أشياء في الذاكرة حول العلاج في الأردن

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 أخيرة أشياء في الذاكرةحول العلاج في الأردن *أحمد حبيب الهونيعندما نصحني الطبيب بضرورة الخروج من المستشفي لأقضى وقت للراحة والترويح على النفس بعد إجراء عملية على الشرايين التي قال لي إنه

أشياء في الذاكرة حول العلاج في الأردن

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331

أخيرة

أشياء في الذاكرة
حول العلاج في الأردن

*أحمد حبيب الهوني

عندما نصحني الطبيب بضرورة الخروج من المستشفي لأقضى وقت للراحة والترويح على النفس بعد إجراء عملية على الشرايين التي قال لي إنها قاربت على الانسداد قررت مغادرة الأردن والذهاب إلى الشام أو الفيحاء ذلك الاسم الذي يطلق على دمشق ومن ثم العودة ثانية لهذا الطبيب الماهر للمراجعة والتأكد من نجاح ما أنجزه من عمل غاية في التقدم العلمي الذي شاهدته عن قرب في عدد من الدول الأوربية هذا الطبيب الذي ينادونه بالباشا وكنت أظنه لقب العائلة كغيره من الألقاب المنتشرة في الوطن العربي وعندما أرضيت فظولي بالسؤال عنه حيث يوجد لدينا في ليبيا نفس اللقب تبين لي أن هذا الطبيب يحمل رتبة عسكرية تعادل درجة فريق أو جنرال في عدد من دول العالم وهو طبيب له قدرة من العلم والتواضع أخي القارئ هنا تحضرني دعوات سيدنا إبراهيم التي توجه بها إلى رب العزة عندما قرر ترك ابنه إسماعيل وزوجه هاجر بتلك الصحراء الجرداء التي أسماها بوادي غير ذي زرع ذلك المكان الذي تحول بقدرة الخالق إلى أطهر مكان في الدنيا وأكرمه بالثروات الظاهرة والباطنة وصارت النفوس البشرية تهفو إليه لأداء أحد مناسك الإسلام وهو الحج وبدأت أتأمل تلك الجبال التي عرفت بها الأردن والأراضي القاحلة التي تمتد على مرأى البصر يميناً وشمالاً حتى سميت بلد الجبال السبع وإضافة إلى شح المياه وعدم تواجد أية ثروة طبيعية كالتي يتمتع بها جيرانها إلا إنها حباها الله بأبناء بررة وشعب يكد ويعمل لكي يقوم بالإنفاق على ميزانية الدولة تمثل في استثمار العلم وتقنياته الحديثة في مجال الطب الذي توصلت إليه أكثر بلدان العالم تقدماً حتى أقنع الأعداد الكبيرة من أبناء العرب وغيرهم من الأفارقة بالتواجد في هذا البلد طلباً للعلاج في عدد من الأمراض ورغم ارتفاع الكلفة لكن المقابل كان ناجحاً ومن خلال هذا الموقف المشرف الذي طبقه أبناء الأردن الذين نهلوا العلم في أرقى جامعات العالم وتركوا المغريات وحياة الترف التي كانوا يتمتعون بها في البلدان الأوربية وعادوا أدراجهم إلى أهلهم وذويهم الذين يعانون شظف العيش وقلة الموارد ليؤسسوا أرقى المشافي التي صارت تستقطب عن قناعة الأعداد الكبيرة طلباً للتشخيص العلمي الدقيق ومن ثم العلاج لمن في استطاعته وليست الأردن قليلة المواقع الأثرية التي عرفت بها كأهل الكهف والبحر الذي لا يوجد به أي كائن حي الذي يسمى البحر الميت وغيرها كجرش والبتراء التي تركت بصماتها الحضارية قبل ظهور الإسلام وصارت الآن معلماً أثرياُ عالمياً لكنها في مجملها ليست كافية بأن تشكل رافداً في ميزانية الدولة وأمام التطور الذي لاحظته في هذا البلد الذي زرته قبل عقدين من الزمن أقول أن السياسة الحكيمة هي السبب في التحول الذي غير وجه الحياة وجعله من البلدان المتقدمة بين بلدان العالم أخي القارئ لي عودة ثانية للحديث عن حاظرة الشام.

الشمس دائما مشرقة
احفظوها .. ومع أورادكم رددوها

بازار الاثنين

برعاية أمانة مؤتمر الشعب العام
انعقاد المؤتمر الثالث لجمعيات الصداقة العربية الصينية

الشمس دائماً مشرقة
لمن الحب ؟

آخر القول
ولادة ثقافية جديدة

ارتسامات
هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟

المقومات الاستراتيجية للمشروع النهضوي العربي

انطلاق فعاليات مهرجان غدامس السياحي في دورته الرابعة عشرة للعام 2010

الشمس دأئمأ مشرقة
تبت ..مهما امتدت

نقطة نظام
مسرح وغناء

انطلاق رحلة أعضاء اللجنة الطبية
ولجان العمل لبعثة الحج الليبية للأراضي المقدسة

اجتماع أمين مركز الإعلام الجماهيري بمديري الإذاعات المسموعةالمحلية بالشعبيات

بعد رحلة علاج دامت أشهر
الشاعر الكبير مسعود القبلاوي يعود بسلامة الله الى أرض الوطن

الشمس دائماً مشرقة
القاعدة .. بين الأرض والسماء !

على أوتار الحروف
صورة قديمة؟!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأثنين 25/10/2010

12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروق

حالة الطقس

22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط