المستشارة نجوى المطيري تدعو لتصحيح فوري لممارسة حصر اهتمام أولياء الأمور بالأبناء في فترات الاختبارات فقط

المستشارة نجوى المطيري تدعو لتصحيح فوري لممارسة حصر اهتمام أولياء الأمور بالأبناء في فترات الاختبارات فقط

ينعكس اهتمامكم اليومي بمتابعة المسيرة التعليمية لأبنائكم بشكل مباشر على استقرارهم النفسي وتحصيلهم المعرفي المستدام، مما يجنبهم ضغوط التراكم الدراسي ويضمن جودة مخرجات تعلمهم الأكاديمي طوال فصول السنة.

من جانبها، أكدت المستشارة التربوية الدكتورة نجوى المطيري اليوم 15 يونيو 2026، عبر أثير إذاعة الإخبارية الرسمية، على الأهمية الكبيرة للمتابعة الأسرية اللصيقة والمستمرة للأبناء طوال كافة مراحل العام الدراسي الحالي في المملكة العربية السعودية، كما أوضحت المطيري أن التزام أولياء الأمور بمراقبة المسيرة التعليمية اليومية يسهم في الحفاظ على مستويات التحصيل العلمي المرتفعة، مشددة على أن حصر الاهتمام الأسري في فترات الاختبارات المدرسية فقط يعد ممارسة تحتاج إلى تصحيح فوري لضمان تطوير قدرات الطلاب والطالبات العلمية.

وعلى صعيد متصل، يشير الموقف الرسمي للمستشارة إلى أن الدور الأسري الفعال يمتد ليشمل مراقبة المسار التربوي بانتظام عبر التقييم المستمر، وليس فقط توفير الاحتياجات المادية، حيث أضافت المطيري في تصريحها الرسمي الموثق نصاً: "المتابعة الأسرية المستمرة للأبناء طوال العام الدراسي تسهم في الحفاظ على تحصيلهم العلمي، ولا تقتصر أهميتها على وقت الاختبارات"، كما لفتت إلى أن هذا التكامل بين المنزل والمنظومة التعليمية يرفع كفاءة الطلاب في استيعاب المناهج المقررة ويحسن جودة الحياة التعليمية بشكل عام.

المتابعة الأسرية ضمن مستهدفات مبادرة "ارتقاء" التعليمية

تتقاطع دعوات المتابعة المستمرة مع أهداف مبادرة "ارتقاء" التي تتبناها وزارة التعليم لتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، حيث تستهدف المبادرة رفع نسبة مشاركة الأسر في العمليات التعليمية والأنشطة المدرسية إلى 80% بحلول عام 2030 تماشياً مع رؤية السعودية، علاوة على ذلك، توفر المبادرة أطراً تنظيمية لتمكين أولياء الأمور من متابعة التحصيل العلمي والسلوك الطلابي بانتظام عبر مؤشرات أداء دقيقة تضمن معالجة الإشكالات التربوية بشكل فوري. Ajel.

كذلك، يساهم هذا التكامل بين دور الأسرة والمنظومة التعليمية في خلق بيئة محفزة تساعد الطلاب على الحفاظ على مستوياتهم الأكاديمية طوال العام، الأمر الذي يقلل من الاعتماد على المذاكرة الموسمية المرتبطة فقط بفترات الاختبارات النهائية.

إلى ذلك، استعرضت الدكتورة نجوى المطيري الأطر الشاملة لهذه المتابعة التي يجب أن تغطي كافة أوجه الدراسة والأنشطة والواجبات المنزلية منذ انطلاقة العام الدراسي في المدارس السعودية، وأكملت المطيري تصريحها الرسمي قائلة: "المتابعة تشمل أوجه الدراسة كافة، بما فيها الاختبارات، ويكون ذلك منذ بداية العام الدراسي وملاحظة مستوى الأداء الشهري في الدراسة والإشكاليات السلوكية في المدرسة لمعالجتها"، وبناءً على ذلك، تؤكد المستشارة أن الرصد المبكر لهذه التحديات التعليمية والسلوكية يضمن بيئة مستقرة للأبناء ويحول دون تراكم الصعوبات التي قد تعيق مسيرتهم الأكاديمية في المستقبل القريب.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒