الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348
الإقتصادي
تداعيات
فائدة التحوط
* عبدالرزاق العاقل
العمل المصرفى مساحة متعددة الجوانب من حيث أولوياتها التنظيمية لتحقيق عائد يضمن استمراريتها ، فالعوامل المؤثرة في محيطها كثيرة والتحوط من خلاله واجب يفرضه العمل اليومي المتكرر وذلك لتعدد المخاطر سواء منها ما هو بائن من تقلبات الأسعار السريعة في الأسواق ، او ارتفاع وانخفاض المواد الخام ( وخاصة في وقتنا الحاضر المبتلي بالتذبذب ) او الخفى المستقبلى الكامن فى عمليات الائتمان الواسعة التى تقدمها المصارف دون ان يكون لها ضمانات تكفل استرجاع الدين . هذه العوامل المؤثرة ادت الى تقويض البنية المالية لعديد المؤسسات المصرفية فى الأزمة الأخيرة .
اضافة الى عوامل اخرى التى نراها تغزو الهيكلية المصرفية والمهددة لها بالإفلاس ! ومن خلال ذلك نجد ان عدم تنظيم هذا الجانب بقدرة عملية جيدة سينعكس سلبا على مجمل العمليات التجارية القائمة من خلال المؤسسات المصرفية التى لا تحُث او ترغم الشركات المتعاملة معها على التحوط فى عملياتها بطريقة تحفظ لها قدرتها المالية لحماية نفسها من ارتفاع او انخفاض مفاجىء قد يطرأ خلال فترة البيع او الشراء ، والذى قد يؤدى الي خسارة فادحة وخاصة فيما يتعلق بالمواد الأولية ، واسعار المواد الغذائية والبناء والاصول المتحركة ذات الصبغة الصناعية وغيرها . وهو ما ينعكس فى شكل خسارة لزبون يحظى بخط ائتمانى من قبل المؤسسة المصرفية تكون متضررة منه كذلك ، لذا فان من اهم الأهداف التي يسعى اليها المتحوط في سوق العقود المستقبلية تحديد مستوى اسعار الأصول المتعامل فيها ليكون تسليمها او تسلمها في وقت لاحق بأمان . ودون خسائر لكلا الطرفين فسلامة الشركة من سلامة المصرف المتعامل معه .وحتى نتبين الجوانب المؤثرة في مثل هذه العمليات علينا ان نحدد ذلك في عملية مبسطة لنستخلص منها الفائدة او الخسارة العائدة ، فلو افترضنا ان جهة بذاتها لديها استحقاق او فائض مالي بعملة ما لمدة ثلاثة اشهر ، مقابل حاجتها الى اخرى في نفس الفترة وكان الوضع السائد في السوق النقدي على فائدة بـ4%، والعملة المقابلة بـ 2% والمقابل لسعر الصرف 1.35 ، ونسبة الخصم على (0.0067 ) لمدة ثلاثة أشهر ، فان الاستفادة سواء من الاموال الفائضة ، او لتغطية مركز مستقبلي ان يتم استثمار المبلغ (اكس ) بالسعر والمدة ، واقتراض الاخرى بالسعر ونفس المدة فيكون بذلك صافي التكلفة على هذا الخيار جزئية من المائة ، قد تكون لصالحها او تلجأ بتبديل هذه العملة الى ما يقابلها لمدة ثلاثة اشهر بسعر الصرف والخصم المشار اليهما . ونعتقد من وجهة نظرنا ان هذه العمليات تتطلب كفاءة وقدرة إدارية وفنية عالية من حيث اتخاد القرار السريع من المسؤول فى الشركة وكذلك من المسؤول القائم على مثل هذه العمليات شديدة الحساسية فى المؤسسات المصرفية ، وخلاف ذلك فانها لا تخدم الغرض الذي اسست من أجله .وعلى الرغم من قناعتنا بأن مثل هذه العمليات ستأتي بفائدة كبيرة علي الافراد والمؤسسات في المجال التجاري وتحفظ القدرة المالية لكلا الطرفين الزبون والمصرف كما تخدم قطاعات واسعة من الشعب ، حيث تحد من موجة الغلاء وتتدارك تقلبات أسعار المواد الغذائية والاولية وتوفير كميات هائلة من العملة الصعبة للبلد إلا أنه من الضرورى ان يكون هناك نية وكفاءة حقيقة لتحقيق ذلك من اجل توفير حفنة من الضروريات ولحماية القدرة المالية للشركة المتعاملة والمصرف الذى يقدم الخدمة .
تداعيات
الوجه الآخر للترنح الاقتصادي !!
تداعيات
سد ثغراتهم من أموالنا !!
هل ستصبح أوروبا أقوى عقب التعافي ؟!
خطة التحفيز الجديدة سُتشعل الحمائية والتضخم !!
رغم السنوات الصعبة التي تمر بها
الصحافة الورقية قادرة على اثبات وجودها
تداعيات
أين نحن منهم كقدرة استثمارية ؟!!
أسئلة حول شرعية مجموعة العشرين؟!!
تداعيات
كارثة ضخ 600 مليار دولار .. للتيسير الكمي!!
خطة خمسية.. لمحاربة التفاوت في دخول الأسر!!
ناجٍ من أزمة الائتمان والتعافي الموهوم !!
هل تقزيم الحرية .. مسلك اقتصادي ؟!!
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 16/11/2010
12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!