مدير مركز القلب بتاجوراء للشمس بدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 لقاءات مدير مركز القلب بتاجوراء للشمسبدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل * جميع العمليات التي تجرى بالمركز يجريها جراحون وطنيون دون استثناء .. والطبيب الزائر لتبادل الخبرات وال

مدير مركز القلب بتاجوراء للشمس بدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

لقاءات

مدير مركز القلب بتاجوراء للشمس
بدأنا نستعيد ثقة المواطن الليبي في العلاج بالداخل

* جميع العمليات التي تجرى بالمركز يجريها جراحون وطنيون دون استثناء .. والطبيب الزائر لتبادل الخبرات والمعارف فقط
* التعقيدات الادرايه تحول دون مشاركتنا الفاعلة في المؤتمرات والندوات الطبية الدولية
* هناك حالات اتجهت للعلاج بالخارج ثم عادت إلى مستشفى تاجوراء

أجرى اللقاء:الصادق البيباص - تصوير : عمر النجار

((الجزء الأول))
يعد مركز القلب بتاجوراء أحد المراكز الطبية المتخصصة في أمراض القلب بالجماهيرية العظمى وربما أهمها على الإطلاق وقد دأب المركز على إجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة في مجال القلب المفتوح والتي تعد من العمليات المعقدة والكبيرة بالنظر إلى أنها تنال المضخة الرئيسية في جسم الإنسان.
ترى هل حقق هذا المركز الأهداف التي أنشئ من أجلها أم انه يعاني بعض التعثرات ؟.وهل واكب حركة التطور العلمي في المجال الطبي ؟.ولماذا لايزال الليبيون يلجأون إلى العلاج بالخارج رغم وجوده مع نظرائه من المراكز الأخرى المتخصصة في مجال القلب بالجماهيرية ؟وما مدى مشاركة المراكز في الندوات العلمية والإستفادة من خبرات الآخرين ؟وما هو حجم العمليات التي يقوم بها المركز ومدى استعانته بالطبيب الزائر في هذه العمليات.
أسئلة كثيرة توجهنا بها إلى مركز القلب بتاجوراء وأجابنا عليها الأخ الدكتور عليوة محمد عليوة مدير المركز الذي سألناه بدايةً تقديم نبذةً مختصرةً عن المركز فأجاب .


بدأ مستشفى تاجوراء لجراحة القلب في العمل سنة 1976 مسيحي لإجراء قسطرة تشخيصية للقلب وفي1977بدأت عمليات القلب المفتوح في المستشفى وقد تم خلال سنة 1977 إجراء إحدى عشرة عملية للقلب المفتوح وهذه العمليات تمت بالإستعانة بأطباء زوار وعناصر من خارج الجماهيرية سواء في عمليات القسطرة أو عمليات القلب المفتوح وفي سنة 1982 قدمت للمستشفى كأول جراح ليبي وبدأت بالعمل كجراح متخصص بعمليات القلب المفتوح داخل المستشفى.

ما المقصود بعمليات القلب المفتوح ؟
عملية القلب المفتوح يقصد بها فتح الصدر تماماً ومرور القلب بآلةٍ خاصة بحيث يستبدل القلب بقلب صناعي ويتوقف القلب الطبيعي عن العمل تماماً ويعمل القلب الإصطناعي عوضاًعن القلب الطبيعي حتى تتم العملية الجراحية وفي 1985 مسيحي أتى الدكتور صالح دبوبة أخصائي أمراض القلب الذي بدأ كأول طبيب ليبي في إجراء عمليات القسطرة التشخيصية للقلب بالمستشفى بعد ذالك بدأ الأطباء الليبيون يتوافدون للعمل بالمستشفى من خلال مسيرة المستشفى منذ تأسيسه سنة 1976 فيما يقارب 34 سنة وكان من وراء هذا التأسيس هدف ألا وهو خدمة الليبين والاستغناء عن العلاج بالخارج إضافة إلى تأهيل عناصر وكوادر وطنية من خلال هذا الصرح الطبي الضخم .

إلى أيّ مدى حقّق مستشفى القلب بتاجوراء أهدافه المؤسس من أجلها ؟
عندما نقارن الفترة مابين 1976-1977 والآن فقد كانت أغلب عمليات القلب التي تجرى بالمستشفى بمساعدة عناصر أجنبية أطباء أو مساعدي أطباء في حين أن المستشفى الآن يشغله عناصر وطنية بالكامل حيث تصل نسبة العناصر الوطنية بمستشفى تاجوراء لجراحة القلب إلى97عنصراً وطنياً أطباء وجراحين وبالنسبة لعدد العمليات إذا ماقورنت بالسنوات الأولى لتأسيس المستشفى نجد الفرق كبير حيث كان عدد العمليات لايزيد عن أربع أو خمس عمليات في الأسبوع بينما الآن نصل إلى مايفوق 60عملية في الشهر فيما يعادل أربع عمليات في اليوم والنقطة المهمة هنا أن جراحة القلب المفتوح كانت تعمل على عدد سريرين فقط ولكن في الوقت الحاضر نعمل بعدد 26 سريراً .
وبالنسبة لعناية القلب فكان يوجد لدينا أربعة أسرة فقط والآن يوجد بالمستشفى 14 سريراً وكان المستشفى يعمل بغرفة عمليات واحدة والآن يوجد خمس غرف عمليات منها أربع لعمليات القلب وواحدة لعمليات القلب الصغرى كعمليات الشرايين الطرفية .
ومعمل القسطرة كان معملاً وحيداً ليصبح الآن عدد معامل القسطرة بالمستشفى ثلاثة معامل والمعمل الرابع في طريقه للتجهيز .
بعد كل هذه الأمكانيات والكفاءات الموجودة داخل المستشفى السؤال لماذا لايزال الليبيون الذين يعانون أمراض القلب يتوجهون إلى الخارج للعلاج ؟
ليس الكل بل العكس فلقد عادت الثقة بين الطبيب الليبي ومريضه وهناك حالات فعلاً اتجهت إلى العلاج بالخارج لإجراء عمليات قسطرة وعادت إلى مستشفى تاجوراء وتم إعادة العمليات لها وبرأيي أجد أن الدافع للسفر للعلاج بالخارج سواء بالجماهيرية أو أي دولة من دول الوطن العربي أنّ المريض يتوق إلى الأفضل والعلاج الأسرع وهذا الشيء موثق لدينا في أقراص مضغوطة فيها حالات تم تشخيص المرض فيها خارج الجماهيرية وأجريت العملية بمستشفى تاجوراء لأمراض القلب .

لماذا لايتم التشخيص والعملية بهذا المستشفى مادام المريض لديه ثقة بالعناصر الوطنية داخل المستشفى ؟
هناك نقطة يجب توضيحها هنا وهي أن المريض يعاني ألماً بصدره ولو كان بسيط لايتوانى أبداً في السفر إلى الخارج في حين كان بإمكانه أن يأتي إلى المستشفى ويتم تشخيص الحالة وإجراء اللازم لها حتّى تتماثل الحالةُ للشّفاء .ولكن أنوه على أن مريض القلب في أي حالٍ من الأحوال عند إحساسه بأبسط وعكة عليه أن يتوجه إلى طبيب أخصّائي بأمراض القلب (متخصص) وعلى العكس فهناك حالات عند عرضها على أطباء زوار ترفض أن تعالج إلا على أيدي أطباء ليبيين بالمستشفى .

ولكن قد يجد المريض عائق في الوصول إلى الكفاءات الوطنية المتخصصة ؟
لايمكن لأي طبيب أن يضع حواجز بينه وبين مرضاه فكما ترى فأنا بمكتب مفتوح دون عوائق ولكن كثرة الحالات قد تحدث تأخيراً في أخذ المواعيد .

كيف تتم عملية التوعية الصحية لترشيد المريض للكشف في المراكز الصحية المتخصصة والموثوق بها؟
في هذا الشأن قمنا بدراسة فعليّة في 2004-2003 في الفترة التي تم خلالها تجهيز المركز حيث شكّلنا لجان في كافة مناطق الجماهيرية العظمى وهذه اللجان تكونت من أطباء متخصصين في أمراض القلب من كافة أنحاء الجماهيرية بشكل يسهل على المريض أن يتم إجراءاته العلاجية دون عناء أو الإضطرار إلى القدوم إلى طرابلس أو بنغازي مثلاً وفي حالة تعذر معالجة الحالة يتم تحويل المريض إلى أقرب مستشفى متخصص في أمراض القلب . وفعلاً لدينا كوادر طبية متخصصة يمكن الإعتماد عليها في كل المراكز والمشافي على امتداد جماهيريتنا الحبيبة ومن ناحية أخرى قامت جمعية القلب الليبية ببرنامج القوافل وفعلاً بدأ العمل في هذا البرنامج حيث تتضم هذه القوافل أطبّاء وجرّاحين أساتذة واستشاريين من كل مناطق الجماهيرية العظمى وفعلاً انطلقت قافلة من طرابلس والزاوية حيث اتجهوا إلى الجنوب إلى غات ومرزق في حملةٍ لتكافل وترابط الإختصاصيين في مجال جراحة القلب وتتم خلال هذه الرحلات (القوافل) اعطاء جملة من المحاضرات والكشوفات الطبية .
وهناك أيضاً الجانب التطوعي فلدينا أطباء يتوجهون من منطقة أخرى للكشف عن الحالات بالإضافة إلى التعاون المباشر بين المستشفيات فهناك اتصال ومشاركة بين مستشفيات الجماهيرية المتخصصة في جراحة القلب فهناك أطباء معتمدون رسمياً يتقاضون مرتباتهم من مستشفى تاجوراء ولكنهم يعملون في مشفى آخر .

لماذا لا يتم جلب عناصر من الدواخل وتشغيلهم بالمستشفى حتى يكتسبوا الخبرة الكافية ؟
هذه الفكرة موجودة لدينا وفعلاً تم توفير الإقامة اللائقة لهم وخصوصاً إذا كان الطبيب متزوج ولديه عائلة وبدأنا منذ شهرين ومن خلال جمعية القلب الليبية بإرسال عناصر طبية إلى المناطق الداخلية ويتم الكشف عن المرضى بشكل مباشر من خلال إقامة الأطباء المحدودة فى هذه المناطق.
وفي نفس الوقت طلبنا عناصر من مدينة بنغازي وسبها لتدريبهم وتأهيلهم بشكل كامل من الكشف والتشخيص والتدريب على الأجهزة الطبية بالإضافة إلى التمريض.

العمليات التى تجرى داخل المركز هل تتم بأطباء وطنيين أم أن هنالك استعانة بأطباء من خارج الجماهيرية ؟
العمليات التي تجرى بالمركز يجريها أطباء جراحون وطنيون كل الجراحات دون استثناءات وهذا لا يعني أننا منغلقون على العالم فهناك إستعانات من خارج الجماهيرية فيما يعرف بعملية (التوأمة) وهذا ما يجمع بين مستشفى تاجوراء لجراحة القلب ومستشفى جامعة أسبانيا ومشفى بإيطاليا ومشفى ببريطانيا على اعتبار أن يأتي كل شهرين مجموعة من الأطباء من هذه المستشفيات لإضافة بعض التطورات وخصوصاً أن الغرب أكثر تقدماً فى مجال الطب وهذا ما لا يمكن انكاره وخصوصاً فى صناعة الاجزاء الداخلية كالصمامات الداخلية للقلب بالإضافة إلى الاستعانة بالأطباء الاجانب فى كيفية التعامل مع الإجزاءالتى تم صناعتها وكيفية زراعتها والتعامل بها وفي نفس الوقت نحن أيضاً نتواصل معهم حيث تكون المشاركة الليبية موجودة بشكل فعال في كل المؤتمرات الخارجية وهذا فيه استفادة كبيرة للأطباء فالمدارس الطبية تختلف كل بلد عن الآخر فالمدرسة البريطانية ليست كالمدرسة الاسبانية وبهذا تكون الفائدة شاملة ومتنوعة وبهذا نحاول مواكبة التطور العالمي فى مجال جراحة وتشخيص الأمراض على مستوى العالم.
والدليل على تطور الكوادر الليبية تم في الفترة الماضية إرسال بحث طبي لمجلة (لانسر) الالمانية وهي مجلة طبية عريقة لاتعترف بأي بحث إلا البحوث عالية المستوى وفعلاً سيتم نشر هذا البحث فى هذه المجلة خلال الشهرين القادمين .

هل الأطباء الليبيون مقلين في مشاركتهم في الندوات والمؤتمرات المنعقدة في الخارج؟
لو رجعنا إلى قانون رقم 154 هذا القرار ممتاز حيث ينص هذا القرار على أن الطبيب الاخصائي لديه الحق بحضور مؤتمرين في السنة خارج الجماهيرية طبعاً ولكن المراقب المالي يعوق هذه العملية ويقول أن الميزانية لا تكفي لدعم مصاريف مثل هذه السفريات وحتى بعد اتمام الإجراءات واصدار قرار بمشاركة طبيب في مؤتمر خارجي ولكن الأمر لا يعتد الا برسالة من الخزائن العامة وبهذا تصنف المشاركة تحت بند (القرار ما صارش منه)
يتبع الجزء الثاني

أمين النقابة العامة للذهب والمعادن الثمينة يؤكد:
مصنع الذهب مشروع استثماري ضخم على المستوى العربي والأفريقي

من رفاق الأخ القائد الأوفياء .. مفتاح السيوي أمين التعليم بشعبية مصراتة ..
الثورة عمرها نصف قرن وهذه قصة الطالب معمر القذافي في مدينة مصراتة

الكاتب والشاعر سيد قذاف الدم للشمس:
غبت عن الكتابة وتوقفت لأريح نفسي وأقرأ للآخرين

لقاءات على هامش مسابقة واعتصموا النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم

توصيات المشاركين في الموسم الثقافي لشعبة التثقيف بمكتب الاتصال باللجان الثورية

الجماهيرية العظمى - تركيا.. علاقة متميزة

مدير صندوق الانماء الاقتصادى لـ شمس
أصدرنا نحو 231 ألف حافظة للأسر المستحقة حتى الآن ..
وحوالي 30 ألف حافظة بها شوائب!!

«سوق الفاتح للذهب»
حلم الحرفي الليبي الذي حققه الأخ القائد

أمين اللجنة الشعبية للمصرف الريفي للشمس ...
منح أكثر من نصف مليار دينار منذ التأسيس وتخصيص 163 مليوناً لهذا العام

الشمس تفتح ملف النساء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين‮ ‬

حوار مع نجل شيخ الشهداء بعد عودته من روما‮ :‬
‬زيارتنا هذه هى بمثابة انتصار لأجدادنا وآبائنا وانتصار لعمر المختار

من طرابلس إلى باكو :
مناشط للثقافة الإسلامية، وتوحيد للخطاب الإعلامي
منجزات مهمة تحققت خلال فترة تولي الجماهيرية رئاسة المؤتمر الإسلامي الخامس

أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة
‮ ‬لن تكون هناك خصخصة فى قطاع الصحة‮ ..‬
والدولة مسؤولة عن توفير الخدمات الطبية كافة‮ ..‬

المتسابق الليبي‮ ‬الفائز بالترتيب الأول في‮ ‬مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم‮ ..
‬خليل ابراهيم أحمد
‬رئيس لجنة التحكيم لم‮ ‬يتمالك نفسه وقال‮:( ‬اخبروني‮ ‬كيف تحفظون القرآن في‮ ‬ليبيا‮ )‬

الدكتور‮ . ‬محمد الشحات الجندى
الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف لصحيفة الشمس‮:-‬

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط