يتلقى الاستقرار الإقليمي دعماً دبلوماسياً حازماً اليوم السبت لضمان حماية المرافق الحيوية للدول المجاورة من أي استهداف عسكري مباشر.
ومن جهتها، تجدد المملكة العربية السعودية رفضها القاطع للهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية المدنية والحيوية، ومنها محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية، في بيان أصدرته اليوم 18 يوليو الجاري، عن "إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار الهجمات الإيرانية على كل من الكويت والبحرين والأردن"، علاوة على ذلك أكدت الوزارة "وقوف المملكة الكامل إلى جانب الدول الثلاث، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للرد على هذه الهجمات التي تعد انتهاكاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار".
وفيما يخص المرحلة المقبلة، شددت المملكة في ختام بيانها على "ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري، لضمان الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وشعوبها".
تداعيات استهداف البنية التحتية
البيانات الدبلوماسية المواكبة أوضحت أن الاستهداف المباشر لمرافق خدمية محددة، على رأسها محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، مما أدى إلى تأكيد المواقف الرسمية على التضامن المطلق مع الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة لحماية سيادتها الإقليمية. العربية
وعلى صعيد ردود الفعل، حذرت التصريحات الرسمية الصادرة في من مغبة التمادي في ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة»، فضلاً عن تشديدها على حتمية التراجع الفوري عن كافة أشكال التصعيد العسكري، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنيب دول المنطقة وشعوبها ويلات النزاع. المصري اليوم
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!