سادت حالة من الحزن الشديد داخل أروقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي اليوم، الاثنين 18 مايو 2026، عقب إسدال الستار على منافسات الدوري الفرنسي لموسم 2025-2026، والتي انتهت بصدمة قوية لـ "كبير الجنوب" وجماهيره، بعد الإخفاق رسمياً في التأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
وفي هذا الصدد، لم يخفِ النجم الدولي الجزائري، أمين غويري، مشاعر الإحباط التي تملكت الفريق، مؤكداً أن احتلال المركز الخامس في جدول الترتيب النهائي لا يليق بطموحات النادي ولا بجماهيره العريضة، ويأتي هذا التصريح في وقت حساس جداً، حيث بدأت التقارير الصحفية تربط اسم اللاعب بالرحيل عن قلعة "الفيلودروم" لخوض تجربة جديدة تضمن له الظهور في المسابقة الأوروبية الأم.
| المركز | النادي | المسابقة الأوروبية (موسم 2026-2027) |
|---|---|---|
| 1 - 4 | أندية المقدمة | دوري أبطال أوروبا (Direct/Playoffs) |
| 5 | أولمبيك مارسيليا | الدوري الأوروبي (Europa League) |
اعترافات غويري: "نلنا ما استحققه" بعد موسم مخيب
أبدى أمين غويري أسفه العميق على المسار الذي اتخذه موسم الفريق، والذي انتهى بالاكتفاء بالمشاركة في الدوري الأوروبي، وفي تصريحات صحفية أدلى بها لمنصة "ليغ 1+" اليوم، عقب تحليل نتائج الجولة الأخيرة، أكد غويري أن الفوز الأخير على رين لم يكن كافياً لمداواة جراح الموسم.
وقال غويري بوضوح: "الموسم لم يلبِ تطلعاتنا وكان مخيباً للآمال بشكل كبير؛ هدفنا الأول كان التأهل لدوري الأبطال، لكننا أخفقنا في تحقيقه، وبصراحة نلنا ما استحققه بناءً على أدائنا المتذبذب".
أسباب التراجع وآلية التفريط في نقاط الحسم
حلل غويري أداء "الـ OM" خلال الأمتار الأخيرة من الدوري، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة هي من حسمت الصراع على المقاعد الأوروبية لصالح المنافسين، وأجمل الأسباب في النقاط التالية:
- تذبذب المستوى: غياب الاستمرارية في النتائج الإيجابية خلال الأشهر الأخيرة من المسابقة.
- الاستحقاق الرياضي: الاعتراف بأن المركز الخامس هو انعكاس حقيقي للمردود الميداني طوال 34 جولة.
- النقاط الضائعة: التفريط في نقاط سهلة أمام فرق مؤخرة الجدول، وهو ما صنع الفارق في الترتيب النهائي اليوم.
مستقبل غويري: هل اقتربت ساعة الرحيل في صيف 2026؟
تشير المعطيات الحالية في سوق الانتقالات، التي ستفتح أبوابها قريباً، إلى أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في مسيرة غويري، وتؤكد مصادر مقربة من اللاعب وجود رغبة جادة لديه في الانتقال إلى نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم، وهو ما يضع إدارة مارسيليا في موقف صعب.
موقف إدارة مارسيليا والأزمة الاقتصادية المتوقعة
من الناحية الإدارية، قد يضطر نادي مارسيليا للموافقة على بيع نجومه، وعلى رأسهم غويري، لعدة أسباب استراتيجية واقتصادية فرضها واقع المركز الخامس:
- تعويض العجز المالي: غياب عوائد البث والمكافآت الضخمة لدوري أبطال أوروبا يفرض بيع عقود لاعبين لموازنة الميزانية.
- إعادة هيكلة القائمة: ضرورة التخلص من الرواتب المرتفعة وبناء فريق جديد قادر على العودة للمنصة في 2027.
- الضغط الجماهيري: حاجة النادي لضخ دماء جديدة لتهدئة الجماهير الغاضبة من ضياع الحلم الأوروبي.
ويبقى التساؤل القائم في الشارع الرياضي الجزائري والفرنسي: أين ستكون وجهة غويري القادمة؟ وهل ينجح مارسيليا في تعويض رحيله المحتمل في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة؟
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!