بنك مال يحصد 230 مليون دولار في أضخم جولة تمويلية لشركة تكنولوجيا مالية بالمنطقة حتى عام 2026

بنك مال يحصد 230 مليون دولار في أضخم جولة تمويلية لشركة تكنولوجيا مالية بالمنطقة حتى عام 2026

في خطوة تعزز مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للاقتصاد الرقمي، أعلنت مجموعة "مال" (Maal) عن حصولها على الموافقة المبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لتأسيس أول بنك رقمي متكامل يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية بمعايير عالمية، يأتي هذا الإعلان في مايو 2026 ليتوج سلسلة من التحركات الاستراتيجية للمجموعة في قطاع التكنولوجيا المالية "الفنتك".

البند التفاصيل
اسم المؤسسة بنك مال (Maal Bank)
جهة الترخيص مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي
قيمة التمويل الأولي 230 مليون دولار (الأضخم إقليمياً)
السوق المستهدف سوق التمويل الإسلامي العالمي (7 تريليونات دولار)
تاريخ الإعلان مايو 2026 - ذو الحجة 1447 هـ

تفاصيل الموافقة الرقابية والتحول المصرفي

أكدت مجموعة "مال" نيلها الموافقة المبدئية عقب عمليات تقييم رقابية صارمة من قبل المصرف المركزي، مما يمهد الطريق لإطلاق منصة مالية شاملة، ويهدف البنك الجديد إلى سد الفجوة في الخدمات المصرفية الرقمية التي تدمج بين التكنولوجيا المتقدمة وبين مبادئ التمويل الأخلاقي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.

تمويل تاريخي هو الأكبر في قطاع "الفنتك"

تستند انطلاقة "بنك مال" إلى قاعدة رأسمالية ضخمة، حيث نجحت المجموعة في إغلاق جولة تمويلية بقيمة 230 مليون دولار، ويُعد هذا الرقم أضخم تمويل تحصل عليه شركة تكنولوجيا مالية ناشئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حتى عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في الرؤية الاقتصادية المنطلقة من أبوظبي ودبي.

رؤية عبد الله أبو الشيخ للتمويل الأخلاقي

صرح عبد الله أبو الشيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "مال"، بأن المهمة تتجاوز مجرد تقديم خدمات مصرفية، قائلاً: "نحن ملتزمون بإطلاق نموذج بنكي إسلامي رقمي رائد عالمياً من قلب الإمارات، هدفنا هو تقديم 'تمويل أخلاقي' يصل إلى الجميع، مستفيدين من البنية التحتية الرقمية المتطورة في الدولة".

لماذا الإمارات؟ مقومات النجاح في 2026

أشارت التقارير الفنية للمجموعة إلى أن اختيار الإمارات كقاعدة للبنك جاء نتيجة لعدة عوامل استراتيجية توفرت في عام 2026، وأهمها:

  • وجود إطار تنظيمي وتشريعي هو الأكثر مرونة ودعماً للابتكار المالي عالمياً.
  • الاعتماد الكلي للسكان على الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول (Mobile-first economy).
  • المكانة المرموقة للدولة كمركز ثقل في منظومة الاقتصاد الإسلامي العالمي.

خارطة الخدمات وحجم السوق المستهدف

من المقرر أن يوفر "بنك مال" منظومة تقنية متكاملة تشمل الخدمات المصرفية اليومية، إدارة الثروات الرقمية، وحلول المدفوعات العابرة للحدود، بالإضافة إلى حلول "التمويل المدمج"، وتستهدف المجموعة الاستحواذ على حصة مؤثرة في سوق التمويل الإسلامي الذي تشير التقديرات إلى وصول قيمته لنحو 7 تريليونات دولار بنهاية عام 2026.

بهذا الإعلان، تدخل دولة الإمارات مرحلة جديدة من ريادة القطاع المالي، حيث لا يقتصر الطموح على المنافسة الإقليمية، بل تقديم بديل رقمي إسلامي ينافس كبرى البنوك الرقمية العالمية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط