تفاصيل حملة اختر الصح الخليجية لمواجهة ارتفاع معدلات السمنة ودعم السلوك الصحي المستدام

تفاصيل حملة اختر الصح الخليجية لمواجهة ارتفاع معدلات السمنة ودعم السلوك الصحي المستدام

يشهد النمط المعيشي الحديث اعتماداً متزايداً على البيئة الرقمية في تسيير المهام وتشكيل العادات اليومية، وفي هذا السياق، أعلن مجلس الصحة الخليجي إطلاق حملة توعوية جديدة تحمل شعار "اختر الصح"، والتي من المقرر أن تستمر فعالياتها حتى 11 يوليو المقبل.

كما تهدف الحملة إلى تعزيز تبني نمط حياة صحي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية اتخاذ خيارات ذكية في مسارات التغذية والنشاط البدني، إلى جانب ذلك، تستهدف المبادرة الفئة العمرية بين 18 و45 عاماً، وتحديداً طلاب الجامعات والموظفين والمتزوجين حديثاً، فضلاً عن المستهلكين الرقميين النشطين؛ حيث يمثل نمط حياتهم اليومي المحور المباشر للرسائل التوعوية الخاصة بالحملة.

تمكين المجتمع عبر الأدوات الرقمية

تركز الحملة بشكل أساسي على الاستفادة من الأدوات الرقمية والتطبيقات الذكية المتاحة، بغية تمكين أفراد المجتمع من تبني سلوكيات صحية مستدامة، ويظهر ذلك جلياً في تقديم محتوى مبسط يبرز العلاقة المباشرة بين الغذاء الصحي، والنشاط البدني، والاختيارات اليومية.

كذلك، تدعم الحملة المشاركين في تقييم عاداتهم الغذائية ومستوى وعيهم عبر اختبار سلوكي تفاعلي، يمهد لتقديم توصيات عملية مخصصة تعزز اتخاذ قرارات صحية عند التسوق، أو إعداد الوجبات، أو اختيار النشاط البدني المناسب، وفي هذا الصدد، أشار المجلس إلى أن تحسين نمط الحياة يبدأ من قرارات بسيطة تشمل:

  • التخطيط المسبق للوجبات اليومية.
  • تقدير حجم الحصص الغذائية.
  • اختيار البدائل الغذائية ذات القيمة الأعلى.

دليلك الصحي وسياسات التوعية الخليجية

تتضمن أهداف حملة "اختر الصح" إبراز جهود دول الخليج في فرض ضرائب على المنتجات غير الصحية كأحد الإجراءات التوعوية، مما يدعم الخيارات المتوازنة للمستهلكين ويسهل الوصول إليها عبر البيئة الرقمية. Ghc

من جهة أخرى، يُتاح الاختبار السلوكي التفاعلي الخاص بالحملة عبر منصة "دليلك الصحي" التابعة للمجلس، والتي توفر للمستفيدين تقييماً دقيقاً لعاداتهم اليومية، لتقدم لهم إثر ذلك توصيات عملية مخصصة لدعم التزامهم بنمط حياة متوازن. Albiladpress

دور التقنية في مواجهة السمنة

تشجع رسائل الحملة على الاستفادة من خصائص التطبيقات الرقمية لبناء روتين صحي، ومن بينها استخدام خانات التفضيل، وتفعيل التنبيهات، واحتساب الخطوات، والمشاركة في التحديات الجماعية، وتدعيماً لهذا التوجه، أظهرت دراسة أجريت عام 2022 أن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء أسهم في زيادة عدد الخطوات اليومية بمعدل 2,200 خطوة للفرد، كما ارتبطت التطبيقات التحفيزية بزيادة معدلات النشاط البدني وتحسن مؤشر كتلة الجسم؛ وهو ما يعكس جلياً دور التقنية في دعم السلوك الصحي.

ومن الجدير بالذكر أن الحملة تستند إلى بيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2022، والتي تشير إلى ارتفاع معدلات السمنة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تتراوح نسب المصابين بالسمنة بين 31% و43%، ولمواجهة هذا الارتفاع، توصي المنظمة بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني متوسط الشدة على الأقل، مثل المشي السريع.

استراتيجيات الاستفادة من البيئة المحيطة

تبرز الحملة أهمية الاستفادة من البيئة المحيطة لدعم السلوك الصحي بوسائل بسيطة، وتشمل الخيارات التي اقترحتها لتحقيق ذلك:

  • المشي في الحدائق العامة أو المراكز التجارية.
  • المشي بصحبة العائلة أو الأصدقاء.
  • استخدام السلالم في الأنشطة اليومية.
  • ممارسة التمارين الرياضية المنزلية.
  • الاستفادة من مقاطع التمارين المتاحة عبر الإنترنت.
  • استخدام تطبيقات تتبع النشاط والخطوات.

إلى ذلك، تتناول الحملة ضمن محاورها التوعوية موضوعات متعددة تشمل كيفية إعداد وجبات ذات قيمة غذائية عالية، وطرق تقدير الحصص اليومية، واستراتيجيات اتخاذ قرارات شراء واعية، وفي السياق ذاته، تسلط الضوء على تأثير البيئة الغذائية الرقمية على السلوك الغذائي، مع التأكيد على أهمية بناء الوعي بالاختيارات اليومية وتهيئة البيئة الشخصية والرقمية لجعل الخيار الصحي أكثر سهولة وحضوراً.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒