الأحد 21 شعبان 1378 و.ر 1 من شهر هانيبال 2010 ف العدد 5259
الأخبار
بعد حضوره قمّة الاتحاد الأفريقي وقمّة مجلس رئاسة تجمع «س.ص»
الأخ قائد الثورة يصل بسلامة الله الجماهيريـة العظمى
أوج*
وصل الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التقليديين بسلامة الله وبحمده، الجماهيرية العظمى بعد ظهر أمس الأربعاء، عائدا من العاصمة الأوغندية كمبالا بعد أن حضر الدورة العادية الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي التي اختتمت أعمالها يوم أمس الاول الثلاثاء هناك، وبعد حضوره القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة تجمع (س.ص) بالعاصمة التشادية أنجامينا.
وقد استقبل الأخ القائد بالعاصمة الأوغندية منذ وصوله إليها بعد ظهر يوم السبت الماضي، قادماً من العاصمة التشادية أنجامينا، عديد الرؤساء والوفود التي شاركت في قمة كمبالا.
فقد استقبل الأخ القائد الرؤساء « عبد الله واد « رئيس جمهورية السنغال، و» ساسو انغيسو « رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، و» بليز كمباوري « رئيس بوركينا، و» فرانسوا بوزيزي « رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، و» مالام باكايا « رئيس جمهورية غينيا بيساو، و « يوري موسيفيني « رئيس جمهورية أوغندا.
كما استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي « جون بينغ «.
واستعرض الأخ القائد وهؤلاء الرؤساء الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
وتناولت هذه اللقاءات أيضاً، عدداً من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بينهم.
وبدأت القمة أعمالها يوم الأحد بحضور الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين.
ولدى وصوله إلى القاعة الرئيسة التي عقدت بها القمة، استقبله عدد من ملوك وسلاطين وشيوخ وأمراء وعُمد أفريقيا الذين حضروا أعمالها.
واستقبل الأخ القائد ظهر يوم الأحد الماضي بمقر انعقاد القمة، كلّ من « رالف أي جمو نكلفز « رئيس وزراء جمهورية سان فينسنت و» ميغل ميخيا « وزير الدولة المبعوث الشخصي للرئيس « ليونيل فرنانديز» رئيس جمهورية الدومنيكان، اللذين حضرا أعمال هذه القمة، بفعل مبادرته بدعوة رؤساء ورؤساء حكومات دول الكاريبي لحضور قمم الاتحاد الأفريقي بإعتبار أن الأفارقة يشكلون غالبية سكان هذه الدول.
وقد جدد رئيس وزراء جمهورية سان فينسنت والمبعوث الشخصي الدومينيكاني التعبير عن التقدير والامتنان البالغين للأخ القائد ولمبادرته بدعوة دول الكاريبي باعتبارها تمثل امتداداً بشرياً وثقافياً لأفريقيا الأم ولتكون حلقة وصل بين أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأشادا بالدور الريادي الكبير الذي اضطلع به الأخ القائد حتى أقر الاتحاد الأفريقي قبول دول الكاريبي أعضاء مراقبين بالاتحاد على أن تصبح فيما بعد أعضاء دائمين انطلاقاً من انتمائهم الثقافي والتاريخي للقارة الأفريقية.
كما استقبل الأخ القائد بعد ظهر يوم الأحد الماضي بمقر انعقاد القمة، الرئيس « فيليبي كالديرون» رئيس جمهورية المكسيك الذي حضر أعمالها كضيف.
هذا واستقبل في نفس اليوم بمقر إقامته بكمبالا، رئيس اللجنة رفيعة المستوى المشكلة من الاتحاد الأفريقي لحل المشكل في إقليم دارفور في السودان، رئيس جنوب أفريقيا السابق « ثابو مبيكي «، وعضوي اللجنة رئيس بوروندي السابق « بيير بويويا «، ورئيس نيجيريا الأسبق « أبوبكر عبدالسلام «.
وتم خلال اللقاء بحث آخر تطورات الأوضاع في أقليم دارفور بالسودان.
كما استقبل بمقر إقامته ؛ بعد ظهر نفس اليوم، مبعوث الرئيس الفنزويلي « هوغو تشافيز « الشخصي لهذه القمة.
وأبلغ المبعوث الرئاسي الفنزويلي، الأخ القائد في هذه المقابلة، رسالة من الرئيس «شافيز» تتعلق بتعزيز علاقات التكامل بين الاتحادين الأفريقي والأمريكي الجنوبي في إطار بناء جبهة جنوب -جنوب.
وسلّم المبعوث الرئاسي الفنزويلي وأعضاء الوفد المرافق له، إلى الأخ القائد، مجموعة من الهدايا المرسلة إليه من الرئيس «شافيز» تتكون من مجموعة منتقاة من الإصدارات البريدية الفنزويلية، وطابعا بريديا خاصا بالمحرر «سيمون بوليفار» يحمل توقيعا نادرا له، وكتابا يضم وثائق قمة أفريقيا - امريكا الجنوبية الثانية التي انعقدت العام الماضي في فنزويلا بحضور الأخ القائد.
واستقبل الأخ القائد بمقر إقامته مساء الأحد الماضي، وفد دول الكاريبي المشارك في أعمال القمة.
وضم الوفد كلاً من رؤساء وزراء جمهوريات سان فينسنت «رالف أي جمو نكلفز»، وسانتا فينست
« رالف غونزاليس «، والدومينيكا « روزفلت سكريت « والمبعوث الشخصي للرئيس « ليونيل فرنانديز» رئيس جمهورية الدومنيكان وزير الدولة « ميغل ميخيا «.
كما ضم الوفد وزراء خارجية جمهوريات سانتا كيتس «، وبيليز، وغرينادا.
وعبر الوفد الكاريبي خلال هذه المقابلة عن شكر وتقدير دول وشعوب الكاريبي للأخ القائد لاهتمامه بها.. مؤكدين أن حضورهم للقمة الأفريقية حدث تاريخي يحصل لأول مرة بفعل مبادرة الأخ القائد.
وأشاد الوفد بحكمة الأخ القائد ورؤاه الاستراتيجية للقضايا الدولية.. معربين عن اعتزازهم بمكانته البارزة على الصعيد الدولي.
وأبلغ الوفد الأخ القائد التزام هذه الدول الكامل بالعمل على تكثيف حضورهم للقمم الأفريقية، وتفعيل العلاقات والتواصل بين منطقة الكاريبي وأفريقيا من أجل تحقيق رؤية الأخ القائد بأن تكون دول الكاريبي أعضاء دائمين في الاتحاد الأفريقي انطلاقاً من انتمائهم الثقافي والتاريخي للقارة الأفريقية.
وأكدت دول الكاريبي خلال هذا اللقاء على الدور القيادي للجماهيرية العظمى في العمل على تحقيق الهدف المنشود من التواصل والتكامل بين أفريقيا ومنطقة الكاريبي بصفة خاصة وأمريكا اللاتينية بصفة عامة.
كما استقبل الأخ القائد، بمقر اقامته بالعاصمة الأوغندية كمبالا، مساء يوم الأحد الماضي، وفد ملتقى ملوك وسلاطين وشيوخ وامراء وعُمد أفريقيا.
وضم الوفد، الملك « شيفي زييه جان جرفيه « ملك مملكة الكورو بساحل العاج المكلف بالإشراف على عقد الملتقيات الاقليمية لملوك وسلاطين وشيوخ وأمراء وعُمد أفريقيا، وزعيم قبيلة كويو بكينيا «صامويل مونغي»، والملك « موامي مونغو» ملك مملكة بيكيني في الكونغو الديمقراطية.
وضم الوفد أيضاً الملكة «بست قيسا» ملكة مملكة التورو الأوغندية وعدداً من الأمراء والأميرات والوزراء بممالك أوغندا، والأمير « كاملتس» أمير السلام بكينيا، والعُمدة «عمران امبيوة» عُمدة قبائل أولاد علي بمصر.
وجدد الوفد التعبير عن شكروامتنان ملوك وسلاطين وشيوخ وأمراء وعُمد أفريقيا، للأخ القائد الذي مكنهم من حضور الدورة العادية الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بكمبالا، امتدادا لمبادرته التاريخية بإعادة الاعتبار لهذه القوة التقليدية الشعبية الأفريقية وتمكينه لها من حضور القمم الأفريقية بدءاً من القمة العادية الثانية عشرة في أديس آبابا وذلك لأول مرة في تاريخ القمم الأفريقية.
وعبروا خلال هذا اللقاء عن اعتزازهم وتقديرهم لإهتمام الأخ القائد بالملوك التقليديين في القارة الأفريقية.. مبرزين عزمهم القوي على مزيد حشد كل الفاعليات الشعبية الأفريقية من أجل تعزيز مسيرة الوحدة الأفريقية باتجاه إقامة سلطة الاتحاد وصولاً إلى قيام الولايات المتحدة الأفريقية الهدف الأسمى للأفارقة جميعاً.
وتناول هذا اللقاء متابعة الاستعدادات والترتيبات للاعداد للملتقى الثاني للملوك والسلاطين والشيوخ والعُمد الذي سيعقد بالجماهيرية العظمى يوم 9 /9 القادم، وكذلك تفعيل دور الملتقى في القارة الأفريقية بما يخدم قضايا الوحدة والتنمية في أفريقيا.
هذا والتقى الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية، بمقر إقامته عشية يوم الأحد الماضي حشداً من الفاعليات الإسلامية الأوغندية.
وضمت هذه الفاعليات، أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، والعلماء والدعاة والمشائخ، وأساتذة الجامعات الاسلامية وخريجي كلية الدعوة الاسلامية، وعدداً من خريجي الجامعات الاسلامية، وأعضاء المؤتمر الشبابي الاسلامي ورئيسات الجمعيات الاسلامية في أوغندا.
وخلال هذا اللقاء نطق (105) مأئة وخمسة من المهتدين الجدد إلى الإسلام بشهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) أمام الأخ القائد إشهارا لإسلامهم على يديه إقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام وذلك استمرارا لقيام الآلاف من المهتدين الجدد إلى الإسلام من مختلف أنحاء العالم، بنطق شهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) أمامه.
وفي مستهل هذا اللقاء، رحب إمام المسجد الكبير في أوغندا، بالأخ القائد باسم كل الفاعليات الإسلامية في هذا البلد الأفريقي.
وأهدت الفاعليات الإسلامية الأوغندية الأخ القائد، مصحفاً شريفاً مترجماً باللغة السويحلية وذلك تقديراً لجهوده في نصرة الإسلام والمسلمين بكافة أنحاء العالم عموماً وفي أوغندا خصوصاً.
وقدمت له، الروابط والمنظمات والاتحادات الشبابية الأفريقية وثيقة عهد ومبايعة،وذلك تقديرا لجهوده العظيمة من أجل وحدة القارة الأفريقية وإقرار السلام فيها ورعايته الدائمة للشباب الأفريقي المسلم.
وكرٌمه مؤتمر الشباب الأفريقي المسلم، بمنحه وسام السلام تنفيذاً لقرر المؤتمر في اجتماعه الأخير بالعاصمة السنغالية داكار في العاشر من شهر ناصر الماضي، منحه هذا الوسام تقديرا لجهوده الجبارة من إجل إحلال السلام في القارة الأفريقية وتوحيدها وتحقيق حلم ملايين الأفارقة في الوحدة والتنمية والتقدم.
وعبر المهتدون الجدد عن تلاحمهم مع الأخ القائد معاهدينه على نشر الإسلام والإخلاص لهذا الدين.
وقد التحمت الفاعليات الإسلامية الأوغندية والمهتدون الجدد إلى الإسلام، في ختام هذا اللقاء، بالأخ القائد وهم يصدحون بهتافات (الفاتح ثورة شعبية.. ثورة علمية.. ثورة عالمية.. وحدوية.. ثورة اسلامية.. ثورة أفريقية)
واستقبل الأخ القائد بمقر إقامته بعد ظهر يوم الاثنين، الرئيس «جاكوب زوما» رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
وعقدا لقاءً تناول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
واستقبل في نفس اليوم بمنتجع مينيتو بالعاصمة الأوغندية، الرئيس « ارنست كروما « رئيس جمهورية سيراليون رئيس لجنة العشر المنبثقة عن الاتحاد الأفريقي المختصة بإصلاح الأمم المتحدة
وعقد الأخ القائد والرئيس « كروما « لقاءً تناول متابعة أعمال هذه اللجنة ودورها في المفاوضات الجارية بشأن إصلاح الأمم المتحدة خاصة إصلاح الخطأ التاريخي الذي لحق بأفريقيا بعدم منحها العضوية الدائمة في مجلس الأمن كاستحقاق عن الماضي بكافة الامتيازات بما فيها امتياز النقض.
كما تناول اللقاء الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة كمبالا.
وحضر الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين، عشية نفس اليوم جانباً من الجلسة المغلقة للقمة.
واستقبل في مساء اليوم نفسه بمقر انعقاد القمة، الرئيس « جاكايا كيكويتي» رئيس جمهورية تنزانيا حيث عقد لقاء استعرضا فيه الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
كما استقبل الأخ القائد مساء ذلك اليوم بمقر انعقاد القمة، الرئيس « ادريس دبي أثنو « رئيس جمهورية تشاد الرئيس الحالي لمجلس رئاسة تجمع (س.ص).
واستعرض الأخ القائد والرئيس « دبي « في هذا اللقاء، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأفريقي.
وبحضور الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين، واصلت الدورة العادية الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي أعمالها صباح الثلاثاء، في جلسة مغلقة.
واستقبل الأخ القائد صباح نفس بمقر انعقاد الدورة، الرئيس « يوري موسيفيني « رئيس جمهورية أوغندا.
وتناول هذا اللقاء بحث تعزيز مسيرة الاتحاد الأفريقي، وعدداً من القضايا الأفريقية.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال هذه الدورة.
وأدلى الأخ القائد في نفس اليوم بتصريح للقناة الفضائية المصرية، شدد فيه مجددا على أن إصلاح الأمم المتحدة، يشمل هذه الهيئة الدولية برمتها وليس مجرد مجلس الأمن.
كما جدد التأكيد في هذا التصريح، على أن الكفاح مستمر من أجل أن تشكل الدول الصغيرة التي هي الأغلبية العظمى من جديد الأمم المتحدة القديمة ؛ التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية من الدول الأربع التي كانت ضد ألمانيا في تلك الحرب.
وقال ردا على سؤال القناة حول تقييمه لما تم حتى الآن فيما يتعلق بتحسين أوضاع مجلس الأمن ؟
(نحن لانتكلم عن مجلس الأمن، بل عن إصلاح الأمم المتحدة برمتها.
الكفاح مستمر على أي حال. لابد من أن الدول الصغيرة التى هي الاغلبية العظمى أن تُشّكل الأمم المتحدة من جديد.. الأمم المتحدة القديمة، هذه مُشّكلة من أربع دول ضد المانيا، والأمم المتحدة الموجودة الآن هي من « 190» دولة وهذه هي التى تقول رأيها وهي المسؤولة عن الكرة الارضية.
وبحضوره، واصلت الدورة العادية الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي أعمالها في جلسة مغلقة ثانية عقدتها بعد ظهر يوم أمس الأول الثلاثاء.
وأكد الأخ القائد في الجلسة الختامية للدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في كمبالا عشية أمس الأول الثلاثاء، باسم ممالك أفريقيا التقليدية الألف وملوكها وأمرائها الذين إجتمعوا في 9/9/2008 وعينوه ملكا تقليديا لهم، أن أفريقيا تسير في الطريق الصحيح، رغم أنها تسير ببطء لأن الواقع يشد الأفارقة دائما إليه.
وأعلن الأخ القائد، أن أفريقيا تقترب عاما بعد عام من بعضها وتتحد وتندمج، وأن مصيرنا كأفارقة في النهاية هو الوحدة والولايات المتحدة الأفريقية.
وبشّر الأخ القائد في هذا الصدد، بأن أفريقيا ورغم الواقع الذي يشدها للخلف ويثقل خطاها، ستكون مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومثل أوروبا وستملك في يوم ما الصواريخ العابرة للقارات وحاملات الطائرات والأساطيل، وتكون عندها عملة واحدة قوية مثل الدولار ومثل اليورو.
وجدد الأخ القائد في كلمته، التأكيد على الحاجة لقيام اتحاد عربي أفريقي، ودعا القارة إلى وجوب الحفاظ على مكانها الذي بدأت تأخذه في المسرح الدولي بجدارة.
واستضاف « استديو السلام « في مجلس السلم والأمن الأفريقي «ماس»، الأخ القائد يوم أمس الأول الثلاثاء في البرنامج الوثائقي الذي يقوم بإعداده المجلس عن السلم والأمن بأفريقيا، تنفيذا لمقررات الدورة الخاصة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي لبحث وتسوية المنازعات في أفريقيا، التي عقدت برئاسة الأخ القائد بطرابلس في 31 هانيبال من العام الماضي 2009 مسيحي.
ومعلوم أن مؤتمر الاتحاد الأفريقي قرر في تلك الدورة الخاصة، اعتبار العام الحالي 2010 مسيحي ؛ عاما للسلم والأمن في القارة.
وصرح الأخ القائد رداً على سؤال مراسل قناة الجزيرة حول تقييمه لأداء ونتائج الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في كميالا يوم أمس الثلاثاء، بأن الاتحاد الأفريقي يقترب من تكوين السلطة الاتحادية الأفريقية، وفي كل مرة نحل المشاكل الأفريقية، نتجه نحو السلام ونحو الوحدة الأفريقية.
وأوضح الأخ القائد قائلاً :
(هذه قمة عادية طبعا مترتبة على القمم الماضية وتمهد الطريق للقمم القادمة، ولكن في كل مرة نخطو خطوة إلى الأمام على الدرب التاريخي الطويل.
وأفريقيا تتحد شيئاً فشيئاً، المهم أن ليس هناك أي تبعثر للجهود، ولا يوجد أي نكوص، وليس هناك السرعة القوية المطلوبة، ولكن ليس هناك رجوع إلى الوراء ولا أي تراجع).
ورداً على سؤال لنفس القناة حول الخطوات التي حققتها أفريقيا في هذه القمة ؟.
قال الأخ القائد :
(الآن نقترب من تكوين سلطة أفريقية، وفي كل مرة نحل المشاكل الأفريقية، نتجه نحو السلام، ونحو الوحدة الأفريقية.
يعني قضايا كثيرة جدا تهم هذا الجسم الأفريقي، بعضها أمراض وبعضها تشوهات وبعضها علاجات، فنحن نعالجها شيئا فشيئا، ومستمرين.
يعني أنا راضي أن أفريقيا ماشية في طريقها التاريخي الصحيح، وفي يوما ما ستصبح مثل الولايات المتحدة الأمريكية تماما يعني في يومنا، وهذا أت إن شاء الله).
ورداً على سؤال لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) حول ما إذا كان ملف تحويل المفوضية إلى سلطة اتحادية، قد تم التركيز عليه في هذه القمة ؟.
قال الأخ القائد :
(نعم، نعم الدراسات مازالت مستمرة، والدراسات لم تكتمل، ولكن مستمر الخبراء المكلفين بدراسة الوثائق كلها والمؤسسات ربما تكتمل في القمة القادمة أو التي بعدها.).
وفي رده على سؤال من صحيفة العرب الدولية بخصوص الدورات النصف سنوية وماذا حدث فيها ؟.
قال الأخ القائد :
(مستمرة وموجودة، ونحن مازلنا نجتمع مرتين، ومستمرة في كل مرة، وقد تستضيف ليبيا عدداً من هذه الاجتماعات).
وجدد الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين، التأكيد على أن أفريقيا مستمرة إلى الأمام.. معرباً عن أمله في أن تنطلق بسرعة وليس بالبطء الحالي.
كما بشر الأخ القائد مجدداً في تصريح للإذاعة المرئية الأوغندية عقب الجلسة الختامية للقمة عشية أمس الأول الثلاثاء، بأن مستقبلاً عظيماً ينتظر السود في العالم.
ورداً على سؤال للإذاعة الأوغندية يقول (انتهت أعمال القمة الخامسة عشرة للاتحاد الأفريقي، بنجاح وتم النقاش باستفاضة لعدد من المواضيع منها الطفولة والأمومة ورعاية الأطفال والصحة، كيف ترى أفريقيا تنطلق من الآن ؟).
قال الأخ القائد :
(أفريقيا بدأت منذ 9 / 9 /99، وهو اليوم التاريخي وليس الآن، أفريقيا مستمرة إلى الأمام.
أنا بودي أن تكون انطلاقتها بسرعة، فهي تنطلق لكن للأسف تنطلق ببطء، وأنا أحاول أن أدفع هذه العربة إلى الأمام، لكن إبشروا بمستقبل عظيم للسود في العالم).
واستقبل الأخ قائد بمقر إقامته في كمبالا مساء أمس الأول الثلاثاء، وفد اللجنة التأسيسية لجمعية أصدقاء القذافي في أوغندا.
وضم الوفد رئيسة اللجنة التأسيسية للجمعية وعضواتها وهن عضوات بالبرلمان الأوغندي ورئيسات منظمات إنسانية أهلية وفاعليات نسائية إعلامية واقتصادية واجتماعية أوغندية.
وقد عبرت رئيسة وعضوات اللجنة التأسيسية للجمعية خلال هذا اللقاء عن اعتزاز النساء الأفريقيات بالأخ القائد وثقته الدائمة في قوة وصلابة شخصية المرأة الأفريقية، وحرصه على الوقوف مباشرة على أوضاع النساء الأفريقيات وأطفالهن من خلال تنقله براً في أنحاء القارة.
وأشادت رئيسة وعضوات اللجنة التأسيسية للجمعية في كلماتهن خلال اللقاء بالفرصة أتيحت لهن في السنة الماضية للتشرف بلقائه واستفادتهن من خبرته العميقة بالقارة.
وأبلغ الوفد الأخ القائد اعتزام اللجنة اشهار هذه الجمعية كمبادرة شعبية.. مؤكدات أنها ستقوم بعمل اجتماعي كبير يستمد فعاليته من قوة وعظمة الأخ القائد ورؤيته لوحدة القارة ويجسد إيمان المرأة الأفريقية بالدور المؤهلة للقيام به في الدفع بمسيرة وحدة القارة.
معلوم أن قمة الاتحاد الأفريقي في كمبالا، كان قد سبقها انعقاد قمة مجلس رئاسة تجمع (س.ص) قاعدة الهرم للاتحاد الأفريقي ؛ في دورتها الثانية عشرة بأنجامينا يومي 22 و23 ناصر الجاري.
و قد وصل الأخ القائد إلى أنجامينا يوم أمس الأول الثلاثاء العشرين من شهر ناصر الجاري، لحضور هذه القمة حيث جرى له استقبال كبير فقد كان في مقدمة مستقبليه بمطار أنجامينا الدولي، الرئيس « ادريس دبي «.
ولدى مغادرته القاعة الرئيسة بالمطار، كانت في استقباله حشود كبيرة من أبناء الشعب التشادي وفاعلياته الشبابية والنسائية وشيوخ وسلاطين القبائل التشادية وأبناء الجالية الليبية المقيمة بجمهورية تشاد.
وعبرت هذه الحشود في هتافاتها وسط أهازيج فرق الفنون الشعبية التشادية، عن فخرها واعتزازها بمقدمه مؤسسا لتجمع (س.ص) قاعدة هرم الاتحاد الأفريقي، وبريادته للعمل الوحدوي الأفريقي.. مؤكدة على عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الليبي والتشادي.
كما احتشد أبناء الشعب التشادي في المناطق التي مر بها موكب الأخ القائد مرحبين به هاتفين بحياته مرددين (قذافي، قذافي - الفاتح ثورة اسلامية - الفاتح ثورة شعبية).
ورافق الرئيس « دبي» الأخ القائد من المطار إلى مقر اقامته بالعاصمة التشادية حيث تم نحر الذبائح ترحيباً بمقدمه.
وعقد الأخ القائد والرئيس « دبي «، لقاءَ استعرضا خلاله الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة تجمع (س.ص).
واستقبل الأخ القائد في نفس اليوم بمقر اقامته في انجامينا وزراء خارجية السودان وموريتانيا وجزر القمر وغانا والنيجر وأريتريا، وأمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي، الأعضاء بالمجلس التنفيذي لدول التجمع.
وقد جاء هؤلاء الوزراء لتحيته ووضعه في صورة المناقشات التي جرت في المجلس، خاصة موقف التجمع من جدول أعمال الدورة العادية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في كمبالا.
وواصل الأخ القائد والرئيس « دبي «، في اللقاءين اللذين عقداهما ليلة الثلاثاء ويوم الاربعاء 20 و21 ناصر الجاري، استعراضهما للموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة التجمع قاعدة هرم الاتحاد الأفريقي، وناقشا الاستعدادات التي كانت جارية لقمة كمبالا.
وإلتقى الأخ القائد بمقر إقامته ظهر يوم الاربعاء الماضي، الفاعليات الاقتصادية التشادية، برئاسة رئيس الغرفة التجارية في تشاد التي عبرت عن تشرفها بالتقاء الأخ القائد بهم.
وأبرزت تقديرها البالغ لرؤاه بشأن التكامل الاقتصادي الأفريقي وخاصة التكامل بين دول التجمع..
مثمنة المكانة البارزة التي تحظي بها رؤى الأخ القائد الاقتصادية عالمياً وقارياً وريادته التي سطرها تاريخ القارة، للعمل الوحدوي الأفريقي.
وأكدت الفاعليات الإقتصادية التشادية استعدادها للعمل مع الأخ القائد كما كانت دائماً من أجل وحدة أفريقيا التي حرر بلدانها التي كانت مستعمرة، ودعم وآزر حركة الانقاذ الوطنية التشادية برئاسة الرئيس « ادريس دبي « حتى حررت تشاد التي أصبحت اليوم تنعم بالحرية الكاملة.
كما أكدت حرصها على العمل مع الأخ القائد من أجل تنمية أفريقيا وفضاء التجمع، ورغبتها في تنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة التي تعزز التنمية وعلاقات التعاون بين البلدين الشقيقين.
والتقى الأخ القائد قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، بمقر إقامته في أنجامينا عشية نفس اليوم، الفاعليات الاسلامية التشادية، وسلاطين وأمراء وشيوخ القبائل، وأشراف وآل البيت في تشاد.
وخلال هذا اللقاء نطق (1050) ألف وخمسون من المهتدين الجدد إلى الإسلام بشهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) أمام الأخ القائد، اقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام، وذلك استمرارا لقيام الآلاف من المهتدين الجدد إلى الإسلام من مختلف أنحاء العالم، بنطق شهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) أمام الأخ القائد إشهارا لإسلامهم على يديه اقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام.
ومن بين هولاء المهتدين الجدد إلى الإسلام اليوم، (52) سلطاناً وشيخ قبيلة، و(200) إمراة من مناطق ماندليه، ومندو، وبنغور، ودوبا، وقمرة بجنوب تشاد.
وأمّ الأخ القائد هذه الفاعليات الاسلامية التشادية وجموع المهتدين الجدد، في صلاة المغرب لذلك اليوم.
واستقبل الأخ القائد بمقر إقامته في أنجامينا مساء نفس اليوم، الرئيس « أسياس أفوركي « رئيس دولة اريتريا عضو مجلس رئاسة التجمع، حيث عقدا لقاء استعرضا فيه الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة التجمع، وسبل تعزيز مؤسسات ومسيرة التجمع بما يحقق طموحات وآمال وتطلعات شعوبه.
وتمت في هذا اللقاء أيضاً مناقشة الاستعدادات التي كانت جارية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في كمبالا.
وأجرى رئيس جمهورية الدومينيكان « ليونيل فرنانديز « اتصالاً هاتفياً في نفس اليوم مع الأخ القائد في مقر إقامته بأنجامينا وذلك في إطار الاستعدادات لقمة كمبالا وحضور دول الكاريبي لها باعتبار أن الأفارقة يشكلون غالبية سكانها.
وثمن رئيس جمهورية الدومينيكان في هذا الاتصال الهاتفي مبادرة الأخ القائد، بأن تكون دول الكاريبي أعضاء دائمين في الاتحاد الأفريقي انطلاقاً من انتمائهم الثقافي والتاريخي للقارة الأفريقية.
وأكد الرئيس « فرنانديز « على حضور دول الكاريبي قمة كمبالا لتفعيل العمل الأفريقي الكاريبي ضمن التزامها بتكثيف حضورها للقمم الأفريقية الذي يمثل حدثاً تاريخياً تحقق لأول مرة بفعل الأخ القائد في الدورة العادية الرابعة عشرة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي.
وأقام الأخ القائد حفل عشاء ليل الاربعاء الخميس في العاصمة التشادية للرؤساء « أسياس أفوركي « رئيس دولة اريتريا،و»عمر حسن البشير» رئيس جمهورية السودان، و « أحمد توماني توري « رئيس جمهورية مالي، و» فرانسوا بوزيزي « رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى وحرمه، و» فردريك بانديراد مينيزيس « رئيس جمهورية ساوتومي وبرنسيب، و» يحي بوني « رئيس جمهورية بنين، و» أحمد عبدالله سامبي « رئيس جمهورية جزر القُمر، و» شيخ شريف شيخ أحمد « رئيس جمهورية الصومال، أعضاء مجلس رئاسة التجمع.
وحضر حفل العشاء بفندق ليبيا في أنجامينا، رؤساء وزراء كل من تشاد، والمغرب، والنيجر، ووزراء الشؤون القانونية المصري، والخارجية الموريتاني، والغاني، والممثل الدائم لساحل العاج لدى تجمع (س.ص) وأمين عام التجمع.
و وإستقبل الأخ القائد بمقر إقامته في أنجامينا صباح يوم الخميس الماضي الرئيس « فردريك بانديراد مينيزيس « رئيس جمهورية ساوتومي وبرنسيب.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة مجلس رئاسة التجمع،
والاستعدادات للدورة العادية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأوغندية.
واستقبل الأخ القائد بمقر إقامته ظهر نفس اليوم الرؤساء « أحمد توماني توري « رئيس جمهورية مالي، و» فرانسوا بوزيزي « رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، و» أحمد عبدالله سامبي « رئيس جمهورية جزر القُمر، و» إدريس دبي « رئيس جمهورية تشاد، و» عمر حسن البشير « رئيس جمهورية السودان، و» يحي بوني « رئيس جمهورية بنين.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع، ومناقشة الاستعدادات لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأوغندية.
كما تناول اللقاء أيضاً عدداً من القضايا الأفريقية.
وواصل الأخ القائد والرؤساء « توري»، و»دبي»، و»بليز كمباوري» رئيس دولة بوركينا، في لقائهم بمقر اقامته مساء نفس اليوم، مباحثاتهم حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع، ومناقشة الاستعدادات لقمة الاتحاد الأفريقي.
وعقب اللقاء توجه الأخ القائد رفقة هؤلاء الرؤساء، إلى قاعة الخامس عشر من يناير في انجامينا مقر انعقاد القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع.
وقد احتشدت جموع كبيرة من الجماهير التشادية رجالا ونساء وشيوخا أمام القاعة، للترحيب بالأخ القائد وهي تصدح على أنغام الموسيقا الأفريقية « قذافي - قذافي «.. حاملة صوره واللافتات التي كُتب عليها (عاش قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، وعاشت أفريقيا واحدة موحدة)، (أهلا بصقر أفريقيا وصانع « س، ص « في بلده وبين إخوته.).
وحيا الأخ القائد لدى وصوله إلى القاعة، هذه الجموع، فيما كانت فرق الفنون الشعبية التشادية التي شاركت في إستقباله أمام القاعة، ترحب بمقدمه بوصلات غنائية ورقصات من التراث الأفريقي الأصيل.
وقد بدأت القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع، بإعلان الأخ القائد عن افتتاح أعمالها.
ورحبت عمدة بلدية العاصمة التشادية الأخت « فاطمة ماريثريت « بالأخ القائد ورؤساء الدول أعضاء المجلس، وبسلاطين و ملوك وأمراء وشيوخ وعمد أفريقيا.
وقالت في كلمة الترحيب التي ألقتها في الجلسة الافتتاحية للقمة (عندما نراكم هنا بكثرة تأتون من الساحل نحن نقول للأخ القائد بأنكم محقين بالشروع في هذه الوسيلة وسيلة التكامل، وبفضل التزام كل منكم هنا ورؤيتكم الثاقبة فإن الـ « س.ص « قد أصبحت الآن أكبر من التجمعات بعد الاتحاد الأفريقي.
وإن التشاديين بصورة عامة وسكان مدينة إنجامينا بصورة خاصة سعداء بأن يستضيفوكم هنا في هذا الوقت بالذات وأهنئكم على رؤيتكم العامة لأفريقيا والأفريقيين).
وأكدت عمدة العاصمة التشادية أن انعقاد هذه القمة في أنجامينا حدث تاريخي، سيظل حيا في ذاكرة أبناء الشعب التشادي.
واستهل الرئيس « دبي « كلمته في الجلسة، بالترحيب بالأخ القائد وأعضاء مجلس رئاسة التجمع والحضور من جانبه.
وأكد على الإنجازات السياسية والاقتصادية التي حققها التجمع خلال اثني عشرة عاماً من عمره حيث أصبح فضاء ينطلق من المحيط الهندي إلى المحيط الأطلسي وهو يشهد نمواً مثالياً كأساس للاتحاد الأفريقي.
وشدد الرئيس «ديبي» على الحاجة الملحة لتحويل مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى سلطة للاتحاد.. متسائلاً عن أي مبرر للتذرع بعدم اندماج دول القارة.
ودعا إلى تعزيز مسيرة التجمع خاصة بما يشكله من ثقل في الاتحاد الأفريقي.
وجدد ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد أفريقيا تأكيد عزمهم القوي على ترجمة رؤية الأخ القائد في تعزيز وحدة أفريقيا من خلال توحيد شعوبها وأن تكون قوية على طريق تأسيس الولايات المتحدة الأفريقية.
وقالوا في كلمتهم التي ألقاها بالجلسة الافتتاحية الملك « توسو سالم قباقيبي الثالث عشر « ملك مملكة السافالو في بنين، ممثل الرابطة الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى.
(إن «س.ص» نور يمهد لإقامة الولايات المتحدة الأفريقية.
وإذا ما أردنا أن نوحد الدول الأفريقية ونجسد حلم الولايات المتحدة الأفريقية، فإن هذا آوان تأسيسها يا أخوتي،فالاتحاد ضرورة لأفريقيا.
وندعوكم مرة أخرى إلى أن تنضموا إلى القائد وتتبعوه في هذا الحلم، حلم وحدة أفريقيا، فاليوم ما من دولة بوسعها أن تستمر في العيش منفردة، وما من دولة تريد كذلك أن تعيش منعزلة.
إن هذه الرؤية، رؤية الأخ القائد هي ترجمة للعزم على تعزيز وحدة دولنا من خلال توحيد شعوبنا.
نحن في حاجة لأفريقيا قوية، وفي حاجة لأفريقيا الرخاء، وفي حاجة لأسفريقيا تنافسية قوية.
نحن نود تأسيس الولايات المتحدة الأفريقية.).
من جهته حيا أمين عام تجمع «س.ص» في كلمته الأخ القائد وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية في (الجماهيرية العظمى التي احتضنت التجمع ورعته حتى قوي عوده، وصلب متنه، وتعمقت جذوره، وأصبح واقعا سياسيا فاعلا على الساحتين الأفريقية والدولية).
وتوجه بالشكر في كلمته إلى الرئيس « دبي « وإلى شعب وحكومة تشاد.
وتناول في كلمته أهم القرارات التي أصدرتها الدورة الثانية لقمة مجلس رئاسة التجمع التي انعقدت في أنجامينا قبل أكثر من عشر سنوات وقال :
(منذ نيف وعشر سنين استقبلت هذه المدينة الساحلية المضيافة الدورة الثانية لقادة ورؤساء تجمعنا الوليد آنذاك، وكان من أبرز القرارات التي اتخذتها تلك الدورة اختيار الأخ القائد « معمر القذافي « راعيا سامياً ودائماً للسلام والأمن في فضاء «س.ص»، وفوضته بالعمل من أجل استتباب الأمن والاستقرار في ربوع فضائنا.
كما أصدرت تلك الدورة ميثاق «س.ص» للأمن، والذي يمثل القاعدة الرئيسة لتعاملنا الأمني الذي أثمر نتائج كبيرة تمثلت في التنسيق الدائم والمستمر بين مختلف الإدارات والأجهزة الأمنية للدول الأعضاء، وحقق مكاسب غالية ساعدت في بعث الأمن والطمأنينة لدى شعوبنا).
وأبرز أمين عام التجمع النجاحات الكبيرة التي حققتها رعاية الأخ القائد السامية والدائمة للسلام والأمن في فضاء «س.ص».
وأكد على موقف التجمع من بؤر التوتر في بعض دوله.. معبراً عن الابتهاج العميق بعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين الأفريقيين الجارين تشاد والسودان استجابة لنداء الأخ القائد ولرغبة أبناء الشعب الواحدج في البلدين.
وتحدث الاخ القائد في الجلسة الإفتتاحية للقمة، مؤكدا أن لكلمة وموقف «س.ص» أهمية كبيرة جدا ؛ ومؤثرة جدا في قرار الاتحاد الأفريقي.
وأوضح أن تجمع «س.ص» هو الأغلبية الساحقة في الاتحاد الأفريقي، وبدون أصوات دول الـ «س.ص» لا يحصل الاتحاد الأفريقي على أغلبية الثلثين التي تسمح بإجازة أي قرار.
وأضاف بأن قيام تجمع «س.ص» كان مؤثرا في أفريقيا، حيث هو الذي قرّب وشجّع على قيام الاتحاد الأفريقي، وقد كان قيام تجمع «س.ص» هو الخطوة الحاسمة والتاريخية التي شجعت على قيام الاتحاد الأفريقي بعدها مباشرة.
ولفت الأخ القائد إلى أن هناك تجمعات عديدة في أفريقيا قبل تجمع «س.ص»، ولكنها لم تؤثر في السياسة الأفريقية، بالتالي يعتبر تجمع «س.ص» هو حجر الأساس للاتحاد الأفريقي، وهو قاعدة الهرم للقارة الأفريقية.
وشدد الأخ القائد على التمسك بتطبيق قرارات القمم الأفريقية وإحترامها، وإحترام القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وتطبيقه.
ونبه الأخ القائد مجددا إلى أن القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي يطالب بوحدة القارة فوراً والعمل على توحيدها فوراً، ويدعو إلى خلق أداة تنفيذية لتحقيق الوحدة والدفاع عن القارة.
وأوضح أن القرارات موجودة وستوضع أمام قمة الاتحاد الأفريقي في كمبالا بواسطة الرئيس « ادريس دبي إثنو « رئيس (س، ص) الذي سيعبر عن التجمع وعن قمة مجلس رئاسة التجمع.
وأكد الأخ القائد أن تجمع «س.ص» يحتوي على إمكانيات هائلة جداً، ونحن عندنا الإرادة السياسية والحاجة الملحة أيضا التي تجعلنا نستغل هذه الإمكانيات لخلق حياة جديدة مزدهرة وعزيزة فوق أرض «س.ص» وفي أفريقيا.
وقد استأثر حديث الأخ القائد، باهتمام إعلامي عالمي فوري وواسع في وسائل إعلام العالم المختلفة.
فقد بثت وكالة أنباء عموم أفريقيا (بانا) تقريرين اخباريين، أولهما بعنوان (القذافي يقول : قرارات قمة أنجامينا ستؤثر على قمة الاتحاد الأفريقي في كمبالا).
وحمل التقرير الثاني عنوان (القذافي يقول : على القادة الأفارقة تطبيق مقررات القمم الأفريقية).
ومن جهتها بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ثلاثة تقارير موسعة نقلت فيها فقرات مطولة من حديث الأخ القائد.
وخصصت الوكالة أحد هذه التقارير لما أوضحه الأخ القائد في حديثه حول الامكانيات الهائلة التي يزخر بها تجمع (س.ص) دون غيره من المناطق في أفريقيا وذلك تحت عنوان (القذافي يدعو في قمة «س.ص» إلى توفير المناخ الآمن لتشجيع الاستثمار في أفريقيا).
وكان هذا الموضوع في حديث الأخ القائد محل اهتمام وكالة الأنباء المغربية التي ذكرت أن الأخ القائد استعرض في حديثه أهمية التجمع بالنسبة للقارة الأفريقية.. موضحاً أن هذا الفضاء يتوفر على امكانيات مهمة تؤهله لتحقيق التنمية والسلام والبناء.
كما أوردت وكالة أنباء « نوفوستي « الروسية تشديد الأخ القائد على ضرورة تطبيق ما نص عليه القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي الذي يطالب بوحدة القارة فوراً والعمل على توحيدها فوراً ويدعو إلى خلق أداة تنفيذية لتحقيق الوحدة والدفاع عن القارة.
من جانبها أوردت وكالة الصحافة الفرنسية فقرات من حديث الأخ القائد.
كما أوردت نفس الفقرات وكالة أنباء فارس الإيرانية، وصحيفتا الغد والرأي الأردنيتان، وصحف العرب القطرية، والوطن الكويتية، ودنيا الوطن الفلسطينية، والجزيرة والرياض السعوديتان، والخليج الإماراتية، والشروق والصباح التونسيتان، والقدس العربي والشرق الأوسط الصادرتان في لندن، والتايمز المالطية.
وعقد الأخ القائد والرئيس « عبدالله واد « رئيس جمهورية السنغال الذي رافق الأخ القائد عقب الجلسة الافتتاحية للقمة من مقر إنعقادها إلى مقر إقامته بالعاصمة التشادية انجامينا، لقاء تناول المواضيع المطروحة على جدول أعمال هذه القمة.
وتمت خلال اللقاء مناقشة الاستعدادات والترتيبات الجارية حينذاك لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بكمبالا.
واستقبل الأخ القائد بمقر اقامته ليل الخميس الجمعة، الرؤساء « أسياس أفوركي « رئيس دولة اريتريا، و» أحمد توماني توري» رئيس جمهورية مالي، و» فور أياديما « رئيس جمهورية التوغو، و» بليز كمباوري « رئيس دولة بوركينا، و» يحي بوني « رئيس جمهورية بنين، و» ادريس دبي» رئيس جمهورية تشاد.
وعقد الأخ القائد وهؤلاء الرؤساء لقاءً تم خلاله استعراض جدول أعمال القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع، والترتيبات لمؤتمر الاتحاد الأفريقي.
وواصلوا بحث ومناقشة هذه المواضيع على مأدبة العشاء التي اقامها الأخ القائد لهؤلاء الرؤساء.
وبحضور الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين، واصلت القمة الثانية عشرة لمجلس رئاسة التجمع أعمالها صباح يوم الجمعة الماضي في جلسة مغلقة.
وحضر الأخ القائد، حفل الغذاء الذي أقامه يوم الجمعة الماضي الرئيس « ادريس دبي» رئيس جمهورية تشاد للرؤساء ورؤساء الوفود المشاركين في أعمال القمة.
وقد رافق الرئيس « دبي « الأخ القائد بعد أن رفعت الجلسة الصباحية المغلقة للقمة، إلى القصر الرئاسي بالعاصمة التشادية حيث أقيم حفل الغذاء واستقبل الأخ القائد، بمقر إقامته مساء يوم الجمعة الماضي الرؤساء « أسياس أفوركي « رئيس دولة اريتريا، و» شيخ شريف شيخ أحمد « رئيس جمهورية الصومال، و» بليز كمباوري» رئيس دولة بوركينا، و» أحمد عبد الله سامبي» رئيس جمهورية جزر القٌمر.
وواصل الأخ القائد وهؤلاء الرؤساء خلال هذا اللقاء، مباحثاتهم حول الترتيبات الجارية حينذاك للدورة العادية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأوغندية.
كما تم خلال هذا اللقاء، بحث عدد من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.
وتوجت القمة العادية الثانية عشرة لمجلس رئاسة تجمع (س.ص) أعمالها يوم الجمعة الماضي بصياغة رسالة التجمع بإمكانياته الضخمة وبأغلبيته العظمى في الاتحاد الأفريقي، إلى قمة الاتحاد في كمبالا.
وأعلنت قمة التجمع أن مجلس الرئاسة أجرى نقاشاً معّمقاً حول عملية بناء الاتحاد الأفريقي، ودعا للتعجيل بإقامة هيكل أكثر قوة وتنظيماً يتمتع بصلاحيات وإختصاصات فوق الوطنية.
وحث مجلس الرئاسة، الدول الأعضاء على تظافر الجهود وعلى تنسيق العمل فيما بينها خلال المناقشات حول تحويل المفوضية إلى سلطة الاتحاد وأثناء العملية الخاصة بذلك.
وكلف مجلس الرئاسة الرئيس الحالي الرئيس « ادريس دبي إثنو « بتوجيه رسالة قوية اللهجة إلى قمة الاتحاد الأفريقي في كمبالا يبرز فيها أنه لم يتم خلال أحد عشر عاماً تحقيق أي تقدم في مجال تطوير العمل السياسي والمؤسسي لدى الاتحاد الأفريقي وذلك بسبب الاختلافات والانقسامات.
وفي هذا الصدد يوجه تجمع « س.ص « نداءً ملحاً إلى كافة الدول الأفريقية كي توفي بالإلتزامات المقررة ؛ وتعمل على الإنشاء الفعلي لحكومة الاتحاد.
وفي جميع الأحوال فإن دول التجمع، ستشرع في تفعيل الإجراءات المتفق بشأنها.
وقد تم الاعلان عن هذه الرسالة في خلاصة نتائج أعمال هذه الدورة العادية الثانية عشرة لقمة المجلس بالجلسة الختامية التي عقدتها القمة بحضور الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا التقليديين، وذلك عشية يوم الجمعة الماضي.
وجدد الأخ في كلمته بختام القمة، التأكيد على أن موقف تجمع (س.ص) بشأن إقامة حكومة اتحادية قارية لأفريقيا وبشأن إعادة النظر في انعقاد القمم السنوية ونصف السنوية للاتحاد، يحمله إلى قمة الاتحاد في كمبالا رئيس الدورة الجديدة لمجلس رئاسة التجمع الرئيس ادريس دبي أثنو « رئيس جمهورية تشاد.
وأعلن الأخ القائد عن أن قانون مصرف (س.ص) سيعاد النظر فيه ليكون أكثر فائدة وتكون له فروع في كل الدول أعضاء التجمع ويساهم في الأنشطة الاقتصادية بما في ذلك استغلال الثروة البحرية الهائلة من جزر القمر إلى المحيط الأطلس عند الرأس الأخضر وساوتومي وبرنسيب.
وحيا الأخ القائد في كلمته الرئيس « دبي « والشعب التشادي.. معرباً عن ثقته في قدرة الرئيس « دبي « على قيادة التجمع في دورته القادمة.
وفي تصريح لقناة الجزيرة، جدد الأخ القائد تأكيد التصميم على توحيد القارة الأفريقية لكي تكون قوية مثل قارة أوروبا ومثل قارة أمريكا.
كما أكد الأخ القائد على وجود جدية وشعور بالمرحلة التاريخية لدى دول التجمع بأن الخلافات الحدودية والثنائية بين الأشقاء وحمل السلاح غير مجدي وأنها بحاجة إلى الوحدة وإلى السلام وإلى الإستقرار.
وأوضح الأخ القائد في هذا التصريح مساء يوم الجمعة الماضي في أنجامينا بأن هذا الذي أدركه أخوتنا في السودان وفي تشاد، حيث عادت المياه إلى مجاريها تماماً.
وأعلن الأخ القائد في هذا الصدد بأن الشيء الكثير قد تحقق في ذلك اليوم بين الصومال واريتريا.. مؤكداً أن هذا سينعكس إيجابياً حتى على العلاقات بين اريتريا وجيبوتي، وأن هذه العلاقات ستتحسن إعتباراً من ذلك اليوم.
وخلال الجلسة الختامية للقمة، عبر الرئيس « بليز كمباوري « رئيس دولة بوركينا عن تقديره للأخ القائد على تفانيه وحرصه واستعداده المتواصل والدائم على دعم مسيرة التجمع وتطويرها وتجسيد طموحات دول التجمع وتشجيعها على تعزيز هذه المسيرة.
وأعرب الرئيس « كامباوري « عن ارتياحه للنجاح الذي حققته دول التجمع على صعيد تحقيق السلام والأمن الذي يشكل التحدي الأكبر لهذا التجمع الذي عانى طويلاً من النزاع بين تشاد والسودان.
وقال (إن هذا عشناه اليوم برؤية الرئيسين « ادريس دبي « و» عمر حسن البشير « مجتمعين في هذه القمة حيث أثبتا معنى إصرارهما على تحقيق السلام والمضي في طريق الرخاء في المستقبل لبناء تجمع « س. ص « مفعماً بالأمل ومليئاً بالسلام.
كما تشرفت بأن اجتمع اليوم إلى جانب الأخ القائد، والرئيس « أحمد عبدالله سامبي « رئيس جمهورية جزر القمر مع الرئيسين الاريتري « أسياسي أفوركي « والصومالي « شيخ شريف أحمد «).
وأكد أن المحادثات خلال هذا الاجتماع كانت بناءة، كما كانت إرادة الرئيسين قوية فيما يتعلق أيضاً بإحلال السلام في تجمع (س.ص) معتبراً أن هذا يعتبر نصراً للتجمع.
وحيا الرئيس « ادريس دبي اثنو «، الأخ القائد ومن خلاله شعب الجماهيرية العظمى، على الجهد المتواصل الذي يبذله من أجل رخاء أفريقيا وتجمع (س ص) خاصة.
وأكد الرئيس « دبي « في كلمته قبل رفع الجلسة الختامية للقمة (إن الدورة الثانية عشرة لرؤساء وقادة تجمع « س. ص» كانت فرصة لمزيد النظر في مستقبل قارتنا وتنظيم اتحادنا الأفريقي والذي ستنضم إليه كل مكونات القارة لكي نحقق مطمح قارتنا ولكي نضع ونؤسس سلطة قادرة على إدارة كل شؤوننا مثلما قد عبرت عنه هذه القمة بالارادة القوية نحو بناء الاتحاد الأفريقي).
وتعهد الرئيس « دبي « في كلمته بالسعي بكل جهد إلى تطبيق مقررات هذه القمة ونتائجها.
وعبر عن فخر كل التشاديين بإنعقاد هذه القمة في أنجامينا.
وقد أشادت القمة بمبادرات الأخ القائد الراعي السامي والدائم للسلام والأمن في فضاء التجمع العديدة من أجل منع النزاعات ؛ والنهوض بالسلام من خلال الوساطة والتفاوض.
وأكدت قمة التجمع في خلاصة نتائج أعمالها، تشجيعها له على الاستمرار في جهوده في مجال السلام وتحقيق مبادئ حسن الجوار والحوار البّناء ؛ من أجل منع النزاعات والنهوض بالسلام من خلال الوساطة والتفاوض.
وأعربت القمة عن ارتياحها لانعقاد الدورة الاستثنائية حول وضع السلم والأمن في أفريقيا لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في الحادي والثلاثين من شهر هانيبال 2009 عشية الاحتفالات التاريخية الكبرى بالعيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم، وذلك بمبادرة من الأخ القائد، حيث اعتمدت تلك القمة بيان وخطة عمل طرابلس، كما أعلنت عام 2010 عاما للسلم والأمن في أفريقيا.
ومساء يوم الجمعة الماضي،استقبل الأخ القائد في مقر انعقاد القمة، نائب رئيسة جمهورية ليبيريا « إيلين جونسون سيراليف « مبعوثاً شخصياً من الرئيسة الليبيرية.
وقد سلم المبعوث الرئاسي الليبيري إلى الاخ القائد خلال هذه المقابلة، رسالة خطية من الرئيسة «سيراليف» تتعلق بالتشاور حول هذه القمة، والدورة العادية لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأوغندية.
واستقبل الأخ القائد، نساء الجالية الليبية المتواجدة في أنجامينا اللائى حرصن على الإلتقاء به وتحيته والترحيب به في تشاد.
وقد حيت نساء الجالية الليبية، الأخ القائد بالزغاريد والهتافات التي عبرت عن إعتزازهن به قائداً موحداً لأفريقيا، وبمبادراته المتواصلة من أجل تعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين الليبي والتشادي وأكدن تلاحمهن مع ثورة الفاتح العظيم وقائدها.
وحيا الأخ القائد نساء الجالية الليبية وسط هتافهن (الفاتح ثورة شعبية)، (الفاتح يبني ويعمر)، (الفاتح، مرحب بالجيه)، (مرحبتين وست مراحب).
كما استقبل الأخ القائد بمقر إقامته في أنجامينا، الفاعليات النسائية التشادية التي حرصت على الترحيب به، وقد حيا الأخ القائد هذه الفاعليات.
وقام الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التقليديين قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، صباح يوم السبت الماضي، بوضع حجر أساس منارة القذافي الكبرى بالعاصمة التشادية انجامينا.
وتحتوي هذه المنارة على مسجد كبير يسع لعدد (000ر15) ألف مصلي، ومدارس إبتدائية وإعدادية وثانوية، ومكتبة كبرى، وقاعات للاجتماعات مختلفة الاحجام، وقاعة مؤتمرات مدرجة، وبيت ضيافة، ومقر لإدارة المهتدين الجدد.
كما تحتوي على مقر إذاعة للقرآن الكريم، ومعهد لتدريب الأئمة والدعاة، وخدمات للعلماء ومريدي الطرق الصوفية والاساتذة والطلاب ومرافق أخرى مثل إدارة هذه المنارة الكبرى.
وحضر وضع حجر أساس هذه المنارة، رئيس وأعضاء المجلس الاسلامي الأعلى في جمهورية تشاد، وأمين عام جمعية الدعوة الاسلامية العالمية.
وقد بدأ حفل وضع حجر أساس منارة القذافي الكبرى بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أزاح بعدها الأخ القائد الستارة عن اللوحة التي كتب عليها :
(تحت رعاية الأخ « معمر القذافي « قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، وفخامة الرئيس الأخ « إدريس دبي إثنو « رئيس جمهورية تشاد.
تم بعون الله وتوفيقه..
وضع حجر الأساس لبناء منارة القذافي الكبرى.
التاريخ 24 - 7 - 1378 من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الموافق 24 - 7 - 2010 مسيحي).
ووسط تكبير وتهليل الحضور، جدد رئيس الجلس الإسلامي الأعلى في تشاد التعبير عن تقديره وتقدير المسلمين في تشاد للأخ القائد قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، ولجهوده ومبادراته في نصرة الاسلام والمسلمين في بقاع الأرض عامة وفي تشاد خصوصاً.. مبرزاً تلاحم كل المسلمين مع الأخ القائد قلباً وقالباً.
الرافضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان
قوات الصهاينة تقمع مسيرة بالضفة وتُصيب أربعة مواطنين فلسطينيين
المناهضتين لجدار الفصل العنصري والاستيطان الصهيوني
قوات الصهاينة تقمع مسيرتي بلعين والمعصرة
دعماً للشعب الفلسطيني في غزة
القافلة البرية «القدس 4» تنطلق اليوم من الجماهيرية
لعرضها على المؤتمرات الشعبية الأساسية
اللجنة الشعبية العامة تناقش مشاريع القوانين الجديدة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 31/07/2010
13:17 الظهر 16:55 العصر 20:10 المغرب 21:42 العشاء 04:45 فجر غداً 06:20 الشروقحالة الطقس
25 طرابلس 23 بنغازي 30 سبها 26 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!