الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
تحقيقات
الحفريات في شعبية سبها..قصة لاتنتهي.. ؟!
تحقيق وتصوير :وهيبة الكيلانى
يعاني أغلب سكان مدينة سبها بسبب التأخر في عملية إنهاء أعمال الصيانة والتحديث القائمة في شوارعها سواء التجارية أو حتى داخل الأحياء السكنية والتي سببت الكثير من الازدحام المروري الخانق يومياً فضلاً عن الحوادث المرورية التي تحدث بسبب تفاجئ الكثير من السائقين بإغلاق وصيانة المداخل الفرعية الخاصة بالمحلات والمؤسسات التعليمية المتواجدة في نفس الشارع.وعبر المواطنون عن أسفهم إزاء انتشار أكوام الرمال والصخور بالقرب من منازلهم وخاصة بالقرب من الطريق الدائري المؤدي إلى المراكز الحيوية للمدينة وأشاروا إلى ضرورة العمل على إزالتها بأسرع وقت ممكن خصوصاً أنها تعمل على تطاير الغبار منها ووصولها إلى داخل المنازل التي تكون فيها الرياح شديدة، فضلاً عن الشاحنات والجرارات القديمة والمتهالكة القابعة هي الأخرى في الطرق لتزيد من صعوبة حركة المواطنين والتي تسبب للمواطنين كما أكدوا الخوف من أن يعبث الأطفال بها وتتسبب في أذيتهم.ويطالب المواطنون من الجهات المختصة بأن تنظر لهذا الأمر وتقوم بمحاولة الإسراع والعمل لإنهاء صيانة الطرق الداخلية في المنطقة والتي تعاني من سوء حالتها بسبب أعمال الحفر وقيامهم بتنفيذ مشروع الصرف الصحي من دون العمل على إعادة تلك الشوارع إلى ماكانت عليه أو محاولة ترقيعها، مشيرين أن تركها بهذا الشكل يسبب الكثير من الأعطال في سيارات المواطنين لافتين إلى أن بعض الشوارع في المنطقة انتهت صلاحيتها منذ ما يقارب سنتين ،كما وكانت صحيفتنا ترصد الحدث بشفافيتها المعهودة وبالصورة التى وجدتها وكان سؤالنا المطروح للمواطنين..ماهو تعليقك على التحفير والتكسير لطرقات وأكوام الرمال في شوارع الشعبية (سبها)؟؟ فكانت الإجابة..
-الأخ /صالح السنوسي (صاحب محل ) والذي أجاب بغضب..
لو تكلمنا عن شوارع سبها وعن الحفريات والمطبات والطرق المهدمة فحدث ولا حرج، فما يحدث في شوارعنا مأساة حقيقية فكل الطرق دمرت والمشكلة أنه لاتوجد تدل على الجهة المسؤولة عن الحفر فقد أصبحت شوارعنا كالمقابر في كل شارع حفرة ويطالبون بإيقاف ومكافحة حوادث المرور فكيف ذلك وقد أصبح ضحايا المرور أكثر من ضحايا الحرب .
- يقول الأخ / محمد مصباح (صاحب محل تجاري )
إن الشوارع الداخلية للمدينة انتهت صلاحيتها منذ عدة سنوات وأي مواطن مقيم يسكن في هذه الشعبية يلاحظ تلك النقطة وذلك من جراء عدد الحفر المنتشرة في شوارعها لأن بعض الطرق الداخلية في الشعبية تزداد فيها أعداد الحفر كل فترة ودائماً نتفاجأ بحفرة جديدة قد انضمت إلى أخواتها ومع ذلك لم يتم العمل على تجديدها وجعلتنا زواراً دائمين لمحلات صيانة السيارت بالإضافة إلى أنها تسبب الكثير من الحوادث جراء تفادي الكثير من السائقين لتلك الحفر بالإضافة إلى أن هذه الحفر تفتح ولا تقفل لفترة طويلة.
- الأستاذة / فجرة الحضيري قالت.
شعبية سبها تعتبر من أجمل مناطق الجنوب وكان الكثير من المواطنين يفضل العيش والسكن فيها ،ولكن في الوقت الحالي لم يبق الحال على ما كان عليه خصوصاً بعد أن قامت الشركات المختلفة بتحفير شوارعها وتركها على حالها لفترات طويلة حتى أصبحت الشعبية مختلفة عما كانت عليه سابقا.
- كما وأضاف الأستاذ /محمد.. إن أصحاب السيارات القاطنين في المنطقة يقومون بشكل شبه يومي بغسل سياراتهم وذلك بسبب الرمال المتطايرة من الشوارع التي أزيلت الطبقة الأسفلتية عنها منذ مدة طويلة، كما ونطالب بضرورة العمل على إنهاء المشاريع في المنطقة بأسرع وقت ممكن لتعود شوارعنا الى حالتها السابقة لأنها كانت من أفضل الطرق المعبدة.
- الحاج على بن عثمان (سائق شاحنة )...
إن الوضع الحالي الذي نمر به وبشكل يومي أصبح يشعرنا بالملل وذلك بسبب انتظارنا فترات طويلة بخصوص العمليات الخاصة بالصيانة بشارع عمر المختار خصوصاً أمام القسم الداخلي للطلبة وذلك بعد أن سببت تلك الأعمال الازدحام والحوادث وأشار الحاج علي أن الشركة دائما تفاجئهم بإغلاق المداخل الفرعية الخاصة بالمدارس والمحلات ما يسبب إرباكا للسائقين وهذا الإرباك سبب الكثير من الحوادث لسائقي السيارات من أولياء أمور الطلبة ،فمن خلال منبركم الإعلامى الحر نود من الشركة المنفدة للمشروع بالعمل على سرعة انجاز مشاريعها من دون تأجيل لأن تركها بهذه الحالة يشعر المواطن بأن طريقها طويل للانتهاء منه.
كما وأشار الحاج على بن عثمان إلى أن تلك الحفريات تعمل على تشويه المنظر الجمالي للمنطقة لذا تحتاج إلى سرعة في إنجاز مشاريعها بأقرب وقت ممكن.
- الأخ / مسعود سالم المبروك (موظف ) يقول.
.نطالب الجهات المسؤولة ومن يعنيها الامر بإزالة أكوام الرمال والصخور المتواجدة حالياً في شارع عمر المختار والشارع الرئيسي المؤدي للجامعة وبيت الطلبة حيث أن هذه الاكوام الرملية والصخور لها اكثر من اربعة اشهر والحفريات مازالت مفتوحة ايضاً نطالب بإزالة هذه الأكوام الرملية والصخور من المناطق الداخلية وبالقرب من منازل المواطنين حيث أن وجودها لا فائدة منه خصوصاً أنها باتت تصيبهم بالقلق لأن وجودها يؤدي إلى تطاير تلك الرمال إلى داخل المنازل الواقعة بالقرب منها ما يؤدي إلى إصابة أطفالهم بأمراض الحساسية والربو.
كما وأضاف: إن بعض الأراضي الخالية في المناطق الداخلية للشعبية أصبحت مواقف لبعض الشاحنات المتهالكة وأشار الأخ مسعود إلى أن تلك المسألة تحتاج إلى حل سريع ليس في هذا الشارع فقط ولكن في كثير من المناطق الخارجية لتسببها في تشويه الشكل الجمالي الذي تتمتع به كل منطقة في دولتنا الحبيبة ليبيا..
يقول أحد المواطنين الدى لم يذكر اسمه :
بأن عمليات الحفر التي تقام في الشوارع الرئيسية في الشعبية تعاني من التأخير في إنجازها وحمل المواطن سبب التأخير للشركة المسؤولة في تنفيذ أعمال الصيانة في المنطقة.
وأضاف بقوله : إن الحفريات التي كانت قائمة أمام منزلي قد انتهت منذ ما يقارب الشهر ولكن دون أي تقدم، وأشار المواطن إلى أنه في انتظار بداية المرحلة الثانية للبدء في المشروع القائم أمام منزله والذي لا يعلم السبب في توقف العمل فيه طوال هذه الفترة، ويتساءل عن سبب تأخير أعمال الصيانة في منطقته موضحاً أن العمل فيها بسيط ولا يحتاج كل هذا الوقت من العمل.
الأستاذ/ناصر ابراهيم (كلية الآداب جامعة سبها ) قال..
الحفريات في شعبية سبها قصة لاتنتهي وكأنها مسلسل من المسلسلات المكسيكية المدبلجة ذات الألف حلقة أو تزيد..فقبل سنة أو سنتين وربما ثلاث أو أربع سنوات المهم أنها لا تزيد عن عقد من الزمن بدأ مسلسل حفريات شعبية سبها، وأُرسيت المناقصات الناقصة على شركات معينة،من أجل تزيين المدينة،ولكن المشكلة أنهم لا زالوا في حفر وتكسير،فردم ،فحفر وتكسير مرةً أخرى،فردم يُوضع فوقه بعض البراميل ويُحاط به بعض العقود المُنيرة حتى إشعارِ آخر، وباعتقادي أنهم لو تركوا الطرق كما هي قبل عام لكان أجدر وأنفع منها الآن، فشوارعنا أصبحت من حفرة إلى مطب مفاجئ فحفرة فغرفة تفتيش، فبراميل مُحاطة ببعض العقود المنيرة وفي الآخر،الطريق مغلق..!!
مثل من يمشي في طريق سريع مظلم فيُفاجئ بالمطبات وبعدها لوحة إرشادية،انتبه يوجد خلفك مطبات.
- الأستاذة /منيرة محمد (جامعة سبها كلية العلوم) قالت...
لقد سببت الحفريات لنا الكثير من الإشكاليات في كونها أعاقت لنا الطريق والسير فيه فأكوام الرمال أصبحت تحيط بالطريق من جميع الاتجاهات وهذا سبب الكثير من الحوادث المرورية بالإضافة إلى الطلبة المتجهين إلى المدارس كل يوم وغالباً مانراهم يلعبون على هذه الأكوام ويقفزون وهذا ماسبب لي الارق ،فأنا ام ولى اطفال يذهبون كل صباح الى المدرسة ويمرون على هذه الحفر التي لاأدري هل هى حفرة أم خندق لكبر حجمها فالشارع تستلمه شركة الكهرباء التى تحفر شهر ثم تنتهي ونتنفس الصعداء ثم بعدايام قليلة جداً تأتي شركة المياه لكي تبدأ الطقطقة من جديد.. لماذا لا تأتي إحدى الشركتين وتستغل الحفر بدل التحفيرمرتين..
- سعاد عبدلله(موظفة ) قالت..
نحن لم نفهم السر وراء انتشار الحفر والتكسير في شوارعنا وطرقاتنا وكأن هذه الحفر قدر مكتوب علينا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، نحن في القرن الـ “21” وبعض دول العالم ذهبت إلى القمر وتجولت فيه وهي تعكف على دراسة إمكانية إقامة حياة بشرية عليه ونحن مازلنا نعاني من معضلة التحفير والتكسير في شوارعنا فأغلب الطرق والشوارع فيها تكسير وحفر زد على ذلك المطبات فمنها الكثير الذي ما إن يتخطاه المرء حتى يكاد يحبس أنفاسه خوفاً من أن تنكسر سيارته فتوجد مطبات مصنوعة بالاسفلت وهي غير منتظمة الشكل الأمر الذي يؤذي المركبات الآلية ويعرضها للعطب والمحير في الأمر أن شارعاً ما تجري له أعمال صيانة ولكننا نعود فنجد الحفر والتكسير مرة أخرى ونستغرب الغاية والغرض من الابقاء على هذه الحفر التي تضاف إلى جملة السلبيات التي تصر على وصمنا بالتخلف.
محمد عمر (طالب جامعى ) قال..
لو أمعنا النظر الى شوارعنا المنهكة من كثرة الحفر وعدم الانجاز وهل يعقل ما نراه الآن ومثل ما يقول المثل الشعبى (( يا مزوق من برا شن حالك من جوا )) وهذا فعلاً ما طبق الآن صيانات لمرافق عامة وخاصة وكلها على الطرق الرئيسية فقط ورصف واتمام مشروع وفي اليوم الثاني تجد التكسير وهذا مانلاحظه كل يوم بعد خروجنا من الجامعة تجد شارعاً جميلاً و يحمل اسماً متميزاً ويحمل لنا الكثير فى قلوبنا ونتطرق للنظر إليه دائماً وكل عام بإطلاله جديدة وحلة رائعة وهو يحمل اسم احد المجاهدين الأبطال والذي فرحنا جميعاً بعد رصفة من جديد والمنظر المتميز الذي جعله رائعاً ولكن انظرو إلى حال الشارع الآن تكسير وحفر واكوام رمال وهدا لغرض التطوير .. أين الجهات التى يعنيها الامر ثم اين الجهات المنفدة للمشاريع ففي كثير من الاحيان يتناسوا ردم الحفر التي حفروها ورصف الطرق بعد تكسيرها ،فأنا أرجو من الجهات المسؤولة أن تعير مدينتنا الحبيبة الكثير من الاهتمام والانتباه..
ختاما.. إلى متى تهدر أمولاً الطائلة من أجل مشروع والحصيلة عدم الانجاز ولو بنصف المشروع أو حتى تنفيذ 10 % من المشروع ومع هذا تصرف له ميزانيات ، إلى متى نقوم بحفر الشوارع وننسى ردمها ،إلى متى عدم المبالاة من المسؤولين كيف نسابق العالم بأحدث التقنيات ونحن نجهل استخدامها أو حتى التعامل معها واحترام لما صممت من أجلة إلى متى ...؟؟
التصحيح الإلكتروني ... المزايا و العيوب و الضرر !!
مدير مستشـفى علي عمر عسكر للشمس
تخطينا القارة الأفريقية والوطن العربي ونتائجنا تتحدث عن ذلك
حملة التفتيش عن فرص العمل
هل نجحت وحققت الهدف ..
مواطنو شعبية الجبل الغربي و المعاناة مع اسطوانات الغاز وخاصة في فصل الشتاء!!
مواطنو شعبية الجبل الغربي وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في فصل الشتاء!!
السكة الحديدية ..
مشروع وطني يهدف إلى تحقيق العديد من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية
فوق مرتفعات جبل غريان
صناعة الخزف والفخار بين روح الابتكار وشبح الاندثار
بريق الذهب يخفت أمام ارتفاع السعر والذهب الأفريقي يشكل البديل
من سيعوض المواطنين يا شركة الكهرباء ؟
الشمس تسلّط الضوء على قطاع الصحة
الطبيب الليبي بين شكاوى المريض وأخلاقيات المهنة
الرعاية الصحية الأولية .. بين المتابعة والإهمال
يحدث في مصنع الاسمنت بنغازي
المستثمر الاجنبي يغلق أبواب الزرق على الليبيين
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!