أوضح استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، طبيعة العلاقة الطبية بين ارتفاع الكوليسترول الضار والإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، مبيناً تأثيراتهما المتبادلة على صحة القلب والشرايين.
آلية تأثير الكوليسترول على ضغط الدم
الدكتور النمر بيّن، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن تسجيل قراءات مرتفعة في الكوليسترول الضار يحمل تأثيراً يتجاوز مجرد الأرقام، إذ أشار إلى أن هذا الارتفاع يعمل بهدوء داخل الجسم ليمهد الطريق تدريجياً لظهور مرض ارتفاع ضغط الدم، وذلك عبر مراحل بطيئة تؤدي إلى تصلب الشرايين على المدى البعيد.
مضاعفة الخطورة والتداعيات الصحية
وأضاف أستاذ أمراض القلب أن ارتفاع الضغط يسرع وتيرة الضرر الذي يلحقه الكوليسترول بالشرايين، ومن ثم ينتج عن هذا التداخل حلقة مفرغة تؤدي إلى مضاعفة احتمالات الإصابة بأمراض القلب؛ حيث يتمدد الخطر ليشمل الأوعية الدموية، مما يستوجب متابعة طبية دقيقة للحالة.
مسببات تصلب الشرايين ومخاطر إهمال العلاج
دحض استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر الاعتقادات المتداولة بأن الالتهابات هي المسبب الأول للجلطات، مؤكداً أن المعطيات العلمية الموثقة حتى عام 2026 تثبت بشكل قاطع أن الكوليسترول الضار هو العامل الرئيسي والمحرك الأساسي لتصلب الشرايين؛ حيث أوضح أن ارتفاع مستويات البروتينات الدهنية المسببة للترسبات الشريانية يقف وراء نشوء هذا التصلب بشكل مباشر.
من جانب آخر، حذر النمر من التهاون في الالتزام بالخطة العلاجية الدوائية لارتفاع الكوليسترول، مشدداً على عدم إيقافها استناداً إلى مخاوف غير مبررة، ومؤكداً أن الخطورة الحقيقية تكمن في ترك الكوليسترول يتراكم بصمت ليدمر جدران الشرايين على مدى سنوات طويلة قبل حدوث مضاعفات صحية خطيرة. صحيفة عكاظ
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!