السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
أخيرة
السلام عليكم
فتحي المؤلف
بداية أشير إلى ما سأتناوله في هذه الزاوية بمقترح يهدف إلى رفع المعاناة وتخفيف المصاب لدى الكثير من الناس ببلادنا قد يكون صعب التنفيذ « لكن » بالإرادة والصدق لدى أهل الاختصاص سيكون هذا الصعب سهلاً.. هذا المقترح فكرت به وتخيلته واقعاً من خلال معاناة عشت تفاصيلها منذ أكثر من شهر مضى ومازالت متواصلة بمراجعة تحدد موعدها كل 48 ساعة أمثل فيها أمام طبيب العيادة الاستشفائية بمركز جراحة الحروق والتجميل للكشف والمداواة لأثر الحرق الذى أصابني بحادث أليم... ومع كل موعد حضور « للغيار» تزداد وتكبر فى خيالي مساحة التوق والشوق لأن يكون الواقع الذى أشاهده أكثر تنظيماً وأقرب إلى الكمال بشئ من الالتزام التام بموعد الكشف على الحالات المصابة مع بداية الدوام الصباحى دون إبطاء رحمة ببعض الحالات التى « يكفيها ما فيها» من تشوه وتسلخ خاصة القادم منها من مناطق بعيدة أملاً وانتظاراً للحظة الفرج والشفاء التام بفضل الرعاية التامة وتقدم العلاج ووفرة الامكانيات ،، الأمر الذى يسجل باعتزاز وفخرلنا جميعاً بهذا المركز الذى أرجو الله أن يستمر على هذا الحجم من العطاء المضني والقاسى لتخفيف الآلام وزرع الابتسامة من جديد على شفاه المصابين الذين رأيت بأم عيني مدى حجم الكارثة لدى بعضهم من التشويه الذى لحق بأجسادهم... وكيف أصبحوا بفضل الاهتمام والرعاية.. والمقترح يتلخص فى العمل على تأسيس وإنشاء وحدات لجراحة الحروق والتجميل بكافة مستشفيات جماهيريتنا الحبيبة يكون دورها إسعافياً وإيوائياً للحالات وتتولى مسألة التواصل مع المركز الرئيسى بطرابلس والذى يمكن مع مرور الوقت أن يتحول إلى مركز علاجى متقدم بهذا المجال إذا ما قدر له الاستمرار على هذا النحو من حسن التسيير والإدارة بسمعته،، التى شهدت بها مراكز عالمية متخصصة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر،، مركز آخن الألمانى ،، فهل ستجد هذه الاشارة الاستجابة المأمولة التى سنسجل بها خطوة أخرى إلى الأمام على درب الخدمات الصحية والطبية ببلادنا الجميلة كي لا نجد فى القادم من الزمن من يقطع مئات الكيلومترات من أجل العلاج وما يرافق ذلك من تجشم لعناء السفر وصعوبة إيجاد مكان للإقامة من المرافقين... دمتم سالمين
والسلام عليكم
الشمس دأئما شرقة
أعوذ.. واستعيذ
أشياء في الذاكرة
مخزون الذاكرة وعلاقتي بالطيبين
انعقاد الجمعية العمومية لمصرف الصحاري
على أوتار الحروف
ومن يصدق أن القرآن يذوب في الماء؟!
من انتاج مركز الإعلام الجماهيري
حفل توقيع انتاج 15 نصاً مسرحياً
ورشة عمل تدريبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض
الشمس دائما مشرقة
الطيَّبون.. هل أنت منهم
اليوم اختتام المعرض الدولي السابع للتعليم 2010
الشمس دائما مشرقة
محمد.. المحمود.. وبناء الأجيال
انظروا في الوثائق لعلكم تعقلون (1)
هذا للعلم
قمة التحديات والآمال
مهرجان طرابلس للمالوف والموشحات
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!