ماذا تناولت مباحثات وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، في بكين؟ ركزت المباحثات مع نظيره الصيني، وانغ يي، على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية.
وكان الوزيران قد عقدا لقاءهما أمس الثلاثاء في دار ضيافة الدولة "دياويوتاي" بالعاصمة الصينية، وفقاً لتقرير نشره موقع Saudi Gazette، حيث استعرض الجانبان سبل المضي قدماً في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
تطوير الشراكة الاقتصادية
تشمل المباحثات تطوير الشراكة في قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الطاقة، والصناعة، وسلاسل الإمداد، والتقنيات المتقدمة؛ حيث تأتي هذه الخطوات تماشياً مع أهداف "رؤية السعودية 2030".
وعلى صعيد الخطوات القادمة، قد تسهم هذه التحركات في تنمية الاستثمارات المتبادلة وزيادة حجم التبادل التجاري، علاوة على فتح آفاق جديدة للتعاون.
خفض التصعيد وتأمين الملاحة
يبحث الوزيران أحدث التطورات الإقليمية والدولية ويتبادلان وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، في حين تتصدر مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار جدول الأعمال.
ومن جانب آخر، يؤكد الجانبان أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، نظراً لأن هذه الجهود من المحتمل أن تنعكس على دعم أمن الطاقة، مما قد يسهم في استقرار الاقتصاد العالمي.
توسيع مباحثات الشراكة والسياق الجيوسياسي لخفض التصعيد
شهدت الزيارة في توسعاً في نطاق اللقاءات الدبلوماسية؛ حيث شملت المباحثات في بكين عقد لقاء مباشر مع نائب الرئيس الصيني، هان تشنغ، بالإضافة إلى وزير الخارجية، وقد ركزت هذه اللقاءات الموسعة على تسريع خطط التعاون في قطاع الخدمات اللوجستية وتأمين استقرار سلاسل الإمداد العالمية بما يتواكب مع الأهداف الاقتصادية المشتركة. العربية
وفي السياق الجيوسياسي المتعلق بجهود التهدئة الإقليمية، تطرق وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى التوترات الراهنة المرتبطة بالملف الإيراني وواشنطن، مؤكداً أن «التفاوض أفضل من القتال والحوار أفضل من المواجهة»، كما أوضح الوزير الصيني خلال المباحثات أن وقف إطلاق النار الحالي في المنطقة «لا يزال هشاً»، مما يستدعي تعزيز التنسيق المشترك لحماية الممرات المائية وتأمين الملاحة. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!