ماكرون يتعهد من دمشق بدعم الاقتصاد السوري تزامنا مع إصابة 18 شخصا في تفجيرين قرب وزارة السياحة

ماكرون يتعهد من دمشق بدعم الاقتصاد السوري تزامنا مع إصابة 18 شخصا في تفجيرين قرب وزارة السياحة

تشهد العاصمة السورية حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً يهدف إلى تنسيق المسارات المالية وإعادة هيكلة المؤسسات النقدية المحلية، إذ أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق، استعداد بلاده للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاعها المصرفي، وذلك بالتزامن مع أحداث أمنية شهدتها العاصمة بالقرب من وزارة السياحة.

دلالات زيارة ماكرون وتفاصيل تفجيري دمشق

تُعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، حيث تمثل أول زيارة يجريها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة في أواخر عام ، كما تترافق هذه الخطوة مع مساعٍ مشتركة لدعم وإصلاح القطاع المصرفي السوري بهدف ضمان انسيابية العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي في البلاد. Sawtbeirut

وعلى الصعيد الأمني، كشفت المعاينة الأولية للانفجارين اللذين وقعا قرب وزارة السياحة أن العبوتين الناسفتين صُنعتا بطريقة بدائية، حيث وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة والثانية في حاوية مهملات، وعلى إثر ذلك، انفجرت العبوتان أثناء قيام الوحدات الهندسية المختصة بالتجهيز لعملية تفكيكهما، فيما تستمر التحقيقات لتحديد هوية المتورطين. News

تعهدات فرنسية بدعم الاقتصاد والقطاع المصرفي السوري

تصميم معلوماتي يبرز التعهدات الفرنسية لدعم وإعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري
مساعٍ فرنسية لدعم وإصلاح المؤسسات النقدية السورية وإعادة هيكلة القطاع المصرفي

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع رغبة بلاده في مواصلة العمل على إعادة هيكلة القطاع المصرفي، كما أشار، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن فرنسا تعمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي في هذا الإطار.

وفي ضوء ذلك، قد تفتح التفاهمات الجديدة حول الاقتصاد السوري ومصرفه المركزي آفاقاً لتعديلات مالية هيكلية في المنطقة، إذ يمثل إعلان باريس استعدادها للتدخل في القطاع المصرفي السوري خطوة قد تنعكس لاحقاً على مسارات التمويل وحركة الأعمال.

تفاصيل التفجيرين قرب وزارة السياحة وتصريحات الداخلية

إنفوجرافيك إخباري يوضح حصيلة وتفاصيل التفجيرين قرب وزارة السياحة بدمشق
حصيلة التفجيرين قرب وزارة السياحة وتأكيدات أمنية بعدم تأثر جدول الزيارة الدبلوماسية

أعلنت وزارة الداخلية السورية في وقت سابق من اليوم وقوع انفجارين بالقرب من مبنى وزارة السياحة، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، في حين أكدت الوزارة أن هذه الانفجارات لم تشكل تهديداً لبرنامج زيارة الرئيس الفرنسي أو لمقر إقامته.

وأضافت الوزارة في بيانها الرسمي: «موقع الانفجارين كان خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، مشددة على أن الزيارة لم تتأثر بالحادث».

المسارات المرتقبة للقطاع المالي والتحقيقات الجارية

تتركز الجهود المقبلة حول ترجمة التعهدات الفرنسية إلى آليات عمل مشتركة داخل أروقة مصرف سوريا المركزي، ومن ثم قد يشهد القطاع المالي السوري إجراءات إعادة هيكلة تدريجية في حال استمر الدعم المعلن.

وفي تلك الأثناء، تتواصل عمليات تأمين المقرات والمواقع الحيوية في دمشق عقب التفجيرين لضمان استكمال الزيارة وفق جدولها المقرر، بينما ترتبط استمرارية استقرار جهود الدعم الاقتصادي بمآلات الوضع الأمني المتزامن مع الإعلانات الرسمية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒