الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303
الأخبار
التي حددت الأمم المتحدة عام 2015 أجلاً نهائياً لتحقيقها
رئيــس الجمعيـة العامـة للأمـم المتحدة يؤكـد أهميـــة التزام دول العالم بتحقيق الأهداف الانمائية للألفية
* أوج/ أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس المشارك في الاجتماع المعني بمراجعة تحقيق الأهداف الانمائية للألفية الدكتور «علي التريكي» أهمية التزام دول العالم بتحقيق مجموعة أولويات الأهداف الانمائية للألفية التي حددت الأمم المتحدة عام 2015 مسيحي ، أجلاً نهائياً لتحقيقها .
وأوضح في كلمته بهذا الاجتماع أمس الأول الاثنين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ، بأن دول العالم التزمت في عام 2000 مسيحي بمجموعة من الأولويات تضمنت أهدافا واضحة وحددت عام 2015 كأجل نهائي لتحقيق جميع الأهداف الانمائية للألفية .
وأشار إلى أنه لم يبق سوى خمس سنوات على انقضاء الأجل المحدد ، وأنه رغم إحراز التقدم في مجالات إزدياد عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس والرعاية الصحية والتحسن الملحوظ في العلاج والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية « الايدز والملاريا « وغيرها من الأمراض .. بيد أن الدلائل تشير بوضوح أيضا إلى أن ما زال هناك الكثير الذي ينبغي عمله .
وقال: ( إن هناك بعض الأهداف لا سيما المساواة بين الجنسين والوفيات النفاسية التي لن يتسنى تحقيقها دون تكثيف التدخلات ، كما أن عدد الناس الذين ما زالوا يعانون من الجوع وسوء التغذية يكاد يصل إلى بليون نسمة ، ومازالت الاستدامة البيئية تحديا جسيما ، بينما لا تزال الشراكة العالمية تنتظر بلورتها بشكل كامل ) .
وأضاف أن على مدى الأشهر الماضية أثناء فترة التحضير لعقد هذا الاجتماع ، استطعنا بناء توافق دولي قوي بشأن تحقيق الأهداف الانمائية للألفية بشكل كامل وفي آوانها .
وقد استغرقت المفاوضات ساعات طوالا على إمتداد عدة أشهر كانت المناقشات خلالها حادة ، مما يدل على مدى الأهمية التي توليها جميع البلدان للأهداف الانمائية للالفية .
ولئن تباينت آراؤنا واختلفت وجهات نظرنا بشأن أفضل السبل لتحقيق هذه الاهداف ، فإننا نتفق مع ذلك على أنه يجب أن لا نسمح بترك الفقراء لمصيرهم .
وقال الدكتور « التريكي « في كلمته ( إن الركائز التي تقوم عليها الجمعية العامة هي الحوار والتشاور والعمل مع جميع الشركاء بروح من الانفتاح والشفافية والشمول واحترام جميع البلدان صغيرها وكبيرها .
وقد كان العمل على توطيد هذه المبادىء أمرا محوريا خلال فترة رئاستي ، التي شهدت التوصل إلى هذا الاتفاق وكذلك إلى التوافق بشأن الاتساق على نظاق المنظومة ، وانشاء كيان الأمم المتحدة المعني بشؤون المرأة ، وتنشيط أعمال الجمعية العامة .
وتبين هذه الانجازات أن الأمم المتحدة تظل قوية كما يظل دورها مركزيا في التشجيع على تحسين مستويات المعيشة والعمالة الكاملة وظروف التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتنمية على النحو المبين في ميثاق الأمم المتحدة.. غير أن الصراحة تفرض علينا أن نقر بأننا مهما قلناه أو اتفقنا عليه على مدى الأيام المقبلة سيظل مجرد كلام ما لم ير الفقراء في أشد البلدان والمجتمعات المحلية فقرا مظاهر تحسن الوضع في حياتهم اليومية . ويتوقف ذلك على أكثر من مجرد ابداء الارادة الحسنة والالتزامات بل هو يقتضي انتهاج سياسات حكيمة وتنفيذ الأنشطة دون كلل .
وبطبيعة الحال تخصيص الموارد المالية اللازمة بغية تحسين حياة المئات من ملايين الناس من خلال توفير رعاية صحية أفضل واتاحة فرص تعليم أفضل وتحسين الوصول إلى المياه النقية وخدمات الصرف الصحي وتمكين النساء والفتيات من خلال تنفيذ البرامج الرامية إلى الحفاظ على البيئة وحمايتها ، بتوفير مئات البلايين من الدولارات .
بيد أنه سبق تخصيص بلايين الدولارات أيها السيدات والسادة ، للتنمية وللبلدان النامية منذ الشروع في تقديم المساعدة الانمائية الخارجية والتبرعات الخاصة وحتى في ظل تأثير الآزمة المالية والاقتصادية ، ما زالت الارقام المتعلقة بالمعونة في حدود 120 بليون دولار في السنة ، فلماذا إذا ظلت التحديات الماثلة أمامنا على هذا القدر من الجسامة ؟ ) .
وتطرق إلى عدم فاعلية المساعدات الدولية واسلوب صرفها التي أوضح أنها أبعد ما تكون عن الوضع المثالي .. مؤكداً في هذا الصدد على أهمية تحقيق النجاح في مسعي بناء شراكة دولية منصفة وقوية .
وأضاف قائلاً : ( إن أهداف الإنمائية الألفية لئن كانت تشكل اطارا طموحا ، فإنها لا تمثل سوى جزءاً من الشروط اللازمة لتحقيق التغيير وليس بمقدور المساعدة الانمائية أن تحقق أكثر ما تحققه بل إن الاستثمار المالي الخارجي والداخلي والنمو المتكافيء المراعي لمصلحة الفقراء وتوفير فرص العمل بشكل مكثف ، يشكل الركائز الضرورية لتحويل البلدان النامية إلى اقتصادات مكتفية ذاتيا ، تندمج اندماجا تاما في النظام الاقتصادي العالمي وتستفيد منه ، لهذا السبب يرتهن نجاح مسعانا ببناء شراكة عالمية قوية ومنصفة)
واختتم الدكتور « التريكي « كلمته قائلاً : ( علينا أن نتذكر أن بحلول عام 2015 وحتى مع تحقيق كل الأهداف التي سنحققها ، فسيبقى الفقر حاضرا والجوع موجودا وسيظل هناك مئات الملايين من الناس الذين يعيشون في ظروف مزرية .
فلنسخر الطاقات والارادة الحسنة والعزيمة التي تنضح بها هذه القاعة اليوم ، لكي نكفل أن لا يفقد الكفاح ضد الفقر زخمه ونحرص على أن يتواصل إلى حين تحقيق هدف بناء عالم أفضل .. وشكرا لكم ).
الرئيس أحمد توماني توري يقيم حفل عشاء ترحيباً بالأخ قائد الثورة
يعقدان لقاء
الأخ قائد الثورة والرئيس ادريس دبي
في دورتها (64)
حفل توديع رسمي للدكتور " علي التريكي " رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
خلال حملات مداهمة غرب رام الله
قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل ستة فلسطينيين
تعاون وتطوير بين محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار وصندوق التنمية الافريقي الصيني
في غمرة الاحتفالات بعيد الفاتح العظيم
افتتاح مقر جديد لنقابة معلمي شعبية طرابلس
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الخميس 23/09/2010
13:03 الظهر 16:26 العصر 19:07 المغرب 20:26 العشاء 05:32 فجر غداً 06:56 الشروقحالة الطقس
26 طرابلس 23 بنغازي 27 سبها 25 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!