الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإجتماعي
مجمل الكلام
العيد بالمراسلة
إبراهيم أبوعرقوب
خصوصاً مع توفر أجهزة نقالات حديثة يمكن أن تختار رسالة نصية واحدة وتقوم بإختيار المجموعة التي ربما تصل حتى عشرة أشخاص وبضغطة زر واحدة يقوم جهاز الهاتف بالإرسال إليهم جميعاً مجموعة واحدة دون إبطاء ولايستغرق الأمر ثواني حتى تكون قد أرسلت رسالة واحدة لمجموعة كاملة ويكون الجهاز قد أنهى المهمة بالنيابة عنك وأنت قد أديت الواجب الذي عليك .
تكفيك و تكفيهم هذه الكلمات وينتهي كل شيء وإنتظر الرد وستستقبله عبر رسالة قصيرة أيضاً في هاتفك المحمول وسيكون الرد سريعاً إذا كنت مهماً عنذ الطرف الأخر سيفرح كثيراً بتلك الرسالة التي وصلته لأنه يبحث عنها هو أيضاً ولأنها أنقدته من أن يذهب إليك في بيتك لكي يقوم بالمعايدة عليك شخصياً طبعاً لأن الناس مشغولة جداً وثلاثة أيام لاتكفي لأن تقوم بزيارة العائلة والأهل والأقارب وتعيد عليهم وتفرحهم ويفرحوا بك ويقدموا لك مالد وطاب من الحلويات أو المشروبات وإذا كنت غير مهم عنذ الطرف الأخر ماعليك إلا إنتظار الرد الذي ربما يأتيك بعد ساعات أو ربما لن تحصل عليه لأنك غير مهم عنده أو ناسيك .
أو قد تكفي كلمات بسيطة في مكالمة لتؤدي غرضها وينتهي العتب .
هذا مابدأ يحدث بين الناس من تهاني بالعيد سواءً في عيد الفطر أو في عيد الأضحى .
ولكن لربما تنفع التهاني بالمراسلة في باقي المناسبات الدينية الأخرى كالمولد النبوي الشريف أو رأس السنة القمرية أو غيرها من المناسبات الأخرى .
وربما تفي بالغرض أو تصلح بين الأصدقاء أو الأصحاب الذين لايلتقون على الدوام ولكنها لن تنفع ولن تفي بالغرض ولن تكون مقبولة بين الأهل والأقارب ولن تكون في مستوى في عيد الفطر عيد الأضحى لأن المعايدة بالمراسلة تبقى ناقصة أو تنم عن سوء تصرف إدا كان المرسل إليه فرداً قريباً أو من العائلة رغم أنها تبين أن صاحبها مهتم بك ولم ينساك
فمن غير المعقول والمقبول والمنطقي أن تهني والدتك أو والدك أو أخوك أو أختك أو عمك أو خالك أو أي أحد الأقارب بعيد الفطر أو عيد الأضحى برسالة نصية قصيرة وتريدها أن تكفيه وتبحث عن الأجر والتواب ومواصلة الأهل والأقارب وصلة الرحم وطلب السماح وتطيب بها خاطره وليس بينك وبينه إلا مسافة قصيرة أو ربما تقيم أنت وإياه في مدينة واحدة أو في حي واحد .
وهل سترضيك أو تكفيك معايدة أقرب الأقارب وطلب السماح جاءتك في بضع كلمات في رسالة نصية قصيرة .
ولنتذكر كيف كان العيد عنذ أباءنا وأجدادنا وكيف كانوا يستقبلون العيد كانوا يجتمعوا من صباح يوم العيد في بيت أكبرهم سناً لا يغيب منهم أحد رجلاً كان أو إمرأة ويتبادلوا المعايدة والتهاني بالعيد ويتسامحوا بصدق وبنية صافية لأنهم كانوا قنوعين مبسوطين في حياتهم ولأن أكبرهم سناً كانت له الكلمة الفصل في كل شيء وله الحظوة والمكانة لايعقدون أمراً إلا بعد مشاورته وأخذ الاذن .
وحتى الكلمة التي كانت تقال بين الناس أثناء المعايدة كلمة طيبة وصادقة تدخل النفس عيدك مبارك أو مبروك عيدك وتبقى أفضل وأحلى وأجمل من كل عام وأنت بخير أو كل سنة وأنت طيب التي ربما تقال بعدها أو في مناسبات أخرى .
وكذلك أثناء حلول أو دخول شهر رمضان تهني الناس بعضها بكلمة مبروك عليك رمضان أو مبروك عليكم رمضان كلمة طيبة تهني بقدوم رمضان وتبشر به وتبين مدى الفرح الكبير والصادق بقدومه .
إن العيد بدأ يفقد شيئاً فشيئاً معناه أين تلك اللمة يوم العيد بين الأهل والأقارب أين الفرحة الحقيقية بالعيد فالعيد لكثير من الناس يأتي وينتهي ولا معنى له في غياب الود والمحبة والألفة واللمة بين كثير من العائلات . وعيدكم مبروك وكل عام وأنتم بخير .
أنت والقانون
التبرع بالأعضاء
أنت والقانون
امتداد الاختصاص أمام المحاكم الجنائية
الخيانة الزوجية أسبابها وكيفية معالجتها؟
أنت الأجمل ....بين النساء!!
إنني أؤمن بالأمل حتى ولو لم يتحقق!!
كلام يجيب كلام
حول اليوم العالمي للمعوقين
أنت والقانون
الحماية الجنائية للبيئة الأرضية
نقطة نظام
ماذا يريد ذوي الاحتياجات
الخاصة في يومهم العالمي
مجمل الكلام
حقوق الطفل بين الحقيقة والتطبيق
كلام يجيب كلام
المرأة الأوروبية .. والعنف الاجتماعي " نموذج"
مجمل الكلام
لا إفراط ولا تفريط
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!