ما هو الموقف الرسمي للسعودية تجاه الهجوم الإرهابي الأخير في العاصمة السورية دمشق؟ أعربت المملكة العربية السعودية، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تسعى لتقويض أمن واستقرار سوريا وشعبها.
كما جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، حيث جددت المملكة التأكيد على موقفها الثابت والرافض للتطرف؛ لذا عبرت الوزارة عن خالص تعاطف المملكة مع أسر المصابين، وإلى حكومة وشعب سوريا، متمنية للجمهورية السورية دوام الأمن والسلامة والاستقرار.
سياق التصعيد الأمني وموقف المملكة الثابت
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من حادث إرهابي متصل وقع في 3 يوليو 2026، حين انفجرت عبوة ناسفة استهدفت مقهى في منطقة "الحجاز" بدمشق، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، بناءً على ذلك، أصدرت المملكة حينها إدانة رسمية للتفجير، مؤكدة تضامنها الكامل مع سوريا في مواجهة هذه التهديدات الأمنية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد ردود الفعل، شددت السعودية على موقفها الثابت في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره أياً كانت دوافعه، بالإضافة إلى ما سبق، أكدت الخارجية في بيانها دعمها التام لكل الجهود والإجراءات التي من شأنها تعزيز أمن سوريا واستقرارها وصون سلامة شعبها. العربية
تفاصيل انفجارات دمشق وموقع الحادث
شهد وسط العاصمة دمشق يوم الأحد الماضي انفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، من بينهم أربعة من ضباط الشرطة، إلى جانب مدنيين، وقد وقع الحادث، وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، إثر انفجار عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية، في تلك الأثناء كانت وحدات أمنية متخصصة تستعد لتفكيكهما.
تأمين محيط مقر إقامة الرئيس الفرنسي
أوضحت الوكالة السورية أن الانفجارين وقعا بالقرب من مبنى وزارة السياحة، خارج الطوق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى البلاد.
من جانب آخر، أكدت الرئاسة الفرنسية سلامة الرئيس إيمانويل ماكرون، مشيرة إلى أن أجندته الرسمية لم تتأثر بالحادث، ويعني ذلك أنه يواصل عقد اجتماعاته وفق الجدول المقرر سلفاً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!