التراجع حالة عقلية بقدر ما هو قوة نسبية

الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303 الأخبار التراجع حالة عقلية بقدر ما هو قوة نسبية يقول الكاتب فيليب ستيفنس في مقال له على صفحات الفايننشال تايمز ان بريطانيا اعدت نفسها لانتخابات عامة، بينما نجد أن بقية العالم ليست متأكدة تمام

الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303

الأخبار

التراجع حالة عقلية بقدر ما هو قوة نسبية

يقول الكاتب فيليب ستيفنس في مقال له على صفحات الفايننشال تايمز ان بريطانيا اعدت نفسها لانتخابات عامة، بينما نجد أن بقية العالم ليست متأكدة تماماً ما الذي تستنتجه منها باهتمام !. الاهتمام الذي كان ينظر إليه بحسد في بعض الأحيان، والذي هيمنت عليه الحقيبة اليدوية المتأرجحة لماجريت تاتشر، أو بريطانيا الهادئة والباردة، كما صبغها بذلك توني بلير، الذي أخلى السبيل أمام عدم مبالاة في صورة هز للأكتاف. فبريطانيا قوة متقلصة.
يقول لمست شيئاً من هذا في اجتماع حديث لصانعي سياسات وقادة شركات في إطار منتدى بروكسل حول صندوق مارشال الأمريكي الخاص بألمانيا، حيث قدم دبلوماسي أوروبي مخضرم، المواساة. وبدا أنه يفترض أنني جئت من أمة تقلصت إلى حد خرائب وآثار بسبب الانهيار المالي العالمي. وكشف شخص أعرفه قادم من واشنطن، بصيغة أقرب إلى الاعتذار، أن البيت الأبيض الذي يسكنه باراك أوباما، لم يحول انتباهه إلى سباق الانتخابات في بريطانيا.
إن قدرة المواطنين على التذمر نادرة. وبدا في الغالب أن خيار الناخبين في السادس من (مايو) الماضي واحد من صورتين متنافستين للبؤس. كما يتحدث زعيم المحافظين، ديفيد كاميرون، عن بريطانيا «التي كسرتها» 13 سنة من حكم حزب العمال. وتحذر حكومة جوردون براون من أن التعافي الاقتصادي المشكوك فيه. أما الديمقراطيون الأحرار، فيبثون التشاؤم.
كان لدى بريطانيا في زمن تاتشر وبلير زعماء تحدوا جاذبية الانحدار النسبي. أما براون، فكال المديح لدوره خلال الأزمة المالية، لكنه ليس من هذا الطراز. ولا يعرف الزعماء الأجانب سوى القليل عن كاميرون، وبما لا يتجاوز أنه من طبقة النبلاء القدامى، وأنه يتلقى التحية من جناح النبلاء في حزبه.
إن المشاكل فعلية، كما أن ركود بريطانيا كان أطول وأعمق مما شهدته البلدان المتقدمة الأخرى. وشجع جبلا متنام من ديون الأسواق على التساؤل حول التصنيف الائتماني لبريطانيا. وأفضى تراجع الثقة إلى هبوط الاسترليني. وأظهرت الحربان في العراق وأفغانستان أن القوات المسلحة البريطانية منتشرة بصورة مبالغ فيها، وأن مواردها قليلة.
وتمضي القائمة في الاتساع. فقد أدى الغضب إزاء نفقات أعضاء البرلمان إلى تهاوي حاد في سمعة الطبقات السياسية. وتهدد النقابات العمالية بموجة من الاحتجاجات الصناعية. ولا يعادل عجز الميزانية الضخم للبلاد سوى عجز في الصدق لدى القادة السياسيين. وحتى عندما يعترفون بالحاجة الشديدة إلى ضغط الإنفاق بقوة لاستعادة النظام إلى مالية الأمة، ترفض الأحزاب توضيح العواقب التي سوف تتحملها الخدمات العامة. وتدعي الحكومة أن بالإمكان سير الأمور كما كانت. ويؤكد المحافظون بصورة سخيفة أن بإمكانهم زيادة الضرائب.
مع ذلك، من السهل تعداد أحزان الأمة، لكن بريطانيا لا تشعر بأنها على الجانب المنحدر بصورة لا راد لها. إنه بلد مصاب بالجروح، بل وبالضربات الشديدة، لكنه ليس ذلك البلد الذي يعيد إحياء الفوضى التي كانت سائدة في فترة السبعينيات، مثلا. لقد كان التراجع الاقتصادي الشديد مؤلماً لمعظم البريطانيين، ومدمراً للبعض منهم. ولا يتوقع أحد أن تستعيد الخدمات المالية مجدها السابق، غير أنه يبدو أن أجزاءً مهمة من الاقتصاد قوية.
ولا تزال بريطانيا تصنع الأشياء، لكن وجهة النظر الحديثة ترى أنها فقدت صناعتها التحويلية منذ سنوات. والحقيقة أن التصنيع ما زال يمثل نسبة من الدخل القومي مماثلة للنسبة الموجودة في فرنسا. ويتمثل معظم ذلك في القيمة العالية والتقنية الرفيعة. أما تراجع الاسترليني الذي زاد على 20 % خلال العامين الماضيين، فقد أدى إلى تعزيز القدرة التنافسية. ويقول كثير من قادة قطاع الأعمال إن بمقدورهم رؤية ومضات من ضوء الشمس في الأفق. وقد أدت أسواق العمل المرنة إلى الحد من ارتفاع إجمالي العاطلين. يمكن قول شيء مشابه عن المجال العام. فشريحة مهمة من المليارات الإضافية التي صبتها الحكومة الحالية ذهبت هدراً. غير أن الاستثمار أحدث أثرا. وأدت سياسة تاتشر المتمثلة في «دعه يعمل» إلى انحدار النسيج البريطاني نحو التعفن. أما اليوم، فإن المستشفيات الحديثة الآن هي القاعدة وليست الاستثناء، كما أن الأطفال لم يعودوا يتلقون التعليم في غرف صفية مزدحمة.
ربما يكون المستهلكون في حالة شد للأحزمة، غير أن لندن ذات الأعراق المتعددة، أو على الأقل متاجرها ومطاعمها لا تزال تغص بالرواد. والمشترون الأجانب ما زالوا عند حماسهم السابق للحصول على موطئ قدم في سوق الإسكان بالغة السخونة. والمتاحف ودور عرض المقتنيات تعج بالزائرين. ونشهد كذلك ازدهار شركات خدمات قطاع الأعمال، غير أن السؤال المزعج يتعلق بالانسجام المتزامن: هل تكون الشركات الخاصة مستعدة لاستغلال حالة الارتخاء بمجرد أن يبدأ الضغط على القطاع العام؟
مما لا شك فيه أن الأمور ستصبح أصعب على الحكومة، في لجم الاقتراض العام. لكن مدى شدة ذلك تعتمد على شخصية الإدارة ووعيها لذاتها.
جانب الشخصية يعود إلى أن هناك إغراء بتمويه القرارات الصعبة المتعلقة بالإنفاق، بتفضيل تشريح ميزانيات الوزارات على طريقة تقطيع لحم السلامي، على الإصلاح وإعادة تنظيم القطاع العام. أما جانب الوعي الذاتي، فهو بسبب أن السنوات المقبلة تتطلب إعادة تقييم مكانة بريطانيا في العالم، وإعادة تعديل الطموحات وفقاً لتوافر الموارد. وسيكون السّر في تشكيل دور يتصف بالواقعية والترابط في الوقت ذاته.
ربما تخفق الحكومة في ذلك الاختبار، لكن من المبكر للغاية افتراض ذلك. وتظل مصالح واهتمامات بريطانيا عالمية، كما أن مستقبلها مفتوح. لقد مضت حقبتا تاتشر وبلير، غير أن التراجع هو حالة عقلية بقدر ما هو مقياس دقيق للقوة النسبية.
تداعيات

ضيف شرف احتفال مالي بعيد استقلالها الخمسين
الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التقليديين يحضر العرض العسكري في باماكو

الرئيس أحمد توماني توري يقيم حفل عشاء ترحيباً بالأخ قائد الثورة

بمقر إقامته في باماكو
الأخ قائد الثورة يستقبل الرئيس التوغوي والغيني
والبنيني ورئيس جمهورية ساوتومي وبرنسيب

يعقدان لقاء
الأخ قائد الثورة والرئيس ادريس دبي

نحن هنا.. (WE ARE HERE)
عام على تدوين الأخ قائد الثورة هذه العبارة التاريخية
من مقعد الجماهيرية العظمى بمجلس الأمن

نقل خدمات المشتركين لـ "36 " دولة أفريقية
التوقيع على اتفاق استلام شركة راسكوم ستار - قاف الليبية الأفريقية للقمر الاصطناعي الأفريقي

ابتهاجاً بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم
بعثة الجماهيرية العظمى لدى الأمم المتحدة تقيم احتفالا كبيرا

في دورتها (64)
حفل توديع رسمي للدكتور " علي التريكي " رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

على هامش اجتماعات الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة
أمين الاتصال الخارجي يجتمع مع مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة

الأسر المستهدفة بالحصول على المحافظ الاستثماريةاللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية تعلن عن تشكيل لجان للمسح الاجتماعي

تلبية لدعوة الرئيس المالي أن يكون ضيف شرف احتفالات مالي بعيد استقلالها
الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التقليديين يصل إلى العاصمة المالية باماكو

التي حددت الأمم المتحدة عام 2015 أجلاً نهائياً لتحقيقها
رئيــس الجمعيـة العامـة للأمـم المتحدة يؤكـد أهميـــة التزام دول العالم بتحقيق الأهداف الانمائية للألفية

خلال حملات مداهمة غرب رام الله
قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل ستة فلسطينيين

بمشاركة برلمانيين وممثلين للدول الأعضاء في الرابطة
بدء أعمال الدورة الـ 31 للجمعية البرلمانية
لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)

تعاون وتطوير بين محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار وصندوق التنمية الافريقي الصيني

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 22/09/2010

13:03 الظهر 16:27 العصر 19:08 المغرب 20:28 العشاء 05:31 فجر غداً 06:55 الشروق

حالة الطقس

26 طرابلس 23 بنغازي 27 سبها 25 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط