الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
متابعات
الدكتورة عائشة معمر القذافي سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمين العام لجمعية واعتصموا تفتتح معرض الكتاب العائم (السفينة لوجوس هوب) بطرابلس
متابعة/ ثريا الدوكالي - تصوير/ حسناء التاورغي
افتتحت الدكتور عائشة معمر القذافي سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية اليومين الماضيين معرض الكتاب العائم (السفينة لوجوس هوب) بميناء الشعاب البحري بطرابلس الذي استضافته جمعية واعتصموا للمرة الأولى في العالم العربي بمشاركة (450) عضواً من جنسيات مختلفة من (45) دولة وهذه المبادرة لتسهيل التفاهم المشترك والتنوع بين الثقافات والحضارات المختلفة للجنس البشري ويصاحب المعرض حفلات فنية تراثية وجلسات حوارية وموائد مستديرة وندوات علمية إضافة إلى برامج دعائية عن المعالم السياحية في ليبيا.
- أهداف البرنامج:
تحسين وسائل وإجراءات حماية حقوق الأسرة بما في ذلك آليات للدعم المعنوي والقانوني للمرأة المعنفة والطفل ومن في حكمهما وتحفيز المؤسسات الرسمية لتطوير برامج تمكين الأسرة واقتراح مشاريع وقوانين تعزز ضمان احترام حقوق الأسرة ووضع وثيقة وطنية لحماية الأسرة من العنف ترتكز على مكونات البرنامج لتكون دليلاً للمؤسسات الرسمية وإصدار التقارير الوطنية عن وضع الأسرة ومشاكلها وفي كلمته أشار السيد صونيل سايجل نائب مساعد المدير التنفيذي ونائب المدير الاقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن هذا المعرض وهذه المناسبة حديثة ومبتكرة بقدر ماهي هامة، حديثة من حيث صفة الابتكار وهامة من حيث رسالة التبادل الثقافي الذي تدل عليه وهذه المرة الاولى التي يرسو فيها قارب عائم لينشر رسالة التفاهم الثقافي والي يوثق ويحتفل برحلة اجتماعية فكرية ثقافية وتاريخية ويسهم في نشر الثقافات والحضارات المختلفة للجنس البشري.
وان العلم يزداد تداخلاً وترابطاً وينظم نفسه في كُتل اقليمية لذلك أصبح التفكير على أساس التراث المشترك هو أفضل طريقة لانهاء التوترات وتشجيع وتعزيز الحوار والاكتشاف والتفاهم على جميع المستويات من المدارس والقرى إلى المؤسسات الوطنية والإقليمية وأضاف: ويشرفني أن أكون معكم اليوم في توقيع اتفاقية التعاون بين جمعية واعتصموا ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائى في ليبيا، وكما تعلمون فإن جمعية واعتصموا بقيادة الدكتورة عائشة القذافي قادت عملية المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في ليبيا من جميع الأنشطة وزيادة الوعي حول فيروس نقص المناعة الايدز، وبالنيابة عن برنامج الامم المتحدة الإنمائي ومكتب الدول العربية الإقليمي في نيويورك اعبر عن عرفاني وتقديري للدكتورة عائشة القذافي لدورها الهام الذي تلعبه منذ شهر يوليو 2009 وعلى تكرمها بقبول الدعوة لتصبح سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل دعم ومناصرة عمل البرنامج وتكريسها العميق ومشاركتها الاحترافية في القضايا التنموية وقد تم تمديد توليها كسفيرة للنوايا الحسنة لسنة ثانية ، في اطار عملها كسفيرة وتحت رعايتها تم القيام بأنشطة رئيسية من طرف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الوطنيين في مجال الأولويات مثل إصدار تقرير أهداف التنمية الألفية بالإضافة إلى عقد العديد من الندوات وورش العمل للدفاع عن حقوق المرأة وتشجيع احداث تغيير اجتماعي لمكافحة انتشار مرض فيروس نقص المناعة الإيدز كل هذه الأنشطة أثرت تأثيراً قوياً وساهمت بقوة في زيادة وعي الناس بالبرنامج الإنمائي.
وفي ختام كلمته أشار إلى أن توقيع الاتفاقية اليوم مؤشراً على بداية مرحلة جديدة للتعاون ، وأن هذا الحدث تزامن مع الموافقة من طرف الأمم المتحدة الإنمائي بنيويورك على الوثيقة الجديدة للبرنامج القطري للجماهيرية (2011-2014 مسيحي) والتي تركز على تمكين المرأة ومكافحة الإيدز وتعزيز أداء الخدمات العامة والتنوع الاقتصادي والإدارة البيئية.
- الدكتور فائزة الباشا - المشرف العام للبرنامج .. عبرت من جهتها عن شكرها العميق لكل من تعاون مع هذا البرنامج من جهات وقطاعات منها اللجنة الشعبية العامة للأمن العام، واللجنة الشعبية العامة للعدل، والهيئة العامة للصحافة والاعلام الجماهيري، والهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، وجهاز الشرطة القضائية، وقالت في كلمتها: من المعلوم أن العنف من الظواهر القديمة والمتجددة وأخطرها العنف الاسري الذي يتعرض له الفرد داخل العائلة النووية والمركبة على حد السواء والذي له التأثير السلبي على الأسرة من كافة النواحي وقد عرفت الامم المتحدة العنف الاسري على انه سلوك يصدر في اطار علاقة حميمية إذا هو الاساءة في المعاملة البدنية والنفسية والجنسية في اطار العلاقة العائلية واشارت إلى أن كل الدراسات أكدت أن هذا السلوك هو سيطرة أحد أفراد العائلة على الآخر في الأسرة سواء الأب أو الزوج أو الأخ وللأسف أحياناً من الأم نفسها وغالباً ما يصدر ممن هم أهل للحماية مثل سيطرة الوالدين على الأطفال والزوج على الزوجة والاصحاء في الأسرة على المرض وهذا العنف يسهم في تفكيك الأسرة كما اسلفنا وهو يصدر عن بعض العادات البالية والفاسدة والاشكالية تكمن في ان العنف الاسري وخاصة العاطفي يتم التكتم عليه وللحد منه او القضاء عليه نبدأ أولاً من مؤسساتنا الرسمية والاهلية حتى نساعد الضعيف العاجز قانونياً ومادياً واضافت الباشا: وعندما ارتبط المجتمع بالعولمة أي أن الأسرة التي ارتبطت بمجتمع العولمة أصبحت كنفاً بنائياً مرتبطاً بالبيئة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والصور الشائعة للعنف الاسري استخلصناها من شكاوي الخط الساخن 1515 والتي بلغت اكثر م 3000 الاف شكاية.
واضافت: نحن عندما نتكلم عن الإيذاء البدني والابتزاز نحن نتكلم عن الشخص أو الطرف الضعيف عما يتعرض له من عنف ويكون بالضغط على المعتدي عليه مثل ممارسة الجنس بالاغتصاب والمنع من التحصيل العلمي والتفوه بالعبارات النابية وكذلك عندما نحرم الطفل من حقوقه والأم عندما لاتقوم بتسجيل الطفل اللقيط في السجلات الرسمية لانها سوف توصم بالعار يحرم الطفل من حقوقه ويصبح بدون هوية وهذا يعتبر عنف ضد الطفل.
ومما لاشك فيه ان التشريع الليبي نجد فيه ان المشرع قد جرم كل تلك الافعال في قانون العقوبات مثل استغلال القاصر واستغلال المرأة في الدعارة ان حجم ما تعانيه مجتمعاتنا والتي كانت صمام الامان للأسر في السابق كبيراً جداً.
وعليه إذا أردنا أن نتقدم وننهض ضد مشروع العنف لكسر حاجزا العيب والعار لابد من تبني المشروع الذي ترعاه الدكتور عائشة الأمين العام للجمعية ولدينا تصورات ومقترحات لتجاوز هذا القصور والزام الدولة للزوج بدفع النفقة وتشجيع المُعنف والمُعنفة عن كل ما يواجههم ويقع عليهم من عنف ونحن لاندفع المال فقط لذلك بل الدعم المادي والقانوني للمرأة والطفل المعنف ومن في حكمهما وذلك عن طريق تقديم العون من قبل كل مؤسسات الدولة وتعديل القوانين التي تخص الطفل والأسرة وفي ختام كلمتها اشارت إلى أنه هناك برامج متبادلة مع الأخوة في مصر ووضع وثيقة لتكون رسمية واصدار تقارير بذلك وتم وضع استبيان وتوزيعه ونهاية العام ان شاء الله سيتم تفريغه لمعرفة حجم العنف، وبأنه سيكون الحل لهذا الموضوع أي موضوع العنف على أربع مراحل والعمل التمهيدي سيستغرق 3 أشهر وعليه يجب تكاثف الجهود بيننا وبين مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائى.
- السيد (راماناتن باركيشنان) نائب الممثل المقيم للبرنامج الانمائي في ليبيا في كلمته للصحيفة قال:
مناسبة اليوم مهمة جداً لبرنامج الامم المتحدة التي وقعها برنامج الامم المتحدة الانمائي مع جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية والتي تركز على 3 أوجه تعاون أولاً التوعية باتفاقية (السيداو) مكافحة العنف ضد المرأة وتمكين المرأة اقتصادياً وزيادة الوعي حول مخاطر فيروس نقص المناعة (الايدز) وتعزيز الاستجابة الوطنية الايجابية له.
- الاستاذة (آمال الهنقاري) مدير ادارة رعاية الطفولة باللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية عضو لجنة خبراء الطفولة بالاتحاد الافريقي قالت للصحيفة:
دأبت جمعية واعتمصوا للأعمال الخيرية برعاية الدكتورة عائشة معمر القذافي سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الامم المتحدة الانمائى في ليبيا والامين العام للجمعية على الاهتمام بكافة الشرائح المختلفة في المجتمع وبثقافة المجتمع وبكل ما يدور في هذه الساحة وخصوصاً في الشأن الاجتماعي والعمل الخاص بالطفل والأسرة والمرأة هذا اليوم بالذات كان الترحيب بوصول المكتبة العائمة وهي تلاقح الثقافات المختلفة ويسعدنا أن تكون في بلادنا لكي يتعرف عليها اطفالنا وكل أبناء المجتمع وفي هذا السياق وهذا النشاط يسعدنا بأن يكون برعاية الدكتورة لانه نشاطاً رائعاً وايضاً فرصة لانطلاقة استراتيجية ومشروع مكافحة العنف ضد الأسرة وطبعاً إذا كافحنا العنف ضد الأسرة فإننا نكافح بشكل عام لأن الأسرة تتكون من الطفل والمرأة والزوج ونحن سعداء لان هذه الاحداث والبرامج في الجماهيرية ورغم التأكيد إلى أن قوانيننا وتشريعاتنا رائعة ولكنها تحتاج إلى التفعيل وظاهرة العنف في ليبيا تعتبر قليلة في الجماهيرية مقارنة بدول أخرى ولكني بالرغم من ذلك يجب أن نحسب لها ألف حساب لعدم انتشارها وتفاقمها.
- الاستاذة (نعيمة الطاهر) مدير تحرير صحيفة المنارة الاجتماعية الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية قالت في كلمتها للصحيفة بهذه المناسبة: حضوري اليوم لهذا المحفل يأتي ضمن اهتماماتي الشخصية كمواطنة ليبية في كل ما يهم ويخص المرأة الليبية في كافة شؤونها وأرى ان انطلاق مشروع حماية النساء المعنفات يعتبر من ضمن الاهتمامات العديدة التي تحظى بها المرأة في ليبيا لأن المعروف أن المرأة تعامل هنا كإنسان ولها حظوة ومكانة رفيعة وموجودة في كل مكان بجانب الرجل دون تمييز ولكن نتيجة لبعض التراكمات ،الثقافية المرفوضة السلبية كما نطلق عليها نجد انها محل تعنيف وتقليل من مكانتها والله لم يفرق بين الرجل والمرأة الا في التكوين البيولوجي والسبب في التفرقة والتعنيف انها تخضع للسلطة الذكورية فهذا هو الامر المرفوض والذي يسعى له المشروع الذي يسعى إلى إرساء دعائم حماية دائماً وهذا هو الاساس إذ لم نستطيع تغيير ثقافة المجتمع لن نستطيع تطبيق أي مشروع وأي قانون ويجب علينا اللجؤ إلى القانون الطبيعي لكي تؤدي المرأة دورها الطبيعي في الحياة والمساهمة من قبل المرأة وكل أفراد المجتمع وتركهم أثراً فعالاً لتقدم ونمو المجتمع.
* الجهات المتعاونة في تنفيذ المشروع..
-1 اللجنة الشعبية العامة للأمن العام.
-2 اللجنة الشعبية العامة للعدل.
-3 الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي.
-4 الهيئة العامة للصحافة والاعلام الجماهيري.
-5 جهاز الشرطة القضائية.
ُمؤتمر صحفي على هامش الاحتفالية بيوم الأُمم المتحدة
الملتقى والمعرض الخامس لتقنيات النفط والغاز
حديث الرفقة ورفاق القائد بسبها عن مظاهرة الخامس من أكتوبر ضد جريمة الانفصال
اختتام فاعليات المؤتمر الرابع للتخدير والعناية الفائقة والإنعاش ببنغازى
قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية
مائدة مستديرة بجامعة الفاتح
(الفضاء الأفريقي مجال حيوي للأمة العربية )
الشمس تلتقي عدداً من وزراء الاقتصاد والتجارة العرب بمقر جامعة الدول العربية
مشروعات جهاز استثمار مياه منظومة جبل الحساونة الجفارة
للنهر الصناعي العظيم دعم للاقتصاد الوطني
الشمس تتابع فاعليات الملتقى الأول للمهندسين الشباب
فعاليات الشعب الليبي تحتفل بيوم الوفاء
الشمس في بنغازي تصافح الاوفياء
مسابقة جائزة الفاتح العالمية السابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده
التميز والتألق والإبداع
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!