهمسات صاخبة » ودعوني وشأني وفي حالة حب ظاهر
إنه سيد محمد قذاف الدم
ضيف على أسرة تحرير ومحبي ومتابعي صحيفة الشمس عزيزاً ..
إنه رفيق الكلمة والقلم وعلى الورق ينسج إبداعات أدبية رائعة يشهد لها القاصى والداني ..
يمتلك من البلاغة ما لا يمتلكه الكثير من أبناء جيلة في هذا العصر.. محبيه ومعجبيه في وطننا العربي الكبير عبروا ولازالوا يعبرون عن أدب سيد قذاف الدم الرفيع والموجه من قلبه الدافئ الحنون وصدقه مع نفسه لقلوبهم مباشرة دون وسيط في عصر «العنكبوتيات» والإعلام المفتوح ..
إن لغة سيد قذاف الدم الإنسانية والإيحائية في جل قصائده ومقالاته ذات طابع وجداني حافل بالاحاسيس والدلالات المتعددة في رقة وسهولة متبعدة بذلك عن الابتذال والتكلف في الوقت ذاته كما أنه إضاف إلى ذلك صوراً فنية تستحق التوقف عندها بما فيها من امتداد يجعلها كلوحات نراها ونتأملها إضافة إلى التنوع الموسيقى الذي حفلت به كتاباته وقصائده ومقالاته وقصصه ..
في البداية .. نرحب بالأديب والشاعر والكاتب المثقف سيد محمد قذاف الدم من خلال صحيفة الشمس .
أنا أيضاً أحييكم وأبارك شهر رمضان المبارك واحتفالات بلادنا بالعيد الحادي والأربعين لكم جميعاً وأقول لأحيي رئيس التحرير وجميع السواعد بهذه الصحيفة المتفوقة على نفسها .. أني أشد على أيديكم جميعاً متمنياً لكم دوام الأزدهار
- في الأيام الماضية .. طلبت مني البحث عن مقالة لكم بعنوان «وإعلاماه» كتبتهما في عام 1980 وعندما جئت بها لكم وقرأناها في حضرتكم وجدت وكأنها كتبت الآن .. هل معنى هذا أن امتزاج فحوى الثقافة والإعلام بدمكم وفكركم قديم ومتجدد برؤية المعايشة المستمرة؟
يمكنني تلخيص الإجابة في عدم جدية البحث أصلاً في ما هو مطلوب من الثقافة والإعلام وما يجب أن نقدمه لهما وما دور من تسند لهم مهام إدارة دفتيهما إن كانتا منفصلتان ومعاً إذا كانتا متصلتان .
نتابع توالى حلقات عملكم الروائي الجديد الذي طال انتظاره « يزكل الليل بعضه» في صحيفة العرب الدولية وكذلك الردود التى نراها إيجابية من متتبعين من جل الاقطار العربية ودول العالم .. ما هو شعوركم تجاه ذلك؟ وما الجديد بعده؟
الردود شجعتني على الكتابة .. لأنني غبت عن الكتابة وتقوقعت فترة لإراجع نفسي واقراء للاخرين فنحن لا نتعلم إلا من خلال الآخرين.. ولكن من هم الآخرون إذا كانوا من اليسار كصديق لي.. فأنا مع اليسار وإذا كانوا من اليمين .. احترم اليمين ولكنني دائماً أفضل الوسط وخير الأمور أوسطها .
- هل تأكدون على أن أي كاتب هو اصلاً موجوداً في نصه على مختلف مسميات هذا النص..؟ ولكن بشكل خفي؟
لا يوجد كاتب بشكل خفي إلا كاتب التقارير المخبر والكاتب .. يكتب بعد أن يقرأ كثيراً..والكاتب في نظري.. أو في رأيي المتواضع .. يتعلم دائماً من كل أحد .. من طفلة صغيرة من عجوز.. من ثمل يشرب الخمرة في المدينة القديمة أو بحار يصطاد السمك.. أو سائق سيارة أجرة أو راكباً في حافلة ليست سريعة ..أو عامل في محطة وقود نائمة .. رغم ضجيج الآليات وأقصد محطات «البريقة».
- ما تقدمه القنوات الفضائية الليبية نراه لا يرتقى إلى مستوى الدولية رغم الكم الهائل من الأعمال وهل العبرة بالكم أم بالكيف ؟ وما هي وجهة نظركم في الوصول إلى دراما ناجحة ؟
أولاً .. لأ يجب أن لا يكون هناك خلط بين الفضائيات والاخبار لها قناة أخبارية .. وآخرى قناة ترفيهية تخصص بالترفيه المحتشم .. وقناة خاصة بالأطفال حاولت منذ فترة مع صحيفة العرب الأستاذ محمد الزواوي رغم أن الموضوع كان مكلفاً جداً إلا أنه كان يكاد أن ينفذ في اليابان .. وضاعت الحلقات .. ومات رشاد وبقى «محمد خليفة الزاوي» ومحمد الزواوي يطوفون بشوارع طرابلس المكتظة بالملابس وغلاء الأسعار ويا عار يا تجار..
- ما جديدكم الشعري والروائي والمقالي؟
الخاطرة دائماً جديدة.. وهي التى تخطر كومضة احتفظ بها كتعويذة وأضعها في ذاكرتي بالمخيخ.. عندما أحس بالقلق والغضب في آن واحد تأتي لحظة ولادة المقال أو القصة أو القصيدة سواء نثراً أو مقال .
أما الجانب الروائي منها هو وعلى التوالى بين أيديكم من خلال صحيفة العرب وسنعمل بعد الأنتهاء على تجميع الحلقات في كتاب واحد..
- هل السرد الدرامي المبنى على المحاورة المكتوبة لمحادثة ما يعتبر سرداً تاريخياً ويدخل تحت بنذ علم على منواله ؟
نعم فكثيراً من النصوص تكتب بالرمز .. النصوص الدرامية تاريخية ولكن تبين نوعية الحدث.
- «ديكارت» يقول:. خيراً للإنسان أن لا يبحث من أن يبحث بلا معرفة منهجية .. كيف تكونون منهجية كتاباتكم ؟
المنهج أراه في الشعور بضرورته وإيجاده وتطبيقه بالشعور والوعي والادراك ..
إذا راعى الكاتب هذه الأشياء مراعاة دقيقة كان في مأمن من أن يحصد تواباً ما هو خطاء واستطاع دون أن يستنفذ قوله في جهود ضائعة مع زيادة علمه زيادة مضطربة .
أنا جزء من كل في رحلة الحرف لا الحرفة .. اقراء وأتمعن .. وأكتب والخص ما كتبته في عبارة هي المحتوى والمضمون . ولا يهمني تفسير الآخر .. بل يهمني كيف يتلقاني القارئ الجيد لا القارئ للكف !!
- لماذا أفلام وأغاني زمان أحلى وانجح من كم نراه حالياً فنهرب منه ونجنح للقديم؟
المصداقية .. وحب المهنة كمهنة .. والأحساس بالمسؤولية الجماعية .. حب نحن لا حب الأن ..
«وأخطى الرأس وقص» فرغم قلة الإمكانيات والبساطة الشديدة جداً تجد نفسك مستمتع بأعمالهم لأنهم هم أنفسهم يستمتعون بتنفيذهم لهذه الأعمال وهناك دليل على نجاحهم وهو أنهم احياء بيننا حتى وأن غابوا إلى حيث البقاء الأبدي وليس كالذين هم أمواتاً وهم احياء ...
- ماذا عن الميعاد للخـــدمات الإعلامية ؟
الميعاد.. ليست جلسة .. الميعاد اجتمعت مع نفسي أولاً وقررت إنشاءها ووجدت إنها عملاً ضخماً لا استطيع أن أقوم به وحدي تحصلت على الإذن وأعطيت الصلاحيات كاملة في بنود الخيالة .. المرئية .. المسرح الذي يهمني جداً واختمرت الفكرة وتم رصد المبلغ لكنني أخشى أن يبعثر كأوراقي المبعثرة وكحبات التاقزة .
- متى ستنزل للمكتبات الطبعة الجديدة لمجموعة كتبكم؟
مع أيام عيد الفطر المبارك إن شاء الله وقد تم الأعلان عنها في مكتبات مختارة ببنغازي وطرابلس ولابد من توجيه الشكر لإدارة التوجيه الثوري لدورها في إعادة طبع مجموع الكتب وما اخشاه هو أن لا توزع جيداً لأننا وبكل أسف توزع وتكدس.
- هل أنتم مع إنشاء دعم شركات إنتاجية بلغة اقتصاد السوق والتركيز على الكيف وليس الكم ؟
أنا ضد ما يسمى بالسوق .. يكفينا سوق «المشير» وسوق «السعي» سوق الربع والثلاث وسوق المرجان .. أسواق...
هل الفن والإعلام والثقافة سوق يدخل له كل من هب ودب ؟ لماذا لا يعطي العيش لخبازه كما يقولون وعلى منافسة الناجحين لتنجح ؟ أقول لك .. لقد عشت التجربة عندما كنت أميناً لشركة الخدمات الإعلامية .
نحن لدينا ثراث ولدينا تاريخ فلماذا يؤتي والعهدة مع الرواى بآمرأة اعتذر منها إن كانت على قيد الحياة أسمها «جلبهار ممتاز» لكي تشرف على إنتاج .. فأين المنتج الليبي وأين المخرج الليبي حتى يأتون بمخرجين من لبنان ودول عربية آخرى وأين الكاتب الليبي من الأدب الليبي الرفيع المستوى من أعمال الهزيلة التى بدلاً من الكركيتر فيما سبق من مشوار كان لهم العذر فيه .. لماذا لا نعيد تنظيم أنفسنا ونراجع ما سبق برؤية مستقبلية متأنية ومدروسة دراسة جيدة ؟
أين الطباعة والنشر والأعلان من الميعاد؟
- لنأتي للإجابة من آخر السؤال..
الأعلان ها هي صحيفة المدينة وقد وصلت إلى العدد الرابع تباشر عطاءها ..
أما الطباعة والنشر وهي الأهم عندي فسيكون لها دوراً هاماً جداً .. مطابع جيدة وجديدة وأختيرت أن تتم الطباعة في ليبيا ولكن ربما أن الوقت لا يسعفنا مما جعلنا نتفق مع مجموعة العرب على أن تتم الطباعة مؤقتاً في تونس ومن ثم الجماهيرية .
- الهيئة العامة للصحافة وما تقدمه من خلال الدوريات التى تشرف عليها .. هل أعطت أو بمعنى آخر استطاعت أن تعطي المطلوب منها جماهيريا ؟
أولاً أشد على يد أخي أمين الهيئة وأقول له أنت أهلاً لها وكذلك كل السواعد الثورية والوطنية والتخصصية الشابة في كل الصحف التابعة لها .. من رؤساء تحريرها ومساعديهم وكافة المحررين شيباً وشباباً فالعلاقة دائماً تكون ناجحة عندما تتوحد جهود العطاء بين الرواد والشباب المؤهل والخريج من المعاهد والكليات المتخصصة فلا نظرى بلا عملي ولا عملي بلا نظري .. والتحسن وأضح في الاخراج والتنوع في المواضيع وأدباء عدد الأقلام الشابة وكذلك الطباعة والورق ..
ثانياً : أعتقد أنها أعطت ولازالت تعطي بنجاح ما هو واقعاً حملاً على عاتقها بروح حب هذه المهنة إلا وهي صاحبة الجلالة «الصحافة»
- ماذا يمثل لكم شهر رمضان المبارك من كل عام؟
شهر رمضان حسب وجهة نظري ليس صوم ونوم وأكل وشرب فحسب لابد من مراجعة الإنسان لنفسه .. لمجرى حياته .. لعلاقاته مع الآخرين .. لعطائه لأهله ومجتمعه ووطنه وثورته ..
شهر رمضان ليس «سفنز وزلابية ولعب كارطة» وسهر حتى الفجر ونوم طيلة اليوم «تحشيش» بحجة الصيام..
الصيام فرض على كل قادر وتوبة وغفران ..
ما نراه ونسمعه الأن يجعلنا نحس أن هذا الشهر المبارك قد شوهنا أصله وأساسه فلابد لنا جميعاً من مراجعة أنفسنا وتعاليم ديننا السمحاء وكل العام وجماهير بلادنا بألف خير.
سؤال لم نسأله لكم ؟
بعد كل هذا الكم من الأسئلة المتلاحقة وتسأل عن سؤال ؟
ولكن أشكركم كثيراً على استضافتكم لي وأنا سعيد بوجودي معكم ويشرفني أن يرى قراء صحيفة الشمس قلمي وكلمتي دائماً جهورية وواضحة وصادق... وارجوا أن أكون قد وفقت في الإجابة على ما طرح من أسئلة بعضها لم أكن مستعداًلها ..
في الختام وباسم صحيفة الشمس نشكر ضيفنا العزيز جداً على سعة صدره ورحابته واستقباله الكريم لنا متمنين له كل الصحة والعافية ودوام النجاح واللقاء في حوارات قادمة ..*الهيئة العامة للصحافة استطاعت أن تعطي المطلوب منها جماهيرياً*لماذا لا نعيد تنظيم أنفسنا ونراجع ما سبق برؤية مستقبلية متأنية ومدروسة دراسة جيدة؟*لايوجد كاتب بشكل خفي إلا كاتب التقارير والكاتب الجيد يتعلم دائماً من كل أحد
لقاءات على هامش مسابقة واعتصموا النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم
توصيات المشاركين في الموسم الثقافي لشعبة التثقيف بمكتب الاتصال باللجان الثورية
مدير مركز القلب بتاجوراء للشمس
بدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل
الجماهيرية العظمى - تركيا.. علاقة متميزة
«سوق الفاتح للذهب»
حلم الحرفي الليبي الذي حققه الأخ القائد
الشمس تفتح ملف النساء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!