الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
لقاءات
من رفاق الأخ القائد الأوفياء .. مفتاح السيوي أمين التعليم بشعبية مصراتة ..
الثورة عمرها نصف قرن وهذه قصة الطالب معمر القذافي في مدينة مصراتة
*المؤسسات التعليمية في شعبية مصراتة الآن يصل عددها الى 430 مدرسة بزيادة 95 %
*نسبة الأمية انخفضت الى 2 %
من الخبرات الإدارية والقيادات الفاعلة في شعبية مصراتة والتي رافقت الأخ القائد أثناء دراسته الثانوية في مدرسة مصراتة الثانوية ، نجد الرفيق والإداري والمخلص دائماً لثورته ووطنه ومبادئه الأستاذ الفاضل " مفتاح السّيوي " والذي يعتبر في ذات الوقت خبيراً رفيع المستوى في مجال العملية التعليمية بما يحمله من خبرة سنين طويلة في هذا المجال جعلته يقود قطاع التعليم بشعبية مصراتة إلى آفاق حيوية ونهضة عمرانية وعلمية وصل شريانها لكافة المؤسسات التعليمية والمؤتمرات والطلاب ما جعل القطاع ينتعش فعلياً في السنوات الماضية وحقق الكثير من النجاحات الهامة التي تحسب لإدارته الحكيمة والنزيهة للقطاع لعلّ آخرها أن طلاب الشعبية حققوا عدد سبعة عشر ترتيباً في مختلف أصعدة الشهادة على مستوى الجماهيرية للعام المنصرم 2010 مسيحي في إنجاز يعكس مدى التطور والنجاح لأمينه بالدرجة الأولى .
حديث الأستاذ مفتاح السيوي لصحيفة الشمس كان متدفقاًحيث أخذته نشوته بروعة الاحتفالات الوطنية هذه الأيام بعيد الأعياد إلى استذكار رفقته للأخ القائد في تلك السنوات البهية وأخذ يسرد لنا أياماً استثنائية عايشها الرفاق مع الأخ القائد وهنا كلام من عسل لهذا الرفيق المخلص ..في البداية أحب أن أشكر صحيفة الشمس على إتاحة هذه الفرصة ومن خلالكم نتقدم بأحر التهاني إلي أخينا الرفيق الأول " معمر القذافي " وأسرته الكريمة وجميع الضباط الوحدويين الأحرار ورفاق الأخ القائد وجماهير الشعب الليبي وجماهير العالم الأحرار بمناسبة الاحتفال بالعيد الحادي والأربعين لانتصار ثورة الحق والنماء وانتصار ثورة الخير والسعادة، انتصار الحق على الباطل .
وفي الحقيقة الكثير من الجماهير تتحدث عن عمر الثورة في 41 سنة، ولكن في الواقع أقول إن الثورة عمرها ما يزيد عن 50 سنة منها عشرة سنوات أولى كانت في مرحلتين مرحلة الإطار السرّي ومرحلة الإعداد ، إن الثورة انطلقت من سنة 1959 من مدينة الشرارة الأولى سبها وبدأت بتشكيل الخلية الأولى ثم انتقلت إلى مدينة مصراته في سنة 1961 وبدأت في الإعداد والتهيئة خلال العشر سنوات قبل أن يتم إعلان قيام الثورة في الفاتح 1969 ، فمعنى هذا إن الثورة العالمية من 41 سنة لكن هي بالفعل 50 سنة بدأ التخطيط لها بقيادة أخينا ورفيقنا والمعلم الأول الأخ العقيد معمر القذافي … الحقيقة مسيرة طويلة ولا يوجد وجه مقارنة بين ما كانت عليه ليبيا قبل الـ 1969 وما هي عليه الآن في سنة 2010 ، مرحلة الثورة كانت مرحلة قوية ، كانت مرحلة تحّدٍ، مرحلة قضاء على ظلم واستعباد وعبودية واستعمار ونهب للخيرات خيرات الليبيين وضياع حقوقهم وسيطرة المستعمرين سواء كان بالطريق المباشر أو غيره سواء كان بفعل المستعمرين عن طريق الفعل المادي أو عن طريق عملائهم الذين نصّبوهم كحكام أقزام في ليبيا من سنة 1952 ــ 1969ف ، إن الحديث في الواقع يطول في هذا الشأن فلتعلموا وليعلم جماهير الشعب كاملاً أنه من سنة 1960 إلى 1961 إن تحدثنا عن كيف كان وضع ليبيا، ليعلم جميع الناس إن في 1961 كانت هناك خمسة مدارس ثانوية متوزعه على نطاق ليبيا كاملة من طرابلس إلى مصراته إلى سبها إلى بنغازي، لم يكن هناك مدارس ثانوية سوى مدرسة طرابلس الثانوية ومدرسة مصراته الثانوية ومدرسة سبها الثانوية ومدرسة بنغازي الثانوية ، نعم كان هذا عدد الثانويات الموجودة في ليبيا في ذلك الوقت ، أما أعداد الطلبة فكان في مدرسة مصراته الثانوية في سنة 1961 لا يزيد عن 150 طالباً وهؤلاء الطلبة يقيمون في قسم داخلي وتضم الطلبة الدارسين من منطقة طرابلس إلى سبها كلهم كانوا طلبة في مدرسة مصراته الثانوية كانوا طلاباً يدرسون من مناطق تاجوراء والقربوللي ومسلاته والخمس وزليتن ومصراته وسرت وبني وليد كلهم يدرسون في مدرسة مصراته الثانوية الوحيدة أما الدراسة الإعدادية في منطقة مصراته فلم تكن هناك مدرسة إعدادية إطلاقاً .
غير أن طلاب المرحلة الإعدادية كانوا معنا في مدرسة مصراته الثانوية بحيث يصل العدد في الإعدادي والثانوي إلى 156 طالباً من كل هذه المناطق .
أكيد لا توجد أدنى مقارنة في مجال التعليم في تلك السنوات وما شهده التعليم حتى سنة 2010 بفضل الثورة العظيمة، الآن يوجد لدينا في مدينة مصراته وحدها عدد 78 ثانوية كما يوجد بمصراته الآن عدد 332 مدرسة ما بين إعدادي وأساسي يعني إن إجمالي عدد المؤسسات على مستوى الشعبية يصل إلى 430 مدرسة هذا العدد ليس بسيطاً ولا هيّناً إنها أعداد مأهوله جداً، كانت نسبة التعليم لا تزيد عن نصف في المائة في ذلك الوقت لا غير تصوروا هذا الرقم الضئيل جداً ، الآن النسبة ارتفعت إلى أرقام قياسية فوصلت إلى أكثر من 99 % فالحقيقة لا توجد أدنى مقارنات على الإطلاق ، ولو تتبعناً المراحل مرحلة بمرحلة نجد أنه في سنة 1970 كانت نسبة الأمّيّة في ليبيا تزيد عن 95% ثم بفعل الثورة وأول ما اتجهت الثورة اتجهت إلى محو الأمّيّة حيث طرح في سنة 1970 طرح مشروع محو الأمّية وتعليم الكبار وانطلق التعليم في كل المواقع من مواقع خدمية وإنتاجية ومؤسسات ومساجد وأينما يمكن وجود التعليم في أي مكان، فكان التعليم إجبارياً على كل موظف وشخص عليهم الحصول على شهادة محو الأمّيّة وبالفعل وفي خلال خمس أو ست سنوات نزلت نسبة الأمّيّة إلى 85 % ثم بعد ذلك بدأت تقلّ إلى أن انخفضت الأمّيّة إلى 2 % ، أكيد إنه فارق شاسع وكبير في هذا التطور العظيم الذي حصل بعد قيام الثورة وما كان فيه من جهل واستعباد واضطهاد وسلب لخيرات ليبيا من قبل الشركات الاحتكارية حتى بعد ما ظهرت في سنة 1964 أصبح النفط يذهب لصالح الشركات الاحتكارية مثل شركة ألبي بي وشركة البتشيبتروليوم وشركات أويسس إلى أن قامت الثورة العظيمة وأممتها بالكامل في سنة 1969 لم يكن هناك مؤسسة واحدة تمارس التعليم العالي سواء كان معهدا عاليا أو كلية أو مركز عالي ، ولكن كان هناك مركز تدريب مهني وهو معدّ إعداد سيء بالمقارنة نجد اليوم أن جامعة مصراته وحدها بها أكثر من 18 كلية جامعية في وقت كانت هناك بعض الكليات القليلة في مدينتي طرابلس وبنغازي ما قبل 1969 تحت اسم الجامعة الليبية ولم يكن هناك دراسات في الطب ولا الصيدلة ولا أسنان وكانت هناك كلية معلمين واحدة تسمى كلية الدراسات الفنية العليا للمعلمين بمقرها في طرابلس … الآن في ليبيا في عهد الثورة العظيمة وصل عدد الجامعات إلى سبع جامعات منتشرة في ربوع الجماهيرية تضم كل جامعة حوالي تسع عشرة كلية جامعية ، في السابق كانوا من يديرون إدارة الجامعة الليبية ما قبل إعلان الثورة كانوا أشخاصا ينحنون للملكيّة الرجعية وتسيّر مناهجها من الخارج يعني أن الاستعمار الغاشم كان يبسط ذراعيه كالأخطبوط على كل شيء ، فبعد قيام الثورة وبعد قيام السابع من أبريل الذي طهّر الجامعات الليبية من كل الرجعيين والمندسّين وإعلان النقاط الخمس في مدينة زواره بإعلان الثورة الثقافية وتحرر الليبيين والليبيات من كافة المناهج المندسّة في ذلك الوقت .
صف لنا كيف كان الطالب معمر القذافي طالباً مثابراً مثالياً يدرس بمدرسة مصراته الثانوية وكيف كانت سمعته كريح المسك بين الطلاب والمنطقة ؟
في الواقع عندما حدث الانفصال بين الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا قام الأخ القائد بنشاطه الثوري في إعداد جماهير الشعب الليبي للتغيير ، قاد مظاهرة في مدينة سبها في الخامس من شهر أكتوبر سنة 1961 ونعلم أن الدولة الليبية في ذلك الوقت محكومة بالقبضة البوليسية وقوات دفاع برقة والقوات المتحركة والقوات كلها مسلّطة على رقاب الناس، بيان المظاهرة في مدينة سبها ليست بسيطة كانت صعبة على معمر القذافي لكن بعزيمته الفولاذية أبى إلا أن تكون المظاهرة وهذا ما حدث ، لقد التحق بها جميع الناس في سبها وخرجوا من بيوتهم لمناصرة معمر القذافي ، هذا العمل أحدث خللاً في الجهاز الأمني وسبّب إرباكا لحكام ولاية فزان فقام والي ولاية فزان بإصدار قرار بطرد الطالب معمر القذافي من ولاية فزان بالكامل لخوف الوالي وقناعته بأنّ هذا الطالب يستطيع أن يؤثر في الوسط الاجتماعي لأن الوسط الاجتماعي كان مقهورا ومغبونا ورأوا من باب الفراسة من وجود الطالب معمر القذافي كطالب في ولاية فزان سيؤثر على الوضع الأمني هناك ، فطرد بقرار من والى ولاية فزان واتجه بعد ذلك إلى مدينة مصراته جاء في نفس الشهر شهر أكتوبر 1961 كان الأستاذ الرفيق محمد عمر خليل والذي يشغل الآن ولله الحمد منسق القيادة الشعبية الاجتماعية بمصراتة فمتعه الله بالصحة والعافية وطول العمر ، كان محمد خليل أحد الأعضاء في الخليّة الأولى وتمّ استقباله في مدينة مصراته ، وهنا من المفاخر التي نعتزّ بها أن مدير المدرسة كان شجاعاً في استقبال الطالب معمر القذافي ومدير المدرسة الله يذكره بالخير ويرحمه إن شاء الله ويزيد في حسناته كان الشيخ السنوسي النجار ، كان مديراً لمدرسة مصراته الثانوية وتقدم إليه مجموعة من الطلاب على رأسهم الطالب محمد عمر خليل إلى الأستاذ السنوسي النجار وقدّموا له الطالب معمر القذافي كطالب جاء من مدينة سبها ويريد أن يدرس في مدينة مصراته وهو يعرف أنه جاء بقرار فصل أو طرد من ولاية فزان، لأن هذا الرجل كان على مستوى المسؤولية وبالفعل كان شجاعاً واستقبل معمر القذافي والتحق الطالب معمر القذافي في سنة ثانية بالقسم الأدبي والتحق في نفس الأسبوع بالقسم الداخلي ، كنا نحن في ذلك الوقت في القسم الداخلي في الحقيقة في تلك اللحظات لم نكن نعرف شيئاً لا من قريب ولا من بعيد عن الطالب معمر القذافي وليست لدينا عليه أي خلفيّه باستثناء علمنا بأن يوجد فيه طالب من سبها جاء من فزّان وعنده إشكالية بالطرد من سبها وسكن في القسم الداخلي .
وتواصلت الأحداث .. منذ اليوم الأول لدخول الطالب معمر القذافي شدّ انتباه كل الطلاب القاطنين في القسم الداخلي سواء الطلاب في الإعدادي أو الثانوي فالمدرسة كما ذكرت كانت ثانوية إعدادية فيها جزء من الإعدادي في القسم الداخلي والثانوي في مدرسة مصراتة الثانوية التي هي الآن كما هي عليه الآن حسب الصورة لديكم باسم مثابة رفاق الأخ القائد بمصراتة .
منذ الأسبوع الأول رأينا أن الطالب معمر القذافي يتمتع بسلوك روحاني يختلف عن سلوك كل الطلاب فكان هناك في الفترة الليلية أن الطلاب يجتمعون ويتناقشون فيما بينهم ولكن الطالب معمر القذافي حينما يلحظ تصرّف غير سوي في أثناء الاجتماع وهو موجود معهم نشاهده يترك الاجتماع ويبتعد على هؤلاء الطلاب حتى إن زملاءه الطلاب أطلقوا عليه اسم " الشيخ معمر " ، كان الطالب معمر القذافي إذا سمع أي كلمات نابيه أو حتى كلام غير سوي نلحظه يترك المكان ويبتعد عنه ولكنه لا يتركهم بل يعود ويقوم بنصحهم بأن هذا خطأ وذاك ليس أسلوباً وبالتالي تحوّل الطالب معمر القذافي إلى منارة نصح وإرشاد لكل الطلاب وبالفعل لاحظنا أن الطلاب تغيّر سلوكهم وجميعهم أخذوا يعملون ألف حساب لكل كلمة تخرج من الطالب معمر القذافي .
منذ اليوم الأول لالتحاقه بمدرسة مصراتة الثانوية التفّ حوله مجموعة من الطلاب الذين لم يكونوا على دراية بهذا الطالب الشهم ولكن أثناء تقديمه من قبل أقرب زملائه منذ اللحظة الأولى منهم الطالب مصباح القذافي والطالب علي السّطي والطالب علي الشقماني وغيرهم ، كانوا دائماً يتحدثون عن ما يجري في ذلك الوقت من ظلم وقهر وعسف على الليبيين من قبل الاستعمار الإيطالي والعمل على تهيئة الشارع الليبي للتغيير ، التغيير كان هذا هدفاً غالياً وهدفاً في المقام الأول أما الهدف الثاني أن الطالب معمر القذافي كان مهموماً بما يجري في الوطن العربي في ذلك الوقت ، وكانت هناك منارة تشع في ذلك الوقت وهي منارة جمال عبدالناصر رئيس جمهورية مصر العربية ، لقد كانت ثورة جمال عبدالناصر قد أخذت كل اهتمام الطالب معمر القذافي كان يومياً مهموماً بثورة جمال عبدالناصر ، وفي ذات الوقت كانت الثورة في اليمن الشقيق على أشدّها ، وهنا كان لابدّ عليه عند قدوم الساعة التاسعة والنصف الحضور أمام المذياع الوحيد الذي كان وحيداً يستمع إليه الطلاب ، كان يلتم رفقة مجموعة من الشباب يستمعون لتعليق مذيعين نذكرهما دائماً وهو المذيعان أحمد سعيد ومحمد عروق في إذاعة صوت العرب ، كانا يقدمان تعليقاً سياسياً عقب نشرة التاسعة والنصف والحقيقة إن كل الليبيين انشدّوا إلى هذا التعليق والتحليل حتى من الخارج كانوا يتابعون هذه التحليلات الإذاعية ، لكن فيما يخص الطالب معمر القذافي وزملائه كانوا يستمعون لهذا التقرير اليومي ثم يبدؤون في تحليله يومياً الى جانب متابعة مجريات الثورة في اليمن ، وكان الجيش المصري يقاتل من أجل انتصار الثورة في اليمن ، فكان لابد يومياً وأن يعقد تحليل سياسي لما يجري من أحداث في الوطن العربي بفضل الاستماع إلى إذاعة صوت العرب التي كانت تبثّ من القاهرة .
فكان الطالب معمر في هذا الشأن يستقبل ويستقطب من عشرة إلى خمسة عشر طالباً بصفة يومية إلى أن استطاع تكوين قاعدة كبيرة جداً من الطلاب يحترمونه ويقدرونه بعدما غرس فيهم روح الوطنية وغرس فيهم روح الانتماء للوطن والتهيئة وإبراز المآسي التي كان يرتكبها النظام الرجعي المتعفن ، فكان الطالب معمر القذافي دائماً وأبداً مهتما بالوطن ونشطا جداً في تكوين الخلايا الثورية التي هي تجهّز وتعدّ نفسها كانوا يستغلون أي حدث فكان من الأحداث التي أذكرها لكم إن الطلاب كانوا قد جهّزوا عدة مناشير وتعميمات فاستغلينا فرصة أن القسم الداخلي وجباته في الأكل غير صحيحة وغير صحيّة وهنا انتشر الطلاب في وسط البلاد وأخذوا يوزعون الملصقات على المتاجر وعلى المقاهي وفي الشوارع فالملصقات كانت تكتب بخط اليد وليست بواسطة الطباعة كما هو الآن ، كان الطلاب اجتمعوا على ضوء الشموع لانجاز وكتابة هذه الملصقات وبالفعل انتشرت الملصقات وأخذ الناس يستقبلون هذه الأشياء بشكل رهيب وبشغف هائل ، فأتذكّر أيضاً أن بعض الطلاب عملوا في يوم من الأيام مخططاً يتمحور عن شكواهم عن قلّة الإعاشة وبالفعل نزلوا إلى الشوارع بالخصوص واستقبلوا من الناس في ذلك الوقت فكان يوماً معروفاً إلى الآن وأن القوة البوليسية حاولت منعهم وضربهم ولكنهم انتصروا في آخر المطاف حتى إن هناك معركة حصلت بين الطلاب والبوليس وصار فيها ضرباً كان الطالب معمر القذافي يقود القسم الداخلي وموجود في القسم الداخلي وتوجد خليّة تتحرك وجهزت لاستقبال أي تغيير قد يحصل في ليبيا ، وفي ذلك الوقت كان الناس متعطشين للتغيير .
وعند قيام الثورة العظيمة في الفاتح من شهر الفاتح سنة 1969 خرج الناس في شعبية مصراتة بالكامل وعبر تقديم البرقيات للأخ القائد وبرقيات للضباط الوحدويين الذين قاموا بالثورة وتأييد وفرح وأعراس وبشكل رهيب ، لأنها كانت في الحقيقة نابعة من شعبية مصراتة .
وفي سنة 1963 قام الأخ القائد بتوسيع الخلايا المدنية بدلاً من أن كانت خلية واحدة انتشرت لعدة خلايا ، كما كون مجموعة من الشباب التقاهم ورتّب معهم بالالتحاق بالكلية العسكرية وبالفعل انضم إليه عدد كبير من مصراتة والتحقوا معه إثر تخرجهم رفقة الأخ القائد من مدرسة مصراتة الثانوية وسافروا إلى مدينة بنغازي وبالفعل التحق الطالب معمر القذافي بالكلية العسكرية رفقة الزملاء ، ولكن طيلة دراسته بالكلية لم ينقطع عن الاتصال بالخلايا الموجودة في مصراتة وكان حلقة الوصل بخلايا مصراتة في ذلك الوقت الطالب محمد عمر خليل والحقيقة لم يدر بخلدنا يوماً أن الطالب الثائر معمر القذافي كان يعدّ ويجهّز لقيام الثورة صحيح أننا كنا نعلم أنه يوجد بالضباط الوحدويين الأحرار يهيئون أنفسهم لعمل معيّن في ليبيا ولكن لم نكن نتوقع أنهم سيقومون بقيام الثورة الخالدة رغم أننا كنا في القسم الداخلي مع بعض ولكن بيت القصيد لم نكن نعلم وندري أن الطالب الوفي معمر القذافي هو من رتّب للثورة الظافرة وهذا مشهد بطولي لثائر بطولي خرج من رحم المعاناة وكافح حتى انتصر بالحق على الباطل .
أستاذ مفتاح تأكيداً على نجاح رفاق الأخ القائد في كافة المسؤوليات والأمانات على مختلف المستويات ، أنت تقود قطاع التعليم لعدة سنوات متتالية بكفاءة عالية وبجودة يقلّ نظيرها ، كما يصنّفونك من خيرة القيادات الفاعلة والمتحركة في الشعبية لصالح الثورة والوطن .. وهذا ليس إطراء ولا مديحاً في وجهك أليس كذلك ؟ ..
أنا أؤكد لك أن وجودي في قطاع التعليم بشعبية مصراتة هذا عبء حمّلته لي جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية بالشعبية ، أعاهد الله والضمير الحي الأخ قائد الثورة أنني سأكون وسأعمل ما في وسعي في هذا الاتجاه ، ولكن أنا لست من هواة محبّي كلمة " أمين " أنا عضو لحركة اللجان الثورية ومؤمن إيمانا كاملا بأهداف ومبادئ ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة ، لم أستكن في يوم من الأيام لشهوة الكرسي الذي أجلس عليه أو أنظر لنفسي كأمين يمارس بسطته ويدير الأوامر على الغير ، أبداً على الإطلاق لم تثنيني هذه الأشياء والترّهات يوماً طيلة وجودي في تلبية رغبات الجماهير ، إن ما يهمني هو أن الطالب يتعلم وبأيسر الطرق وبطريقة صحيحة ، ما يهمني أيضاً أن يجد المعلم احترامه وسط أنظار الجميع إذ أن المعلم هو من تعتمد عليه قطاعات التعليم انطلاقاً من مقولة الأخ القائد الخالدة " إنني أكنّ احتراماً وتقديراً كبيرين للمعلم أينما كان وحيثما وجد " وهذه في الحقيقة مسؤولية تاريخية حملها الأخ القائد وسنحققها إن شاء الله ، ونحن بالفعل نعمل على تحقيقها الآن وما دمنا لانزال في هذا المكان فنحن نكنّ للمعلم احتراماً وتقديراً كبيرين في كل مؤسساتنا التعليمية أو الإدارية .
أما فيما يخص المناهج لن نتهاون مرة واحدة في الحفاظ على تراثنا وثقافتنا وربطنا بالأحداث انطلاقاً من أن طلابنا دائماً وأبداً على وعي تام على خلفية ما يشاهدونه من استلاب ثقافي وهنا لابد من محاربة الاستلاب الثقافي وهذا ما نشتغل عليه بترسيخ القيم والمبادئ وغرس الأخلاق الحميدة في نفوس طلابنا الأعزاء فهذا منهاج وتاج فوق رأسي أشتغل عليه هنا لصالح الطلاب ولا أشتغل كأمين لجنة شعبية للتعليم بشعبية مصراتة ولكن أشتغل كعضو حركة ثورية رفيقاً للأخ القائد محافظاً على المبادئ وأخلاق وأهداف ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة .
وفي خاتمة اللقاء شكرناه على استجابة الحوار ودعونا الله أن يطيل في عمره ذخراً للوطن وللثورة ولقطاع التعليم بشكل عام .
الكاتب والشاعر سيد قذاف الدم للشمس:
غبت عن الكتابة وتوقفت لأريح نفسي وأقرأ للآخرين
لقاءات على هامش مسابقة واعتصموا النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم
توصيات المشاركين في الموسم الثقافي لشعبة التثقيف بمكتب الاتصال باللجان الثورية
مدير مركز القلب بتاجوراء للشمس
بدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل
الجماهيرية العظمى - تركيا.. علاقة متميزة
«سوق الفاتح للذهب»
حلم الحرفي الليبي الذي حققه الأخ القائد
الشمس تفتح ملف النساء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!