الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
لقاءات
من داخل قسم البحث الجنائي طرابلس
هذه الظاهرة اثقلت كاهل رجال الامن ولن ننجح في القضاء على المتسولين إلا بامتناع المواطن عن الدفع لهم
30 متسولاً ومتسولة تم القاء القبض عليهم فى الأيام الماضية وكل يوم العدد فى ازدياد ولأن الصورة احياًنا ابلغ من الكلام عليه نترك الصور تحكي بعض ما رصدته عدستنا أثناء لقاءاتناا بالمتسولين والمتسولات بمركز البحث الجنائي طرابلس الذين يعملون ليلاً نهاًراً من اجل الحد او القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا حيث تبين لنا من خلال لقاءاتنا بالمتسولين بأن البعض منهم استغلوا طيبة هذا الشعب وكرمه كسب اكبر قدر من المال باقل جهد ووقت والا ماذا نقول عن المتسول الوافد الذي عندما القي القبض عليه من قبل رجال البحث الجنائي طرابلس وجدوا بحوزته آلف دينار بين فئة 10ذنانير و 5 دنانير ودينار ونصف وربع دينار . اما الوافدة المصرية فقد كانت حصيلة ما جمعته في يوم واحد من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثالثة ظهراً اكثر من 200 دينار بين فئة الربع دينار ونصف دينار والدينار اما المتسولة الاخرى والتى تنتحل شخصية المرأة الليبية بارتدائها ( الفراشية ) فقد تفاجئنا من جرأتها وصراحتها وقد اكتشفنا بانها تدخن ولم تخجل عندما سألها رئيس قسم البحث الجنائي طرابلس العقيد امحمد شميتة عن نوع الدخان الذي تستعمله فاجأبت بكل ثقة بانه اي نوع ولا يهم صنفه .. ولم تأبه عندما وضعته بين طيات ملابسها وغيرها من القصص العجيبة التى اكتشفناها خلال لقاءتنا بهؤلاء المتسولين الذين يدعون الحاجة والفقر ويستغلون المناسبات الدينية ويوم الجمعة للتسول امام المساجد وقد وافيناكم بالتفاصيل الكاملة وما رصدته عدستنا وقلمنا من حوارات مع هؤلاء المتسولين في الجزء الاول ، أما الجزء الثاني فكان لقاؤنا برئيس قسم البحث الجنائي طرابلس العقيد إمحمد شمينة ودعوته للأخوة المواطنين لتوضيح حقيقة بعض المتسولين ؟ واين تذهب صدقات الليبيين .. ومن يكون هؤلاء المتسولين ؟ وما هي ظروفهم ؟
وما هي قصة المرأة التى تدعي المرض وان لا أبناء عندها سوى ابنها الصغير الذى معها ليكتشف رئيس قسم البحث الجنائي من خلال الأوراق التى فى حقيبتها باللغة الانجليزية ان لها اكثر من 6 ابناء وقد تلعثمت عندما ذكر لها اسماء ابناءها الواحد تلو الاخر وها نحن نوافيكم بفحوى اللقاء
عقيد أمحمد هل تعتبر هذ الحملة دائمة أم أنها موسمية وقتية لأيام وزمن معين؟
والله نحن من خلال التعليمات الصادرة سيتم متابعة هذه الظاهرة بشكل يومي وهو يعتبر عمل من الأعمال اليومية لرجال البحث الجنائي ومن ضمن اعمالنا اليومية وهي أحد اهتماماتنا في مكافحة الجريمة وهي جريمة لها مردود سئ وخاصة غير المحتاجين بالفعل والذين يدّعون الحاجة والفقر وقد أصبح التسول مصدر استرزاق وهذه الظاهرة لها إساءة على المنظر العام وأنا أقول لو أن المتسول محتاج فيتسول مرة أو اثنتين ويترك التسول عندما يحقق هدفه ولكن هؤلاء المتسولين دائما ومتواجدين بكثرة وأصبح هذا عملهم اليومي مثل أى مهنة أخرى المشكلة الكبرى هي نسبة الدخل أو مردود التسول فلأن الشعب الليبي شعب طيب وكريم فالكثيرون استغلوا هذا في تحقيق أطماعهم ونهمهم ومن هنا زاد طمعهم وكثر عددهم وتواجدهم الدائم فمبلغ 100 دينار في اليوم أو أكثر فهذا المبلغ خيالي ويسيل لعاب المتسولين وكثيراً مانلام في عدم قضائنا على هذه الظاهرة وعلى انتشارها وأنا أقول مهما كانت جهودنا وتحرياتنا وعملنا فلن نستطيع القضاء على هذه الظاهرة إلا بتعاون المواطن بامتناعه عن الدفاع لهؤلاء المتسولين من شأنه الحد من هذه الظاهرة كذلك ادعو إلى تضامن الجميع حيث أن هذا العمل عمل تضامني يحتاج إلى تعاون الجميع ودعمه وأنا أحب أن أركز على نقطة هامة وهي أن هذه الظاهرة قد ارهقت رجال الأمن وأَخذت الكثير من وقتهم وجهدهم وربما شغتلهم عن قضاياهم وأخطر وأننا لو أَردنا القضاء على هذه الظاهرة فلن يتحقق ذلك إلا بامتناع المواطن وعدم تعاطفه مع المتسولين فهناك متسولون يدّعون المرض والحاجة والعجز وأَحيانا يستغلون أطفالهم أيضا كذلك رُّبما يدعون الإعاقة وقد قبضنا على كثير ممن يدعون هذه الأشياء واكتشفنا بأن إعاقتهم غير صحيحة ومصطنعة وأن هناك متسولين ارتكبوا الكثير من الجرائم أثناء تسولهم وخاصة الذين يطرقون على البيوت فهناك قضايا سرقة وشروع في القتل وغيرها من القضايا التي أرتكبها متسولون وأن لابد من وجود ضوابط أمنية مشددة للداخلين للجماهيرية حيث اكتشفنا أن أغلب المتسولات دخلن لوحدهن وبدون محرم وربما مارسن العديد من مع بعض من شباب بلادنا وعليه اؤكد على الاجراءات المستجدة حالياً بشأن تنظيم دخول العمالة الوافدة ودفعهم للضرائب السنوية وإجراء عقود معهم فإن هذه الأشياء تحد من إعطائهم الفرصة في تحقيق مآربهم وأطماعهم ونحن ندعو إلى مكافحة هذه الظاهرة في كل مدن الجماهيرية وليست في طرابلس وحدها حيث يفر المتسولون من طرابلس إلى مدينة أخرى ويعودون عندما يحسون بالأمان والدليل أن هناك إمرأة وافدة تأتي من زليتن لتتسول يومياً وتعود في نفس اليوم وتتسول حتى لا يعرفها أحد وكثير من الليبيين يتسولون خارج المناطق الموجودين فيها حتى لا يكتشف أمرهم وهناك من لا يعرفهم أبناؤهم بأنهم يمتهنون هذه الظاهرة والدليل أنه منذ قليل حضر أحد المتسولين ومستواه العلمي عالٍ وظروفه المادية أيضا ووالده يخرج من الصباح لتضييع الوقت ولايعلم به أنه يخرج للتسول وقد جاء لقسم البحث مطاطأ الرأس لأنه ليس هناك أمر يجبر الوالد على التسول.
وأنا أدعو إلى دراسات عميقة لهذه الظاهرة ودراسة ابعادها ودوافعها وأسبابها ومسبباتها ومحاولة الإجابة على سؤال واحد فقط هل كل المتسولين في حاجة للمال وأن ظروفهم تجبرهم على التسول أم أن طمعهم ومحاولة كسبهم للمال بأسهل الطرق وبأسرع الوقت هو السبب.
وهنا قاطعناه لنضيف نعم عقيد امحمد عند لقاءنا ببعض المتسولين والمتسولات قد اكتشفنا أن أغلب المتسولين الليبيين غير محتاجين وأن أزواجهم يعملون وأبنائهم أيضا اما الوافدين فإنهم يستغلون طيبة هذا الشعب في جمع المال ومن ثم السفر وبناء مستقبلهم في بلادهم.
نريد أن نتساءل هل عجز رجال الأمن أم هبات المواطن وصدقاته وراء انتشار المتسولين ووجودهم في كل الأماكن هو الأساس في مكافحة أي جريمة من الجرائم عندما يكون المواطن طرفاً فيها نعتمد على مدى وعي المواطن وثقافته ونحن نركز دائما على تعاون المواطن في أي جريمة وأنه لولا تعاون المواطن ودعمه فسنجد رجال الأمن مقصرين وعاجزين عن أداء عملهم بالصورة المثلى وفي مثل هذه القضية والجريمة أن المواطن عليه أن يشكل عنده قناعة بأن هذا المتسول لايعرف فماذا سينفق صدقاتنا وهل يستحق بالفعل الصدقة؟ وأن يشعر بأن ربما صدقته وصدقه غيره تذهب فيما يغضب الله كشراء المخدرات والخمر وفي الدعارة.
والجانب الآخر لابد عندما نمنح الصدقة لابد أن نعرف هوية المتسول وهل هو مستحق بالفعل وخاصة الذين يدعون المرض ويحملون تقارير طبية فقد اكتشفنا أن أغلب التقارير الطبية مزورة وغير صحيحة كذلك ادعاء الإعاقة وهل المتسول مستحق بالفعل للعلاج والمال أم أن كل هذه طرق احتيالية ونصب واحتيال على الموطن.
متابعتنا السابقة لظاهرة التسول اكتشفنا أن في قسم التحري 3 شقيقات متسولات مصريات مطلوبات في قضية قتل وهربن إلى ليبيا وأصبحن يتسولن ويرتكبن كل ما حرمه الله وقد أفسدون العديد من الذمم بالفعل ولانستغرب هذا الأمر وإننا نوجه الدعوة للمواطن بأن لايأخذ الأمور بشكلها الخارجي وتأخذه العاطفة وأن ما نطلبه منه هو الامتناع عن الدفع فقط فهناك ستقل هذه الظاهرة لأننا لاحظنا نسبة انتشارهم في مساجد دون الأخرى وأمكنة مختلفة عن أمكنة وربما استمعتم إلى المتسولة التي قالت أن اليوم الذي تتسول فيه أمام مسجد بئر الاسطى ميلاد تكسب أكثر من وقوفها أمام مسجد آخر وقالت هناك من يمنحها صدقة عن مرض ابنه أو وفاة شقيقه أو حج أو عمرة لوالده.
نريد أن نسأل كم عدد الذين تم القبض عليهم ليوم الجمعة فقط.؟
29 متسولاً ومتسولة وجنسياتهم مصرية وتونسية ، وأفريقية ، وفلسطينية ، وليبيين.
عقيد أمحمد فيما يخص الليبيين هل هناك تعاون مع صندوق التضامن وهل تجرى لهم دراسات لمعرفة مدى احتياجهم؟
الحالات الليبية يتم إجراء معهم تحقيق وتحدد فيها أسباب التسول وهل يتقاضى المتسول في معاش ضماني ونحدد فيها عدد أفراد الأسرة وأعمارهم ومهنتهم وغيرها وأنا أريد أن أقول حقيقة وهي أن من خلال تحقيقاتنا مع المتسولين الليبيين اكتشفنا أنه مرض.
عقيد امحمد- لو سألناك كيف تتم محاربة هذه الظاهرة بصورة مجدية؟
المحاربة تتم بتعاون جميع الأطراف وتكاثف كل أصحاب الشأن والاختصاص وخاصة المواطن فأحيانا نجد أن المواطن يساعد المتسول على الفرار من رجال الأمن ويلومون رجال الأمن على إلقاء القبض على المتسولين كذلك أن أغلب ما يكسبه المتسولون يفوق الوصف فقد وجدنا عند متسول مبلغ ألف دينار وهذا كسبه خلال يوم واحد أما المتسولة المصرية التي تأتي يومياً من زليتن فقد كان ما جنته خلال 5 ساعات هو مبلغ 300 دينار وأكثر وهناك من وجدنا معه مبلغ 4630 دينار و 98 وأقل وأكثر وأن جميعها من فئة 10 و 5 دينار ونصف وربع دينار.
- كيفية التعامل مع هؤلاء المتسولين؟
بعد التحقيقات معهم تتم إحالتهم إلى النيابة بقضايا النصب والاحتيال حيث أن في السابق كنا نعتمد على تعهد منهم بعدم العودة للتسول ولكن يلقى القبض عليه مرة وثانية وثالثة وأننا من خلال المنظومة التي تدون فيها اسم التسول وعمره وبلده وأبناؤه وتاريخ دخوله للجماهيرية ومتى القى القبض عليه مرفق بهذا الملف صورة للمعنى مع بصمة لأصابع يده العشرة وقد اطلعنا على طرق البصم وأنا اذكركم بأن أغلب الدول العربية تعاني من ظاهرة التسول وأن الوافدين هم الذين ادخلوا لنا هذه الظاهرة وهم سبب انتشارها وتواجدها في الجماهيرية وأن أغلب النساء وجدناهن بدون أزواجهم أو ذويهم وأن هناك منهن حوامل وأخريات رضع وغيرهن فتيات جئن بدون مؤهل أو شهادة صحية أو علمية، فالوضع يحتاج إلى تكاثف الجميع وإلى وقفة جادة وحازمة وأنه مهما كان فيه رجال الأمن وعددهم وامكانياتهم إلا أننا نقولها بأننا لن نستطيع القضاء على هذه الظاهرة الا تجاوب المواطن معنا وتعاونه وذلك بامتناعه عن الدفع ويترك المتسول بائساً أو واقفاً بدون نظرة عطف أو اشفاق حتى يمل ويتعب ويعزف عن التسول فهذا هو الحل للقضاء على هذه الظاهرة.
الدكتور يوسف صوان المدير التنفيذي للمؤسسة القذافي العالمية للتنمية لــ الشمس
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الخبير النفطي والمصرفي عبدالرحيم النعاس في حديث للشمس
تجربة نصف قرن في الإدارة الليبية
الشاعر علي الكيلاني للشمس :
فارس ورجال ملحمة تاريخية راقصة وهي هديتنا للقائد العظيم
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!