الإعلان رسميا عن انطلاق موسم خيرات العلا الزراعي وتفعيل التتبع الذكي لملايين النخيل بالواحة

الإعلان رسميا عن انطلاق موسم خيرات العلا الزراعي وتفعيل التتبع الذكي لملايين النخيل بالواحة

يمثل القطاع الزراعي في محافظة العلا ركيزة أساسية ضمن استراتيجيات التنمية المستدامة وتنويع المصادر الاقتصادية المحلية، وفي هذا الإطار، أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا موسم "خيرات العلا" الزراعي لعامي 2026–2027، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية القطاع الزراعي في المحافظة، فضلاً عن رفع كفاءة الإنتاج وتمكين المزارعين.

وفيما يخص حجم الإنتاج، وبحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، تحتضن العلا مساحات زراعية تمتد لأكثر من 20,500 هكتار، حيث تنتج سنوياً نحو 130,000 طن من التمور، إلى جانب 14,000 طن من الحمضيات تثمرها أكثر من 400,000 شجرة حمضيات.

إطلاق الموسم وتفعيل الحوكمة الرقمية

تزامن الإعلان الرسمي عن انطلاق الموسم الجديد في 11 يوليو 2026 مع توجّه الهيئة الملكية لتفعيل آليات الحوكمة الرقمية في القطاع الزراعي، والتي تستهدف بدورها تحسين إدارة سلاسل القيمة للمنتجات الزراعية المحلية، مما يسهل وصولها المباشر للأسواق. وكالة الأنباء السعودية (واس)

ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تُعد جزءاً من مسار استراتيجي شامل يهدف لتحويل نظم الزراعة التقليدية في واحة العلا إلى منظومة اقتصادية متكاملة، حيث يسهم هذا التحول المباشر في دعم المستهدفات المالية لعام 2035 عبر تعزيز الجدوى التجارية للمحاصيل وتوسيع شبكة التصدير. Jeddah24

توظيف التقنية لتتبع الإنتاج الزراعي

صورة تعبيرية تدمج بين أشجار النخيل والتقنيات الرقمية المضيئة مثل رمز الاستجابة السريعة، تعبيراً عن التتبع الذكي للمحاصيل الزراعية.
توظيف تقنيات التتبع الذكي عبر رموز QR لضمان جودة المنتجات الزراعية ورفع جاهزيتها التصديرية.

عملت الهيئة على حصر وتسجيل أكثر من 4.2 مليون شجرة نخيل على امتداد واحة العلا، ليتم دمج أكثر من 1.5 مليون نخلة ضمن نظام تتبع ذكي يعتمد على رمز الاستجابة السريعة (QR code)، وذلك بهدف ضمان جودة المنتجات وتحسين جاهزيتها للأسواق المحلية ومنافذ التصدير.

مستهدفات القطاع الزراعي وبرامج الدعم

إنفوجرافيك بتصميم عصري وألوان راقية يستعرض المستهدفات المالية لقطاع الزراعة في العلا بحلول عام 2035، متضمناً أرقام إجمالي الناتج ومبيعات التمور.
خطة استراتيجية طموحة تستهدف الوصول بإجمالي ناتج القطاع الزراعي في العلا إلى 1.8 مليار ريال سعودي بحلول عام 2035.

تدعم هذه المبادرات التقنية مستهدفات الهيئة الملكية لعام 2035، والتي تركز بشكل رئيسي على زيادة إجمالي ناتج القطاع الزراعي وتنمية العوائد التصديرية.

المؤشر / المستهدف الحجم / القيمة المستهدفة
المساحات الزراعية في العلا 20,500 هكتار
إجمالي ناتج القطاع الزراعي (بحلول 2035) 1.8 مليار ريال سعودي
مبيعات التمور المستهدفة (بحلول 2035) 1.507 مليار ريال سعودي
العوائد التصديرية للتمور (بحلول 2035) 1.226 مليار ريال سعودي

وعلى صعيد الخطوات العملية لتحقيق تلك المستهدفات، تقدم الهيئة خدمات استشارية وفنية وبيطرية لأكثر من 7,100 مزارع، إضافة إلى تنظيم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى بناء الكفاءات المحلية، مما يؤدي إلى زيادة أعداد المزارع الحاصلة على "علامة التمور السعودية".

الاستدامة وترشيد استهلاك المياه

ضمن إطار تعزيز مبادرات الاقتصاد الدائري، أعادت الهيئة تدوير المخلفات الزراعية لإنتاج أكثر من 334,000 متر مكعب من السماد العضوي، في حين تمضي قُدماً نحو تحقيق هدفها المتمثل في خفض استهلاك المياه بنسبة 47 بالمائة بحلول عام 2035، بعدما استكملت تصاميم أنظمة الري الحديثة وتقنيات المراقبة لتغطية أكثر من 4,000 هكتار في مناطق فضلا، والحجر، والمنشية، ودادان.

العوائد السياحية والاقتصادية لموسم "خيرات العلا"

على الصعيد السياحي والاقتصادي، يسهم الموسم الزراعي في تحقيق عدة مسارات تشغيلية، يبرز من بينها ما يلي:

  • إثراء تجربة زوار المحافظة عبر برنامج زراعي موسمي يعرض تنوع المحاصيل ودورات الحصاد.
  • ربط المنتجات المحلية بهوية العلا كوجهة سياحية وزراعية مستدامة.
  • توفير منصات تسويقية وتجارية تجمع المزارعين، والأسر المنتجة، ورواد الأعمال، والشركات المحلية، مع الزوار والمستثمرين بغرض توسيع الفرص المتاحة للمنتجات الزراعية المحلية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒