الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
إستطلاعات
بفضل قدرة وكفاءة اطباء ليبيين
عملية جراحية لإمرأة ليبية فشلت في الخارج ونجحت في مستشفى معيتيقة
حوار / مني الرقيق تصوير / عمر النجار
** لدينا أطباء أكفاء ويستطيعون علاج أصعب الحالاتتعودنا فيما سبق ما أن نسمع بشكوى مواطنين أو معاناتهم جراء عدم نجاح عملية جراحية أو قصور فيها أو خطأ طبي ناتج عن التشخيص الخطأ أو سوء التقدير أو إهمال أو تقصير أثناء إجراء العملية أو بعدها وما أن يحدث هذا الأمر في أحد مستشفياتنا العامة أو عياداتنا الصحية إلا ويصبح الأمر على كل لسان ويردد هذا الخبر الصغير والكبير، وربما تكون الأقاويل غير صحيحة ولاتستند إلى الحقيقة وعندما يحدث خطأ طبي في الخارج يمر الأمر وكأن شيئاً لم يكن أو يتم الخطأ بدون محاسبة أو سؤال وحتى أن حدث ذلك يتم تجاهل الأمر في الخارج ولايتخذ إجراء قانوني حيال المخالفين أو المقصرين ولايتم تطبيق قانون المسؤولية الطبية وعديد من المرات التى رصدنا فيها من خلال صحيفة الشمس عدد من القضايا أو الأخطاء الطبية التي أجريت خارج البلاد وذهبت فيها أرواح وظل أهل المريض المجني عليه يشكون ولكن بدون نتيجة .
وهذه المرة كان الوضع مختلفاً وحرصت هذه الأسرة الليبية أو تؤكد بأن لا أحد معصوم من الخطأ وأن الخطأ الطبي قد يحدث في الخارج كما هو في الداخل مثلما في الخارج أطباء أكفاء وأصحاب مقدرة في التشخيص والعلاج في الجماهيرية العظمى أيضاً هناك أطباء يشهد لهم بالكفاءة والنجاح الملحوظ في عملياتهم وعلاجهم .بل على العكس فربما أخطاء الأطباء في الخارج يتم تصحيحها في الداخل .
والدليل هذه الأسرة التي شاءت الظروف أن تتعرض لحادث مأساوي يكون نتيجة تعرض الجدة وحفيدها البالغ من العمر ( 6) سنوات ووالده إلى كسور وإصابات ورضوض في القدمين نتج عنه نقل الجدة وحفيدها إلى مستشفى معيتيقة ،أما الأبن فتم نقله إلى مستشفى شارع الزاوية ولكن بعدها تم نقله إلى مستشفى معيتيقة ليشرف الأطباء في قسم العظام بمعيتيقة على علاج هذه الحالات التى قرر فيها الأطباء إجراء عملية جراحية للجدة في قدمها الأيمن ولكن بعد يوم يتم سفر الأسرة إلى خارج البلاد للعلاج أي إلى مصحة بإيطاليا .. وتم علاج الأسرة وإجراء عملية جراحية للجدة التي كانت تظن بأنها ستعود إلى أرض الوطن وهي على قدميها وبصحة جيدة وأن بعد العملية كل يوم ستتحسن حالتها ولكن حدث العكس وأصبحت كل يوم تعانى ورجعت للجماهيرية وهى على كرسي متحرك وما أن وصلت الجماهيرية حتى تم نقلها إلى مستشفى معيتيقة قسم العظام بالذات ليكتشف الطبيب المعالج للوالدة وهو الدكتور / فوزي الزوى والدكتور / يسرى اشتيوى بأن العملية التي اجريت خاطئة وأن هناك ألتهاب للمرأة فقاموا بإجراء عملية عاجلة للجدة ومتابعة حالتها بأهتمام وجدية حتى عادت اليوم وهي تمشي كالسابق وتتمتع بصحة جيدة بعد أن كانت تعاني الأمرين وصحيفة الشمس التي سمعت بهذه الحالة حرصت على معرفة التفاصيل الكاملة لهذه القضية وإجراء اللقاءات مع أصحاب الشأن والاختصاص .
ولكي لانطيل عليكم نلتقى بالدكتور فوزي الزوي اخصائي عظام ليحدثنا عن هذه العملية وحالة الجدة الصحية قبل سفرها وبعد رجوعها إلى أرض الوطن .
طبعاً بعد تعرض هذه الأسرة للحادث وأصابة الجدة وحفيدها وأبنها تم نقل الجدة والحفيد الصغير محمد إلى مستشفى معيتيقة أما الأبن فتم نقله إلى مستشفى شارع الزاوية.
وتم إجراء الإسعافات الأولية ونقل الجدة إلى غرفة الملاحظة وحفيدها أيضاً وتم جلب الأبن الذى تم نقله إلى مستشفى شارع الزاوية وتم التحضير لإجراء العملية للقدم اليمنى ولكن في اليوم التالى أي يوم العملية وضعت ترتيبات عاجلة لنقل الأسرة للعلاج في أيطاليا وقد تم أجراء عملية جراحية للجدة من خلال تثبيت خارجي أما الأخ صبري فقد أجرى له تثبيت داخلى وبقى في العلاج لمدة 40 يوما وبعد رجوعهم إلى أرض الوطن وعدم تحسن الجدة تم جلب المعنية إلى مستشفى معيتيقة وإلى قسم العظام بالخصوص فأكتشفنا أثناء صور الأشعة بأن التثبيت ليس في الوضع الصحيح وأن الجرح لم يلتئم وهناك التهاب بالقدم حيث أن الجدة لاتستطيع التحرك أو المشي على قدميها .
وقد أطلعنا على صور الأشعة لحالة الجدة بعد رجوعها وذهابها إلى المستشفى ، وقد وضعنا الجدة تحت المتابعة من خلال علاج الإلتهاب أسبوع أو اكثر ثم إجراء عملية جراحية لها حيث تم تصحيح الخطأ الناتج عن التثبيت وعدلنا في الزواية المصابة أي خلال المفصل وبعد أجراء العملية وأعطاء الأدوية المقاومة للألتهاب بدأت المرأة تتحسن والحمد وبدأنا نلاحظ أن الكسر وحالة المفصل تعود إلى وضعها الصحيح ويصحح بعد أن كان متباعداً وغير مستقيم وبعد أجراء المرأة العملية وخروجها من المستشفى بدأت تأتى للمراجعة كل أسبوعين والأن بعد أنقضاء مدة 6 أشهر على علاجها تقول: وبكل سعادة بأن حالة المرأة أصبحت ممتازة وأصبحت تسير على قدميها كالسابق وتم علاجها من الالتهاب .
بعدها ألتقينا بالجدة التى كانت سعيدة بحالتها الصحية الأن وأنها أصبحت قادرة على المشي كالسابق وأنها تخلصت من الكرسي المتحرك الذى ظلت جالسة عليه أكثر من 5 أشهر وكان كل يوم تعانى فيه الأمرين وكان هناك قلق وخوف من أن لن تستطيع الوقوف على قدميها مرة أخرى والمشي عليها وخاصة أن عمرها 65 سنة ،ولكن بفضل الدكتور فوزي الزوي والدكتور يسري اشتيوي اصبحت كالسابق ولهذا حرصنا على إجراء اللقاء معها لتحكي لنا عن معاناتها ورصدها لمشاعرها الأن فكان هذا اللقاء ..
الأسم / خيرية محمد وعمرها 65 سنةً
قالت بعد الحادث نقلنا إلى مستشفى معتيتقة كان في استقبالنا الدكتور فوزي إخصائي بقسم العظام والذي أجرى لنا أثناء حضورنا للمستشفى عدد من صور الأشعة والتحاليل اللازمة ليتم فيما بعد نقلنا إلى غرفة الملاحظة لمتابعة الحالة عن كثب والأشراف عليها ليقرر فيما بعد أجراء عملية على قدمي اليمنى ولكن بعد يوم أي يوم العملية تم نقلي إلى العلاج بالخارج وأجراء عملية لي وكنت أظن أن آلامي ستزول وأن صحتي ستتحسن ولكن الذى حدث العكس ظل الألم والوجع ولم أستطع المشي على قدمي بل نائمة على ظهري وبعد 40 يوماً أو أكثر رجعت للجماهيرية وأنا لاأشعر بتحسن ولازالت قدمى متورمة وأتألم منها .
فنقلونى أبنائي إلى مستشفى معيتيقة وإلى الدكتور فوزى لمعرفة حالتي وأسباب آلامي ووجعى والذى على الفور تفاجأ من حالتى وقرر أجراء تحاليل لي مع صور بالأشعة ليتأكد من خلال الصور بأن قدمى ملتهبة وأن الكسر لم يلتئم ولم يصبح العظم مستقيماً بل لازال الاعوجاج فقرر أجراء عملية لي ،وبالفعل دخلت إلى /حجرة العمليات وأجريت لي عملية على قدمى مع إعطائي دواء لمعالجة ألتهاب القدم وبعد العملية بدأت أحسن بتحسن وبدأ الألم يختفى تدريجياً وبدأت قدمي يزول منها التورم والأنتفاخ وكل يومٍ بدأت أحس من يوم وبعد خروجي من القسم بدأت أتي للمراجعة حتى تحسنت تحسنت بالكامل وبدأت أقوي على المشي وأسير بدون الشعور بألم كالسابق (ووقفت وبدأت تسير أمامنا بسرعة وهى سعيدة.
ماهو شعورك بعد نجاح عمليتك ؟ .
أشعر بسعادة بالغة وأن مشاعري لايمكن وصفها أو التعبير عنها وأن بفضل أبنائي من الأطباء الليبيين تم علاجي واستعدت صحتىوأن على أيديهم بدأت أسير وأمشي فجزاهم الله ألف خير وأشكرهم على سعة صبرهم ومتابعتهم لحالتي لأكثر من 6 أشهر وأشرافهم علّي مُنذ أن كنت أجلس على الكرسي المتحرك إلى أن تحسنت حالتى ووقفت على قدمي وأنا لا أستطيع أن أقول لكم عن حالتى عندما حاولت النهوض والوقوف ،والمشي من المرة الأولى فسعادتي تلك اللحظة لايمكن وصفها وفرحتي لايمكن التعبير عنها، وأن كل يوم ولسانى يلهج بالشكر والتقدير للدكتور فوزي .
أما أبنها صبري التهامي بن عثمان الأبن الأكبر فقال : أنا أريد أن أسجل شكري وتقديري البالغين لمستشفى معيتيقة وبالأخص إلى الدكتور فوزي الزوي وكل العاملين بقسم العظام على اهتمامهم بي وبوالدتي وأبني محمد وبارك الله في أطبائنا الليبيين الذين اثبتوابأنهم هما أيضاً يمتلكون المقدرة والكفاءة ،وأن لولاهم ولولا علاجهم وتشجيعهم الناجح لبترت ساق أمي وحرمت من المشي مرةً أخرى .
وأقول للمشككين في قدرة أطبائنا ويتهافتون للعلاج في الخارج بأن لدينا أطباء أكفاء معروفين خارج البلاد وأن بأستطاعتهم علاج أصعب الحالات .
وأن هذه الحالة قد عمقت ثقتنا في أطبائنا، وأن مثلما هناك أخطاء طبية في الداخل هناك أخطاء طبية أيضاً في الخارج ..
والله يوفق الجميع
المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودة
شهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد
الشمس في ضيافة إحدى مدارس التعليم الحر التشاركي بشعبية الجبل الغربي
ارتفاع أسعار حليب الأطفال بين احتكار الموردين وجشع البائعين
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!