كشفت دراسة تقنية حديثة في يونيو الجاري أن 92% من الشركات العاملة في المملكة العربية السعودية تعمل على توسيع برامج خصوصية البيانات لديها، بهدف دعم التوسع المسؤول في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويعزى هذا التوجه إلى زيادة الاستثمارات الرامية لمواكبة الأنظمة وتوقعات العملاء في ظل التحول الرقمي المتسارع.
| المؤشر الإحصائي (يونيو 2026) | النسبة / القيمة |
|---|---|
| شركات سعودية توسع برامج الخصوصية للذكاء الاصطناعي | 92% |
| منظمات أنفقت 5 ملايين دولار فأكثر على الخصوصية (2025) | 46% |
| منظمات تمتلك هيئة مخصصة لحوكمة الذكاء الاصطناعي | 75% |
| نسبة نضج هياكل حوكمة الذكاء الاصطناعي الحالية | 19% |
| شركات تواجه صعوبة في الوصول لبيانات عالية الجودة | 65% |
وفي هذا الصدد، أوضح تقرير نشره موقع Arabian Business أن الذكاء الاصطناعي يمثل المحفز الأساسي لهذا التوجه الاستثماري، حيث تخطط النسبة ذاتها من الشركات لزيادة ميزانياتها لمواجهة تعقيدات الأنظمة المتزايدة، وبحسب الدراسة، فقد شمل الاستطلاع آراء أكثر من 5,200 متخصص في تكنولوجيا المعلومات والأمن عبر 12 سوقاً عالمياً، من بينها المملكة العربية السعودية.
كذلك، تظهر البيانات أن 46% من المنظمات المشاركة أنفقت ما لا يقل عن 5 ملايين دولار على برامج الخصوصية الخاصة بها خلال عام 2025، مما يعكس حجم الالتزام المالي بتأمين البيانات وحمايتها.
الخصوصية ومحركات الابتكار
ومن جانب آخر، أكدت 97% من المنظمات السعودية أن أطر الخصوصية القوية تساهم مباشرة في تعزيز مرونة وابتكار الذكاء الاصطناعي، إذ ترى النسبة نفسها أن الخصوصية عنصر جوهري لبناء ثقة العملاء في الخدمات المدعومة بهذه التقنيات، مما يشير إلى تحول هيكلي في بناء الثقة يتجاوز مجرد الامتثال للمتطلبات التنظيمية.
تحديات الحوكمة وجودة البيانات
تعمل المنظمات حالياً على إنشاء هياكل الحوكمة اللازمة لإدارة الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، حيث أفادت 3 من كل 4 منظمات بوجود هيئة مخصصة لهذا الغرض، غير أن 19% فقط وصفوا هذه الهياكل بأنها ناضجة تماماً.
وفي السياق ذاته، تواجه 65% من المنظمات صعوبة في الوصول إلى بيانات عالية الجودة وذات صلة بكفاءة، تزامناً مع اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على مجموعات بيانات متزايدة التعقيد والتوزيع.
ومن جهتها، قالت يلينا دي لانوي، مسؤولة الخصوصية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيسكو: "مع تسارع تبني المنظمات في المملكة العربية السعودية للذكاء الاصطناعي، أصبح ترسيخ مبادئ الخصوصية القوية وضمان جودة البيانات العالية من الضرورات الاستراتيجية لنمو الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 (Saudi Vision 2030)، وعندما تُمنح الأولوية لحماية البيانات وحوكمة البيانات، يتم تمكين الشركات من الابتكار بثقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ودفع عجلة النمو، وتقديم قيمة أكبر لعملاءها".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!