جازان توثق موروثها الثقافي بـ 35 لوناً فلكلورياً موزعة بين السهل والجبل والبحر

جازان توثق موروثها الثقافي بـ 35 لوناً فلكلورياً موزعة بين السهل والجبل والبحر

تعمل منطقة جازان بشكل مستمر على توثيق موروثها الحضاري المتجذر وحفظ هويتها الثقافية، ومن جانبه، أوضح مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بجازان عيسى غزاوي أن "المنطقة تحتضن أكثر من 35 لونًا أدائيًا وفلكلوريًا، موزعة بين البيئات الطبيعية الثلاث: السهل والجبل والبحر"، مشيراً إلى أن "هذه الفنون لا تزال تُمارس وتتناقلها الأجيال"، لتشكل صوراً حية تعبر عن الهوية المحلية وتوثق العادات والقيم الاجتماعية للمنطقة.

مبادرات ثقافية موثقة لتعزيز موروث جازان الفني

نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان في لقاءً ثقافياً بعنوان «رحلة الفنون الأدائية بين الجبل وتهامة والبحر» في مكتبة جازان العامة، كما استضاف اللقاء الأستاذ عيسى غزّاوي ممثلاً لبيئة تهامة، إلى جانب باحثين آخرين، لاستعراض نشأة هذه الفنون بوصفها وثيقة ثقافية متكاملة تحفظ العادات وتترجم قيم المجتمع. Ajel

وعلى صعيد تمكين المواهب الجديدة، نفذ بيت الثقافة بجازان ورشة «الخزّاف الصغير» ضمن برامج نادي حِرف الثقافي، مستهدفاً الفئة العمرية من 10 إلى 18 عاماً، حيث قدمت الورشة تجربة تطبيقية في تشكيل الطين وصناعة القطع الخزفية، بهدف بناء جسور معرفية بين الأجيال تسهم في استدامة المهن اليدوية المرتبطة بهوية المنطقة. وكالة الأنباء السعودية (واس)

تفاصيل التنوع الفني والجغرافي

إنفوجرافيك يوضح التوزيع الجغرافي للفنون الفلكلورية في منطقة جازان عبر البيئة البحرية والسهلية والجبلية.
تتوزع الفنون الأدائية في جازان بانسجام مع طبيعتها الجغرافية المتنوعة.

تتوزع الألوان الأدائية والفلكلورية بشكل مفصل على البيئات الجغرافية الثلاث في المنطقة، وقد أفاد غزاوي بتصنيف هذه الفنون وارتباط بعضها بحياة البحر والصيد، وفقاً للتوزيع الآتي:

البيئة الجغرافية الألوان الأدائية والفلكلورية
بيئة السهل السيف، لعب العزاوي، المعشى، الزيفة، الدلع، الدمة، العرضة الجازانية، الزامل، الجيش، الربش، الخطوة، الطارق
البيئة الجبلية الهصعة، الدورية، الشارقي، التكثيرة، المربخة، الروحة، الشهرية، الطرق، الحادي، الدمة، البرهة، الصفقة، العرضة
البيئة البحرية الدانة الفرسانية، السيف، الدلع، العرضة، الزامل، الزيفة، النبية، الزريبي، المقطوف، العناب، فن الكاسر

وبذلك، تواصل هذه الفنون المتنوعة حضورها الفاعل كجزء أصيل من المشهد الثقافي المتجدد.

تنمية القطاع الثقافي وتمكين المواهب

تصميم تعبيري يظهر شاباً يصنع الفخار، يمثل ورشة الخزاف الصغير لتمكين المواهب ونقل التراث في جازان.
برامج تمكين المواهب تسهم في استدامة المهن اليدوية وبناء جسور معرفية بين الأجيال.

يتزامن حفظ هذه الفنون مع حراك ثقافي متنامٍ تشهده منطقة جازان خلال السنوات الأخيرة، ويشير تقرير محلي إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية، إضافة لما تقدم من تكثيف تنظيم المهرجانات والفعاليات المتنوعة.

علاوة على ذلك، يدعم هذا الحراك المستمر المبادرات الإبداعية ويعزز تمكين الموهوبين، ومن ثم يعكس ذلك الحرص على تنمية القطاع الثقافي والمحافظة على الموروث الشعبي لتقديمه للأجيال بأساليب حديثة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجهود تسهم في الحفاظ على أصالة الموروث بوصفه وثيقة تاريخية واجتماعية، مما أدى إلى تعزيز ارتباط المجتمع بماضيه وتاريخه.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒