رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 سياسة رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية ظل مبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة وما يتبعها من أجهزة ومجالس ومنظمات تشكل رعباً وهاجساً لشعوب العالم وحكامها لما يصدر عنها من قرارا

رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

سياسة

رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية

ظل مبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة وما يتبعها من أجهزة ومجالس ومنظمات تشكل رعباً وهاجساً لشعوب العالم وحكامها لما يصدر عنها من قرارات ظالمة مخالفة لميثاق الامم المتحدة وبصلاحيات لمجلس الأمن لاتتمتع بها الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدرها دولاً ولاتتعدى أصابع اليد الواحدة لمصالح سياسية أو اقتصادية أو أيدولوجية متحكمة في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية وفي المنظمات الاقتصادية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتنفيذ هذه القرارات باستخدام القوة العسكرية مع عدم مراعاة حق وحرية دول وشعوب العالم، الأمر الذي أصبح مجلس الأمن في نظر الشعوب مجلس للرعب وأداة دكتاتورية لأنه تأسس في ظل صراعات وحروب عسكرية بعد انتصار دول الحلفاء والاحتفاظ بمقاعد دائمة للدول الأقوى لها الحق في رفض أو قبول أي قرار يتعارض مع مصالحها على حساب ومصالح شعوب العالم، أما عضوية دول الغالبية العظمى فما هي إلا تحصيل حاصل لاقيمة لأرائها في هذا المجلس وأن الجمعية العامة للامم المتحدة ما هي الا (هايد بارك): وكأن العالم لايزال يعيش في زمن عصبة ومجلس الامم بل وأسوأ ذلك بكثير هذا الخوف وهذا الهاجس سينتهي حتماً وستعصف به رياح النظرية العالمية الشعبية الذي محتواها قانون الشعوب القانون المقدس ان كلمة الأخ/ القائد رئيس الاتحاد الافريقي وملك ملوك أفريقيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي زلزلت أروقة مبنى جمعية العامة للأمم المتحدة، وما يتبعها من مجالس وانظمات كانت تعبر عن منهج وفلسفة النظرية العالمية الشعبية المعبرة عن حق الشعوب في الحرية والكرامة والعدالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وممارسة سلطتها والاستفادة والتمتع بثرواتها في مجتمعات آمنة والتخلص من اسلحة الدمار الشامل والقضاء على الانظمة التقليدية والتي على رأسها لنظام الرأسمالي الذي لاهم له سوى التسابق في جمع رؤوس الاموال عن طريق مؤسسات يمتلكها أفراد لأستغلال الشعوب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً حتى البشر سلعة تباع وتشترى أن من بوادر نهاية النظام هو الانحطاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والازمات، وما يعانيه العالم من أزمات اقتصادية ومالية وارتفاع في الاسعار وتعرض كبرى الشركات والبنوك الرأسمالية للافلاس والاغلاق، فأول من اكتوى بنار هذه الازمة هي شعوب الدول الرأسمالية والدول التابعة والمتأثرة بهذه النظرية دون ان تعلم حقيقة النظرية الرأسمالية الذي تأسست مخالفة لتعاليم الديانات السماوية فهي خرجت من رحم النظام الاقطاعي المعادي لرجال الدين والكنيسة الذي كانت تدعو إلى محاربة الاستغلال الاقطاعي والتجاري للشعوب فبداية الرأسمالية هي سلوك تشبع به طبقة التجار الذين اعتنقوا المذهب التجاري وعرفوا النقود كعملة تداول والمتاجرة في قوت الشعوب بشرط المحافظة على رأس المال والاستفادة من الربح في زيادة رأس المال، من هنا جاءت التسمية، وقد ساند الملوك هذا السلوك طمعاً في الثراء واصبحت نظاماً سياسياً واقتصادياً له اتباعه.
وعليه فأن كلمة الأخ القائد زعيم أفريقيا ورئيس القمة الافريقية بالجمعية العامة للامم المتحدة كشفت حقيقة فشل الانظمة التقليدية على رأسها النظام الرأسمالي، وباعتبار ان هذه الكلمة تمثل ضمير العالم فقد تبددت عقدة الخوف من اجهزة الرعب وبدأت شعوب العالم تطالب بتصحيح اوضاع العالم سياسياً واقتصادياًو فاستطلاعات الرأي العام تشير إلى أن اغلب شعوب أوروبا والولايات المتحدة تطالب حكوماتها بانهاء الحروب وانسحاب جيوشها من افغانستان والعراق خوفاً على مصير أبنائها ورفض مبدأ استخدام القوة للسيطرة على ثروات ومقدرات الشعوب لدعم النظام الرأسمالي بحجة حل مشاكل العالم، كما ان العديد من الولايات المتحدة بدأت تفكر في الاستقلال كل على حدة هرباً من النظام الرأسمالي الذي أخفق وفشل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
إن النظرية العالمية الشعبية التي استلهمت من الصحراء الصدق والقيم المثلى والعدالة الاجتماعية والمساواة واستغاثة ونصرة المظلوم والشفافية المطلقة الصافية صفاء الصحراء وموطن الحضارات ومهد الديانات السماوية، ستظل النظرية الطبيعية للخلاص من حكم الفرد والطبقة والطائفة والقبيلة والحزب بمجتمعات فيها كل الناس أحرار متساوين في السلطة والثروة السلاح.
عثمان عاشور

المسيحية الصهيونية .. وتيري جونز
الرئيس بركة أبو عمامة :
الإسلام دين سلام وامريكا لايمكن أن تعلن الحرب على الإسلام
القس تيري جونز لن يكون الأول ولن يكون الأخير في عدائه للإسلام

المفاوضات والأهداف الخفية

الهروب الكبير

كلام قليل

باختصار
مجرمون فوق القانون والعقاب

مُسلسل الإساءة للإسلام
هل من وقفة جادة؟

لقاء أفريقيا .. العظيمة

العراق في مفترق الطرق

كلام قليل
العربة أمام الحصان

وجهة نظر
فالمستقبل لليبيا وأفريقيا

الجماهير..... تتجلى جماهيرية

كلام قليل

المشروع الحضارى .. الجماهـيرية ..

كلام قليل

بختصار
الإِرهاب الرسمي الغربي

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط