أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الغلاف الجوي للأرض يستقبل نحو ملياري طن من الغبار سنوياً، كما كشف تقرير حديث للمنظمة أن عام 2025 شهد معدلات قياسية في العواصف الرملية والترابية، التي تركزت بشكل ملحوظ في الصين وعلى طول الحدود الأمريكية المكسيكية.
ومن جانبه، أوضح التقرير أن منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط تظلان من أبرز المصادر العالمية لانبعاث الغبار، وبالتالي، قد تؤثر هذه الكميات من الغبار الجوي على قطاعات الصحة والزراعة والنقل والبيئة.
في سياق ذي صلة، أشارت المنظمة إلى أن تزايد العواصف الرملية يفرض تحديات كبيرة على أصعدة مختلفة، وفي ضوء ذلك، أكدت أهمية الاستثمار في تطوير تقنيات الرصد، ويشمل ذلك تعزيز أنظمة الإنذار المبكر للحد من التداعيات المرافقة لتلك العواصف.
تفاصيل الأرقام الإقليمية وتحذيرات المنظمة
تشير التفاصيل الإحصائية المرافقة للتقرير إلى أن مدينة إل باسو في ولاية تكساس الأمريكية سجلت 50 يومًا من العواصف الترابية خلال عام ، متجاوزة ضعف معدلها السنوي المعتاد، زد على ذلك، أظهرت القياسات استمرار تصدر منخفض بوديلي في جمهورية تشاد كأحد أكثر المصادر العالمية نشاطًا في انبعاث الغبار الجوي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن الجدير بالذكر أن إصدار هذه البيانات يتزامن مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية الموافق ، وفي إطار هذه المناسبة، حذرت الأمينة العامة للمنظمة سيليستي ساولو من التداعيات المباشرة، مؤكدة في تصريحها أن هذه العواصف تؤدي إلى تقليص الإنتاجية الزراعية وإجهاد إمدادات المياه، فضلاً عن إضرارها البالغ بالصحة العامة وجودة الهواء. Snrtnews
تطوير تقنيات الرصد والإنذار
أضافت المنظمة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية يمكن أن تحسّن قدرات الإنذار المبكّر، وشددت في الوقت ذاته على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث؛ بهدف توظيف التقنيات الحديثة بفاعلية أكبر في رصد الغبار ومواجهته.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!