الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإقتصادي
تداعيات
العمليات المصرفية المشوهة
عبدالرزاق العاقل
ونحن في سياق الحديث عن هم التعامل في نطاق الصيرفة الاسلامية بابعادها الواسعة في المجال العربي الاسلامي أو العالمي ، أو في النطاق الضيق على الساحة المحلية نري وهذا هو مبعثنا ان ما يتم على الساحة من قبل المصارف الوطنية ليست بعمليات اسلامية على الاطلاق بل تدخل في نطاق التحايل الملبوس بعدم الحيلة للتأسيس للنظام بطرق عملية حقيقية مبنية على أسس اسلامية حقة ، فالعمليات المشوهة التي نراها مطروحة بطريقة ممجوجة هي اهانة فاضحة للصيرفة الإسلامية ( باستثناء ما هو موجود في مخيلة بعض المسؤولين في مصارفنا المحلية ، الذى له حديث آخر) فالمصرفيون الليبيون علقوا في اداة واحدة لا يعرفون بدلا عنها هى المرابحة فثقافتهم تحددت في ذلك ، فامتشقوا سيوفهم وبدأوا بالإساءة لهذه الأداة المفعمة بكل الحيوية لأداء غرضها التي من أجله وضعت وحقق في نجاعتها وقدرتها على فك حاجة الآخرين ،حيث اقحمت بالفتاوي رجال الدين .لأنني لا اعتقد بان فتاويهم تنص على عدم ملكية الاداة المتعامل فيها ، لذا فما معنى ان تكون الجهة البائعة التي هي ليست بالمؤسسة المصرفية وسيطا بين المستفيد والبائع الحقيقي الذي يجب ان يكون المصرف باعتباره هو المطلق بالأداة الإسلامية .
هذه الطريقة المتبعة على الرغم من بطلانها لأنها تدخل في عملية الربا سواء من ناحية المصرف الذي لا يمتلك الأصل لبيعه ويفرض عليه فائدة ربوية تصل الى 17% ( ونتساءل هنا اين مصرف ليبيا المركزي الذي حدد الفائدة الدائنة والمدينة !!) ، والسعر الذي يدفعه الزبون للوكالة البائعة المتعدي لأسعار السوق ببعض الآلاف من الدينارات اذا كانت السلعة من الاصول المتحركة ، اضافة إلى ذلك فان عملية الصيرفة الاسلامية المشوهةالتي اتت بها الجهات المالية والنقدية في بلادنا هي تحصيل حاصل وذر الرماد في العيون البريئة . فاذا كانت المصارف الوطنية جادة في اقامة صيرفة اسلامية على اسس من التطبيق الشرعي عليها ان تأسس لفعل ذلك بشيئا من التخطيط المبني على القدرة المالية والفنية والفتوية من منطلق الشريعة في كيان منفصل عن الكيان المصرفي التقليدي الذي هو في الاساس امواله ربوية بالكامل ، وبهذا نستطيع ان نقيم نظاما لا نضحك فيه على المواطن الليبي !!
المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !!
ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!
تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر
استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!
العيش في كنف الأجنبي.. مهانة !!
بموضوعية
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً!!
تصنيع الداء .. وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة!!
صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب :
إنهم يغتالون حقوق المنتجين
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!