الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
التعليمية
اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم نحتفي بيوم اللغة العربية
يوم لتكريم اللغة العربية .. رمز وأصالة وعمق تاريخ العرب وعماد حضارتهم
الاحتفاء باليوم العربي للغة العربية
هو نتاج وثمرة جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
متابعة: عائشة التواتي
تصوير: مصطفى المغربي
يأتي الاهتمام باللغة العربية في صدارة عمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجعلتها تحتل أولى خطط عملها ومشروعاتها وبرامجها لتنمية اللغة العربية ونشرها لغة وحضارة باعتبارها قوام الشخصية العربية.
فقد أعلنت مؤخراً أن الأول من شهر الربيع/مارس من كل عام يوماً عربيا للاحتفاء باللغة العربية.
وفي الجماهيرية، نظمت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة ولعلوم ومجمع اللغة العربية احتفالية بمدرسة التقدم للتعليم الأساسي بطرابلس، بحضور د. أبوعجيلة فكرون أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والأستاذ علي الصادق نائب أمين عام مجمع اللغة العربية ود. محمد الفيتوري أمين قسم اللغة العربية بكلية اللغات بجامعة الفاتح ود. الصيد أبوديب منسق عام جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون مندوبا عن المؤسسة العامة للثقافة ود. علي عبد الحميد الفاخري أمين قسم اللغة العربية بجامعة ناصر الأممية ومدير إدارة التعليم الأساسي باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي أ. خديجة أبوبكر إلى جانب أعضاء هيئة التدريس للمدارس المنتسبة لليونسكو المشاركين في الاحتفالية وعدد من المهتمين باللغة العربية.
وفي الجلسة الافتتاحية بالفترة الصباحية، أكد أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في كلمته على أهمية تخصيص هذا اليوم لتكريم اللغة العربية رمز وأصالة وعمق تاريخ العرب وعماد حضارتهم، وأضاف أن اللغة العربية استطاعت أن تستوعب حضارات سابقة في علومها وأفكارها وولدت لها آلاف الألفاظ والمعاني، كما حدث في عصر التدوين، وعملت على نقل علوم مذه الحضارات وطورتها لتكون أساس التقدم وعلم حضارات اليوم.
وجاء في كلمة الأمين المساعد لمجمع اللغة العربية أن مبادرة المجمع مند تأسيسه في اتجاه عمله هو كل ما من شأنه المحافظة على اللغة العربية بما يحقق لها التقدم ومواكبة ركب الحضارة، واحتضان العديد من المؤتمرات والندوات العلمية من أجل معالجة قضايا التعريب والمصطلح العلمي، وأوضح بأن تخصيص هدا اليوم لفتة كريمة جاءت في وقت تتعرض فيه اللغة العربية لهجمة شرسة من قبل أعداءها،وهو جدير بأن يكون دافعاً للمؤسسات التي تشرف على التعليم والإعلام في الوطن العربي، داعيا في هدا الخصوص إلى بدل المزيد من الجهود من أجل النهوض باللغة العربية في مختلف مراحل التعليم.
وأبرز أمين قسم اللغة العربية بكلية اللغات في جامعة الفاتح جهود القسم في الرفع من مكانة لغة القرآن تدريساً وأداءاً واستخداماً يتمثل في الإشراف على تدريس اللغة العربية لطلاب جامعة الفاتح بجميع كلياتها بالإضافة إلى تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
ومن جانبه أكد منسق عام جائزة الفاتح التقديرية للآداب والفنون مندوب المؤسسة العامة للثقافة على أهمية إحياء اليوم العربي للغة العربية إجلالا للغة العربية لغة القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين وشرفها لفظا ومعنى في لفتة تؤكد أبعاد ودلالات هده اللغة والاحتفاء بها ركيزة دينية وقومية.
وكان قد جاء إحياء هذا اليوم بهدف تأكيد اتصال اللغة العربية بالتراث والحضارة والتعريف بفنون التعبير الوظيفي والإبداعي في اللغة العربية، وكذلك تنمية الجانب اللغوي لدى الطلاب وتشجيعهم على الاهتمام بلغتهم العربية وتنمية مهاراتهم وزيادة معارفهم، وذلك بإشراك أكبر عدد ممكن في عروضهم التي اشتمل عليها برنامج الاحتفالية من مرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط للمدارس المنتسبة لليونسكو وبعض من طلبة جامعة الفاتح.
وقُدمت العروض في المجالات المختلفة للغة العربية والمتضمنة روائع الشعر العربي والقصة القصيرة والخاطرة والمقالة والخطابة والخط العربي، إضافة إلى إقامة معرض ضم نماذج من كتب اللغة العربية ولوحات للخط العربي.
كما أفادتنا الأستاذة حورية خليفة الدرهوبي أمين الشعبة العربية باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بقولها عن هذا اليوم:
برنامج الاحتفاء باليوم العربي للغة العربية هو نتاج وثمرة جهود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وبناء على ما أصدرته قمة دمشق في مارس 2008، حيث جاء في التوصيات التي صدرت أن يتم تخصيص يوم للاحتفاء بهده المناسبة ضمن أيام السنة الدراسية ولا يتزامن مع مناسبة احتفالية أخرى حتى يعطى حقه الاحتفالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم باعتبارها حلقة الوصل بين المنظمة العربية والمؤسسات والهيئات داخل الجماهيرية و بهذه المناسبة تم تعميم الخبر على كل القطاعات والمؤسسات ذات العلاقة، وتم اليوم الاحتفاء بمشاركات فعالة من طلاب المؤسسات التعليمية المختلفة من الأساسي وحتى الجامعي، إضافة إلى عقد ندوة تناولت واقع اللغة العربية وآفاقها تم فيه تسليط الضوء على مناهج اللغة العربية وعلاقتها بمظاهر الضعف اللغوي لدى الطلاب بغرض البحث عن تحليل ورؤية تقدم مقترحات أكثر جدوى وفاعلية والتحفيز على إعادة النظر والتفكير في المحتوى المعرفي للغة العربية وطرائق تعليمها.
وكنا قد طرحنا تساؤل على الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة لمعرفة تباين أوجه النظر حول البرامج المقدمة باللغة العربية الفصحى أو العامية:
• شامخ نصر شامخ/ مدرسة أصبح الصبح:
أفضل اللغة العربية على العامية، حتى يتسنى لنا فهم كل ما يقدم، فقد يصعب علينا فهم برامج تقدم بلهجات عربية محلية فتكون اللغة العربية متاحة لأطفال العرب كلهم.
• هند فيصل اسبيطة/ مدرسة شهداء الخليج:
أفضلها بالعامية الليبية، فهي بالنسبة لي واضحة أكثر من أي لهجة أخرى، وأما ما يقدم باللغة العربية أتابعه أكثر مما يقدم بلهجات أخرى.
• نوري شرف الدين العالم/ مدرسة أصبح الصبح وهو أحد مقدمي برنامج هيا أطفال على قناة الشبابية:
أفضل اللغة العربية في البرامج المقدمة وهي النسب، ونحن نستخدم اللهجة العامية في برنامجنا لأننا نخاطب أعمار مختلفة بداية من سن الثالثة لتصل الفكرة، كما أننا نستخدم اللغة العربية الفصحى لأنها الأساس وهي اللغة الأم لتسهل علينا إيصال المعلومات لأنها تتمتع بمفردات لانستطيع أن نوصل المعلومة بدونها.
• لينا أبوبكر سليمان/ مدرسة التقدم:
أفضل اللغة العربية على العامية لأنها تتميز بالفصاحة والوضوح في الكلام وتعطي المعنى الواضح الجلي للكلمة.
• مرح محمد فرعون/ مدرسة فتاة الثورة العنيدة:
أنا أتابع كافة البرامج سواء المعنية باللغة العربية أو العامية، حيث أفضل العامية وفي نفس الوقت لاأمانع من متابعة مايقدم من برامج بلهجات عربية أخرى أو حتى أجنبية .
وأما عن المناهج مند أن تخطيت الصف الرابع وحتى أولى ثانوي فأعتبرها جيدة وقيمة وثرية لما تحتويه لغتنا العربية من أشعار ونثر وقصائد لكافة الشعراء.
• محمد أحمد الساعدي/ طالب بكلية الاقتصاد:
لقد إفادتنا اللغة في جميع مراحل التعليم وخاصة في الجامعة من حيث تقديم البحوث ومناقشة الأساتذة وهي مجال واسع لنا كطلبة.
واحتوت الفترة المسائية من الاحتفالية على محاضرتين الأولى للدكتور خالد العيساوي بعنوان” اللغة العربية وصناعة الهوية”، والثانية للدكتور محمد منصف القماطي عن” طرائق ترغيب الطلاب في لغتهم العربية” إضافة إلى حلقات النقاش التي تخللتهما.
ووزعت الشهادات والجوائز التشجيعية على المشاركين، وتلي البيان الختامي للاحتفالية الذي أبرز أهمية اللغة العربية في خلق التواصل والتفاهم المفقودين في عصرنا الحديث والمحافظة على هويتنا الثقافية وتراثنا الحضاري.
معمل متطور متنقل (للكيمياء والفيزياء والأحياء)
انطلاق فعاليات المؤتمر الإقليمي الأول
لتعليم تاريخ أفريقيا العام في المؤسسات التعليمية الأفريقية
وزير التعليم الصربي يزور جامعة الفاتح
الملحمة الغنائية الاستعراضية المدرسية للعام الدراسي 2009 – 2010
ورشة عمل حول:
استضافة جامعة عموم أفريقيا فرع الطاقة والمياه والتغير المناخي
تحت شعار:
«وطني الكبير» .. المسابقة الليبية لرسوم أطفال العرب
أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحت العلمى
يزور عدداً من المؤسسات التعليمية بشعبية سرت
لأول مرة .. اليوم العربي للغة العربية
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!