أعلن توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، أن الشركة تتجه لزيادة حجم أسطولها إلى ثماني طائرات بحلول نهاية يوليو المقبل، بالتزامن مع التخطيط لخدمة 22 وجهة دولية بحلول مارس 2027، وفي هذا الإطار، أوضح دوغلاس أن صغر حجم العمليات في مراحلها الأولى وفر حماية للناقل الجوي الجديد من التحديات التي واجهت شركات الطيران الكبرى في المنطقة مؤخراً.
| المؤشر | التفاصيل والمستهدف |
|---|---|
| حجم الأسطول المتوقع (يوليو 2026) | 8 طائرات |
| عدد الوجهات (مارس 2027) | 22 وجهة دولية |
| عدد الوجهات (2030) | أكثر من 100 وجهة |
| طلبيات بوينج 787 | تصل إلى 72 طائرة |
| طلبيات إيرباص A321neos | ما يصل إلى 60 طائرة |
| طلبيات إيرباص A350s | 50 طائرة |
الاستقرار التشغيلي ومبيعات التذاكر
قال دوغلاس عند سؤاله عن إطلاق الشركة في ظل عدم الاستقرار الإقليمي: "أنا سعيد لأنني لا أملك أسطولاً يضم 200 طائرة الآن، لأن ذلك يمثل تحدياً مختلفاً قليلاً"، وفي سياق متصل، أشار إلى أن غياب إغلاق المطارات في العاصمة السعودية دعم الطلب، حيث بات المسافرون ينظرون إلى الرياض كنقطة عبور أكثر أماناً مقارنة بمواقع أخرى في المنطقة.
شراكات دولية ووجهات مرتقبة لتعزيز الربط العالمي
عزز طيران الرياض خططه للتوسع العالمي عبر شراكة استراتيجية مع شركة "دلتا إيرلاينز" لتكون شريكه الحصري في أمريكا الشمالية، بالتزامن مع تقديم طلب رسمي لوزارة النقل الأمريكية في لتشغيل رحلات مباشرة تشمل نيويورك، ولوس أنجلوس، وواشنطن، وشيكاغو، بالإضافة إلى إدراج باريس ضمن الشبكة الأولية. Aviation.
وفي سياق ذي صلة، تشمل قائمة الوجهات المرشحة للوصول إلى مستهدف الـ 22 وجهة مدناً في جنوب شرق آسيا مثل بانكوك وكوالالمبور وجاكرتا ومانيلا، الأمر الذي يرسخ مكانة الرياض كمركز ترانزيت محوري يربط بين أوروبا وآسيا، معتمداً على بنية تحتية رقمية بالكامل لتطوير تجربة الضيوف. العربية.
ومن جانب آخر، تجنب طيران الرياض التأثيرات الناتجة عن قيود المجال الجوي المرتبطة بالصراعات، وهي ذات التحديات التي واجهتها شركات خليجية أخرى بمستويات متفاوتة، وأضاف دوغلاس في هذا الصدد: "ربما لدرجة أن بعض الناس تبنوا وجهة نظر مفادها أنها نقطة دخول وخروج آمنة"، في حين وصف مبيعات التذاكر المبكرة بأنها "مشجعة".
استراتيجية التوسع والأسطول
يعد طيران الرياض، المملوك لصندوق الاستثمارات العامة، ركيزة في استراتيجية التنويع الاقتصادي للمملكة لدعم قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية، إلى جانب كونه مكملاً لدور "الخطوط السعودية"، ووصف دوغلاس الشركة بأنها "أكبر شركة طيران عالمية ناشئة في التاريخ الحديث".
كما تشمل مسارات الشركة المعلنة حالياً لندن، والقاهرة، ودبي، وجدة، ومدريد، ومانشستر، مع توقعات بإدراج مدن هندية مستقبلاً، وإلى ذلك، أوضح دوغلاس أن الخدمات والحلول الرقمية وتصاميم المقصورات طُورت لتناسب فئة الشباب في المملكة، مع توقعات بأن يظل الطلب المحلي محركاً رئيسياً للنمو.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!