الدكتورة منال الخليف تحدد عبر إذاعة الإخبارية مسارات علاجية فعالة للتعامل مع اضطرابات القلق وتخفيف آثارها

الدكتورة منال الخليف تحدد عبر إذاعة الإخبارية مسارات علاجية فعالة للتعامل مع اضطرابات القلق وتخفيف آثارها

حددت الأخصائية النفسية الدكتورة منال الخليف، عبر أثير "إذاعة الإخبارية"، فنيات علاجية للتعامل مع اضطرابات القلق وتخفيف آثاره على الأفراد، حيث تشمل هذه المسارات العلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالقبول والالتزام، إضافةً إلى ممارسة النشاط البدني لاستعادة التوازن النفسي.

العلاج المعرفي السلوكي وتقبل الواقع

إنفوجرافيك إبداعي يوضح مفهوم العلاج المعرفي السلوكي وتقبل الواقع من خلال تصميم يدمج بين العقل والتوازن النفسي.
دور العلاج المعرفي السلوكي في فهم الأفكار وتقبل الواقع للسيطرة على القلق.

وحددت الدكتورة منال مسارات العلاج بقولها: "هذه الفنيات العلاجية للتعامل مع اضطراب القلق تشمل العلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالقبول والالتزام لأن الأفكار التي تتوارد إلى الذهن قد تكون جزءا من الواقع وعلينا تقبلها ولا ننغمس كثيرا فيها".

النشاط البدني والاسترخاء

تصميم معلوماتي يبرز أثر المشي لمدة 30 دقيقة يومياً في إفراز الإندورفين وتخفيف مستويات التوتر.
ممارسة النشاط البدني يومياً تحفز هرمونات السعادة وتدعم الاسترخاء النفسي.

وأوضحت الأخصائية النفسية الجانب البدني وارتباطه بالصحة النفسية، مضيفة: "النشاط البدني والرياضة والمشي يوميًا لمدة 30 دقيقة يحمل تأثيرا إيجابيا للجسم بإفراز هرمونات تساعد على الاسترخاء وشعور الشخص بأن جميع الأمور على ما يرام".

التطبيق اليومي لتعزيز المرونة النفسية

وقد يسهم دمج هذه الفنيات ضمن الروتين اليومي في بناء مرونة نفسية تساعد على إدارة القلق، إذ تتطلب الخطوات تخصيص وقت محدد للنشاط البدني كجزء من أسلوب الحياة، إلى جانب التطبيق التدريجي لتقبل الأفكار الواقعية دون الانغماس السلبي فيها للسيطرة على الانفعالات.

فعالية القبول والالتزام والتأثير الهرموني للمشي

ولقياس فعالية تقنية «العلاج بالقبول والالتزام»، كشفت الدراسات المتخصصة حديثاً أن 75% من مرضى القلق أظهروا انخفاضاً واضحاً في الأعراض بعد ثمانية أسابيع من الجلسات، كما أكدت الإحصاءات أن هذا النهج يساهم في تحسين جودة الحياة النفسية بنسبة 60% حتى بعد مرور ستة أشهر على انتهاء البرنامج العلاجي. Univ-tiaret

من جانب آخر، يفسر السياق الطبي تأثير النشاط البدني بأن ممارسة المشي المعتدل لمدة 30 دقيقة يومياً تحفز الجهاز العصبي لإفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ومن ثم يؤدي هذا التفاعل العضوي بشكل مباشر إلى استقرار الحالة المزاجية، وخفض معدلات التوتر والقلق، فضلاً عن تعزيز قدرة الجسم على مقاومة الإجهاد. Cerist

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒